رواية صادقة
رواية صادقة! وقصة حقيقة!
في اللحظة التي كنت أحسب أني وجدت من أفهمه! ومن سيفهمني! كما وظننت أيضاً؛ بأنني قد حصلت على من أحتويه ويحتويني كذلك.
كما وفي نفس الوقت! فقد كنت أظن بأنني قد فزت بمن أحتضنه وحصلت على من يحتضنني في المقابل! أيضاً؛ وفي نفس السياق حسبت إني ربحت وحققت نجاحاً كبيراً في حياتي!
ولكن يا لخيبة الحلم! ويا لتعس الرجاء! ويا لقوة الألم! ويا لشدة الآهات! ويا لكثرة الألام كذلك؛ فقد كانت النقطة لبداية الصدمة من هنا والمنطلق لتوالي الصدمات! وتداعياتها! وتنامي مضاعفاتها! وتفاقم مستوياتها! وتزايد درجاتها! وتفرع تدرجاتها! والدخول في مرحلة الإحباط! والوقوع تحت دهاليز الظلام أيضاً؛ فقد كان كل ذلك من جراء حلول الفاجعة! وبسبب وقوع الواقعة! وعن طريق كافة المؤثرات المصاحبة لحدوثها! والمتصلة بكافة مراحلها! وفي خضم توالي حيثياتها! وتنامي تبعاتها! ومن ثم بواسطة توالي الصدمات المؤلمة! وتراتب سلسلاتها الموجعة كذلك!
فبالرغم من كل ذلك والأشياء التي وقعت كذلك؛ أو التي بصدد الوقوع أو التي لم تقع بعد! ومنذ ذلك الحين وعند انطلاق نشأته وهي في أولى مراحلها أيضاً؛ كما أنه وتزامناً مع أولى بداياته وقياساً عليه كذلك؛ فقد كنت أتصوره على أنه حقيقي أيضاً؛ وقد كنت أتعامل معه وفي ذلك الحين بواقعية، كما وأنني كذلك؛ فقد كنت أتصرف حياله وأتعاطى معه على أساس اعتباره واقعاً أيضاً؛ كما أنني لم أكن حينها لا متخيلاً ولا متصوراً كذلك؛ أنه من الممكن أو من المحتمل أن مثل هذا الحدث قد يحدث أيضاً؛ وكتلك الوقائع بالإضافة وإلى أنها قد تقع هي كذلك؛ بل وفي المقابل وعلى ذات السياق كذلك؛ فقد كنت مستبعداً لجميع الاحتمالات وغير متوقعاً لكافة التوقعات!
ولم يكن يخطر على البال أو يرد في الخيال أيضاً؛ بالإضافة إلى أنه ولم يكن أي من هذا القبيل على التفكير كذلك؛ بالإضافة إلى وبمجرد التصور أو حتى التخيل إلا أنني ولم أتصوره أيضاً؛ ولو مجرد التصور! ولم أتخيله كذلك؛ ولو لمجرد التخيل! كما بالإضافة إلى الاستبعاد الحاصل ولكافة الاحتمالات! والابعاد لجميع التوقعات أيضاً؛ حتى ولو أنها كانت ذات مؤشرات نسبها المئوية قليلة! أو أعدادها في المقابل صغيرة كذلك؛ وذلك بخصوص إمكانية الحدوث لأي أمر طارئ! أو الحصول أيضاً؛ لأي شيء كهذا؛ أو وقوع ما لم يكن في الحسبان!
ومن شدة الواقعة ومن قوة الحادثة كذلك؛ ومن العظم للكارثة كما بالإضافة إلا أنه ومن الملاحظ أيضاً؛ وذلك من بعد التمعن والنظر والتبصُّر والتأمل وتوجيه الأعين كذلك؛ وإضافة إلى التحديق في هول المصيبة هذه أيضاً؛ ونظراً إلى ما يتطلبه الحدث وما يفرِضه الموقف كذلك؛ وإلى كافة الإجراءات اللازمة والضرورية! والتي يتطلب الأمر هنا أيضاً؛ وعلى وجه الخصوص إلى اتخاذها وبصورة دائمة وبصفة مستمرة كذلك؛ إضافة وإلى الخطوات التي يتوجب العمل ويُنصح القيام بها على الدوام أيضاً؛ وتنفيذها وذلك من خلال الإمعان والإحاطة.
ومن بعد الاطلاع المصحوب مع التركيز كذلك؛ سواءً على كافة المستويات أو بالإضافة على جميع الأصعدة أيضاً؛ وفي كل مستوياتها وجميع درجاتها! وإلى ضرورة الوقوف المصحوب كذلك؛ بشيء من الملاحظة المتناسبة مع الحدث وإضافة التدقيق المناسب له أيضاً؛ كما وينبغي وفي نفس التوقيت أن يكون داعماً للموقف ذاته! وذلك من خلال توافقه كذلك؛ وبواسطة تناغمه وانسجامه مع كافة خطواته! وتوافقه في جميع مراحله! بالإضافة وإلى التأكيد أيضاً؛ والتأكد من كونه مناسباً وملائماً؛ وكما ينبغي الأخذ بهذا الشأن والاعتبار لهذا الأمر على محمل الجد! والنظر له بكل ما تعنيه الجدية! وعلى أساس أنه مهماً! وفي الوقت نفسه وضرورياً كذلك.
وبالإضافة إلى أنه يسير بناءً على الإتجاه الصحيح أيضاً؛ ويتحرك وفقاً للمسارات السليمة! ومتوافقاً ومتناغماً معها بكل حركته وفي جميع تحركاته كذلك؛ وفي ذات السياق، وفي اللحظة ذاتها. فلا بد من النظر! كما ويجب في المقابل الإمعان والتمعن أيضاً؛ والانتباه إلى حساسية وأهمية الموقف! وإضافة إلى ضرورة المراجعة! وإلى أهمية التبصر! والتركيز بواسطة التدقيق كذلك؛ والإحاطة والإلمام والاطلاع على كافة المُجريات! وعلى جميع التداعيات التي تتعلق بهذه المرحلة! وبالإضافة إلى كل ما قد تقدم ذكره أيضاً؛ وإلى جميع ما قد تمت الإشارة إليه! وإلى كافة ما قد سبق بيانه وكذلك؛ التنويه عليه؛ سواءً كان ذلك من جانب الأهمية العالية! أو قد كان ذلك ومن باب الضرورة ومن جانب الوقاية! والحيطة والحذر أيضاً؛ وحسب!
وعلى إثر ما قد تقدم ذكره! وما تم التنويه إليه سابقاً! والإشارة له! فإن الأمر هنا وبشكل محدد وعلى وجه مخصوص كذلك؛ فإنه ومن خلال التمعن وبواسطة الإمعان والإعمال للبصر! وعن طريق تركيز للنظر أيضاً؛ ونظراً إلى الأهمية القصوى! وإلى ما تقتضيه الضرورة المُلحة! والمصاحبة له وعلى ذات السياق كذلك؛ ومتواصلة! ومتصلة بهذا الحدث وبالإضافة إلى كل ما قد رافقه أيضاً؛ من التبعات أو ما سيرافقه من مختلف التداعيات كذلك؛ فإنه وبالعودة إلى ما قد ذكرناه! أو إلى ما قد تمت الإشارة إليه أيضاً؛ وما لهذا الحدث من أهمية عالية! إضافة وإلى ما له من ضرورة قصوى وبذات السياق كذلك.
ومن خلال التمعن وبواسطة النظر أيضاً؛ وبعد التركيز والتدقيق على الموقف والوقوف على ما يتميز به من حساسية كذلك؛ والتي أضفت إليهوفي ذات اللحظة فإنها قد أحاطته بشيء من الخصوصية أيضاً؛ وبناءً على ذلك؛ فإنه ومن غير المعقول أن يتم التجاوز والتخطي لتلك الخصوصية كما أنه كذلك؛ ولا يمكنفي المقابل إغفالها ولا من السهل أيضاً؛ تجاهلها! ولا إهمالها! وبأي حال من الأحوال كذلك؛ أو تحت أي ظرف من الظروف.
كما أنه بالإضافة إلى كل ما سبق كذلك؛ فينبغي أن يؤخذ هذا الأمر وذلك التميز ويوضع بعين الاعتبار وبصورة دائمة وعلى هيئة مستمرة! ويُعزى ذلك بسبب الرابط ونتيجة إلى الارتباط القوي! كما وبالإضافة أيضاً؛ وإلى وجود العلاقة القوية! إضافة وإلى وضوحها في ذات اللحظة وتجليها! والتي لا يمكن لها وبأي حال من الأحوال أن تنفك أو حتى أن تتخلى عنه كذلك؛ وهذا مما أكسبها الوضوح في العلاقة! والدقة حال الملاحظة أيضاً؛ بالإضافة وإلى جانب الأهمية والتي أهلتها كذلك؛ إلى المشاركة الدائمة؛ والتي منحتها المرافقة المتواصلة والتزامن المستمر أيضاً؛ وتحديداً عندما يتم الوصف أو التوصيف للحدث وبشكل عام ومن منظوره الشامل أيضاً.
وبناءً على المرحلة وبكافة تداعياتها وتطور أحداثها كذلك؛ كما بالإضافة وإلى جميع مراحلها وبكل مستوياتها وتدرجاتها ودراجاتها التي مرت أو تمر أو ستمر أيضاً؛ بها أو ستأتي عليها من الأحداث! كما وبالإضافة كذلك؛ وإلى ما قد صاحبها أو ما قد يصاحبها من الوقائع التي تحل بها وبشكل خاص أيضاً؛ فإنه ومما يتحتم وإضافة إلى ما يجب اتخاذه وإلى ما ينبغي فعله في ذات السياق والقيام به وفقاً للنمط الصحيح كذلك؛ وبناءً على الطريقة السليمة وذلك مرهون بما يتناسب معه من الأدوات أيضاً؛ وبالإضافة إلى ما يتوافق معه من الوسائل!
وذلك حسب ما هو متاح ومتوفراً كذلك؛ في اللحظة ذاتها وإضافة إلى كونه يلبي الحاجة! ويفي بالمطلوب أيضاً؛ والتثبت من الوصول إلى الناتج الصحيح! والتأكد من اتخاذ الإجراء السليم كذلك. من بداية المرحلة وإلى نهايتها! وحيث بأن هذا لا يحدث إلا ومن خلال اتباع الدقة خطوة بخطوة ومع التركيز والانتباه في نفس الوقت كذلك.
كما وبالإضافة إلى تفعيل جانب التركيز وتحديداً أثناء تنفيذه أو عند الحاجة لاستخدامه أو لحظة استعماله أيضاً؛ بل ولمضاعفة اليقين بالإضافة ولكي تصبح النتيجة الصادقة فإنه ومن أجل الحصول كذلك؛ على الناتج السليم وقراءة صحيحة وفي ذات السياق وبحيثأنها تكون بعيدة كل البعد عن التشويش والمشوشات أيضاً؛ وتجنب الوقوع أو المواقعة لأي من أسبابه أو مسبباته!
وعن أي أمر من الأمور كذلك؛ والتي قد تؤدي إلى نتيجة لا يمكن الجزم بكامل نقاؤها أو من الصعوبة التصديق بصفاؤها أيضاً؛ والتيقن من عدم اختلاط أي لون من ألوان التشكيك وبكل مستوياتها ومروراً بكافة درجاتها ووقوفاًعلى جميع مراحلها كذلك؛ كما بالإضافة إلى أنه لا بد من مضاعفة المراجعة بالإضافة وإلى ضرورة التكثيف من أمر المطالعة ولجميع مجرياتها أيضاً.
إلا أنني وفي المقابل لم أستطع الإيمان كما وفي ذات السياق كذلك؛ فلم أتمكن استيعاب شيء كهذا! كما أنه وفي ذات اللحظة أيضاً؛ ولم أكن قادراً على التصديق ولا على القبول لأمر مثل هذا! وهنا فقد يكون السبب في ذلك والمبرر كذلك؛ يعود على الاعتبار الذي تم الأخذ به والاستناد عليه أيضاً؛ وذلك على اعتبار وبأن كل ما مضى إنما رهو عبارة عن سراب!
وقد صار أثره كالرماد كذلك؛ من بعد أن كان ناراً، كما وبالإضافة أيضاً؛ إلى أن كل شيء قد تغير وتبدل! فمن بعد خضرة فقد أضحى قفرة! ومن بعد بنيان! ومن عقب تشييد للأركان! وتثبيت للقواعد كذلك؛ فإذا بزلزال سواه بالأرض! ومن شدته أيضاً؛ فقد حول ذلك الصرح من بعد البناء إلى الخراب؛ ومن ثم كذلك؛ صيره إلىكومة من التراب.
وفي خضم هذا الحدث ومعايشتي لتبعاته كذلك؛ وذلك بحكم تواجدي في أواسط هذه المعركة كما بالإضافة أيضاً؛ ومن خلال المرور على كل أحداثه؛ والوقوف كذلك؛ على جميع نتائجه وكافة تبعاته بالإضافة وإلى مشاهدتي له عن كثب أيضاً؛ ومراقبتي على ذات السياق لكافة آثاره والمرور حولها ومعايشتي في المقابل لها كذلك؛ إلا أنني وفي ذات اللحظة أحاول جاهداً تسلية النفس وإلهاؤها وبالإضافة إلى التخفيف عليها!
وذلك بالتكذيب لما قد حدث أيضاً؛ ولما سيحدث! وذلك بواسطة عدم التصديق لما وقع كذلك؛ ولما قد يقع بالإضافة وإلى الإنكار لما قد جرى، ولما قد يجري! أو لما سيجري أيضاً؛ ومن ثم الهروب ذهنياً! والتهرب فكرياً! والبعد الحسي! وإضافة إلى الابتعاد القلبي! والبعد الوجداني كذلك؛ والقيام بكل ذلك! إما بعمله بواسطة التناسي أو بفعله من خلال النسيان أيضاً؛ وذلك بعدم الانسياق لحاسة الشعور أو اتباعها وتتبعها كذلك؛ وعدم اللحاق بها بالإضافة وإلى عدم الانصياع خلفها! وتجنب الانسياق لها وملاحقتها أيضاً؛ وبالإضافة إلى تجنب الوقوع أو الاستسلام كذلك؛ وكل ما قد يكون سبباً في إحداث تشويش أو خللاً ما.
كما أنه أيضاً؛ يورث الضعف أمامها أو الانهيار فيما بين يديها كذلك؛ أوالدخول في طاعتها العمياء أو السقوط في شباك براثيتها أيضاً! وفي أثناء هذه الفترة وفي خضم تلك المرحلة وتداعياتها في نفس الوقت ومع تصاعد مستوياتها كذلك؛ شيئاً فشيئاً بدأت قواي تأخذ في الانهيار العكسي ومن ضعف إلى ضعف وأيضاً؛ من وهن إلى وهن وكل هذا فقد كان يحدث وبلا أدنى شعور بالإضافة وإلى أنه كذلك: في المقابل فإنه يحصل ومن غير إحساس وبدون إدراك أيضاً؛ كما وقد أخذ توازني تدريجياً وبشكل متواصل كذلك.
وفي ذات السياق كما أنه أخذ صورة متسارعة في الاختلال! وقد بدا تركيزي مشوشاً! وكغمامة مظلمة أيضاً؛ وأصبح كمثل الغمة السوداء وكأنها قد غشتني وغطتني كذلك؛ ومن ثم وكأن حجراً قد حط من قوة سرعته ومن شدة سقوطه وقعه من علي! وأضحى مستقراً فوق رأسي حتى أني وقد حسبت أن جمجمتي صارت كالهشيم! وكأن جسمي قد شُل بالكامل! ومن حالة الإغماء التي دخلتها كذلك؛ وكمن أصابته نوبة دماغية يدخل على إثرها بغيبوبة من شدتها أيضاً؛ بالإضافة وإلى ضخامة قوتها! وتأثير وقعها! وتبعات واقعها!
والأثر المضاعف بسبب وقوعها! وما ينتج جراء ذلك من الفقدان للوعي كذلك؛ ومن غياب الإدراك! وبالإضافة إلى الانعدام الشبه تام والذي يحصل أيضاً؛ ويكون تأثيره فيما يتعلق بالجوانب الشعورية كذلك؛ وبالإضافة إلى ما يختص بمسائل الإحساس والجوانب الإدراكية أيضاً.
وكحال الكثير من المحظوظين كذلك؛ والعديد من الذين كان الرجاء بشأنهم مفقوداً! والفرص مقابل حالهم ودواعي حالتهم شبه معدومة أيضاً؛ وذلك فيما يخص صحوتهم من غيبوبتهم وعودتهم إلى الحياة مجدداً وذلك بعد أن صار وقد تقرر كذلك؛ عجز الطب ويأس الأطباء من حالهم الطبي وحالتهم الصحية والمرضية أيضاً؛ ومن ثم وكأي معجرة منالمعجزات ومما هو خارق للعادات؛ والتي قد يكون من المحتمل وقوعها أو حصولها كذلك؛ وحدوثها.
بالإضافة وإلى أنه وفي ذات السياق وفي المقابل أيضاً؛ فإنه لا يوجد دليل يمكننا القول من خلاله أو يمكننا الاستنتاج عن طريقه كذلك؛ أو بالإضافة وإلى الوصول بواسطته ومن ثم الجزم والتأكيد على أن يحدث مثل هذا الأمر أيضاً؛ إلا أنه وفي المقابل وبالإضافة إلى كل ما قد مضى وجميع ما قد تم ذكره في السابق كذلك؛ ولسبب من الأسباب وأياً كان!
إلا أنه وفي المقابل فقد رجع إلى صحوته وأفاق من غيبوبته أيضاً؛ وأما بالنسبة إلى جانب ما يخص وعيه وإدراكه وإضافة فيما يتعلق بمسألة الذاكرة وبوضعها وبحالها كذلك؛ ومدى تشخيصها؟ فهذا الأمر مما يُترك حالياً؛ وذلك لانعدام علاقته المباشرة وأيضاً؛ لكون أنه لا يخدم الموقف الحالي! أو على اعتبار أنه لا يصب في عمق الأحداث المذكورة في ثنايا هذه السطور كذلك.
فهذا الترك فهو ليس بذلك الترك! والذي يكون طابعه الإهمال! وليس بذلك الترك الذي يُبنى تحليله على التجاهل كذلك؛ بل إنما المقصود من هذا والقصد من وراء ذلك أيضاً؛ فإنه سيتبيَّن أمره كما بالإضافة وفي المقابل كذلك؛ والتي ستتضح كافة جوانبه أيضاً؛ وذلك من خلال السطور القادمة وكما ستظهر حيثياته وبالإضافة كذلك؛ إلى أنه وستتجلَّى كافة تداعياته! وجميع معطياته وكل حيثياته! وذلك بمجرد أن يصبح المقام مقامها ومستدعياً لذكرها أيضاً؛ أو بالإضافة وبمجرد الوقوف على مناسبة من مناسباتها! أو الوصول إلى مرحلة جديدة من مراحلها!
وتُعد المسألة في ذكرها أو في بيانها كذلك؛ أو في توضيحها أو في إيرادها مطلباً لا يُمكن تجاهله البتة! وفي المقابل أيضاً؛ وكما في ذات السياق فإنه ومن غير الممكن كذلك؛ تخطيه ومن غير المعقول إهماله أو حتى إسقاطه أيضاً؛ وسيكون مقياس الوقوف على ذلك والقيام بكافة ما يتطلبه وجميع ما يحتاجه كذلك؛ وتجدر الإشارة هنا إلى أنه ولكي يعمل المؤشر وبواسطته تتولد طاقة ميزانه!
وبلوغ سنام متطلباتها ليصبح العمل مكتملاً وكاملاً أيضاً؛ ومحققاً بذلك الموافقة ووصولاً إلى التوافق! والقابلية والتقابل والتقبل! بالإضافة كذلك؛ إلى المساواة والحاجة الملحة لها ولضرورتها أيضاً؛ وذلك بواسطة تحقيقها وبلوغها التساوي كذلك!
والأهمية التي يكتسبها والضرورة التي يتطلبها أيضاً؛ والذي جعلته يقع على رأس أولوياتها وكذلك؛ متربعاً لقمة عرشها! وعلى هذا الأساس أيضاً؛ فلا عمل قد يُنجز كماأنه وفي المقابل وعلى ذات الصعيد كذلك؛ ولا نجاح قد يتحقق! لذا فقد كان لزاماً وقد أصبح ضرورة أيضاً؛ وبالإضافة إلى كونه مطلباً أساسياً ومتطلباً رئيسياً كذلك؛ ولتحقيق الهدف وبلوغ الغاية!
فكان لزاماً أن يتم العمل به وذلك بواسطة تحقيقه أيضاً؛ وعن طريق التنفيذ والقيام بجميع متطلباته والوفاء بكامل اشتراطاته كذلك؛ ومن غير تحيز أو انحياز! وبلا حَيد أو محايدة أو حياد! وبدون زيادة أو نقص أيضاً؛ ومحاولة البعد عن الاجتهادات وذلك حتى لا نسقط في شباكها.
وذلك ومن خلال التأكد الكامل كذلك؛ وعن طريق التأكيد التام على تحقق من المناسبة وتحقيقه التناسب أيضاً؛ بالإضافة وإلى مطابقته للمرحلة وتطابقه مع الحال! وذلك حسب منظور شامل! ورؤية وافية وكافية كذلك؛ ومن زاويته العامة والتي تستدعي الحاجة والضرورة في المقابل أيضاً؛ وعلى ذات الصعيد وبأن تكون الإمكانيات متاحة! وفي نفس الوقت متواجدة! وتصبح ممكنة ومتوفرة في نفس اللحظة.
وبحيث أن كل ذلك مما ستتسهل بواسطتها الفرص أيضاً؛ وتتوافر الأدوات، كما وستتاح الوسائل! والتي نستطيع ومن خلالها كذلك؛ من إبراز الملامح الرئيسة وإضافة إلى تسليط الأضواء على الجوانب المهمة أيضاً؛ والرسم لجميع محطاتها وإضافة إلى الربط بين كافة حلقاتها وبلا أي قصر وبدون أي تقصير قد يكون مُخلاً وكذلك؛ البعد عن الحشو والابتعاد عن الإطالة أو تطويل قد يكون مُملاً.
كما أن المواقف جميعها وبالإضافة إلى كافة الأحداث كذلك؛ فإنها ستكون هي كفيلة بذلك؛ وكما أن تحقيق الحدوث لكل الشروحات أيضاً؛ والحصول على جميع الحيثيات ومن غير إفراط أو تفريط! وعلى هذا الأساس ومن هذا المنطلق كذلك؛ فإن عمل كل ما يتطلبه وتنفيذ جميع ما يشترطه أيضاً؛ فهذا الأمر لا يكتمل كذلك؛ إلا ومن خلال المرور التام والتوقف المطلوب والذي ينبغي أيضاً؛ وبأن يكون متوافقاً مع تسلسلها وفي ذات السياق ومحاذياً لسياقاتها ومتناغماً وكذلك؛ متساوياً ومسواياً لنمط تواترها ومتجانساً معها من حيث التراتب والتوالي أيضاً؛ شريطة أن يتم القيام بالعمل حسب المطلوب! والتقيد والالتزام بالخطوات الصحيحة! وفقاً للصورة السليمة.
وذلك من دون تخطٍ لأي أمر من الأمور! كذلك؛ ومن دون أية تجاوزات! وبلا أي شكل من أشكال التقديم وبدون أي صورة من صور التأخير أو قيام بأي من التجاوزات أيضاً؛ وتجنب الوقوع في أي منالأخطاء والحد من المخالفات كذلك؛ من خلال عدم التساهل معها أو التسامح أو الاستخفاف وانعدام المبالاة وأيضاً؛ عدم الجدية وعدم الأخذ بجانب الاعتبار والتنبه كذلك؛ والإنتباه لأي حدث من الأحداث بالإضافة وإلى التركيز وبالذات عند كل موقف من المواقف أيضاً؛ بالإضافة وأمام أي واقعة من الوقائع وبجميع مراحلها ومروراً كذلك؛ وبكل حيثياتها ووقوفاً على كافة تطوراتها! وكامل مستجداتها! ومستوياتها! ودرجاتها! وتدرجاتها! أيضاً.
وبما أن المقام في هذا السياق يستدعي تقديم صورة قريبة لحالي وتوصيف مماثل ومُقارباً للهيئة كذلك؛ وشرحاً يمكن أن تتضح الصورة من خلاله أيضاً؛ وكما يمكن فيالمقابل وبأن تنعكس بواسطته ملامحها! مع الأخذ بعين الاعتبار والمراعاة كذلك؛ لجانب الدقة بالإضافة وإلى ضرورة البعد وأهمية الابتعاد عن الأخطاء وذلك من خلال تجنبها ومجانبتها واجتنابها أيضاً؛ وبواسطة عدم الوقوع فيها والحذر الشديد من مواقعها كذلك؛ وعن طريق الحرص الشديد وذلك في مقابل عدم المقارفة لأي من الأخطاءأيضاً؛ والتأكد من عدم وجودها أو تواجدها!
كما أنه بالإضافة وإلى التأكيد على عدم الاقتراب أو التقرب منها ومقارنتها كذلك؛ إضافة وإلى البعد التام والهروب الكلي عن بيئتها وعدم التواجد في محيط قد يكون منالمحتمل أو من المتوقع توافرها به أيضاً؛ والابتعاد وعدم الاقتراب من أماكن انتشارها وتواجدها! حيث لا مكان لوجودها هنا إضافة وإلى ضرورة الاستبعاد الكلي والتأكد من خلوها كذلك؛ وإزالة كل ما من شأنه أن يؤدي إلى إشكالية قد يصعب حلها أو قد يستحيل التخلص منها أيضاً. أو من الأشياء التي يُتَوقع حصولها أو من الأمور والتي قد تكون من المُحتمل حدوثها كذلك؛ أو مما قد يصعب أو يستحيل التنبؤ بعدم وقوعها أيضاً؛ وليست في المقابلمما قد يُؤمن جانبها! وحتى لا يُهدم بسببها كذلك؛ ما قد تم تشييده وبناؤه!
كما بالإضافة وإلى التأكد الكلي! والتأكيد التام أيضاً؛ على انعدام إمكانية اقترابها! وتكون بهذا الاقتراب سبباً كذلك؛ إما في إحداث تشويش بواسطتها أو إلحاق ضرراً لا يمكن تجاوزه أو حصول عيباً عن طريقها أيضاً؛ ولا يمكن إزالته أو قد يكون من الصعوبة التخلص منه كذلك؛ وهذا مما قد يؤدي إلى التأثير والذي قد ينتج عنه أيضاً؛ ما قد يكون عائقاً فى مسألة التشويش وكذلك؛ الإخلال والذي قد يكون سبباً وفي نفس الوقتوقد يصبح أيضاً؛ مانعاً في ظهور الحدث بشكل جلي وبهيئة واضحة.
وفي هذه السطور وثناياها، ومن خلال مجموعة من الأحرف والمعاني كذلك؛ والبعض من الكلمات وبقليل من الجمل والمفردات أيضاً؛ كما بالإضافة وإلى الاستعانة بجمعمن العبارات والمصطلحات والتي يمكن بواسطتها كذلك؛ الحديث عن الحال! وذلك بغية الوصول بها ونيل المراد أيضاً؛ والذي نتمكن عن طريقه من قطف الثمرة وتحقيق الغاية كذلك؛ والتي تتمحور حول النجاح بمسألة توصيف الحالة ووصف الحال أيضاً.
وذلك من خلال المرور على جوانبها الرئيسة كذلك؛ وعن طريق الوقوف على كافة زواياها! كما بالإضافة وإلى الإمعان في كافة الجوانب ذات العلاقة أيضاً؛ وبصورة مباشرة وذلك من خلال الأحداث وترابطها من حيث المتن كذلك؛ وبواسطة الوقائع المرتبطة فيما يتعلق بتواليها أيضاً؛ وفيما يتعلق بتتابعها وبشكل مباشر!
وكذلك؛ المواقف التي كانت ولا تزال كونها تمثل حلقة الوصل، وعلى اعتبار أنها الربط والترابط أيضاً؛ في ما يتعلق بهذه المرحلة وبكافة ما يندرج تحتها وعلى وجه التحديد وبشكل مخصوص وجميع ما قد يتفرع منها أيضاً؛ وذلك من حيث التراتب والتوالي والتكامل بالإضافة وإلى التتابع! وتجدر الإشارة إلى أنه وكذلك؛ العمل على إحداث التوازن! وإلى صُنع التوافق! وإلى الإضافة وإلى البذل لأقصى الجهود! ولأعلى المجهودات! ليصبح متداخلاً بحيث أن هذا التداخل فسيكون سهلاً حال مزجه!
وفي نفس الوقت كذلك؛ فقد بُذل كل ما من شأنه ويكون سبباً ويساعد على ذات الصعيد أيضاً؛ وذلك في مقابل تهيئته ومن ثم جعله يصبح متوافقاً وفيذات السياق ومتناغماً ومنسجماً كذلك؛ وبالإضافة إلى ضرورة اتصافه وتميزه بكونه يعتبر شاملاً ووافياً!
كما أحسب أنني عاودت ومن ثم كذلك؛ فقد حاولت جاهداً وبذلت قصارى الجهد أيضاً؛ وذلك في سبيل أن يصبح مختصراً وموجزاً في ذات السياق كذلك؛ بحيث يكون اختصاره اختصاراً غير مخل، ولا مُمل! ومع تجنب الإطالة أيضاً؛ والإسهاب. إضافة وإلى النأي به عن البسط! والابتعاد به كذلك؛ عن التبسيط! وعن عدم الوقوع في الطول! أو في التطويل المُمل أيضاً.
بادئ ذي بدء فيما يختص بالحديث عن الحالة كذلك؛ وفيما يتعلق بوصف الهيئة والتوصيف أيضاً؛ لها وتقريب ملامحها وذلك بشكلها العام والمشابهة كذلك؛ ومحاولة الرسم لصورتها الشمولية والتقريب قدر الإمكان لها! وذلك بغية في أن يتحقق من خلالها الغرض.
وبالإضافة أيضاً؛ ومن أجل الوصول إلى الهدف المرسوم وبلوغه كذلك؛ وبشأن أن يتم التحقيق أيضاً؛ وذلك بإنجاز الغاية المنشودة وبالإضافة إلى النجاح بهذا الأمر كذلك؛ وذلك من خلال الوقوف النهائي والذي يتمثل عن طريق الاستيفاء والوفاء بكافة المتطلبات أيضاً؛ وبجميع الالتزامات والقيام بكل الاشتراطات والمتعلقة بهذا الخصوص كذلك.
والبداية في الجانب والذي يتعلق بالحديث أيضاً؛ ويختص بمسألة التوصيف للحال والوصف للحالة وفي ذات اللحظة ومقاربة صورتها الشبيهة لها كذلك؛ فهي كمثل الطفل المولود في العراء وأيضاً؛ بإلاضافة وإلى أن حالها فهو كحال الشخص المنفي على جزيرة بعيدة المسافات! والمتنامية الأطراف! موجودة بوسط بحرٍ! أو متواجدة على قاع محيط! أو كالضائع بأرض جدباء مُجدبة كذلك؛ وكالتائه بقلب صحراء قافرة مُقفرة! ومثل الهائم على وجه في أواسط غابات تكسوها الشجيرات! وتغطيها الأشجار وتتكاثر بين جنباتها! وفي أواسط أدغالها الكثير من النباتات المتنوعة أيضاً؛
والوعرة بيئتها! والمجهولة كذلك؛ تضاريسها! والمخفية والمخيفة والمختفية ملامحها! كما وبالإضافة إلى المطموسة اتجاهاتها! والمطمورة معالمها! والتي يكون من الصعوبة في ما يخص بتحديد أبعادها كذلك؛ أو في ما يتعلق بالوقوف مثلاً بغية المعرفة! وذلك لأجل التعرف على أطوالها! كما وبالإضافة أيضاً؛ إلى الاستحالة في إمكانية التمييز لتفرعاتها!
والصعوبات كذلك؛ في حال محاولة التفريق لتفريعاتها؛ والمداخل إلى طرقاتها وطرقها والمخارج المؤدية إلى الطرقات كذلك؛ وجميع المحاولات! وكل التجارب اللتي تم اتخاذها؛ فإن نتيجتها في النهاية تكون فاشلة! ومردوداتها أيضاً؛ فهي حتماً ستكون خاسرة! كما وفي المقابل فإنها ستصبح بلا أي نفع! ودون أدنى فائدة كذلك.
وهذا كله إنما ولكون أنه يعود إلى عشوائية التخطيط ... يتبع!