📁 آخر الأخبار

الثقة الزائدة والطيبة المبالغ بها!

#سنا_العقل_وواحة_الفكر_Sana_Alaqil_Wahat_Alfikir_الطيبة_الزائدة_الثقة_المبالغ_فيها

الثقة الزائدة والطيبة المبالغ بها!

الثقة الزائدة والطيبة المبالغ فيها! هل تُؤثر سلبياً؟ وهل لها انعكاسات سلبية؟

ستجد بأن هناك أشخاص كُثُر اقتربت منهم ووثقت بهم وأمِنت لهم لدرجة قيامك بمنحهم وتسليمهم ووهبهم العديد من النسخ المطابقة لمفاتيح الخزائن لأسرارك كذلك؛ ولصناديق خصوصياتك، والكشف لهم عن أهم الأحداث وعن أخص المحطات والمواقف في حياتك وفي ذاتك أيضاً؛ مهما بلغت السرية أو الخصوصية لكل هذا! وبالإضافة إلى مشاركتهم أسرارك!

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

وكي لا تُصدم ابتداءً فعليك توقع الخذلان من بعضهم وبأي لحظة وفي أي زمان أو مكان كذلك؛ وكون أن هذا الأمر محتمل الوقوع! فهذا لا يعني وبالضرورة أيضاً؛ أن نسمح له وبأن يكون ذا تأثير أو أثر سلبي كذلك، أو بأن يمنعنا من المُضي قُدماً! كما أنه وفي معظم الأحوال وفي غالب المواقف قد تكون نسبة حدوثه مُستبعدة! وكما أنه أيضاً وبخصوص الصور والحالات التي تقع ويحدث فيها كهذا الأمر كذلك.
وبمختلف المستويات وبمتنوع الدرجات وبأشكال الخطورة وأنماط التبعات التي تحصل أيضاً؛ والحيثيات التي تبني على هذا الموضوع والأسباب التي تُخلفها مثل وقوع هذه الأمور! إلا أنه وفي المقابل كذلك؛ فهي لا تُشكِّل خطراً لدرجة الانشغال فيها والتفكير والهوس بها؛ لدرجة وأنها تُصبح مُتخيلة في عقل الإنسان وقد وقعت، أو وقد تقع! وبين قد تقع وقد وقعت؛ التذبذبات والخيالات التي لا تمت للواقع بأي صلة؛ ولا لها أي علاقة أو رابط أيضاً؛ لدى العقل أو بالإضافة إلى المنطق!
ولكن الشاهد هنا والمغزى من ذلك وبيت القصيد فيمكن تلخيصه واختصاره؛ وذلك من خلال عدم إهماله وأيضاً في المقابل بأن لا نجعله شغلنا الشاغل وفي نفس التوقيت ينبغي التفاؤل بكل الأمور وبجميع العوامل والحيثيات والمعطيات كذلك؛ من خلال النظر إليها من منظور الإيجابية! كما أنه ليس من الحَسن ولا من المُستحسن أيضاً؛ وذلك بمجرد ولو لوهلة قصيرة يأخذنا التفكير أو يؤثر علينا الخيال كذلك؛ ويجعل منا الاعتقاد بأن هذا الأمر ووقوعه أو تحققه من عدمه وغيابه، والتسليم بأن الأصل والشائع في كل علاقة أو بجميع الروابط هو حصول مثل هذا الموضوع!
وكما أنه وإلى حينه أيضاً؛ وحتى لحظة وقوعه؛ وذلك لو سلمنا وافترضنا لهذا جدلاً، كذلك وما أن يقع هذا أو يحدث؛ وإلى ذلك الحين كذلك؛ فينبغي عليك الهدوء؛ ومن ثم يجب أن تتمالك نفسك وذلك من خلال السيطرة على تصرفاتك أيضاً؛ والتحكم على ردود أفعالك والتأني في جميع ما قد تفعله كذلك؛ والروية فيما ستقوم بعمله أو فيما ستقدم عليه أيضاً! ومن ثم لا تقلق وحاول مجاهدة ذاتك والتغلُّب على نفسك والسيطرة على هواك.
وذلك يحيث أنه سيكون عن طريق كبح جماحها والحد كذلك؛ من تعاطيها أو من تسرعها في أهم تصرفاتها؛ والوضوح في الرؤية والتعقُّل عند كل أمر وفي جميع المواقف أيضاً؛ والتي ستكون وفي نفس الوقت وستُمثِّل حدثاً مفصلياً كذلك!

وستتخذ بذات المقام وفي نفس التوقيت مُنعطفاً هاماً وهذا المنعطف ذو حدين ولا ثالث لهما أيضاً؛ ويُمكن الإشارة إلى هذان الحدين وذلك وفقاً لما سيأتي معنا في السطرين والنقطتين التالية:

النقطة الأولى:

ومما ليس فيه أدنى شك كذلك؛ وبالإضافة إلى خُّلوه من أية أوهام أيضاً؛ كما أنه وفي هذه النقطة والتي سيُطلق عليها وتسميتها، والترميز لها كذلك؛ والإشارة إليها من خلال الدلالة عليها وبشكل خاص ووصفها بما يتوافق معها وبما يتطابق أيضاً؛ بالإيجابية أو يُمكن القول بالأمر الحَسن كذلك؛ وبالنتيجة المأمول بها والتوقُّع المُتوقَّع لحُدوثها، والترقُّب لوقوعها أيضاً.

النقطة الثانية:

ومما ليس فيه أدنى شك كذلك؛ وخلوه من أية أوهام أيضاً؛ ففي هذه النقطة والتي سيُطلق عليها وتسميتها والترميز لها كذلك؛ والإشارة إليها من خلال الدلالة عليها وبشكل خاص ووصفها أيضاً؛ وبشكل عام بالسلبية أو بالأمر السيء كذلك؛ وبالنتيجة المأمول اجتنابها وتجنبها والابتعاد منها والتباعد عنها؛ وذلك من خلال عدم مُواقعتها أو من خلال وقوعها أيضاً؛ ولأن التأثير والأثر والتبعات وسلسلة المتاعب وحلقات الأضرار تكون بدايتها.
وبالإضافة وإلى توالي حصول أحداثها وتتابع حيثياتها كذلك؛ وذلك فقط عن طريق السقوط في براثنها؛ أو في الغالب يكون وبمجرد الارتطام بجدرانها ومن ثم البلوغ لأقصى مكان تنتهي إليه، والتواجد بقاع هُوتها كذلك؛ والخشية لمثل هذا الأمر ولجميع ما يُشابه هذه النقطة.
وتذكر هذا جيداً؛ فما سيتم ذكره أيضاً؛ وبصدد إيراده في السطور التالية! حيث وبأنها عبارة عن مجموعة من التنبيهات والملحوظات النافعة والمفيدة كذلك؛ وفي ذات التوقيت وبنفس المقام وبكونها فاعلة ونافعة ومفيدة أيضاً؛ وفعَّالة من حيث أثرها وصُورها في التأثير وأشكالها المتعددة في الأثر كذلك. وفي المقابل وبذات السياق أيضاً؛ وعلى نفس النسق وبذات الخط والذي ستكون أنت واقفاً عليه كذلك.
أو بالإضافة إلى أنك وستصبح مُتواجداً حوله وعلى مقربة منه فبدلاً من أن تضيع وقتك في قيامك بسحب المفاتيح منهم؛ ولقطع الشك باليقين وحتى لا تفقد الثقة في نفسك حينها! فقط كل ما عليك هو قيامك بتغيير القفل واستبداله بقفل جديد!

وستكون بفعلك هذا قد تحققت لك ثمرتان رئيسيتان وفي ذات اللحظة ومهمتان وفي نفس السياق كذلك؛ وضروريتان! كما سيتبيَّن وسيتضح كل ذلك؛ في القادم من السطور وذلك وفقاً لما سيأتي في التالي:

الحالة الأولى: المنع والإيقاف.

وهذا المنع والإيقاف كذلك؛ فإنه سيكون ولكل من أساء الاستخدام وخالف أدبيات الاستعمال!

الحالة الثانية: إبطال عمل المفاتيح المزيفة وعدم فاعلية النسخ المسربة منها.

بحيث تكون بهذه الحالة أيضاً؛ وتحقيق ذلك فإنه يكون من خلال إبطالها وفي المقابل فستصبح بلا جدوى وبالإضافة إلى كونها قد صارت عديمة الصلاحية والفائدة منها أو المنفعة بها نسبتها صفر! كذلك؛ وكما أنها في المقابل وإضافة إلى أنها لن تكون مصدراً للقلق ولن تصبح وبأي وقت من الأوقات ولا بأي حال من الأحوال نقطة ضعف بحيث يُمكن في المقابل وبأن يتم استغلالها مثلاً أو تصبح باعثة أو مدعاة للخوف أيضاً؛ وكل ما سبق وقد تم ذُكره فهو إنما ومن باب التمثيل وليس الحصر كذلك؛ لأن كل هذه المحاولات أو التصرفات أيضاً؛ وبالإضافة وإلى جميع الأساليب أو الوسائل فإن الطريق قد أصبح مسدوداً وكذلك؛ وقد صارت كل الأبواب موصدة وبشكل نهائي لا رجعة فيه ولا تراجع إليه البتة أيضاً؛ وبشكل قاطع وبصورة دائمة وفي نفس الوقت ومستمرة كذلك؛ وبلا أي خلل وبدون أي إخلال وبصفة دائمة وقطعية أيضاً. 


....يـــتبع......