معيار التجربة وميزان المحاولة
معيار التجربة وميزان المحاولة! هل لهما معيار معين؟ أو هل يوجد لهما في المقابل أنموذجاً مثالياً وبمستويات محددة، وبأنماط معينة؛ بحيث أنه يمكن من خلالها القياس أو المحاكاة لعملية الموازين المختلفة! والمتنوعة أيضاً؛ وذلك من ناحية ضبطها وبشكل عام، بحيث وفي المقابل يتسنى ولموضوعنا هذا ومن ناحية استعماله كمعيار للتحديد! أو استخدامه كمقياس افتراضي؛ ولو بنتائج تقريبية؟
هل المصطلحات التالية: [آخر فرصة_الفرصة الأخيرة_آخر مرة_المرة الأخيرة_المحاولة النهائية_الفرصة النهائية_محاولة أخيرة_آخر محاولة] عندما يتم استعمالها في الحياة والتعاملات اليومية وذلك يكون؛ من خلال إما منحها أو إما منعها كذلك؛ ما هو المعيار أو المقياس الذي يمكنك الاعتماد عليه ويكون الضابط في مسألة استخدامها يتم بواسطة تجربة الاستخدام لتلك المصطلحات أيضاً؛ وعن طريقها؟
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق! ولا حتى كذلك الشعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! ولكن في كلتا الحالتين فلنهَوِّن جميعنا كل قلق أو أي شعور يكون مدعاة لمثل كل تلك الحالات السلبية المعروفة؛ كذلك؛ أو ما من شأنه وبأن يكون سبباً في تباعدنا أو إبعادنا عن الأشياء الإيجابية والحيلولة بعملية جلبها أيضاً؛ ولنكن ومن كل أمرنا وبمعظم أعمالنا وبأن نتحلَّى بالتأني كذلك؛ ولتجعل من تفكيرنا وبأن يكون هادئاً كذلك؛ ومن الحرص على الابتعاد عن كل ما من شأنه أن يُشوِّش على أذهاننا وبالإضافة وإلى أن نكون وعلى الدوام وأيضاً؛ وبشكل مستمر الحرص على جعل وإبقاء أذهاننا وبقدر المستطاع خاليةً مما قد يُعكر صفوها أو يُكدر المشاعر كذلك؛ أو يُعكر الأحاسيس وفي تَقُّلب الأمزجة وتقالب أحوالها الإيجابية أيضاً؛ أو بتأثرها سلبياً عند أي شخص منا أو ممن يكونون حولنا وبالقرب منا كذلك؛ وكما أنه وفي المقابل لكل ما سبق وما مضى ذكره، فينبغي ويُحبذ أيضاً؛ وذلك بشأن التأكد واستحضار مدى نفعه وضرورته وتصاعد أهميته كذلك؛ والتخيُّل بشكل جِدِّي درجة وتفاوت مستويات عوائده المفيدة وتباينها كذلك؛ من الأماكن التي يكون جلوسنا أو يكون تواجدنا وبشكل مؤقت أيضاً؛ والتَطَلُّع من إمكانية كونها هادئة وتوافر الهدوء كذلك؛ وبشكل أقله وبأن يكون باعث على الطمأنينة وبوجه عام أيضاً؛ وبأن نحرص وبالتحديد نكون مهتمين في مقابل ذلك! بنطاق وجودنا وعلى مستوى محيطنا والمكان الذي من خلاله يكون جلوسنا كذلك؛ وبأنه خالياً من الإزعاجات أو الملوثات السمعية أو من أي أذى وأحد أجزاء مضامينه أيضاً؛ أو إضافة وإلى أي من محتويات الأذى كالمؤذيات وبأشكالها البصرية كذلك؛ ولو كانت أو حدثت وبأقل المستويات منها أيضاً؛ أو كان حصولها ولو بواسطة أدنى درجاتها كذلك! حيث ومن منطلق المفاضلة ومن باب التفضيل؛ فإن لم يكن أي من كل ذلك وجميع ما قد سبق وبكونه داعماً أيضاً؛ أو مُشجعاً أو حتى بكونه فاعلاً على السكينة أو عاملاً بالتسبيب كذلك على وقوعه وقد يكون ذلك ومن خلال الحدوث الفعلي بواسطة شكل من أحد الأشكال والتي تتضمن أيضاً؛ أو تلك التي قد تندرج تحت أجواءها وذلك عن طريق حصول التفاعل لإحدى صُوَرِّها باعتبار نشاطها ومن خلال كونها نشطة أيضاً؛ وبمعناها حرفياً! فلابد ومن ضرورة أن يكون خالياً ومن أي ما من شأنه كذلك؛ أو قد يتسبب بأي من تلك الأشياء التي هي وعلى اعتبار أنها تصنف أيضاً؛ أو وبكون أنها قد تندرج تحت أي نوع من أنواع المؤثرات السلبية والمختلفة أو المباشرة كذلك؛ أو المُتمثِّلة بإحدى صُوَّر الإزعاج وأشكاله أيضاً؛ ودلالتها بعدم الراحة أو تظاهرها ومن خلال ظهورها والوضوح ببداياتها ومن خلال بعض من علاماتها الدالَّة كذلك؛ أو المؤشرة وبإحدى المؤشرات وبأي منها أيضاً؛ سواءً كانت إما وبأنها تدور حول مكان وجودنا ودورانها في نطاق تواجدنا كذلك؛ أو المُتمثِّلة إما وفي صورة من الصور والنواتج لأحد من نتائجها أيضاً؛ أو على وجود ما يرمز عن طريق رموزها تلك وبنفس التوقيت كذلك؛ والدالَّة على هيئة من هيئاتها أو الباعثة وبشكل من أحد أشكالها الدافعة على نحو سلبي والحاملة أيضاً؛ باتجاه مؤشرات الاستحالة والتي بها ومن خلالها سينعدم بشأن الحصول على الارتياح والانعدام لتواجده كذلك؛ ولو كان أي من ذلك ومما سبق ولو بمجرد الشعور أيضاً؛ أو الإحساس بإحدى هيئاته أو الشعور كذلك؛ ولو بصورة من صُوره السلبية؛ وبدون أي تنازل مقابل الأخير!
عندما تمنح أحداً ما فرصة أو تعطيه أيضاً؛ والسماح له وبمحاولة نهائية! أو تُتيح له القيام بتجربة أو محاولة أخيرة كذلك؛ لكن وفي المقابل لكل ما سبق ذكره؛ فإنه لا يُنفذها أو إنه لا يُتمها كذلك؛ وإضافةً إلا إنه وإن كان هناك ما يُوحي ببوادر إيجابية؛ إلا أنه لم ينجزها ولم يتمها حتى وبالشكل المطلوب والطبيعي، أو كما إنه أيضاً؛ لا يستطيع تخطيها بالشكل السليم وكذلك إكمالها وبواسطة المنهج المتناسب والمتوافق بديهياً! ووفقاً لإحدى الطرق والأساليب الصحيحة أيضاً؛ ولكن ليس هذا هو محور الحديث! بل إن المحور لهذا الحديث والمرتكز لهذا الموضوع كذلك؛ وبشكل خاص وعلى وجه التحديد أيضاً؛ فمداره وإضافةً إلى مقصده الذي يُمكن بدايته وعلى هيئة تساؤل وبصورة تعجبية واستفهامية كذلك.
وهذا التساؤل كما نصه: على ماذا بنيت تصورك! وعلى ماذا اتخذت قرارك بخصوص جعلُك إياها بالأخيرة أو النهائية؟ علماً بأن هذا لا يمكن البناء من خلاله كذلك؛ ويستحيل التنبؤ في حال عدم التنفيذ لهذه المحاولة أو لتلك الفرصة أو التجربة في حال إن لم يوفق أو لم يتممها ولم ينفذها أو لم يتمكن من تخطيها أيضاً؛ فمعنى ذلك بأنه لن يتمكن بعدها وبشكل شبه مطلق وبالإضافة إلى أنه لا فائدة ولا جدوى لها كذلك؛ البتة مع ذلك الشخص؟
ومن أي تشويش وبشكله العام كذلك! وعلى وجه التحديد وبوجه مخصوص ومن منطلق المُهم المُعَيَّن أيضاً؛ والذي يتمثل في ذات جميع القُرَّاء الكرام كذلك؛ وبكل المتذوقين الأفاضل وبذائقتهم السامية وبروحهم العالية أيضاً؛ وبجميع أحاسيسهم الراقية! أيها القارئ الكريم والمتذوق النهم وذو الخبرة العالية وصاحب المزاج والروح الراقية! فلتكن مطمئناً وبأنك أيضاً وكلنا رجاء وبأن تكون على ما يُرام، وأن يكون وبذات اللحظة ذاتها وبأي توقيت من توقيتها وكل شيء هو كذلك ممتاز وعلى ما يرام؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون وعلى الدوام ومن خلال الاستمرار هو كذلك وزيادة للأفضل!
ومن ثم وفيما بعد! فإننا ندعوك ومع دعوتنا فنحن نشْرُف أيضاً بك أولاً وعن طريق دعوتك ثانياً، ويتأكد لنا ذلك الشرف ويتأتى شعورنا بالتقدير وبإحساسنا بهذا كذلك فإن ذلك لا يكون إلا من خلال الرُقِي بِذَائقتك وعن طريق السمو في تَذوقُك الراقي أيضاً؛ أثناء قراءتك النهمة وجدارة عيناك في ما تصطاده كذلك؛ وبجميع عمليات صيدها الثمينة والبالغ والمتوافق والمتناغم على الدوام بما فيه سرور لعينيك أيضاً؛ وفي نفس التوقيت فبه ومن خلال إدخال السرور لناظريك كذلك؛ والذي يتمحور وينطلق من باب التشبيه ومن المعنى الحَسن أيضاً.
وبمفردة من المفردات المُرصعة بالذهب الخالص والملفوفة بالألماس اللامع كذلك؛ والمحشوة بالمواد القيِّمة وبالإضافات للمواد الضخمة والتي يمكن أن توصف أيضاً؛ وباعتبار وسمها وتسميتها تجوزاً بالغنية. وكما أنه ومن خلال المفهوم والأحاسيس التي نشعر بها ونعيشها كذلك. وبكل أحاسيسنا وتمنحنا القوة وتعطينا وفي نفس الوقت وتمُدنا بالطاقة التي تُمكننا على العطاء المستمر أيضاً؛ وعلى التوفير لأجود الغذاء الذي هو كالعسل بطعمه وكالأقراص المُتراصَّة من النحل حول خليتها حال تذوقه كذلك.
كما أننا نقَدِّر جميعاً قبولك لِدَعْوَانا، وكما أننا إذ نُكْبِر كل هذا! وكما أننا جميعاً نُقدِّر كل ما نلمسه فيك أو نشعر به أيضاً؛ إما ومن خلال سُموك وتنوعك في الاختيار، وإما كذلك؛ ومن خلال تفُردك في الانتقاء وجودة ما من شأنه يُرضيك وتجد عن طريقه ضمان الناتج وبكل مشروعاتك الاستثمارية وأيضاً؛ بجميع أنشطتك التجارية وعلى مختلف الأصعدة والتنوع في الأنشطة ذات الجودة الممتازة كذلك؛ والتي تنطوي وبنفس التوقيت على مضامينها التي تتمحور أيضاً.
وتتضح وتنمو عن طريق أهدافها ومن خلال كذلك؛ جميع المستويات وبتنوع في تبايناتها وبالاختلاف في تفاوتاتها أيضاً؛ وبدرجاتها المُوصلة للنهايات وبنتائجها كذلك؛ والمُحققة لكل الغايات العالية ومن خلال الخطط المرسومة والمنقوطة بالأحرف الذهبية الغالية أيضاً! وكل ذلك بلا شك فهو ابتداءً وبكون صورته التي كذلك؛ وباعتبار أنه وبشكل خاص عند قيامه أو حال ما يُقرر أو يرغب أن يتمَثَّل بها والتَقَمُّص لأصل هيئتها وبكل صدق أيضاً.
ولا وصف يرتضيه أو عنوان يقبل أن يكون دالاً إليه كذلك؛ أو مُعرفاً وشاهداً على رُقيه ومُدللاً بهذا الخصوص عليها ومؤكداً أيضاً؛ في جميع ما تحمل جُعبته أو بكل ما تحكيه وتشهد عليه ذائقته كذلك؛ ومُعرفاً بسمو الذائقة وبكل الأذواق بجميع اختياراته والتي يتصف ظاهرها وأيضاً؛ يكون ذلك الوصف الذي وُصِف به! إنما في حقيقة الأمر فهو على اعتبار وبأنه امتداد لباطنه والمُتأصل كقاعدة صلبة كذلك؛ وكأرضية متينة وقوية ومُتماسكة في بوتقة سريرته! وكل هذا فإنه لا يتأتى وإضافة لكون أنه وعلى اعتباره أيضاً ليس بالمقدور الممكن وبالأمر المتوفر.
أو بالحال السهل أو بطريق يسير كذلك؛ وأنه لكل من هب ولجميع من دَبَّ! حيث بأنه يكون واقع ويقع على الأرض ويتجلى أيضاً على الصورة وممن خلال هيئتها الواقعة والحقيقة المطابقة للواقع والتي كذلك يستحيل أي وجود أو أي توفر لأن يكون هناك أي حدوث تعارض أو لأي وقوع لعدم التوافق أيضاً؛ ولا يصح ولا يستمر ولا يبقى كذلك؛ وإضافة ولا أنه حتى فلن يصمد ولن يقوى أيضاً من يتخذ الهزل بداية لبداياته! أو يتقمص ثوب الرداءة كذلك.
بل وأن كل ما سبق فهو منوط بالحقيقة والواقعية ومسوغ بالجد وبكل أمور الاجتهاد وبجميع الدوافع على الاستمرار أيضاً؛ وبأعلى وبأصح البواعث على الرغبة وعلى البقاء وعدم التخلف كذلك؛ وعدم التراجع أو التخاذل أو التقهقر للورى ومن ثم الانهزامية وقتل روح المبادرة وموت النفس التواقة! أيضاً؛ والوجود لأفضل وجه من الأوجه المُفعمة والمتعطشة كذلك؛ والتي يتمحور عشقها ويطول نهمها ويكثر نهلُها من كل أوسمة الرُقِي أيضاً.
في جانب ثقافتك وبالإضافة وإلى حرصك وهمتك اتجاه قيامك بالارتقاء كذلك؛ ورغبتك وإضافة وإلى تعطشك وقيامك واندفاعك بالرفع أيضاً؛ من المخزون المختص بمجالات المعرفة وذلك عن طريق تزودك من خلال تحقيقك وتحصلك على الزيادة وعلى التزود كذلك؛ والمضاعفة والتحسين والتطوير لرصيدك ولمخزونك من كل مجالات الثقافة وبما تميل إليه من جوانب العلوم أيضاً! وتسمو إليه ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء!
لأنها هي التي تقودك وتتقدمك وتأخذ مبدأها في الأمور ومن خلال كذلك؛ مسؤوليتها اتجاه ثباتها وسيطرتها من خلال صمودها وتحكمها أيضاً؛ على زمامها وذلك بواسطة تمكنها والمعرفة لقيامها بمثل هذا كذلك؛ عن طريق تمكنها وقدرتها المتمحوِرة والمتمثلة أيضاً؛ في خبرتها الممتدة وفي تجربتها العريضة كذلك؛ وفي اللحظة هذه وبعد أن أخذنا جزءاً من وقت الثمين فكلنا رجاءً وبأن يكون المحتوى في مقابل ذلك قد حاز وقد فاز أيضاً.
وقد نال نال على استحسانكم وتوافق ووافق كذلك؛ مع رغبتكم وتناسق وتناغم واتسق وحصد رضاكم أيضاً؛ وعلى أمل نحدوه وبأنه صار ضمن المحتوى وأصبح كذلك؛ من المضمون في عمليات ومتطلبات اختياراتكم أيضاً؛ وبعد هذا فإنه يُمكنكم، وبأن تبدؤون التحليق في سماء الموضوع كذلك؛ ومُتاح لكم الطيران وبكل السرعات التي تناسبكم إضافة وإلى حُريتكم في العبور أيضاً؛ أو في قيامكم بنهجكم السلوك وفقاً لِما تُفضلونه.
أو بناءً لِما ترتاح إليه ذاتكم وتميل باتجاهه جوارحكم كذلك؛ وتسعد عن طريق ما يرتسم من من الصور ومن الهيئات والتي يتجلَّى ويتضح من خلال ذلك شعوركم واستحسانكم والتوافق والنيل لِرضاكم أيضاً؛ والإتاحة للإمكانية والتوفير للفرصة أمامكم بكل المجالات وبالأخص تلك التي يبرز احترافكم منها كذلك؛ ويظهر تميزكم أثناء التعامل من خلال استعمالها أيضاً؛ وعن طريق مدى حاجتكم الولوج بواسطتها لحظات تحليقكم وطيرانكم.
وبجميع الأوقات كذلك؛ وبالإضافة إلى إمكانية هذا الموضوع والسماح به بشكل مطلق؛ وطوال فترة رحلتكم هذه أيضاً! تحت سماء هذا الموضوع؛ وفي جميع مجالاته وبكل خطوطه وبمختلف مساراته كذلك، وذلك ابتداءً بمقدمته ومن ثم مروراً وبمتنه أيضاً، ووصولاً بعد ذلك ومن ثم وانتهاءً لحظات اقترابكم واقتراب المسافات بشأن الاستعداد لوضعية الهبوط والوصول عند خاتمته ومن ثم التوقف وبعد ذلك بإحدى مدارجها المتاحة أيضاً.
وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته وبمحتواه من حيث شكله العام كذلك؛ وكما أنه وبتشجيعكم وبدعمكم المعنوي فإنما هو وبحد ذاته يُعد فخر ويُعتبر في نفس الوقت اعتزاز كذلك؛ ووسام على صُدورنا؛ وتاج فوق رؤوسنا أيضاً.
......يتبع......
