جميع البشر على هذه الدنيا!
جميع البشر على هذه الدنيا وكل بني الإنسان على كوكب الأرض!
جميع بني الإنسان في هذه الدنيا بالإضافة أيضاً؛ وإلى كل من كان على كوكب هذه الأرض من البشر كذلك؛ ففي المقابل إنما هم عبارة عن مُؤدِّين للأدوار؛ وفي نفس الوقت، وبذات اللحظة أيضاً هم مُمثلون!
حيث أنه وفي المقابل وما هو جدير بالذكر كذلك؛ كما وبالإضافة وإلى التنويه على أمر مهم أيضاً. فقد كان من الضروري ولزاماً كذلك؛ أنه لابد من الإشارة والتنويه ابتداءً؛ كما أنه ومن زاوية أخرى أيضاً؛ وبشكل خاص وعلى وجه التحديد! فإن ذلك يعود ويرجع كذلك؛ إلى أهميته ولضرورته التي على أساسها فقد أصبح مرتبطاً ارتباطاً قوياً.
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
جميع بني الإنسان في هذه الدنيا وأيضاً؛ بالإضافة وإلى كل من كان على كوكب هذه الأرض من البشر كذلك؛ فإنما هم عبارة عن مُؤدِّين للأدوار؛ وفي نفس الوقت أيضاً؛ وفي الأصل هم مُمثلون! كما أنه وفي المقابل كذلك؛ فإنه جدير بالذكر كذلك؛ بالإضافة وإلى التنويه والتنبيه وفي نفس الوقت والإحاطة على أمر مهم أيضاً والتذكير به. فقد كان من الضروري ولزاماً كذلك؛ أنه لابد من الإشارة ومن الإلماحة ابتداءً.
كما أنه ومن زاوية أخرى أيضاً؛ وبشكل خاص وعلى وجه التحديد! فإن ذلك يعود ويرجع كذلك؛ إلى أهميته التي على أساسها فقد أصبح مرتبطاً ارتباطاً قوياً. كما وبأنه في نفس الوقت أيضاً؛ ويُعد بكونه ملتصقاً بهذا الوصف. وبالإضافة كذلك؛ ومن ناحية أخرى نستطيع القول أيضاً؛ وبهذا الشأن؛ وذلك من حيث علاقته ومتانتها الوطيدة بهذا الموضوع كذلك؛ فإن الفارق الوحيد والعلامة المميزة والواضحة هنا أيضاً.
بالإضافة كذلك؛ وإلى جانب أهميته والتي تكمن أهميتها وقيمتها في مسألة الرجوع إليها أيضاً؛ ومن خلال الاعتماد عليها كذلك؛ حيث أنها وعن طريق استعمالها واستخدامها كمؤشر أيضاً؛ وذلك على اعتبار أن عملها بمثابة المقياس الصحيح. ومن ثم كذلك؛ ولكونه عامل مهم جداً! حيث أنه يستخدم ويعمل كالميزان الذي لا يعطي إلا النتائج السليمة! ولهذا الأمر تحديداً فقد كان الاعتماد عليه ضرورة وأساساً!
وملخص كل هذا هو أن منهم من يُمثل! ويكون ذلك وفقاً للنص ومتوافقاً مع الدور! كما وفي المقابل أيضا؛ فإنه يوجد منهم من يُمثل ولكن تمثيله يكون خارجاً عن النص! وغير متوافقاً كذلك؛ وليس مطابقاً للدور! وعلى هذا الأثر ومن خلال ما سبق أيضاً؛ فينبغي على كل واحد منهم التوقف للحظة بشأن هذا التمثيل! وذلك بدلاً من أن يكون جل همه أو بأن يجعل كل تفكيره كذلك؛ في مسألة إتقانه وضبطه لدوره أيضاً.
وفي مقابل أداءه بشكل صحيح وبصورة متطابقة أيضاً! ومن ثم النظر والتساؤل كذلك؛ والتفكير حول هذا التمثيل! وبالإضافة إلى محاولة التعرُّف وبالإضافة وإلى المعرفة أيضاً. ممن يزوده بنص التمثيل؛ وعلى من يحدد ويختار له الدور كذلك؟ ولكن يجب الانتباه وقبل هذا كله، وبأن لا ينسَ هنا وبكونه مدركاً وبأن النظرة ولوحدها أيضاً؛ فهي لا تكفي ولا تسمن ولا كذلك؛ تغني من جوع! كما أنه وفي حال مثلاً وقد تبين واستوضح أيضاً.
وبأنه لم يكن مدركاً ولا عارفاً كذلك؛ لمُؤلِّف الحوار وإضافة لكاتب النص وإلى منتجه ومخرجه أيضاً! ومن ثم كذلك وفي الوقت ذاته إذا وجد وبأنه لم يعي مفهوم النص كذلك؛ وكما أنه لم يفقه ولم يتمكن من التعرف أو الوصول إلى معانيه الظاهرة والوقوف على مدلولاته الواضحة! ولا حتى مفهومه أو مُراده أيضاً؛ أو إضافة وإلى مقاصده المرسومة والموسومة من خلف السطور كذلك؛ والمُستترة والمُتخفية ما بين جمله وعباراته وأحرفه أيضاً؛ وكلماته!
أو قد يكون حينها ومن ثم يصبح ويتحول لحظتها كذلك؛ إما مُميزاً أو وإما مُفرقاً أو حتى وإلى كونه يصير أو قد صار عارفاً هو أيضاً؛ وبأي نوع قد يندرج تحته؛ وأي الأصناف التي يتفرَّع منها كذلك! وفي مقابل ما سبق ونظيراً لجميع ما قد مضى؛ إضافةً وإلى كونه وفي ذات التوقيت وفي نفس اللحظة أيضاً؛ وبأنه وعلى اعتباره مُمارساً التمثيل ومستحضراً للدور ومُؤدياً له كذلك! ولكن هذا ليس بالأمر الأكيد كما وبأنه ليس من المُؤكد أيضاً.
وحيث أنه فسيكون أمراً صعباً للكثير وبالإضافة وإلى كونه وغير مُمكناً وفي ذات التوقيت كذلك؛ حيث أنه لن يصبح بالأمر السهل ولن يكون أيضاً؛ متاحاً وفي متناول الجميع! لكن؟! فكل من لم يعرف نوعه كذلك؛ أو لم يتمكن وليس بمقدوره حتى ويرى بأنه لا يستطيع المحاولة أو تكرارها أيضاً؛ وتجربة طُرق مُتنوعة واستعمال أساليب مُختلفة كذلك! وفي مثل هذا الحال وما يُشابهه ويتطابق معه ويتوافق مع هذا النسق وكان بنفس ذلك المستوى من المواقف أيضاً.
فليستمر بالتمثيل وليبقى كما كان عليه وبنفس وضعه السابق وعلى حاله الماضي كذلك! ومن كان شاكاً أو قد أصبح مُتشككاً أيضاً؛ أو مُتردداً فإن هذا الشخص قد ارتاح من عناء التجربة وقد أراح نفسه من تعب المحاولة كذلك؛ وبالإضافة إلى كل من كان عارفاً أو يرى نفسه وأيضاً؛ وفي المقابل لذلك فهو يشعر وبأنه متأكداً من نوعه كما وبأنه مُتيقناً كذلك؛ بهذا الخصوص وبذلك الشأن. وكان مُميزاً له ومُحيطاً به وبدقة كذلك.
وبدرجة كبيرة أو بنسبة لا بأس أيضاً؛ فينبغي عليه وبالإضافة وعلى كل من كان على نفس حالته هذه أو أصبح مُشابهاً لوضعه كذلك؛ أو مُقارباً لهيئته وإلى حد كبير يستنج وبأنه شبه مُتطابقاً ومُطابقاً لهذه الصورة أيضاً! فينبغي عليه وبخصوص ذلك وعلى وجه التحديد كذلك؛ وهو بأن يقرأ وكما ينبغي عليه وبأن يُراجع النصوص جيداً وبأن يستمر على مثل هذا الفعل أيضاً؛ وبأن يُداوم على مثل هذا العمل ودون أي انقطاع أو تقاطع كذلك.
إضافة وبدون كسل وبلا أي تهاون أو ضعف أيضاً! كما وعلى ذات المستوى وبنفس ذاك النسق ودرجته كذلك؛ ينبغي عليه الابتعاد والبُعد والتباعد والاجتناب عن أي صورة من الصور وأيضاً؛ والتجنُّب عن أي شكل من الأشكال التي تؤدي إلى التخاذل وتُوصل إلى الخُذلان كذلك! وإلى عدم التراجع والتنبه من ذلك والحرص كل الحرص وأيضاً؛ الانتباه كل الانتباه بل وأشده؛ وكل ذلك فهو ومن أجل عدم الوقوع في دائرة الهوان ولتجنب المحاصرة والانحصار بداخل شباكها!
لأنه وفي مقابل كل هذا ونتيجةً لجميع ما قد ذُكر؛ فإن كل شخص وفي حال غروره أو وفي حال غطرسته كذلك؛ فمن المحتمل وبأنه ومن المؤكد فقد ينتقل للنوع الآخر أيضاً؛ ودون إرادته إضافة وإلى أنه حتى لن يشعر وبدون أن يلمس كذلك! أو حتى وبدون أن يعرف ولا حتى دون أن يُدرك أيضاً؛ ولا بمقدوره ولا بوسعه القيام بأي تصرف أو تمكنه بفعل أي شيء أو بعمل ما من شأنه كذلك؛ وقيامه بأي أمر من خلاله قد يستطيع استدراك أو يكون بمقدوره أيضاً!
وعن طريقه يُمكنه تدارك الوضع القائم كما وبأنه سيصعب عليه تلك اللحظات التماسه وتَلمُّسه للموقف ذاته كذلك! بالإضافة إلى استحالة تعايشه أو انصهاره أيضاً؛ وعدم اندماجه مع الأحداث، ودون تناغمه وبلا اتساقه أو تناغمه ولا حتى توافقه مع الحدث! إضافة وإلى كونه في الأصل أنه غير موافقاً للحدث القائم ولا غير راغباً أيضاً؛ ولا مُتقبلاً ولأي نتيجةً من نتائجه ولا حتى ولأي معطى من معطياته كذلك؛ وهنا تكون الطامة واللامة والهامة كذلك!
وتقع المصيبة وتتحقق الكارثة وتَحدُث أيضاً؛ وكل ذلك ولكونه وباعتبار أنه لا يعرف ولا يفقه ولا يُدرك كذلك؛ كما وبأنه وبذات اللحظة وبنفس الموقف لا يعرف أنه قد كان لا يعرف ودون أن يعي وبأنه يجهل كل ما قد حصل وغير مُلماً وبجميع ما قد حدث أو كان أيضاً! وهذا وبكل تأكيد فحاله كارثي! بل وموقفه وموضعه جرَّاء دماره ذلك؛ قد يُمكن وصفه وبالأشد دماراً كذلك؛ وكما بأن حاله وبلا أدنى شك أو ريب فهو الأصعب والأعسر والأعقد أيضاً!
فيما يخص موقفه وفيما يتعلق بحالته وفيما قد نتج وما قد وصل إليه حاله وبالنسبة إلى غيره من الآخرين! وذلك لأنهم يعرفون أنهم لا يعرفون تحت أي نوع هم يُمثلون.
