📁 آخر الأخبار

أحاديث النفس وأهواء الذات

أحاديث النفس وأهواء الذات

أحاديث النفس وأهواء الذات

أحاديث النفس وأهواء الذات والعديد من ردود الأفعال!

أحاديث النفس وأهواء الذات والعديد أيضاً؛ من ردود الأفعال ومن التبعات المتزايدة والتي في الغالب هي بدواخلنا كذلك؛ كما بأنها وفي المقابل وجودها وتواجدها وعلاقتها وارتباطها أيضاً؛ وترابطها وربطها في ذواتنا نظير محيطها والذي يسكن بأنفسنا كذلك؛ وفي التصاقها وذلك من خلال مُلازمتها لنا؛ وكما أنها وبهذا التواجد والذي أصبح السمة البارزة أيضاً؛ وطوال كل تلك الأوقات الماضية وعبر الأزمنة الغابرة والأزمان الحالية أيضاً؛ ومن ثم وفي ضل بقاؤها في الأزمنة التالية وبكل الحِقب المُعاصرة كذلك؛ وفي العصور القادمة!

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

فستضل كما هي وبنفس هيئتها أيضاً وبالتوافق والتناغم والتناسق على الوتيرة ذاتها؛ ولو على افتراض ما قد يكون مُتغيراً أو متنوعاً كذلك؛ وبمستويات طفيفة وتكاد تنحصر فقط في الوسائل! وبلا أيُ تأثير قد تتسبب بحدوثه أياً؛ وبدون أي تغيير قد يطرأ لِذا وفي المقابل ونظير لكل ما سبق وجميع ما قد ذُكر أيضاً؛ فستضل باقية وستبقى صامدة ومُتواجدة بدواخلنا وساكنة بأنفسنا كذلك؛ ولن فلن تكون وبأي وقت من الأوقات ولا حتى بأي زمن من الأزمان أيضاً؛ وتحت أي ظرف من الظروف، أو تضعف أمام متغير من المتغيرات كذلك؛ ومهما كان حجمه أو مهما ظهر مستواه أيضاً؛ أو اتضح نوعه!

فمن الطبيعي وبأن ذواتنا هي التي تكون على اطلاع وكذلك على دراية وعلى علم أيضاً وبكل صغيرة وكبيرة ابتداءً! ما لم نقوم على إخراجها أو البوح بها والحديث عنها والكلام عما يدور حولها للغير!

أحاديث النفس وأهواء الذات والعديد من ردود الأفعال؛ وبالرغم من خصوصيتها كذلك؛ ودرجتها العالية من حيث حساسيتها أيضاً؛ ومن ثم يأتي بعد كل ذلك تباعاً! وذلك بحسب أهميتها وبحسب تأثيرها كذلك؛ وبحسب ما قد تُحدثه أو ما قد تُسببه أيضاً؛ سواءً لأصحابها وبشكل خاص، أو وفي المقابل كذلك تأثيرها ومستوى فعاليتها أيضاً؛ لدى الغير! وهذا يكون عائداً إلى العلاقة المباشرة أو غير المباشرة مع أصحابها وكذلك يرجع إلى نوعية الصِلة ومستوى تأثيرها وأيضاً؛ ودرجة تأثُرها في نفس الوقت!

هناك الكثير ممن قد يكون لديهم مجموعة من الأحاديث أو يكون كذلك عندهم البعض من الأهواء في النفس لديهم أيضاً؛ أو تتملكهم ردود من الأفعال المخزونة بدواخلهم كذلك؛ والمُخزَّنة بسرائرهم وبداخل ذواتهم وفي محيط أنفسهم أيضاً؛ وعلى ما ضوء ما تم ذكره وسبق معنا في الحديث عنه بعاليه؛ فلو تم الافتراض جدلاً وبأن كل واحد تمكن كذلك؛ واستطاع أن يقوم بالاطلاع أيضاً؛ والإحاطة ببعض من من المجموعة تلك من الأحاديث، أو التعرف كذلك؛ على نسبة معينة قد تكون صغيرة وقد تكون كبيرة في حينها؛ وهذا بحد ذاته لا يَهُم!
وتَمَكَّن من المرور وكذلك؛ استطاع في المقابل ومن خلال قيامه بالاطلاع أيضاً؛ والاستراق عن طريق النظر كذلك؛ واستطاعت عيناه أن تقع على القليل من ردود الأفعال تلك والتي هي في الأصل بدواخلهم؛ ولكن لسبب ما أو لآخر فقد حدث مثل ذلك!
......يتبع.......