ماهي معتقداتك الدينية؟
هل تعرف ماهي معتقداتك الدينية؟ أو معتقدك الديني؟
بادئ ذي بدء فإن الحديث حول هذه المقولة أو هذه العبارة كذلك؛ والتي تتمحْور وتنص على التالي: (المعتقدات الدينية) أيضاً؛ كما أنها وفي مواطن أو مواضع أخرى كذلك؛ تأتي على صيغة السؤال كما في التالي: ماهي معتقداتك الدينية؟ أيضاً؛ وقد ترد أو تأتي بِعِدة صِيَغ!
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
فسيكون مَداره ابتداءً وذلك من حيث أصالتها وكذلك؛ ومن مُنطلق دلالاتها ومدلولاتها أيضاً؛ وعلى اعتبار أن هذا فسيكون وبشكل خاص كذلك؛ وعلى وجه التحديد؛ فيمكن القول أنها من المقولات أو من العبارات أيضاً. والتي يُمكن الإشارة إليها كذلك؛ حيث كما أن تلك الإشارة أيضاً؛ فهي ليست على إطلاقها؛ بل وكما أنها وفي المقابل كذلك؛ لا تصح وبأن تكون هكذا؛ ولا بأي حال من الأحوال أيضاً!
في هذا الموضوع سيكون الحديث عن إحدى الحالات التي قد يتعرَّض لها أي شخص! وسيجد نفسه وقد توسط هذا الموقف بالذات... إلخ
وذلك باعتبار أن هذه المقولة أو العبارة كذلك؛ وفي نفس السياق فهي توصف وبكونها محصورة أيضاً؛ وتتميز في نفس الوقت كذلك؛ وبكونها مُقيَّدة وخاصة بذات اللحظة التي يكون الحديث حولها كذلك؛ أو يدور الكلام عنها من جهة أخرى أيضاً. وفي نفس الوقت فهي تُعتبر محصورة كذلك؛ والمفهوم في أصله من ذلك والمقصود من أساسه أيضاً؛ بالإضافة كما وبأن المعنى في حقيقته ومن خلال شكله العام كذلك؛ فهو يختلف اختلافاً جذرياً!
وفي نفس الوقت كذلك؛ وبالإضافة إلى أنها قد تتصف وهذا مما قد يجعلها وبأن تتميز أيضاً؛ بحيث تكون مثلاً ظاهرة إما في ذات صورة أو كذلك؛ وإما تكون على شكل هيئة مُغايرة ومتفاوتة وقد تكون متباينة أيضاً؛ كما أنها وقد تصبح مختلفة كذلك. حيث وبأن ناتج هذا الاختلاف أيضاً؛ فإنه قد يحدث وينتج بالإضافة إلى أنه كذلك؛ فقد يحصل في كل مرة ويكون ظاهراً أيضاً؛ وفي جميع الأحوال أو وبكل المواقف كذلك؛ وهذا الأمر فهو لا يحصل أو يحدث أيضاً؛ إلا حال تفرعاتها أو تقسيماتها كذلك؛ ولا يشترط تطابقها أو توافقها كذلك.
بل وفي جميع الأحوال فهي لا تتقيّد بأطوال معينة ولا تلتزم بأبعاد محددة يكون مُتبايناً ومُتفاوتاً أيضاً؛ والسبب الرئيس في ذلك يعود إلى الفروقات من ناحية المستويات وإلى الاختلافات كذلك. ومن ناحية الدرجات وبالإضافة إلى التدرُّجات والتباينات أيضاً؛ التي يتصف ويتميز بها كل البشر وجميع الأفراد حيث وبأن ذلك ظاهر وبصورة جليَّة وملحوظ ومُشاهد كذلك؛ وفي نفس الوقت وكما أنه وباعتباره ملموساً وجميع ما سبق وما قد مرّ ذكره أيضاً؛ فإنه لا يختلف عليه اثنان!
بينما وفي المقابل فهو كذلك؛ لا يتفق معه أحد؛ كمًا أنه وعلى وجه الخصوص وبالتحديد أيضاً؛ وبشكل خاص فإن مقولة (المعتقدات الدينية) فهي وبحد ذاتها وعلى اعتبار وبأنها تكون ذات معنى مُستقل كذلك. وذات مفهوم دقيق أيضاً؛ وهذا يتضح جلياً ومن خلال النظر كذلك؛ إلى علاقته المباشرة والوقوف عليها ومعاينتها في نفس اللحظة أيضاً؛ وفي نفس الوقت فإن ذلك باعتباره دلالة كذلك. وبكونه مُرتبطاً وبصورة شبه ضيقة فيما بينه ومحصورة كذلك؛ والتي تعود على الفرد ذاته أيضا؛ حيث باعتباره وبأنه هو الذي يُعبِّر أو من عبَّر أو كذلك؛ ومن سيُعبّر عن المعنى أو سيتحدَّث عن المفهوم وسيتكلم أيضاً.
أو وفي نفس الوقت فإن ذلك المعنى وذلك المفهوم هو في الحقيقة كذلك؛ وفي الأصل إنما يُمثِّله كما يُمكن أن يُقال أيضاً؛ بأن الحديث نفسه والمقصود ذاته كذلك؛ إنما هو عبارة عن صورة عكسية ومُتطابقة ومتوافقة مع الفرد ذاته أيضاً. بالإضافة ولكونها مقولة أو عبارة فضفاضة كذلك؛ فإن ذلك يعود وفي ذات السياق ويرجع أيضاً؛ وباعتبار أنها فقرة معانيها ومقاصدها ومفاهيمها كذلك؛ إنما توصف على أنها حَمَّالة أوجه أيضاً.
كما وبأن هذا الوصف وهذا الإطلاق والتصوير أيضاً؛ ومن جانبيه الجانب العام وكذلك؛ الجانب الخاص وذلك من خلال النظرة الشمولية وبواسطتها كذلك؛ كما وبأن هذه النظرة ومع كونها شمولية أيضاً؛ إلا أنها تتسم وباعتبارها شبه محصورة في نفس اللحظة وفي ذات السياق كذلك. بالإضافة كذلك؛ وإلى دقته وخصوصيته وإلى حساسيته كما سيتضح وسيتجلى لنا جميعاً أيضاً؛ وكل ذلك سيكون وفقاً لما سيتم بيانه وذكره وتبيينه على شكلٍ نقاط كذلك؛ في قادم السطور وذلك من خلال الوقفات التالية:
أولاً: مفهوم المعتقد الديني هل يُقصد منه المعتقد الديني وفقاً لرؤية السائل وحسب الجانب الإدراكي والمعرفي؟
ثانياً: أو أن المفهوم يُقصد منه أن المعتقد الديني هو بالنسبة لرؤية ووجهة نظر المسئول؟
ثالثاً: أم أن المعتقد الديني المقصود منه المفهوم التشريعي الذي جاءت به الأديان والمراد الذي نصَّت عليه تلك الشرائع؟
رابعاً: أم أن المعتقد الديني المقصود منه المعنى الناتج عن تفسير وتحليل المفهوم التشريعي المبني على فهم واستنباط المُتصدر للتفسير أو التحليل؟
خامساً: أم أن المفهوم يُقصد منه أن المعتقد الديني هو المُعتقد الديني الذي يراه الفرد ويعتقد به بقلبه وكان موافقاً لعمله؟
سادساً: أم أن المفهوم يُقصد منه أن المعتقد الديني هو المُعتقد الديني الذي يراه الفرد بقلبه ويميل إليه ولكن غير موافقاً لعمله؟
....................يتبع..................
