ما الذي يمنعك؟
نعم ما الذي يمنعك؟ وماهي العقبات التي قد تصدك؟ أو العراقيل التي قد توقفك؟
لا شيء خارج عن إرادتك سيمنعك! ولا وجود لأي من المعوقات كذلك؛ بالإضافة ولا وجود لأي أثر أو تأثير ولن يكون هناك ظهور لأي عقبة من العقبات أيضاً؛ ولا عراقيل أو موانع ظاهرة وواضحة كذلك؛ ولا طارئ من الطوارئ أيضاً؛ وإلى درجة قد تجعل منها أي اعتبار كذلك؛ على إثره قد تستحق الذكر! وعلى وجه الخصوص وبشكل مُحدد أيضاً؛ فإن كل ما قد تظن وبأنه قد يُصبح عائق أمامك أو تعتبره كذلك؛ صاد لك أو مانع إياك ولدرجة وكأنه شبيه بحجر العثرة الثابت أمامك ولا أمل في تحريكه أيضاً؛ وفي ذات السياق لا يُمكن إزاحته! وإن كان ذلك ممكناً؛ فقد يكون ومن المحتمل قد تمت المواجهة للصعوبات كذلك؛ وكل هذا في سبيل إزاحته وإزالته وإبعاده بصورة نهائية أيضاً.
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
فمن المعلوم كذلك وكما هو معروف وبذات اللحظة ومُجرَّب أيضاً؛ حيث وبأن لذة الشيء حال نَيله أو عند تحقيقه أو لحظة إنجازه كذلك؛ تكون مُضاعفة وبالإضافة إلى وجود طعم خاص وعلامة فارقة أيضاً؛ وهذا فإنه لا يكون أو لا يحصل لأي شخص من الأشخاص كذلك؛ وكما أنه لا يشعر به ولا يعيشه أو حتى يستمتع به أيضاً؛ إلا في حال كان هناك البعض من الصعوبات الروتينية والتي من الممكن كذلك؛ وباعتبارها من الأمور الطبيعية! وهذا قد تجده وبلا شك عند الأفراد البارزين أيضاً؛ وبالإضافة إلى كونك وستلاحظه وفي اللحظة ذاتها كذلك؛ فبإمكانك أن تسألهم وبأن تستعلم وتستفسر منهم أيضاً؛ ومن خلال محاولة استنطاقهم وحثهم على الحديث كذلك؛ عن طريق الذكر والوصف لتجربتهم وبصورة مُوجزة أيضاً؛ وعن نوعية الإشكالات أو الصعوبات التي تمكنوا من تخطيها وذلك من خلال التغلب عليها كذلك؛ ومن ثم بعد ذلك أصبح الطريق أمامهم مُعبد وبالإضافة إلى كونه قد صار مُمَهد أيضاً! وعلى ذلك الأثر تجد وبأنهم قاموا بتنفيذها أو بخططهم التي نجحوا وبواسطة تحقيقها كذلك.
ومن الطبيعي فإنك كذلك؛ قد تبدأ في ممارسة شيء ما، ومن ثم قد تُخطئ أيضاً؛ حيث بأم هذا الأمر وارد ويُحتمل أيضاً؛ وبشكل كبير وبعدة صُور متوقعة؛ ومن خلال العديد من الهيئات المتوقعة كذلك؛ لكن اطمأن وفي اللحظة ذاتها أيضاً؛ لا تيأس ولا تُحبط ولا تتذمََر كذلك؛ وفي نفس الوقت وفي ذات السياق أقول لك لا تنس! وكما في المقابل أيضا؛ ينبغي منك؛ ويجب عليك كذلك في قادم الموضوع وتالي السطور كذلك.
وبأن تتذكر وتستوعب أيضاً؛ وتتفهم لجميع ما سيتم إيراده كذلك؛ كما وبالإضافة إلى ما سيجري ذكره أيضاً؛ إضافة وإلى توضيحه ومن ثم بيانه وحتى شرحه كذلك؛
الأولى:
إذا أخطأتَ، فإنك ستتعلم.
الثانية:
وإذا تعلمْتَ، فإنك ستفعل.
الثالثة:
وإذا فعلت، فإنك ستعمل.
الرابعة:
وإذا عملت، فإنك ستُمارس.
الخامسة:
وإذا مارست، فإنك ستُتقن.
السادسة:
وإذا أتقنت، فإنك ستُبدع.
السابعة:
وإذا أبدعت، فإنك ستتفنن.
الثامنة:
وإذا تفننت، فإنك ستحترف.
التاسعة:
وإذا احترفت، فإنك ستُنتج.
العاشرة:
وإذا أنتجت، فإنك ستُطور.
الحادي عشر:
وإذا طورّت، فإنك ستكون بذلك خبير.
الثاني عشر:
وإذا أصبحت خبيراً؛ صرت أستاذاً ولغيرك سَتُمارس التعليم.
الثالث عشر:
وإذا علَّمت؛ فقد نقلتَ تجربتك للآخرين!
الرابع عشر:
وإذا نقلت تجربتك للآخرين كذلك؛ فأنت الآن سوف تراها من عدة جوانب وكذلك؛ سوف تنظر لها ومن زوايا كثيرة ومن خلال صُوَر مختلفة؛ وفي ذلك الحين أيضاً؛ سوف تتاح الفرصة أمامك وستصبح الفرص مهيأة وفي نفس الوقت كذلك؛ ومتاحة لك؛ وذلك من خلال استطاعتك وتمكنك ومقدرتك أيضاً؛ من معرفة الملاحظات والوقوف على مكامن القوة كذلك؛ ومن ثم تُضاعفها وذلك بواسطة التطوير وعن طريق الابتكار وبواسطة التجديد أيضاً.
بالإضافة وفي ذات السياق وقوفك على مكامن الضعف وعلى النقاط التي قد يكون ومن المحتمل كذلك؛ فيها بعض من الاختزال والذي قد يجعلها تبدوا بصورة غير مكتملة وأيضاً؛ قد يعتريها نقص في بعض من النقاط التي قد تكون على مستوى عال من الأهمية وكذلك؛ بدرجة كبيرة من الضرورة! ومن ثم بإمكانك القيام بمعالجة مثل هذه الأمور وغيرها مما قد يطرأ أو يحصل أيضاً؛ وذلك من خلال قيامك بتنفيذ التجارب العملية والعلمية في نفس الوقت كذلك.
وهذا سيمنحك القدرة على مختلف التطبيقات العملية ومن ثم أيضاً؛ وإجراءها على أرض الواقع عن طريق العديد من الأدوات المتاحة بين يديك! وكذلك؛ بواسطة الوسائل التي تتوفر عندك وتتوافق مع عملياتك التي تود القيام بعملها وترغب في تنفيذها أيضاً؛ بالإضافة إلى ما قد سبق؛ فسوف يكون باستطاعتك وبمقدورك وبكل سهولة استكشاف العديد من المهارات وكذلك؛ ويُمكنك استخراج الكثير من القُدرات والحصول على كمية من الطُرق المتنوعة والمختلفة أيضاً.
والتَعَرُّف على مزاياها إما من خلال عملياتك التي تُجريها أو كذلك؛ وبواسطة التطبيقات التي سيُصبح ومن ثم سيكون بمقدورك أيضاً؛ وعن طريق العمليات والتجارب وبعض الإجراءات كذلك؛ فستتمكن من القيام بالعديد من الفحوصات وبالإضافة إلى الكثير من الاختبارات أيضاً؛ وعلى ضوء العمليات المكررة وكذلك؛ على إثر أي من التجارب المُعادة أو التي تكون أنت بصدد القيام بتنفيذها أيضاً؛ حيث وبأنه فسيكون مُتاحاً أمامك وبالإضافة إلى أنه وفي نفس الوقت فسيصبح كذلك.
مُتوفراً لك وبإمكانك القيام بتطبيق بعض من عمليات التقييم القصيرة وفي نفس الوقت والمناسبة كذلك؛ والمتوافقة مع عملياتك والمتناغمة مع تجاربك ومع تطبيقاتك أيضاً؛ بحيث أنك ومن خلال قيامك وعن طريق إجراؤك لذلك التقييم والذي سيجعلك وسَيُخَوِلك على تسجيل الملاحظات وكذلك؛ مما وسيمكنك من تدوين ما قد تقف عليه أو مما قد تُواجه أو تجده مثلاً من فُروقات أو ما قد ينتج ويحصل من نواقص على سبيل المثال أيضاً.
أو ظهور بعض من جوانب الضعف وأماكن القصور وبالإضافة كذلك؛ نقاط الاختلاف مثلاً أو نواحي الخلل التي ومن المحتمل بأن تحدث وفي مثل هذه الأعمال وأيضاً؛ كما أنها تحدث في غيرها! " فإنه وبمثل هذه الأفعال وما يتشابه معها كذلك؛ فجميع ذلك فهو يعتبر من الأمور الطبيعية وفي نفس الوقت أيضاً؛ على اعتبار وبأنه من الأشياء الروتينية والمتعارف عليها". ثم أنه وجرَّاء هذا الجزء القصير وبذات السياق أيضاً؛ واليسير ومن السهل المهم.
والمُسمى كذلك؛ بالتقييم أو الذي قد يطلق عليه ويوصف بالفحص أو بالاختبار أيضاً؛ فإنه سوف سيجعلك قادراً على التقييد والتدوين والتسجيل لكل النقاط والتي كذلك؛ ما من شأنها وأن تكون بحاجة إلى القيام إما مثلاً بالتصويب أو وإما مثلاً بالتعديل أو وإما أيضاً؛ قد تكون بحاجة إلى التصحيح وإلى التأكد من فعاليتها أو كذلك؛ وإلى التثبت من صلاحيتها كذلك؛ ويكون ذلك بواسطة توافقها أو من خلال تطابقها مثلاً!
كما أنه وبالإضافة إلى أن ذلك سَيُكسِبُك مهارة من المهارات التي ستُضاف إلى سجلك والتي ستُسجل ضمن مهاراتك وكذلك؛ التي ستُقيَّد في مخزون قُدراتك! كما بالإضافة وإلى أنها ستُسهِّل عليك عملية المتابعة وعمليات التتبع أيضاً؛ وهذا مَرده إلى أن جميع الملحوظات وكل التقييدات التي قُمت بها وذلك من خلال كتابتك أو التسجيل لها أو كذلك؛ وبواسطة التأشير عليها! حيث وبأن سَيُجنبك الكثير من الفوضى وكما أنه وسَيُبعدك أيضاً؛ عن العديد من الإشكاليات أو من المشاكل والمشكلات كذلك.
أو الأخطاء أو المعوقات والموانع التي قد تحدث أيضاً؛ أو قد تحصبل أحياناً؛ وإن كانت تبدوا صغيرة إلا أنها وفي المقابل كذلك؛ فإن ما قد تُسببه أو ما قد تُوقعه فإنه يُعد ضمن الأمور الجسيمة أيضاً؛ وفي مرات قد يكون ضررها كارثي! كأن تُفسد عليك كل ما قد قمت بعمله مثلاً وكذلك؛ وتجعل جميع ما قد نفذته بحيث يذهب هباءً منثوراً! وكأن شيئاً لم يكن. ومن أهم تلك الأمور التي ستُفيدك أيضاً؛ وفي نفس السياق تعُد من الضروريات وبشكل أساسي وكذلك؛ بصورة رئيسية!
والتي تتمثل في كون أن هذا سيجعل جميع عملياتك وكل تجاربك أيضاً؛ بحيث تُصبح وبأنها قد تضمنت وبالإضافة إلى أنها وقد احتوت إلى ما يُعرف بالعمليات التراتبية وكذلك؛ إلى منا يُسمى النقاط المُتسلسِلة! مما سيُسهل عليك وإضافة إلى أن ذلك سيُوفر عليك الوقت والجهد! كما أنه وبشكل عام سيجعل من كل تجاربك ومن جميع عملياتك تظهر وفي كل مرة وبصورة مترابطة وأيضاً؛ وستبدوا أيضاً؛ وبصورة مُتكاملة وفي ذات اللحظة ومُتكاملة كذلك.
أي المعنى "أنها تكون وبهيئة تكاملية" وكل هذا وغيره سيجعلك قادراً على حل الإشكالات التي قد ترد مثلاً وكذلك؛ تمكُنك وفي كل مرة تلو المرة وبكل سهولة أيضاً؛ من مقدرتك التغلُّب عل أي من المعوقات وكذلك؛ بالإضافة وإلى إمكانيتك وبكل يُسر من التخطي ولأي من العقبات التي قد تحدث أو قد تحصل أمامك أيضاً. والتي ستُفيدك وكما أنها كذلك؛ وستنفعك عن طريق ما يُسمى بالتغذية الراجعة أيضاً! حيث وأن هذا ما يُعرف أو يُسمى كذلك؛ ويُطلق عليه بالاستثمار في الذات!
والتي ستتمثل لك حينها أيضاً؛ وستنعكس عليك وكما أنها وبالإضافة إلى كونها فستعود إليك إيجاباً وعليك نفعاً كذلك؛ وهذا سيكون من خلال جميع الذين أخذوا منك التجربة أيضاً؛ ومن كل الذين استفادوا من توجيهاتك ومن نصائحك ومن تعليماتك ومن كل ما في جُعبتك كذلك؛ بالإضافة وعن طريق كل من علمتهم أيضاً؛ وجميع من نقلت إليهم وأوصلت لهم تجربتك كذلك؛ واستفادوا منها وبشكل كبير وبصورة عظيمة أيضاً.
كما أنه وبالرغم من هذا كله الذي تم ذكره كذلك؛ بالإضافة وإلى جميع ما قد سبق إبرازه وإيراده أيضاً؛ وتوضيحه وشرحه وبيانه؛ فإنه وبالنظر كذلك؛ ومن حيث الأثر وبالإضافة أيضاً؛ ومن مُنطلق التأثير وإلى رجع صداه كذلك؛ ومن ناحية تغذيته الراجعة فإنه ومن المؤكد ومن الثابت أيضاً؛ فلا حصر لعوائده ولا إحصاء لفوائده كذلك؛ والتي ستظهر وستتضح في المقابل وفي نهاية المطاف أيضاً؛ والتي ستعود عليك طبعاً. وكما أن الراجع من فوائده إليك كذلك؛ والمُتوقع من منافعه وتأثيراتها إيجابياً عليك أيضاً؛ فلا شك أنه سيكون بالشيء الكثير وبالكم الوفير كذلك.
والذي في تلك اللحظة يُمكن وصفه أو القول عنه أيضاً؛ وبأنه لا يُقدر ولا يُوزَن بأي ميزان كذلك؛ وكما بالإضافة وإلى كونه وباعتبار أنه أيضاً؛ ولا يُقاس ولا حتى يُقَيَّم بأي ثمن كذلك. وعن الحديث في هذا الشأن وبهذا الخصوص تحديداً فبإمكاننا أيضاً؛ القول بأن من أهم تلك العائدات وكذلك؛ ومن أعظمها نتيجة لهذا الاستثمار أيضاً؛ وإضافة إلى كونها ومن أكثرها مكاسباً كذلك؛ ومن أعلاها أرباحاً بالإضافة وإلى أسرعها أيضاً. ومن ناحية تضاعفها ومضاعفاتها؛ ومن خلال كذلك؛ تكاثرها عن طريق تزايدها ونموها المتسارع والمُستمر أيضاً؛ حيث وكما أن هذا لا يخفى على كل من انتهج كهذا النهج!⇒
النتائج المكتسبة والمُعطيات النافعة كذلك؛ وبالإضافة إلى أثرها الإيجابي وعوائدها التي ستتضاعف من خلال النمو عن طريق الشكل التصاعدي أيضاً؛ وفي ذات السياق وإلى التفرعات المهمة! وذلك وفقاً لما سيأتي من خلال السطور التالية:
وجميع من سلك كذلك؛ وشد رحاله وخاض بحاره أيضاً؛ وسَبَر أغواره واستكشف واطلع على دهاليزه ووقف على أسراره كذلك؛ لا شك فيه سوف تعمل على تنشيط وتقوية ذاكرتك وترسيخ ثقافتك كذلك. وإضافة إلى ذلك فعاليته في تجديد معرفتك وجدواه في تحديث علومك وزيادتها ومضاعفة خبرتك والتوسع في جوانب عديدة من المدارك لديك وفي مجالات متنوعة ومختلفة في عملك وبكل مستوياته أيضاً؛ لتصبح وبعد ذلك كله مرجعاً مهماً ومصدراً موثوقاً ومتميزاً! وبكونك مرجعاً ومصدراً أيضاً؛ فإن فرصتك كبيرة وإمكانياتك ستكون حينها مهيأة، كما وبأن الموارد بالنسبة لك والوسائل والأدوات كذلك؛ فستصبح متاحة وشبه خالية من العقبات وبدون أي معوقات! لتكون شخصاً ريادياً ومُبتكر!
وليس أمامك وبين كل ذلك أيضاً؛ وفي مُقابل جميع ما سبق إيراده وذكره وتوضيحه كما مَرَّ في السابق من هذا الموضوع كذلك؛ سوى ما سيتم ذكره في تالي الأسطر أيضاً؛ وذلك سيكون وفقاً لما سيأتي ومن خلال التالي:
وهو بأن تَعْزِم ومن ثم تُصر كذلك؛ وبعدها ما عليك إلا أن تنطلق وتبدأ وتُبادر وتستمر أيضاً؛ وأن تشحذ همتك عن طريق الحزم وتُجدد طاقتك مذلك؛ ومن خلال الثبات! وعدم التفكير في الرجوع وبالإضافة إلى الابتعاد عن كل الأشياء أيضاً؛ والتي تكون في مظنتها التأثير عليك وبشكل سلبي كذلك؛ وبصورة سيئة! وعدم الاقتراب من أي أمر من الأمور جميعها أيضاً؛ والتي قد تكون في مظنتها التأثير عليك وبشكل سيئ كذلك؛ مما قد تجعلك تتقهقر أو تقودك لأن تنحرف أو تجعلك تحيد عن تحقيق أهدافك ومن إكمالها أيضاً؛ والتي على ضوؤها ستمنعك وبالإضافة إلى أنها كذلك؛ وستحرمك ومن ثم قد تُعيقك من الوصول إلى غايتك وتحرمك من نَيلِها والفوز بِمُنجزك العظيم أيضاً؛ فما الذي يمنعك؟
