أخطائك كيف يراها الآخرون؟
أخطائك كيف يراها الآخرون؟ وكيف تبدو أخطائك بالنسبة إليك؟
هل تحب أن تعلم وترغب بأن تعرف كذلك؛ أخطائك كيف يراها الآخرون؟ وكيف تبدو أخطائك بالنسبة إليك؟ وكيف هي ستكون كذلك؛ كل أخطائك والتي قد ارتكبتها؟ أو التي ستقوم بفعلها لاحقاً؟ أو قد تعمل على تنفيذها فيما بعد أو في المستقبل أيضاً؟ هل أنت جاهز لأجل الوقوف على كل الأخطاء والإحاطة نوعاً ما كذلك؛ وذلك من خلال معرفتك وعن طريق اطلاعك وبواسطة إمعانك للنظر أيضاً؛وبجميع الأعمال وبالإضافة وإلى معظم الأفعال والتي قد يُجانبك الصواب حيالها؟ وتبدوا كلها أخطاء بالنسبة لك؟ وكيف هي ستكون بالنسبة إلى الآخرون؟ ذلك بمجرد فعلك لها أو قيامك بتنفيذها؟ أوجميعاً أو أعمالك أو أفعالك الخاطئة كلها أيضاً؛ والتي قد يكون من المحتمل وبأن تقع فيها! كيف يراها الآخرون؟ وكيف تبدوا لك وبالنسبة إلى الآخرين وكيفية رؤيتهم لها؟ بالإضافة كذلك؛ وكيف ستظهر صورتها أمامك؟ وكيف ستتضح هيئتها وأيضاً؛ أي من الأشكال المتنوعة تلك؛ والمختلفة كذلك؛ وبشكل خاص وعلى وجه التحديد أيضاً ما هو الشكل الذي قد يكون ومن الممكن حيالك؛ وبأن تتوقعه؟
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
أخطائك التي ارتكبتها أو أفعالك التي قد عملتها أو التي قد وقعت بها، أو أعمالك التي ترتكبها أيضاً؛ بالإضافة وإلى التي تقع فيها أو التي واقع أنت فيها كذلك؛ بالإضافة وإلى التي ستقع فيها أو التي سترتكبها أنت أيضاً! إذا سألت عنها كذلك؛ أو فكرت فيها وحاولت الاستنتاج منها أيضاً؛ فإنه وفي المقابل وبذات اللحظة كذلك؛ فإن النتائج التي ستكون متوقعة وأيضاً؛ التي ستجد وبأنها في الوقت نفسه كذلك. فهي وبلا شك فستكون مُؤكدة كذلك؛ وبنسبة كبيرة وبمستويات ذات درجات عالية أيضاً؛ وذلك من ناحية الاحتمالات أيضاً؛ وبشأن الحالة والتي ستبدوا عليها وستظهر بها كذلك. وبالرغم من الاختلافات أو التنوعات أيضاً؛ بالإضافة وإلى التباينات وإلى التفاوتات كذلك؛ إما من ناحية الهيئة أو بالإضافة أيضاً؛ وإلى الصورة أو الشكل كذلك؛ والتي من الممكن أنها ستتخذه أو في المقابل أيضاً؛ والتي من الممكن أنها ستظهر من خلاله كذلك. وعلى ضوء كل الذي قد سبق ذكره أيضاً؛ وعلى أثرٍ ما قد تم بيانه وتوضيحه كذلك؛ فإنها ستكون وبالنسبة إلى الأشخاص الآخرين أيضاً؛ وفي نظر الجميع ممن هم حولك كذلك.
وذلك كله أيضاً؛ وبالإضافة وإلى جميع ما سيكون وما سيحدث أو يما سيحصل كذلك؛ إنما هو وبالضرورة فسيتضح بواسطة ما سيرد وما سيُذكر أيضاً؛ وما سيتم توضيحه وشرحه كذبلك؛ وبصورة موجزة! وهذا وفقاً لما سيأتي وبناءً لما سيُضمن أيضاً؛ من خلال القادم من السطور وبالإضافة كذلك؛ وعن طريق النقاط وبواسطة مجموعة من رؤوس الأقلام التالية:
القلم الأول: كيف ستكون أخطائك بالنسبة للمُقَيِّمين؟ وكيف ستبدو كذلك أخطائك لغيرك؟ وكيف ستبدو يالنسبة إليك أخطائك؟
إن أخطائك وبالنسبة إلى المقيمون: فإنها سوف تكون للمُقيِّمين كلها أخطاء عبارة عن إخفاق؛ وعدم اجتياز كذلك؛ ولا بد من الإعادة بشكل سليم والتكرار بصورة صحيحة.
القلم الثاني: كيف ستكون أخطائك بالنسبة للمنافسين؟ وكيف ستبدو كذلك أخطائك لغيرك؟ وكيف ستبدو بالنسبة إليك أخطائك؟
إن أخطائك وبالنسبة إلى المنافسون: فإنها سوف تكون للمنافسين كلها أخطاء! وهذه الأخطاء جميعها كذلك؛ إنما هي في الأصل عبارة عن فُرص؛ وذلك من ناحيتهم أيضاً؛ وعن طريق النظر إلى جانبهم! وبالإضافة إلى الرؤيا من منظور رؤيتهم كذلك؛ وبالإضافة إلى النظر ومن جميع تلك الزوايا التي ينظرون منها أيضاً؛ والتي يرون من خلال منظورهم كذلك؛ وعن طريق ما يرغبون في تحقيقه أيضاً؛ وبواسطة ما يرجون التوصل له والوصوله إليه كذلك؛ والتنفيذ لكل الفرص أيضاً؛ والتحقيق للفوز والحصول على النجاح كذلك؛ وهذا من خلال اكتساب وتخطي العقبات أيضاً؛ والجاهزية الكاملة لأي من الفرص! وأنه لا بد من اقتناصها وكذلك؛ ومن المهم ومن الضروري استغلالها وعدم تجاهلها.
القلم الثالث: كيف ستكون أخطائك بالنسبة لك؟ وكيف ستبدو كذلك ردود الأفعال بالنسبة إليك؟
وأما بالنسبة لك فهي وبكل تأكيد فسيكون ذلك ومن خلال النقطتين التي سيتم توضيحها وكذلك؛ سيتم بيانها وبصورة موجزة أيضاً؛ وكل ذل إنما سيكون وفقاً للقادم من السطور كذلك؛ وعن طريق ما تضمنته إحدى النقطتين فيما يلي:
النقطة الأولى: وهي التي تعكس الصورة الإيجابية وتُبينها كذلك؛ وتتضح معالمها وتكون بارزة وذلك من ناحية الجانب الحَسن.
إما تكون هي لك عبارة عن دروس تتعلَّم منها وكذلك؛ عِبَر تستفيد وتبدع من خلال التجارب والحلول والتطبيقات بها! وأيضاً؛ كما وبأنه في المقابل فإنك ومن الممكن كذلك؛ وبأن تتطوَّر وبأن تتقدَّم عن طريقها وتستمر وليس هذا فحسب! بل فإنك وفي المقابل كذلك؛ فستتمكن وبشيء فيه من السهولة واليسر من المواصلة أيضاً؛ وكما أنه فسيكون وبمقدورك على الاستمرارية وفي نفس الوقت كذلك؛ وسيصبح متاحاً لديك أيضاً؛ فيما يخص جانب المحافظة على الاستمرار وكذلك؛ الحفاظ على مستوى لا بأس به وبخطوات يمكن وصفها وذلك أيضاً؛ وعلى اعتبار وبأنها تبدوا شبه مطردة! وبذات نسق متقارب وسيره يكون وفقاً وكما أنه يوصف بسمته توافقاً!
وبانسجامه تناغماً كذلك؛ وبواسطة انسجامه مع أنماطاً متناسباً وأيضاً؛ في نفس اللحظة ومناسبة. وبالإضافة إلى التفاعل والفاعلية كذلك؛ وفي نفس الوقت وبلا وقوف أو توقف أيضاً! وكما ينبغي عليك ويتحتم منك كذلك؛ الاستفادة منها وبالإضافة إلى خلق الفائدة والتوظيف لكل الأدوات التي قد تتوافق أيضاً؛ معها! والتجربة لجميع الوسائل التي قد تتناسب معها وبكل الأدوات والتجهيزات التي قد تتوافق وتحقق بها وتصبح فعالة وفي ذات السياق وتكون فاعلية كذلك؛ وتتناغم مع أغلب اتجاهاتها وذلك بشكل خاص ومن الجوانب العملية وعلى وجه التحديد أيضاً؛ ومن النواحي التطبيقية والتجارب على أرض الواقع كذلك.
النقطة الثانية: وهي التي تعكس الصورة السلبية وتُبينها كذلك؛ وتتضح معالمها وتكون بارزة وذلك من ناحية الجانب السيء.
وإما تكون بالنسبة عليك ومن الناحية السلبية كذلك؛ وذلك من خلال ما سيترتب من بعض الآثار وبالإضافة أيضاً؛ وإلى ما ستُخَلِّفه من التأثيرات المثبطة؛ وإلى جانب ما ستنتجه من النتائج المحطِّمة كذلك؛ والتي وبلا شك فإن كل آثارها التي تكون وقد خلَّفتها وإضافة إلى جميع تأثيراتها أيضاً؛ والتي تكون وقد أنتجتها! ومن خلال العوامل كذلك؛ والتي يكون حينها وفي لحظتها قد أفرزتها كذلك؛ كما أنه وعن طريق قابليتك وبواسطة تقبلك أيضاً؛ وبالإضافة وإلى تشرُبك منها! واستسلامك الشبه الكلي لها وكذلك؛ السماح لآثارها وبالإضافة أيضاً؛ وإلى عدم الممانعة لديك في مقابل جميع التأثيرات السلبية التي ستتمكن منك وفيما بعد كذلك؛ فسيكون بمقدورها ومن السهل السيطرة على ذاتك! وبالإضافة إلى التجميد أيضاً؛ وإلى الإخفاء أيضاً؛ لمعظم مهاراتك والإضعاف من قدراتك ومن ثم شيئاً فشيئاً! -إن لم تعمل على تدارك الأمر- ومن ثم وقد تصل كذلك؛ وإلى إحباطك والقتل لأي طموح من طموحاتك!
والتغييب لأي هدف من أهدافك أيضاً؛ وخلق العراقيل الوهمية وبالإضافة كذلك؛ وإلى صنع العقبات المزيفة التي ومن خلالها تجعل من رؤيتك لأي هدف وذلك عن طريق تصويره لك ومن ثم أيضاً؛ وإظهاره أمامك وكأنه بعيد كل البعد وفي المقابل كذلك؛ تجعلك تصل إلى النتيجة السلبية والتي بواسطتها وبشكل حتمي أيضاً. كما وبأنه وبكل تأكيد سيكون قرارك الذي ستخرج به وفي المقابل وفي نفس الوقت كذلك؛ وسيصبح رأيك الذي ستتوصَّل له والذي ستصل إليه أيضاً؛ وكما هو معلوم فمداره في المعنى لا يتعارض وإن اختلفت أحرفه في المبنى كذلك؛ وهي: (هذا العمل أو ذاك الأمر صعب المنال).
وكما تمت الإشارة سابقاً إلى ما سيأتي أيضاً؛ فإن مثل هذا لا يمنع ولا يضر ولا يخل كذلك؛ إن كان القصد من ذلك والغرض منه أيضاً؛ هو من باب التأكيد ومن منطلق الحرص الشديد والتذكير بحال والتنويه لمثل هذا الأمر كذلك؛ وبصورة موجزة وبهيئة مختصرة أيضاً؛ فإنه وإن لم تكن العبارة التي تم ذكرها فيما قد سبق ومر معنا متطابقة تماماً! أو كذلك؛ ولم تكن تتوافق حرفياً؛ فهنا وبشكل خاص وبهذا الموضع أيضاً؛ فإن المقصود هو كل المعاني تلك وجميع المفاهيم كذلك؛ والتي تحمل في طياتها الهدف المنشود الذي ومن خلاله أيضاً؛ فإنه يأخذ كل شخص كان معنياً بذلك! بالإضافة وإلى كل من كان كذلك؛ وعلى علاقة بهذا الموضوع.
وإضافة إلى جميع من يرى وبأن هذه السطور أيضاً؛ فهي تُمثله ويعتقد بأنها هي فعلاً كذلك؛ وبأن هذه النقاط الواردة في وسط وفي متن هذا الحديث أيضاً؛ إنما فهي في الأصل ومن خلال الجانب العام. كذلك؛ ومن منظورها وزواياها الخاصة كما أنه ومن خلال كل هذه السطور أيضاً؛ ما قد أتى منها وما سيأتي من سطور وبتوضيحاتها وشروحاتها كذلك؛ أو إلى ما سيرد على شكل نقاط أو على صورة توضيحات أو على هيئة تعليمات أو أي شكل من أشكال التوجيهات أيضاً. كما وبالإضافة وإلى أي نوع ومن كل الأنواع كذلك؛ وإلى أي صورة من جميع تلك الصور والتي تتصف وتتميز بكون أنها تحتوي على الكلمات التذكيرية أو تنطوي على العديد من العبارات التشجيعية وبذات الدلالة أيضاً؛ أو الداعمة. فإنها ومن حيث مُنطلقها وبالإضافة كذلك؛ ومن حيث مُرتكزها ومتانة قاعدتها في الأصل أيضاً؛ والتي تنهض من خلالها كما والتي كذلك؛ تُبنى لتقوم ومن خلالها أركانها! والتي ستصبح وبسببها صامدة ومن ثم إضافة وإلى كونها أيضاً؛ تصير بها ثابتة وصلبة فيها كذلك.
أو بالإضافة وإلى التي تنشأ أيضاً؛ بواسطتها وتبدأ في مسألة ظهورها ومن ثم تأخذ من ناحية وضوحها ومن جميع جوانبه كذلك. كما وبالإضافة وإلى كل جانب من جوانب نشأتها وتبلورها أيضاً. وعن كل طريق كذلك؛ إما وبواسطته فقد تفرعت العديد من تفرعاتها وتعددت أساليب الرؤية لها وتنوعت أيضاً؛ حيث وبأن كل هذا التعدد وكذلك؛ جميع ذلك التنوع من كافة الزوايا بها وبمختلف مناظيرها أيضاً؛ فهو إنما في الأساس قائم على مبدأ الاستفادة والتي لا يمكن الوصول إليها كذلك. وكما أنه ففي المقابل كذلك؛ فإنه لا يحصل أو حتى ويتحقق البلوغ أيضاً؛ والذي على إثره يمكن الوصول إلى الغاية ومن ثم وبهذه الأثناء تصبح قطف ثمرته متاحة كذلك. إلا أنه ومع كل هذا أيضاً؛ فإنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أيضاً؛ بل وينبغي المراعاة لكل الخطوات وبجميع المستويات كذلك؛ وبكافة الدرجات والتدرجات!
وبأن ذلك أيضاً؛ فقد تم ومن خلال الاستعانة بالطريق الذي يتميز بالسلوك السليم كذلك؛ والذي يتصف وبمحافظته على النهج القويم وأيضاً؛ وبالأخذ بمنهج الحياد ومع المراعاة كذلك؛ وبشكل خاص وعلى وجه التحديد في بداية وفي أثناء المرحلة أيضاً؛ وحتى الوصول إلى النهاية للمرحلة كذلك؛ والمراعاة على اعتبار أن جميع ذلك وكل ما سبق اتخاذه من الخطوات أيضاً؛ فإنه قد بُني على اتخاذ كافة الإجراءات والجوانب التي قد تحقق بها الأخذ بعين الاعتبار وكذلك؛ المراعاة للقيم الأصيلة كالصدق وكذلك؛ والشفافية والنزاهة والوضوح. أيضاً؛ كما بالإضافة وإلى السير على النهج القويم وكما أنه ينبغي بل ويجب كذلك؛ اتخاذ المنهج الصحيح وبكل أدواته وأيضاً؛ في المقابل والسليم وذلك في جميع وسائله التي سيتم استعمالها أو كذلك؛ في المقابل والتي قد تم استعمالها إما عن طريق توظيفها وذلك بصورة مباشرة أو وبصورة أيضاً؛ تبدوا وأنها غير مباشرة كذلك. كما وبأن العلامة الفارقة والإشارة الموضحة أيضاً؛ وما يؤكد تلك النتيجة ويدل على صحتها بالإضافة كذلك؛ وإلى سلامة مؤشراتها جميعاً!
وبالإضافة وإلى فاعلية وفعالية كل مستوياتها أيضاً؛ فإن ملخص ذلك والموجز بهذا فإن مداره يدور وكذلك؛ وبالإضافة إلى أنه وكما أن المعنى فهو يتمحور حول مدى انطوائه أيضاً؛ على أحد المعاني المؤدية إلى المقاصد الصالحة وكذلك؛ أو كانت على علاقة سليمة وبواسطة رابط صحيح أيضاً؛ حيث وبأن هذا الرابط ما من شأنه أن يؤدي وكذلك؛ يكون موصلاً أو متصلاً -أي منهما- بالمفاهيم الإيجابية وأيضاً؛ يمكن القول وكما أنها ترتقي وتسمو كذلك؛ بحيث يكون ومن الممكن أن توصف وفي نفس السياق وكما أنها تتميز أيضاً؛ حيث على اعتبار وبأن هذا التميز كذلك؛ حاز على تحقيق عامل أو أكثر من العوامل الإنسانية أيضاً؛ أو كان المحتوى متضمناً لقيمة أو أكثر من القيم الأخلاقية!
والقاعدة الصلبة لذلك والمتانة في حبله كذلك؛ وفي قوته وعدم ضعفه وذلك عن طريق مقدرته ومن ثم وبواسطة تحمله ومثابرته أيضاً؛ وبالإضافة وإلى مواصلته في سيره دون توقف لعجز أو كذلك؛ وبلا تقطِّع ومن دون كلل أو ملل أو شطط أيضاً؛ وحتى لحظة وصوله جرَّاء تخطيه لكل العواقب ونتيجة اجتيازه لجميع العراقيل وإنهاءه كذلك؛ لكافة الأهداف وبالإضافة وإلى إكماله ووفاءه أيضاً؛ لكل المتطلبات! ومن ثم يكون وبمقدوره كذلك؛ أن يُفيد غيره بعد أن يستفيد هو نفسه أيضاً؛ وذلك وفقاً للمتاح من الإمكانيات لديه وكذلك؛ حسب المتوفر من المهارات وأيضاً؛ بناءً على المتوافق من القدرات عنده كذلك.
فلا بد ومن الاستفادة منها وذلك من خلال عدة محاور أيضاً؛ وعن طريق الكثير من الأوجه! وأبرزها وأهمها الاستثمار والاستغلال لكل معطياتها كذلك؛ والاستفادة من جميع نتائجها وحيثياتها أيضاً. ولكن فإنه ومن المعلوم كذلك؛ ومن المعروف أيضاً؛ فليس دائماً تكون الأخطاء كلها دروس كذلك؛ وكما في المقابل ومن الناحية الأخرى أيضاً؛ فليست جميع الدروس أو كل المواقف تُقدم لك العِبَر وعلى إطلاقها كذلك! كما وأنها فلا هي تجنّبك الأخطاء أيضاً؛ وبشكل مُطلق!
