📁 آخر الأخبار

 

#سنا_العقل_وواحة_الفكر_عبدالله_بن_سلمان_السحاري_صيد_من_خاطري_Personal_Blogsters

ضمير العقل وعقل الضمير

ضمير العقل وعقل الضمير وكم المعرفة من المساحة الواقعة والرابطة فيما بينهما!

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

ما بين ضمير العقل وعقل الضمير وتنقلاتي مجازياً بين كل منهما، وتفردي بعضاً من الوقت أستخدم ضمير العقل وأعتمد عليه في المقام الأول؛ عند لحظة التفكير في اتخاذ قرار اتجاه موقف ما، وعند الاستعداد لفعل شيئاً أيضاً؛ ما وعند الرغبة في تأدية عمل من الأعمال كذلك، كما كنت أعتمد على ضمير العقل وأستعمله أيضاً عند مثلاً ممارسة شيء من لا شيء! وكنت أستعمل ضمير العقل في لحظات اللامبالاة كذلك؛ وكما كنت أعتمد على ضمير العقل طيلة فترة اللامبالاة أيضاً؛ وحتى لحظة انقضاءها.

وفي المقابل كذلك فيما بين ضمير العقل وعقل الضمير، وذلك بشأن تنقلاتي مجازياً بين كل منهما؛ فإن هذه المرة كان تفردي بعضاً من الوقت أستعمل عقل الضمير وأعتمد عليه في المقام الأول؛ عندما يتطلب الموقف أو يستلزم الحال أيضاً؛ اتخاذ رأي محدد أو اتخاذ قرار معين اتجاه ذلك، كذلك كما كنت أعتمد على عقل الضمير وأستخدمه عند ممارسة شيء من لا شيء، وكما أني كنت أعتمد عليه أثناء الاستعداد لعمل شيئاً ما أيضاً؛ وعند الرغبة في تأدية فعل شيئاً ما كذلك؛ أو عند الضرورة التي لا تحتمل أي تأخير قد يحدث أو عند أي تجاهل قد يحصل أيضاً! كما كنت أعتمد على عقل الضمير طيلة فترة اللامبالاة وفي نفس الوقت أستخدمه كذلك؛ وحتى لحظة انقضاءها. 

أيضاً وفي المقابل لكل من الحالتين السابقة؛ وبشأن ما بين ضمير العقل وعقل الضمير وتنقلاتي مجازياً بين كل منهما كذلك! إلا أني كنت وفي الكثير من الأوقات أستخدم ضمير العقل وعقل الضمير أيضاً؛ حيث كان اعتمادي عليهما في المقام الأول كذلك؛ خاصةً وفي هذه الحالة بالذات وعلى وجه التحديد أيضاً؛ وكما أن الحالة هذه ومن خلال منظورها العام كذلك؛ فقد كنت أخلط فيما بينهما وأمزجهما معاً ومن ثم أقوم أيضاً وبدمجهما معاً!
ومن خلال ما سبق كنت أعتمد على ذلك الناتج لخليطهما كذلك. وعلى نتيجة ذلك الأثر لِعملية مزجهما ومن ثم أخيراً وباندماجهما معاً؛ وبناءً على ذلك أقوم باستعمالهما والاعتماد عليهما في المقام الأول أيضاً؛ سواءً عندما يتطلب الموقف أو يستلزم الحال أيضاً؛ اتخاذ رأي محدد أو اتخاذ قرار معين مقابل أمر من الأمور أو شيء ما، كذلك كما أني أعتمد عليهما كذلك؛ وأستخدمهما عند مثلاً ممارسة شيء من لا شيء.
وكما أني كنت أعتمد عليهما أثناء الاستعداد لعمل شيئاً ما أيضاً؛ أو عند الرغبة في تأدية فعل شيئاً ما كذلك؛ أو عند الضرورة التي لا تحتمل أي تأخير قد يحدث أو عند أي تجاهل قد يحصل أيضاً! كما كنت أعتمد عليهما طيلة فترة اللامبالاة وفي نفس الوقت أستخدمهما كذلك؛ وحتى لحظة انقضاءها.

كما أن ضمير العقل وعقل الضمير ومن أجل التصور وبشكل عام لمفهومها أيضاً، فيوجد هناك مجموعة من النقاط يمكن الاستدلال من خلالها كذلك؛ على البعض من الدلالات التي قد تساعد في الوصول لمفهوم ضمير العقل وعقل الضمير وذلك وفقاً للتالي:

النقطة الأولى:

عندما تكون وفي موقف ما من أحد تلك المواقف المتعارف عليها، وكان هذا الموقف مثلاً يتطلب منك وأيضاً؛ وفي نفس التوقيت يستلزم اتخاذ قراراً ما كذلك! وفي أثناء هذه الحالة وبنفس الموقف ذاته أيضاً؛ يكون جانب العاطفة لديك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب المنطق أو العقل لديك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون القرار الذي ينبغي عليك اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل! ومن ثم يكون قرارك المتخذ كذلك. كانت نتيجته مبنية على جانب العاطفة وبناءً عليه؛ ولكن في الوقت نفسه يكون هذا القرار خاطئاً!
لأنه لا يتوافق أو كما أنه لا يتناسب أيضاً مع الموقف ذاته ولا يتطابق كذلك.

النقطة الثانية:

كذلك وعندما تكون في موقف ما من المواقف، وكان هذا الموقف مثلاً يتطلب منك ويستلزم اتخاذ قراراً ما! وفي أثناء الحالة هذه أيضاً؛ وبنفس الموقف ذاته كذلك؛ يكون جانب العقل والمنطق لديك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب العاطفة لديك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون القرار الذي ينبغي عليك اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل! ومن ثم يكون قرارك المتخذ كذلك؛
كانت نتيجته مبنية على جانب المنطق والعقل وبناءً عليه؛ ولكن في الوقت نفسه يكون هذا القرار خاطئاً! لأنه لا يتوافق أو كما أنه لا يتناسب أيضاً مع الموقف ذاته ولا يتطابق كذلك.

النقطة الثالثة:

أيضاً وعندما تكون في موقف ما من المواقف، وكان هذا الموقف مثلاً يتطلب منك ويستلزم اتخاذ قراراً ما! وفي أثناء الحالة هذه كذلك؛ يكون جانب الغضب لديك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب الهدوء والاستقرار والتركيز لديك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون القرار الذي ينبغي عليك اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل! ومن ثم يكون قرارك المتخذ كذلك؛ كانت نتيجته مبنية على جانب الغضب.
وبناءً عليه كذلك؛ لأن هذا سببه الرئيس والعامل البارز في الوضوح هو ما كنت تعيشه أنت بتلك اللحظة وما تشعر من خلاله كذلك.
ولكن في الوقت نفسه يكون هذا القرار خاطئاً كذلك! لماذا؟ لأنه لا يتوافق أو كما أنه لا يتناسب أيضاً مع الموقف ذاته ولا يتطابق كذلك.

النقطة الرابعة:

أيضاً وعندما تكون في موقف ما من المواقف، وكان هذا الموقف مثلاً يتطلب منك ويستلزم اتخاذ قراراً ما! وفي أثناء الحالة هذه كذلك؛ يكون جانب الغضب لديك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب العقل والمنطق لديك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون القرار الذي ينبغي عليك اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل! ومن ثم يكون قرارك المتخذ كذلك؛ كانت نتيجته مبنية على جانب الغضب؛ وبناءً عليه كذلك.
لأن هذا سببه الرئيس والعامل البارز في الوضوح هو ما كنت تعيشه أنت بتلك اللحظة وما تشعر من خلاله كذلك. ولكن في الوقت نفسه يكون هذا القرار خاطئاً كذلك! لماذا؟ لأنه لا يتوافق أو كما أنه لا يتناسب أيضاً مع الموقف ذاته ولا يتطابق كذلك.

النقطة الخامسة:

كذلك وعندما تكون في موقف ما من المواقف، وكان هذا الموقف مثلاً يتطلب منك ويستلزم اتخاذ قراراً ما! وفي أثناء الحالة هذه أيضاً؛ يكون جانب العاطفة لديك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب الحق والعدالة والقانون لديك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون القرار الذي ينبغي عليك اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل! ومن ثم يكون قرارك المتخذ فيه ظلماً كذلك؛ كانت نتيجته مبنية على جانب العاطفة؛ وبناءً عليه كذلك.
لأن هذا سببه الرئيس والعامل البارز في الوضوح هو ما كنت تعيشه أنت بتلك اللحظة وما تشعر من خلاله كذلك. ولكن في الوقت نفسه فإنه قد يكون هذا القرار خاطئاً كذلك! لماذا؟ لأنه لا يتوافق ولا يتناسب أيضاً مع الموقف ذاته، ولأن فيه ظلماً وتعدياً كذلك.

النقطة السادسة:

كذلك وعندما تكون في موقف ما من المواقف، وكان هذا الموقف مثلاً يتطلب منك ويستلزم اتخاذ قراراً ما! وفي أثناء الحالة هذه أيضاً؛ يكون جانب الغضب لديك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب الحق والعدالة والقانون لديك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون القرار الذي ينبغي عليك اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل! ومن ثم يكون قرارك المتخذ فيه ظلماً كذلك؛ كانت نتيجته مبنية على جانب الغضب؛ وبناءً عليه كذلك.
لأن هذا سببه الرئيس والعامل البارز في الوضوح هو ما كنت تعيشه أنت بتلك اللحظة وما تشعر من خلاله كذلك. بالإضافة أو أنه بسبب مَيَّل النفس إليه وفي نفس تلك اللحظة أيضاً؛ ولكن في الوقت نفسه فإنه قد يكون هذا القرار خاطئاً كذلك! لماذا؟ لأنه لا يتوافق ولا يتناسب أيضاً مع الموقف ذاته، ولأن فيه ظلماً وتعدياً كذلك.

النقطة السابعة:

كذلك وعندما تكون في حال ما من الأحوال، وكان هذا الحال مثلاً يتطلب منك ويستلزم اتخاذ قراراً ما! وفي أثناء الحالة هذه أيضاً؛ يكون جانب الرؤية والنظر لديك، والزاوية من منظار رؤيتك ومن خلال موقعك مرتفع ويَغلب كذلك على جانب الرؤية والنظر لدى من هم حولك من جمهور؛ كما أنه وقد يكون لهم ومن خلال موقعهم وجهة نظر أخرى كذلك؛ ومن زاوية محددة من ناحيتهم وفي نفس الوقت أيضاً.
فإنه سيكون القرار الذي ينبغي عليك ومن الواجب اتخاذه في هذا الموقف والذي يستلزم منك السرعة في المعالجة والحل وهو بناءً على ما تنظر إليه ووفقاً كذلك لرؤيتك! حيث وأن القرار الذي ستتخذه هو صحيحاً وذلك من خلال زاويتك التي تنظر إليها وأيضاً عن طريق علاقتك المهمة مثلاً أو المباشرة والمترابطة مع ذات الحال! ومن ثم بعد ذلك ستجد وبأن قرارك المتخذ فيه ذلك الحال كذلك؛ كان قراراً غير صحيحاً وكذلك وفي نفس الوقت هو خاطئاً!
وبناءً على ما سبق؛ فإن الحكم على هذا القرار المتخذ منك اتجاه ذلك الحال القائم حينها أيضاً؛ هو مبني على الجمهور أو على ممن حولك من الأشخاص؛ لكن وجهة نظرهم والزاوية التي يرونها ومن خلال موقعهم كذلك؛ وعن طريق المنظار الذي يتناسب مع مدى رؤيتهم وكذلك يتلاءم مع مستوى إبصارهم! ولكن عند التفكير أو عند الرغبة بمعرفة القرار أو الرأي الصحيح والمتوافق أيضاً؛ مع ذلك الحال حينها.
والذي كنت تعيشه بتلك اللحظة وتشعر به أيضاً؛ ولكن في الوقت نفسه فإن كل ممن هو حولك من الجمهور أو من الأشخاص كذلك؛ فإنهم فعلياً لا يعيشون ذلك الحال بذاته! وكما أنهم أيضاً؛ ليس لهم أي علاقة مع ذاك الحال؛ ولا من قريب أو من بعيد! كما أنهم كذلك؛ لا وجود لديهم أي رابط ما ولا من أي جهة كانت! سواء أن فقط ما يمكن أن يوصف وذلك ومن أجل التقريب أيضاً؛ حيث أن ما قد يُرجح صحة رؤيتهم وفي المقابل كذلك.
ما قد يُغلِّب وجهة نظرهم، وفي نفس الوقت أيضاً؛ وما قد يرفع من نسبة حكمهم على عدم الصحة وعلى كذلك الخطأ في قرارك المتخذ! وبينما هم يرون ويرجحون بصحة وسلامة رأيهم وفي المقابل صواب وجهة نظرهم! فما سبب ذلك يا ترى؟ السبب في ذلك هو أن الدافع وفي نفس التوقيت أيضاً؛ هو فقط وإنما يعود ذلك ويرجع إلى جانب كثرتهم كذلك؛ ومن خلال ما سبق فسيكون الناتج النهائي والأثر الأخير.
أو يمكن القول الحلول الأكيدة أو التعليقات التي قد توصل إلى صحة أي القرارين وأيضاً؛ وإلى سلامة أي من الرؤيتين. وبالإضافة وإلى المتناسب والمتوافق والمتطابق مقابل ذاك الحال القائم تلك اللحظة وما كان هو بأن يكون من المفترض أن يتخذ؛ أو كان يجب أني يتم اتخاذه في ذلك اللحين وفي تلك الحالة القائمة! ولكن الغريب في هذه النقطة والأمر العجيب كذلك؛ وهو بأن ما حدث حينها اتجاه ذلك الحال.
سواء من الآراء، أو سواءً كان من وجهات النظر أيضاً؛ أو إضافةً إلى القرار المتخذ حينها ولحظتها؛ والقرار الذي يرجح أو يراه البعض من الواجب أن يتخذ! وجميع ذلك وما سبق فإنه سيبقى وكما هي حاله وبناءً على صفته التي حدثت أول مرة كذلك. ونفس الوضع وبذات المواضع التي وُضعت أو تم وضعها! وباختصار فسيبقى الأمر وكما هو إلى مالا نهاية وبدون حسم وفي المقابل أيضاً؛ وبدون القرار أو الاستقرار.
ولا حتى الوصول أو الانتهاء كذلك وإلى إجابة موحدة وشافية وكافية ومانعة وشاملة أو مقنعة أيضاً؛ وهنا تحديداً يسوغ الاختلاف وفي ذات اللحظة ويصح كذلك؛ بشأن التساؤل المطروح وهو على أيهما تم الاعتماد في هذا الحال أو في ذلك الموقف؟ وما الذي تم استعماله أو الذي تم استخدامه إما وبشكل منفرد أو بهما وكليهما جميعاً؛ هل تم الاعتماد على ضمير العقل؟ أم هل تم الاعتماد كذلك على عقل الضمير؟
وبالطبع فإن الجواب على هذا تساؤل فهو يُحتمل أن يكون من عدة أوجه وقد تكون كذلك؛ جميعها صحيحة! أو قد يحتمل بأن يكون هناك ما هو من الإجابات صحيح، وإضافة إلى أنه قد يكون أيضاً؛ ما هو من الإجابات الأصح! كما وبأن يمكن القول وفي صحة الجواب على هذا التساؤل! وبأن ذلك يعود وإلى موقع ومكان الشخص الذي قد يجيب على هذا التساؤل! ومن ثم فإنه من ناحية الجواب الذي يصل إليه هو باعتبار أنه جواباً صحيحاً.
وكذلك؛ فإن الصحة للجواب فهو يكتسبها وذلك من خلال موقعه وأيضاً؛ وعن طريق المكان وبالإضافة إلى درجة ومستوى علاقته وكذلك مدى نوعية الرابط الذي قد يربطه بذلك الحال القائم أو بالموقف الحاصل أيضاً؛ ومن عدمه.

كما أن كذلك فضمير العقل فإنه في الغالب يكثر استخدامه ويتضاعف استعماله ويزاد أيضاً في الحالات أو الجوانب وذلك وفقاً لما سيكون في التالي:

النوع الأول:

في الجوانب الاقتصادية كذلك؛ وبالتحديد وعلى وجه الخصوص أيضاً؛ في حالات التعاملات المالية أو ما في حكمها. 

النوع الثاني:

في الجوانب الشخصية وكذلك بالتحديد وعلى وجه الخصوص في حالات معينة أيضاً؛ وعندما يكون الحال تتاح فيه المقارنة وإمكانية التفضيل للذات والانتصار لها مقابل الطرف الآخر وهزيمته كذلك؛ وقد يكون في كلتا الصورتين أيضاً؛ إما بأن يكون في الصورة التي تكون معبرة عن الحق أو معبرة عن العدل كذلك؛ وإما بأن يكون في الصورة التي تكون معبرة عن الباطل أو معبرة عن الظلم أيضاً.

النوع الثالث:

في الجوانب المتنوعة وكذلك بالتحديد وعلى وجه الخصوص وفي حالات متنوعة ومختلفة أيضاً؛ وفي حالات متباينة وفي حالات متفاوتة كذلك؛ ولكن وفي هذا النوع فإنه لا يكون كذلك إلا عند يتقدم الحال أيضاً؛ ويكون وصف اللامبالاة وعدم الاكتراث هو سيد الموقف كذلك؛ وفي نفس التوقيت يكون مُتسيِّداً للموقف وطاغياً على الحال القائم لحظة حصوله؛ وكما أنه أيضاً؛ فقد يحدث وفي حالات قليلة كذلك.
وعند المواقف النادرة والتي يكون التعامل معها ومواجهتها وقد لا يدري ما السبب الذي دعاه إلى مواجهة وأيضاً؛ وإلى مقابلة الموقف شخصياً. ولكن الشيء الوحيد الذي يعرفه كذلك؛ وهو أن الدافع له في قيامه بهذا الفعل الباعث والمحرك الرئيس له يكون مبني على شخص آخر وكما أنه يكون كذلك؛ ومن أجل الشخص ذاته ولِعينه! وليس لكونه على حق أو وباعتباره يمتلك جانب الصحة بهذا الفعل.
كما أنه كذلك لا يشترط أثناء فعله أو لحظة ارتكابه لتصرفاته مقابل هذا الحال أو ذاك الموقف أن يكون قيامه لكون أنه يرى أن مبادرته هذه هي واجبة عليه وينبغي ذلك ومن ناحية رؤيته أيضاً؛ ومن خلال وجهة نظره دون اشتراط صحتها أو بطلانها وكذلك؛ دون الاعتماد صوابها أو سلامتها أو خطأها أيضاً.

النوع الرابع:

في الجوانب التي يغلب عليها كذلك؛ طابع الأنفة ويطغى فيها مستوى التحيَُز والانحياز لأحد الفريقين أيضاً؛ ولا يشترط أن يكون الدافع لذلك التصرف أو الباعث على القيام أو المبادرة مقابل ذلك؛ بأن يكون من منطلق الصحة ومن منطلق السلامة للتصرف ومن خلال كونه صواباً كذلك؛ وكما بالإضافة إلى أنه لا يشترط أيضاً؛ بأن يكون الدافع لذلك التصرف أو الباعث كذلك؛ على القيام أو المبادرة مقابل واتجاه ذلك.
بأن يكون من خلال نتيجة أو لمجرد أثر من إحدى الآثار التي قد تدل! أو التي تم الاستدلال أو كانت إحدى النتائج التي أوصلتهم لذلك. إما عن طريق التبرير أيضاً؛ والذي اعتبروه أو اعتمدوه كمسوغ لعملهم كذلك! أو تم التوصل بسببها أيضاً؛ من خلالهما وجود الحق أو العدالة؛ وإضافة وفي المقابل كذلك؛ سواءً كانت النتيجة التي تم التوصل إليها هي صحيحة وأيضاً؛ وفي نفس الوقت ومتوافقة ومتناسبة مع ذاك الحال أو ذلك الموقف.

كما أن كذلك فعقل الضمير فإنه في الغالب يكثر استخدامه ويتضاعف استعماله ويزاد أيضاً في الحالات أو الجوانب وذلك وفقاً لما سيكون في التالي:

النوع الأول:

في الجوانب العاطفية كذلك؛ وعلى وجه التحديد ومن منظار مخصوص أيضاً؛ لذا فإن استعماله بكثره وبالإضافة إلى أن الاعتماد على عقل الضمير كذلك؛ ستجد بأنه يتواجد في العلاقات العاطفية بين الجنسين! سواءً أكانت صورة تلك العلاقة العاطفية بين ذكر وأنثى أيضاً؛ أو وفي المقابل كانت تلك العلاقة العاطفية بين أنثى وأنثى كذلك؛ أو كانت تلك العلاقة العاطفية بين ذكر وذكر! ومثال على ذلك، كالعلاقة الوالدية على مستوى الأسرة.

النوع الثاني:

في الجوانب وفي المواقف كذلك؛ وفي الحالات وبخاصة تلك التي يكون ردة الفعل غالب عليها جانب الرحمة أو جانب المودة أيضاً؛ كما أنه وبشكل كثير يتأكد الاعتماد على عقل الضمير بمسألة استعماله مع ما سبق كذلك؛ عندما يكون هناك تأثر أو تأثير في أحد الأطراف بذلك الموقف.

النوع الثالث:

في الجوانب .......................

النوع الرابع:

في جوانب العلاقات شبه العاطفية...........................................
....يتبع....