هل هناك شيء قد تغيَّر؟
هل هناك شيء قد تغيَّر فعلاً؟
هل هناك شيء تغيَّر؟ هل فعلاً قد تغيَّر ذلك الشيء؟ كيف هذا الشيء قد تغيَّر؟ متى قد تغيَّر هذا؟ لماذا قد تغيَّر ذلك الشيء؟ هل ما قد تغيَّر سوف يعود؟ كيف سيكون حال ذلك التغيير؟ هل ذلك التغيُّر إيجابي؟ هل ذلك التغيُّر سلبي؟ ما هو التغيير؟ وما هو ذلك التغيُّر؟ وما هو التغيير الذي حصل ووقع؟ قُلي بربك أجبني؟
هل تغيَّر لذاته؟ هل تغيَّر لغيره؟ هل ذلك التغيُّر يستحق؟ كيف أصبح حال هذا التغيُّر؟ ما هو هذا التغيُّر؟ هل هناك تَقَبُل لهذا التغيُّر؟ هل كان هذا التغيير ضرورة؟ هل كان هذا التغيير ترفاً؟ هل سيتحمل ذلك التغيير؟ هل التغيُّر حالة عامة؟ هل التغيُّر حالات خاصة؟
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
هل هناك شيء قد تغيَّر؟ ولماذا كل شيء قد يتغيَّر؟ هل ذلك الحال باقٍ؟ هل بقاء هذا الحال هو الحال؛ وكما سيكون عليه الحال؟ وهل بقاء هذا الحال من المُحال؟ لماذا قد يُستَحال بقاء هذا الحال؟ هل تغيُر هذا الحال إرادة ذاتية؟ أو هل تغيُّر هذا الحال إرادة غير ذاتية؟ هل تَغيُّر ذلك الشيء كان دافعه داخلي؟ أو هل تَغيُّر ذلك الشيء كان دافعه خارجي؟ هل تغيير ذاك الحال كان بدافع رغبة سابقة؟ أو هل تغيير ذاك الحال كان ناتج فُرصة تم اقتناصها؟ هل عند التغيير للحال تبقى الثوابت كما هي؟
أو هل عند التغيُّر لذاك الحال تُستبدل الثوابت بمرادفاتها؟ كذلك أيضاً هل عند التغيُّر للحال تُستبدل الثوابت بأضدادها؟ متى يكون ذلك التغيٌّر هو فعلاً تغيُّر؟ متى يكون ذلك التغيُّر هو بحد ذاته ليس بتغيُّر؟ متى يكون ذلك التغيُّر هو أساساً ليس بتغيُّر؟ كيف نَصف ذلك الحال بأنه قد تغيَّر وهو في الأصل لم يتغيَّر؟ لما لا يكون ذلك الحال باقٍ كما هو ولم يتغيَّر؛ ولكن ذلك التغيُّر إنما هو في من يراه قد تغيَّر؛ ولأن نظرته كذلك. ورؤيته أيضاً لذلك الحال هي التي قد تغيَّرت؛ ولكن دون أن يشعر بهذا التغيُّر مثلاً!
ولهذا كذلك نظرته ورؤيته لذلك الحال أيضاً أوهمته بحدوث التغيُّر؟ من الذي يكون رأيه هو الصحيح حول مسألة ذلك التغيير؟ هل هو الواصف وأيضاً الرائي لذلك الحال هو الذي ربما يكون رأيه صحيحاً؟ أم صاحب الحال بذاته وكذلك المدافع عن ذلك الحال هو الذي ربما يكون رأيه صحيحاً؟ من الذي يكون صادقاً حول مسألة التغيير؟ هل هو الواصف وأيضاً الرائي لذلك الحال هو الذي ربما يكون صادقاً؟ أم صاحب الحال بذاته وكذلك المدافع عن ذلك الحال هو الذي ربما يكون صادقاً؟
الحالات أو الأحوال أو المواقف من ناحية التغيير الحاصل أو كذلك التغيير الذي قد يحصل فهي على نوعين وذلك توضيحه وفقاً كما في التالي:
النوع الأول: وجود الإمكانية لأجل التراجع والإلغاء كذلك للتغيير الحاصل متاح.
ففي هذا النوع الذي تتواجد فيه الإمكانية أيضاً؛ وذلك في حال نشأة دافع التفكير، ومن ثم بعد ذلك فإنه ينشأ كذلك؛ ومن خلاله باعث داخلي حيث وبأن هذا الباعث يتكون عن طريقه أيضاً؛ ومن ثم ينتج على هذا الأثر وبواسطته إرادة واضحة وظاهرة كذلك؛ وهذه الإرادة تولِّد منها ويتولد عنها رغبة أيضاً؛ ويكون العامل والمسِّوغ بمسألة قُبُولها حيث أنه صار ملحوظاً وأصبح ملموساً ومن ثم فقد أضحى مشاهداً وبنسبة عالية كذلك.
وبالإضافة إلى ذلك وبشأن ما يختص بمسألة التراجع عن التغيير الذي حدث أيضاً؛ وكما هو معلوم فإن الإرادة التي تتكون منه تكون كبيرة في ما يخص كذلك؛ وعلى وجه التحديد موضوع العودة والذي يتمثل في الرجوع أيضاً؛ وإلى نفس الوضع وكما كان عليه في السابق كذلك؛ وفي الوقت نفسه وبصفة خاصةً وعلى وجه التحديد أيضاً؛ ومن خلال التعيين الدقيق لهذا النوع وبشكل خاص كذلك. فإن الفرصة لذلك وكما مر معنا وسبق وبأن تم ذكره وإيراده كذلك.
بعاليه فقد تكون إمكانية توفرها متاحة أيضاً؛ وفي نفس الوقت وكما أنه بالإمكان الوجود كذلك؛ الفرصة لأجل الإلغاء لجميع ما قد نتج بالإضافة وإلى كل التبعات التي حدثت أيضاً. ومن ثم بعد ذلك الترك والتخلي عن كل ما حصل وكذلك؛ التجرُّد منه وجميع ما تبعه من الحيثيات وبشكل مُطلق أيضاً؛ حيث أن هذا التجرد إنما هو وعلى اعتبار أنه داخل كذلك؛ ولكون أنه يُعد ويُعتبر أحد المضامين تلك والتي تضمنتها المُستَجِدَات الحادثة أيضاً.
بالإضافة وإلى كونه يُعد ويُعتبر من إحدى تلك المحتويات كذلك؛ والتي احتوت عليها الحيثيات التي حصلت أيضاً. وكما أنه وبالنظر إلى لحظات هذا التغيير وأثناء التفاعل معه كذلك؛ وبالرغم من أن الإمكانية وبكونها هي الأخرى متوفرة أيضاً؛ ومتاحة وبالإضافة إلى اعتبار وبأنها موجودة في الحقيقة كذلك؛ وملموسة على أرض الواقع ومُشاهدة أيضا. فإنه وفي اللحظة ذاتها تلك؛ ينبغي الإشارة والتنويه أيضاً.
وذلك إلى القول والإثبات وبنفس التوقيت كما وينبغي التأكيد كذلك؛ إلى إن ذلك الوجود والذي يكون مصحوباً بالإمكانية لتوفره ومن صحة الوجود له أيضاً؛ وبكون أنها مُتاحة مرة أخرى وبشكل فعلي وبصورة حقيقية كذلك! تجدر الإشارة والانتباه إلى ما تم ملاحظته وفي نفس الوقت وملامسته ومشاهدته أيضاً؛ وذلك إلى أنهما قد توافقا وفي نفس الوقت أيضاً؛ والذي ظهر وتوفرت من خلاله الإرادة والتي نشأ من خلالها وكما نتج عنها الدافع كذلك.
وبسببها على الرغبة ومن ثم تواجده أيضاً؛ وبذات التوقيت تأكيده ودلالته على أمر التراجع كذلك؛ حيث وأنه من خلال ذلك المنطلق فإنه ومن السهل أيضاً؛ وبأن يتم هذا الأمر ومن ثم يُنجز هذا الموضوع كذلك؛ وكل هذا فقط يمكن تحقيقه ومن خلال الاستفادة من مسألة التغيير وبخصوص التراجع والعودة عن طريق الإلغاء أيضاً. لجميع الحيثيات ولكل الوقائع التي وقعت كذلك! فهو ومن حيث الإمكانية فإنه يعتبر متوفراً ومن حيث الفرصة كذلك.
فإنها وباعتبارها هي الأخرى متواجدة ومُتاحة أيضاً؛ ولا وجود إلى أية أعذار أو حجج فيما يخص موضوع العودة كذلك؛ وأنه لا وجود لأية إشكالات ولا ظهور لأية عوائق أو عقبات أيضاً؛ في مقابل المباشرة بالقيام بكل متطلبات وبجميع لوازم المهمة كذلك؛ في مسألة البدء من خلال الشروع بتنفيذ الموضوع وبكل اشتراطاته الضرورية أيضاً؛ والتي تعتبر ولكونها أركان ثابتة وأعمدة رئيسة كذلك؛ ولا أمل في الحصول على الإمكانية بموضوع العودة وبتوافرها أيضاً.
أو يستحيل أمر التحقيق لهذا الحلم ونجاحه كذلك؛ من خلال الوفاء عن طريق الإتمام ومن ثم بعد ذلك والإكمال أيضاً؛ لكل متطلبات الرجوع جملةً وتفصيلاً وكما هي متوفرة وحسب ما هو منها يكون لحظتها متاحاً كذلك. ولمحاسن الحظ ومن إيجابيات الصُدف أيضاً؛ والتي تتسبب في تهيئة الفرص وفي تسهيل وفرتها بالإضافة وإلى التيسير في جميع متطلباتها والتسهيل بجميع لوازمها كذلك؛ وقد يكون السبب في كل ذلك والمتسبب.
وباعتبار كونه قد أصبح أمراً واقعاً وأيضاً؛ يكون بذات اللحظة ملموساً ومُتحققاً ومشاهداً كذلك؛ فهذا من الممكن أن يتم عزوه وذلك بواسطة اعتباره ولكون أيضاً؛ أنه قد يعود وبشكل محتمل ويرجع السبب في هذا الشأن كذلك؛ نظيراً لذاك التوافق الحاصل، ومن ثم بالإضافة وإلى كونه على ارتباط وثيق أيضاً؛ وذلك في مقابل علاقته بأمر ما من حيث التزامن الواقع والعجيب هنا وهناك كذلك؛ فقد حدث ذلك الأمر مُباشرة وبالتوافق مع توقيت زمنه أيضاً.
في مسألة الوقوع الحقيقي للموقف ذاته وبتلك اللحظة نفسها كذلك؛ وتحقق ذلك الأمر على أرض الواقع وبرمته أيضاً؛ ونظير حدوثه ذلك. فقد نتج عنه مسألة التزامن والتوافق معاً وفي نفس الوقت كذلك؛ حيث أنه وبمجرد التواجد لهذه الإمكانية وتوفر الفرصة لأمر العودة والتراجع كون أنه فقد أصبح أمر ذلك متاحاً أيضاً. الإتاحة الحاصلة وفي نفس التوقيت أيضاً، والذي سنحَت به الفرصة كذلك. ومن ثم حدث ومن خلاله مسألة التَهَيُؤ أيضاً.
وتمكين الحدوث لهذه الفرصة كذلك؛ وأثر نتيجة هذا الحدوث كذلك، فقد حصلنا على الفرصة أيضاً، ثم وبشكل مباشر! ولهذا كان بينهما توافق في التزامن؛ حال كانت هناك قبول ورغبة في التراجع أو العودة! ولكن في البعض من الحالات يحصل فيها مقابل التغيير الذي حدث، وكذلك ونتيجةً للرغبةِ في التراجع أيضاً. وكذلك التخلي عن التغيير الحاصل عن طريق الرجوع؛ إلا وأنه قد يكون هناك ضريبة لهذه العملية!
وهذه الضريبة قد تكون في بعض صُورها كذلك، وبِمقارنتها أيضاً وذلك من خلال الرجوع والإلغاء من أجل التراجع! فإنها تصبح لا تساوي الشيء الكثير؛ مقارنة بما سيكون في المقابل لذلك. ومن ناحية أخرى أيضاً، فإن كذلك وبخصوص الكًلفة المفروضة وفي المقابل لهذه الضريبة أيضاً فمهما بلغت، كذلك ومهما أيضاً كَثُرَت. أو كذلك بالإضافة إلى حتى وإن كانت لهذه الضريبة أو في مقابلها تبعات كثيرة جرَّاء الأمر الرئيس الذي سيحدث أو الذي قد حدث!
ففي مقابل كل ذلك أيضاً وكما تم ذكره قبل قليل؛ وأيضاً فإن النتيجة كذلك؛ فعند مقارنتها أيضاً بتلك الضريبة؛ فمن المؤكد كذلك، وأيضاً فلا وجود لأثر وكذلك، ولا حتى أيضاً هناك أي حدوث ولا لأي تأثير! ولا كذلك لأي تأثير! بل ففي الواقع أيضاً، فليس هناك ولا لأي وجه من أوجُه المقارنة تلك أيضاً؛ وكذلك ولأن ذلك الفرق شاسع كذلك، أيضاً. وبكل ببساطة فإن مسألة الرجوع عن التغيير المُمْكِنة كذلك؛ وأيضاً والعودة المتاحة كذلك.
فإنها أيضاً وبحد ذاتها تساوي وزنها ذهباً! بالإضافة كذلك حتى وإن رافق كل ذلك العمل أيضاً، كذلك ولو الكثير من الجهد أو العديد من الألم أيضاً، وكذلك حتى ولو كان البعض من مستويات المشقة. أو من درجات العناء وغيره؛ كذلك حتى ولو كان أضعافاً مضاعفة مما سبق أيضاً، فإنه وفي المقابل لكل ذلك! فإنه على اعتبار وأن كونها لم تكن كذلك، سوى وكأن ما هيَ إلا عبارة وعن سِوى كونها ومن حيث الاعتبار أيضاً؛
فُيمكن اعتبارها وبأنها عبارة عن سحابة غيم ماطرة ونفس اللحظة مؤقتةً بمسألة بقاءها أيضاً؛ وبالإضافة كذلك وإلى سُرعان ما وأن تنجلي أيضاً ومن ثم تذهب، ومن ثم بعد ذلك سنجد وبأنها أخذت تزول أيضاً، وكذلك بدأت ملامحها تختفي شيئاً فشيئاً إلى أن تصبح غائبة وكذلك غير ظاهرة أو يُمكن رؤيتها بالعين المجردة.
كذلك في هذا النوع قد يحدث طارئ ما؛ وقد يجعل الخيار ضيقاً وكذلك الفرصة قد تكون محدودة؛ كما سيتضح ذلك من خلال أمرين وفقاً لما سيأتي:
الأمر الأول:
في حال أصبح مثلاً خيار إمكانية التراجع كذلك، وبالإضافة أيضاً إلى خيار فرصة الإلغاء؛ وصار كِلا الخَّيَارين مُتَاح؛ وتجدر الإشارة هُنا إلى ضرورة التنويه؛ وكذلك الإحاطة أيضاً؛ عندما يكون خِيَاري الإمكانية في التراجع أيضاً، وكذلك خيار فُرصة الإلغاء! وبالتحديد عند حالة إتاحَتُهما! فيجب أن لا ننس أيضاً، وبأن خيار إمكانية التراجع وكذلك خيار فرصَة الإلغاء ليست على إطلاقها! ولا بد أن نكون مٌنتبهين كذلك.
وذلك لأن الإتاحة الناتجة والتي قد أصبحت فَعَالة! فقد يكون هذا التفعيل للإتاحة هو تفعيل مشروط أيضاً. ومعنى مشروط هنا أيضاً؛ أي، كذلك وأن له فترة مُؤقتة ومحدودة أيضاً، وكذلك وفي ذات اللحظة فهي مُقيدةً؛ وهذا التقييد كذلك، أي وبمعنى أن له فترة زمنية مُحددة أيضاً، وكذلك فإن هذه الفترة الزمنية هنا وإما أن يكون لها توقيت مُعَّين أيضاً؛ أو كذلك وإما أن تكون أيضاً مُرتبطةً بزمن مُحدد؛ وعطفاً على ما سبق وتم إيراده.
أي أنه سيكون المقصود وكذلك المعنى وهو أن هذا الأمر مُقيد! وذلك يعني ويُشِير إلى أنه وبمجرد انتهاء التوقيت وانقضاء زمنه أيضاً؛ ينتهي هذا النوع وكذلك سيصبح باطلاً؛ فذلك الأمر صار وضعه محسوماً وحاله كذلك معروفاً وقراره أيضاً محتوماً. وكذلك غير قابل حتى للنقاش، لأنه سيكون كذلك وبلا فائدة منه وأيضاً ولا طائل له. وفي المقابل وأياً كانت النتيجة في نهاية هذا الأمر، فإنها هي التي ستبقى.
وإضافة إلى كذلك فهي التي ستكون عليها الحال؛ وبالإضافة أيضاً فإنها هي التي ستكون في الواقع؛ وكذلك هي التي ستُمثل الواقع أيضاً. وهي كذلك التي ستقبل الواقع ولأي واقع وأيضاً ومقابل وقع الواقع الذي سيقع فلن يكون في هذا الواقع أي مُحاولة بقصد إحداث واقع فوق الواقع؛ وأيضاً ولن تتاح أي فرصة حينها ولو كانت فقط ومجرد تفكير أو تخيُّل لواقع سيقع أو قد يقع واقع! فكذلك وهذا غير مقبول ولا مسموح به أيضاً!
فكيف يُسمح له؟ ولو وإن كان مُجرد أنه سيَسْبُح في فِكِرِه كذلك، وسَيُجَدِّف فِي مُخَيِّلَته؟ وفي المقابل أيضاً ومن الناحية الأخرى كذلك؛ ففي الحقيقة وعلى أرض الواقع أيضاً. فإنه يعيش حقيقةًً، وكذلك يَحْيَا واقعاً؛ وفي الوقت نفسه فإنما هو وعلى اعتبار أنه يُجَسِّد مثالاً حقيقياً، وأيضاً وفي ضِل واقعاً ملموساً وكذلك وَمُشاهداً، وأيضاً وَمحسوساً؛ وهي ذاته ونفسه، وكذلك شَخْصِه أيضاً، على كون أنها حالة كإحدى الحالات أمام واقع هذا الواقع!
وعليه فمن غير المنطق أيضاً، وكذلك ومن خلال العقل، وطريقه. فإنه لا يُعقل البتة وكذلك يَسْتحِيل مثل هذا أيضاً، وعلى الإطلاق؛ ولا تجد عقلاً سوياً أن يستسيغ مثل هذه الهرطقات؛ فضلاً على أن يسمعها؛ ومن ثم كذلك يكون لديه مُبرر واضح. أو عنده أيضاً دوافع وبواعث، وكذلك مُنْطَلقات يستطيع عن طريقها كذلك وبأن يُكَِون قاعدة صحيحة وأيضاً ذات أسس سليمة؛ يكون ومن خلالها قادراً على الأخذ وعلى العطاء.
وكذلك إضافة على اعتبار وبأن لديه حقائق صائبة، أو يمتلك وسائل تُمَكِّنه وعن طريقها بأن يستخدم الإقناع تارة، أو أيضاً والحوار والنقاش تارة أخرى! وهو عنده تكوين سابق. ورأي مُعد مٌسبق أيضاً، وكذلك مُكنَة راسِية في رأسه، وعلى دلائل وكذلك عقلية أيضاً، وبالإضافة كذلك وإلى وجود وامتلاك حقائق أيضاً منطقية. فإنه حينها سيتمكن وبكل سهولة من الإفحام أيضاً، وكذلك إلى كونه سيقْتَدِر وبأنه سيتمكن وبكل يُسْر يكون خالياً من العُسر.
كذلك وبكل هدوء على الإلجام، وأيضاً وبالإضافة إلى درجة وبأنه كذلك؛ وبكل وضوح وبكل شفافية أيضاً، كذلك وبرفقته وبتمسُكِه بالمصداقية أيضاً، وإلى كذلك أن يُجْبِره وأن يَطَّرُّه على السكوت عجزاً؛ وأيضاً وليس هذا فحسب! بل ويكون مقروناً ومصحوباً بشيء من الرهبة ومن الخوف كذلك؛ والسبب وكما هو معروف أيضاً لذوي العقول إنما وهو لانعدام الدلائل كذلك. وأيضاً لِزَوال البراهين والحجج المنطقية كذلك.
وإلى الآراء العقلية وفي نفس الوقت والمقبولة أيضاً! ولكن هكذا ما تبدوا البعض من الأمور عليه، وكذلك في مواقف وأيضاً وفي أحوال معينة؛ وكذلك وفي أوقات وأزمان مخصوصة أيضاً؛ لا يُوضع للعقول أي قيمة وكذلك ولا أي تقدير لها ولأصحابها! أيضاً ولا إقامة أي احترام ولا وضع اعتبار ولأيُ قيمة كذلك باتجاه ما يٌمليه المنطق أيضاً. وبالإضافة كذلك وإلى ما يُصَدِّقه العقل أيضاً، كذلك وبالإضافة إلى كون أنه سيجعل القلب منه مطمئن.
وبه مُؤمن أيضاً؛ وكذلك سيجعله مُتَلهَِفاً ومُتَعَجِّلاً؛ بُغية في الاقتراب منه وأيضاً، والإسراع نحوه، ومنه غايةً يقترب؛ وكذلك دون أن يتخلَّى عنه أيضاً؛ ولا أيضاً حتى وأن ينقلب ضده كذلك، أو يتآمر عليه! بدلاً من أن يكون نقاشه هكذا وكما يريد كذلك، وهو بأن يَطْلُب شخصاً، أو قد يرْغَب أحداً ما أيضاً، وكان عنده مثقال ذرَّة من عقل، أو كذلك كان فيه وزن حبة خردل أيضاً، أو كذلك وكان لديه وزن ذَرَّة من خَرْدل أيضاً!
مُقابل ولكونِه وبأنه في واقع هو كذلك واقع. وفي نفس الوقت كذلك، وهذا الواقع أيضاً؛ يكون هو ومقابل هذا الواقع؛ كذلك هو يرغب في واقع؛ وأيضاً وفي لحظته ووفق حاله الآن إضافةً وإلى كونه كذلك وراجياً مع رغبته تلك؛ وعلى أنه أيضاً وعلاوة على ذلك، فهو يرغب بوقُوع وَاقِعِه. أو كذلك أيضاً، وقوع لأي واقع ما مثلاً؛ أو الواقع الذي يتخيله وعلى أن يقع وكذلك ويصبح في الوقت نفسه واقعاً!
الذي هو وفي هذه اللحظة ليس ما يُريده هو واقع أيضاً، وكذلك لم يقع؛ وأيضاً ولن يقع؛ لأنه عقلاً لا وجود لواقع غير هذا الواقع وعلى أرضية الحقيقة! ولو سلمنا فرضاً كذلك، ولو أيضاً وبأننا افترضنا جدلاً، وفقط ولِمجرد ثوان معدودة كذلك لكفى؛ وبأن تُحسم المسألة كذلك، وبالعين تُحَقق أيضاً، ومن خلال النظر كذلك؛ ولِنترك العين وكذلك البصر في الحال وبالإضافة أيضاً وفي الآن وفي التوِ وفي اللحظة، ومن ثم وسرعان ما وإن ننتهي كذلك.
ويُصبح الأمر في تلك المسألة تاماً وبذلك الموضوع أيضاً؛ ومن ثم كذلك وسَنسْتَمِر أيضاً، وبحيث أننا كذلك سنَنْتَقَّل بعد ذلك أيضاً، وإلى استخدام المنطِق ومن ثم إلى استعماله كذلك والمحاجة به وكبرهان قاطع أيضاً وكدليل تام كذلك. ومن ثم تستدعي العقل كذلك؛ لوجدت بأن المنطق أيضاً، والعقل مُتسَائِلا فيما بينهما! ولبساطة الجواب كذلك هنا؛ وأيضاً ولِصحة الصواب، لكان فقط ولمجرد رؤية أو نظرة بالعين ننظُرُها.
ومن ثم نسأل سؤالاً يكون القصد منه تقريراً لا القصد منه استفهاماً؛ لَقُلنا وفي نهاية المطاف ونطقنا أيضاً قائلين ومُتَعَجِبِين! يا تُرى أليس كذلك؟ وبأنه أيضاً لو كان ما يريده؛ وكذلك وما يراه أيضاً في مُخيلاته إنما هو واقع! لفُلنا جميعاً، بأنه ولو كان واقع فبالإمكان أن يقع! وبوقوعه لحظة وقوعه؛ سَيُصبح واقع أيضاً؛ هذا من ناحية! كذلك ومن ناحية أخرى، وعلى نفس ما سبق أيضاً. فنقول وكذلك مرة أخرى ومن غير المنطق!
وأيضاً وليس من العقل كذلك، ولا حتى أنه ليس ومن أي درجة أيضاً، قد تقبلها العقول السوية؟ وهنا كذلك وفي الناحية هذه، نقول أيضاً وقول استغراب كذلك، ومرفقاً بالاستهجان أيضاً، وبالاستغراب! كيف له أن يُرِيد وكذلك في ذات اللحظة ويَحْلُم في أن يحصل أو في أن يحدث أيضاً، أو كذلك حتى وفي وبأن يقع وثم بعد وقوعه يظهر في صورة واقع كذلك؛ ولو على افتراض وبأنه فقد كان يوجد هناك واقع!
كيف يكون حينها هو الواقع! في مقابل ذلك أيضاً؛ فكيف عقلاً وأنه سيكون واقع. وكذلك ومنطقاً ووقوعه على أرض الواقع؛ وبأن يتقَبَّل أن يكون واقع وكيف سيتمكن بأن يقع وأمامه واقع وكذلك قبله؟ ففي الحقيقة كذلك وفي الواقع أيضاً، فلا وجود لحال كهذا؟ ولا قد سمعنا وبأن واقع وقد وقع ومن بعد ذلك أصبع هو الواقع؛ وفي المقابل أيضاً وجود لواقع منذ أن وقع وكذلك أيضاً إلى أن أصبح واقعاً؛ وهو الواقع وكذلك على أرضية حقيقة الواقع؟
فهنا وإضافةً على ضوء ما سبق وما قد مر معنا بعاليه وأيضاً حتى ننتهي من هذا الجدال العقيم كذلك. وأيضاً حتى نتخلص من هذا النقاش و[السفسطة]. وخلاصة الأمر وكذلك نهاية القول هو أن لا وجود ولا هناك إمكانية لواقع قد يقع ومن ثم يصبح واقع؛ وكذلك وعلى أرض الحقيقة، ولن يستوي هذا الافتراض أبداً؛ وبل أن ذلك يستحيل وقوعه؟ فلا وقوع لواقع وكذلك وفي نفس الوقت أيضاً؛ يكون أمامه الواقع الذي أرضيته الحقيقة!
وجميع الحالات من حوله كذلك يَتَلَمَّسُّون كذلك هذا، وأيضاً يعيشونه وكل يوم وذلك أيضاً؛ ولأنه هو الواقع والحقيقة! لو كذلك وفي المقابل وما يثير العجب وهو تعبيره لهذا. وعن رغبته أيضاً وعلى النقيض يكون يفعل هذا ومن خلال خيالاته وتخيلاته وهيامه بتفكيره وبكل أفكار؛ وذلك إنما هو وعن طريق خَيَالِه! بينما وعلى النقيض وفي المقابل فإنه قد نسي أو كذلك وبأنه يتناسى وجوده واقعاً وأيضاً وكحالة تعيش واقع وعلى أرض الواقع!!
ومرةً أخرى يُمارس غباءه؛ ولكن وكذلك فهو يدَّعي وأيضاً لا يزال يُمَثِّل [ولا زال يستعمل الخيال أي غير الواقع! وهو يريد واقع!]. وبأنه كذلك يظن نفسه وهو يعيش واقع أيضاً، وكذلك في واقع ليس هو بالواقع أيضاً. ولا واقع كذلك؛ ولا هو أيضاً بواقع. وأيضاً ويتخيَّل وبأنه كذلك، يعيش واقع وفي الأصل هو الواقع أيضاً [الذي لا يزال يحلم به] وكأنه وقع وقد أصبح هو الواقع؛ وكل هذا وهو كذلك؛ لم يقع بعد ذلك الواقع أيضاً، ولن يقع كذلك أيٌ واقع!
وكيف أيضاً إذا وقع أن يكون واقع؟ وفي الحقيقة وقبله هو في الحقيقة واقع، وكذلك حقيقة وأرضيته واقع أيضاً، للواقع؛ فكيف لِوَاقع أن يقع؟ ومن ثم يُصبح هذا الواقع الذي قد يقع! وأنَّى سيكون واقعاً على واقع قد وقع وفي الواقع فهو كذلك إنما واقع! ومع كل ما سبق لن يجيب؟ لأنه لو أجاب فسيُجيب ما بمُخَيِّلته؛ وهو يعلم أن هذا ليس في الحقيقة واقع؛ بل صورة في خيالاته! ولكنه ما زال ولم يستوعب الواقع الذي وقع ولا يزال واقعاً وعلى أرض الحقيقة والواقع!
ولأن ما يرغبه من واقع وذلك أن يقع ويكون واقعاً! فإن الفرصة أمامه إلى أن يستيقظ من أحلامه ويرجع إلى واقعه الذي هو الواقع وعين الحقيقة! وفي حال لم يستيقظ واستمر في حُلمه وخيالاته ويعيشها وكأنها واقع ولم يقع؛ وَيَتَخَّيل وبأن أيضاً. واقعاً سيقع وسيكون هو الواقع؛ ويرى كذلك نفسه على أنه الحالة التي ستعيش على أرضية الواقع عندما يكون الواقع وقد وقع؟! ألم يستيقظ بعد؟ ألم يفوق من تخيُلاته؟
ألم يسقط بسبب أحلامه وخيالاته؟ ألا يزال كذلك؟ إذن فإن لم يستيقظ ويكف أيضاً، ومن استمراره وتَعَلُّقه السباحة أيضاً. وكذلك تعاطيه التجديف أيضاً. وفي مياه أفكاره العَكرة كذلك، ومتنقلاً أيضاً، ما بينها وما بين كذلك مياه البُحور في تخيلاته! إذن ما رأيكم بذلك؟ ما دام أنه يشعر أيضاً، وفي تَخَيُّلاته كذلك، وكأنها واقع وقد وقع؟ ولم يقع؟ لأنه كيف سيقع وهو في واقع ويشعر به كذلك، ويعيشه على أرض هذا الواقع!
فوق أرضية الواقع هذه؛ لِوَاِقعه أيضاً، الذي لم يقع؛ وكذلك فهنا أرضية واقع أيضاً، وهي لواقع وقع؟ كذلك ولن يقع؟ ولكنه يرى هو أيضاً، وبأنه واقع! وقد وقع! وهو يشعر بوقعه الواقع أيضاً، وكأنه قد وقع؟ إذاً فلنتركه؛ لكن وإذا لم يستيقظ! ومن ثم يرى الواقع كذلك، والحقيقة أيضاً على أرض الواقع كذلك؛ وهو كحالة أيضاً، وعلى هذا الواقع كذلك! فلما لا نتركه يرتاح دام وأنه يرى ويشاهد ويعيشه وكأنه واقع!
ومنها أيضاً ويُكمل حُلمه ما دام وأنه يراه كواقع وهو نائماً ويشعر به وكأنه واقع وهو الآن وفي هذه اللحظة يعيش ذلك الواقع؛ الذي يراه وكأنه واقع! لذا وكذلك فعندما أيضاً، لا نسمح له وبأن يستيقظ كذلك؛ وأيضاً وبأن نجعل واقعه الذي يراه في أحلامه كذلك واقع ونُمكنه من عيش ذلك الواقع أيضاً، كمثل الذي يرى كذلك، بأنه أيضاً، واقع ويشعر بذلك وكأنه يعيش أيضاً وفي ذلك الواقع، وسيكون كذلك، سعيداً حينها أيضاً؛ وكي لا يتضايق كذلك ويعيش الصدمة في الواقع وعلى أرض الواقع كذلك.
وبعد أن يستيقظ أيضاً ومثل كل مرة فمن المؤكد بأنه لن يعجبه الواقع الذي سيكون على أرضه واقع لحظة استيقاظه كذلك ونهوضه من النوم! لذا كذلك ومن مُنطلق وأيضاً ومن باب المفاجأة؛ وعلى اعتباره كمعروف له يٌعطى، والذي سيُقدم وعلى طبق من ذهب؛ ولكنه لا يعلم عن المعروف الذي حصل عليه؛ لأنه نائماً! ولا نريد إزعاجه؛ من خلال التشويش عَليه أو حتى مُضايقته؟ ونرجو كذلك فضلاً منه وتكرُّماً؛ وبأن يَهِيم في نومه ويبقى أيضاً.
كذلك ومُتمنين له وبأن يلقى السعادة حقيقةً وأيضاً الراحة واقعاً في نومته الأبدية. وتتحقق إرادته التي سَيعِيشُها كذلك؛ وكُلِها أيضاً ووفقاً لرغبته وعلى اعتبار وكأنها كذلك هي واقع! وفي الواقع أيضاً، وفي الحقيقة فإنها ليست بواقع وكذلك ولا حتى مُشابهةً لِواقع، ولكن رُؤيته وَتَخَيُّلُه لها أيضاً وبأنها كواقع! وحقيقة ذلك فهي ليست الواقع؛ ولكن هذا فهو كما أراد أيضاً، وكذلك ووفقاً لما يتمنى، وأيضاً وبالبناء على رَغْبَته كذلك، وبالأخذ بهَوَاه أيضاً، وبما تَخَيَّله كذلك!
والآن فَبِرجائي وأيضاً وتمنياتي بأن لا يَنْزَعِج أو يتضايق منكم كذلك؛ وبأن لا يَتَضَايق بسببكم أيضاً! ولتَتركوه جميعاً كذلك وكأنه واقِع في واقعه الواقِع؛ والتي وكأنه يراها وينظر على كَونِها واقع! وهي وفي حقيقة الأمر كذلك؛ وعلى أرض الواقع أيضاً؛ فلم تكن واقع كذلك؛ ولن تكون بواقع أيضاً؛ إلا كذلك وعلى استثناء أنها قد تكون فقط وفي مُخيِّلته أيضاً؛ وكالتي كان يراها وكان يجد أنها كذلك، وعلى أنها واقع أيضاً.
وفي الواقع كذلك فإنه قد رفض وأبى هو من الواقع، وأيضاً ومن أن يعيش ذلك الواقع. ولا كذلك فإنه حتى ولم يعتبره واقعاً ظاهرياً ولم يعترف به حتى حقيقةً أيضاً، ولكنه فقد كان كذلك في باطنه وبين خفايا ذاته أيضاً. وكذلك وما بين خلجات نفسه وما بين أنفاسه أيضاً؛ فلقد كان مُدركاً ومؤمناً كذلك؛ وكان مُصدقاً وبحقيقة الواقع أيضاً، وكذلك فلقد كان يَشْعُر بذاته؛ وبالإضافة وإلى إحساسه بوجوده كحالة في الواقع.
وكدليل على الحقيقة أو كإثبات ودلالة أيضاً، وإلا لِما كان يستشعِر وجوده على أرضية الواقع كذلك! ولكن إنما كل ذلك فلم يكُن سِوَى تَعَنُتَاً وتَكَبُرَاً أيضاً؛ كذلك وجميع ما سبق فإنه نتيجة تَسَرُّع وافقت هواها لحظة قَرَار اتُخِذْ أيضاً؛ وفقط وللشعور بالكبرياء وكذلك سَيْطَرَته!
الأمر الثاني:
انعدام الإمكانية وكذلك الوجود لأي فرصة متاحة في مسألة التراجع عندما تكون هناك رغبة بذلك وعدم توفر حال الرغبة أيضاً في الإلغاء للتغيير الحاصل.
ففي هذا النوع كذلك، والذي تنعدم فيه الإمكانية وتكون الفرصة فيه غير متاحة أيضاً؛ في حال التفكير بهذا الشأن وبخصوص مسألة التراجع، ومن ثم وبالرغم من انعدام الإمكانية كذلك، والانعدام لأي فرصة قد تتاح أيضاً؛ ومن ثم وفي هذه الأثناء أيضاً يتولد لديهم التفكير بمسألة التراجع، والرغبة بالرجوع كذلك؛ والمقصود بالرجوع هنا أي، بمعنى العودة للوضع السابق، وبالإضافة إلى الرجوع والتراجع إلى كما كان عليه الحال أيضاً سابقاً.
وفي الوقت نفسه كذلك تكون الفرصة معدومة؛ وغير مُتَاحة ولا حتى ممكنة أيضاً؛ لا لذاك التراجع؛ ولا حتى الإلغاء كذلك؛ لكونه غير متاح! وحينها لا يمكن حتى إلغاء ما حصل من تغيير أيضاً دون تراجع، والتصدي لما قد يحصل حينها كذلك، ولِجميع ما قد ينتج أيضاً، ولِكل ما قد يحدث من تَبِعات نتيجة التغيير الحاصل. لكن إمكانية التراجع معدومة أيضاً، وفرصة الإلغاء للتغيير الحاصل كذلك غير متاحة!
كما أنه وفي هذا الأمر كذلك وفي حالة بأن قُدر أن تكون إحدى النوعين واقعة إما نوع الفرصة حال أصبحت متاحة! وإما النوع الثاني حال وقوع التوفر وبأن أصبح سانحاً وممكناً! فإن ما سبق وإن قُدر حدوثه أو وإن حدث فعلاً فلا بد من التعرف إلى أنه لا يوجد حينها هناك أي توقيت للبداية وبأن يكون معلوم وأيضاً لا يوجد كذلك أي توقيت للنهاية ولن يكون معلوماً! ولكن هنا من حيث البداية وكذلك النهاية للمرحلة.
فهو كما ذكرنا غير محدد ولا أيضاً مُعيَّن أو معروف! وهذا وفيما معناه أنه بأي لحظة من اللحظات أو كذلك وبأي ثانية من الثواني ويكون الأمر وقد أصبح منتهياً كذلك؛ وفي اللحظة هذه سيكون هناك من استطاع أن يصل ويتمكن من النجاح وكذلك سيكون هناك من وصل إلى البدايات الأولى من خط المرحلة ولم يتمكن لانتهاء عامل التوقيت المفاجئ وفي نفس الوقت وغير المعلوم وأيضاً غير المحدد!
فإن هؤلاء ينبغي عليهم الرجوع وهذا أمر حتمي! لكنهم لن تكون هناك أي معانة قد تُذكر أو كذلك قد توجد أمامهم! أما الآخرين ممن وصل بهم خط سير المرحلة إلى بلوغ نهايتها ولكن وفي نفس الوقت لم يصلوها؛ فهؤلاء هم الذين سيواجهون الإشكالات وكذلك سيعانون العقبات وأيضاً سيكابدون الصعاب وسيقعون في المشقة عندما تكون كذلك وفي أوج بلوغها وفي مستوى عال من مستوياتها! والأمر الذي ينبغي الالتفاتة له والضرورة من ذلك.
ومعرفته المهمة أيضاً وهو بأن لا وجود لأي من الحلول وكذلك مع الانعدام أيضاً لأي نوع من الخيارات! وحالهم وما سيؤول إليه أمرهم وكذلك الطريقة التي ستكتب بها نقطة النهاية لوصولهم لا يمكن التنبؤ بها. ولا يمكن مشاهدتها كذلك عن كثب؛ إنما أمراً واحداً هو الممكن فقط! حيث بأن هذا الأمر فهو يتمحور حول كونه لا يٌشاهد إلا لحظة حدوثه وكذلك كل من يشاهدونه لحظتها سيكون هم فقط من بِداخل تياراته النشطة وتحت تأثير أجواءه وأيضاَ تغيرات طقسه وتنوعها واختلاف درجاتها وكذلك تفاوت مستوياتها دون أي تباين منهما.
النوع الثاني: انعدام الإمكانية لأجل التراجع والإلغاء كذلك للتغيير الحاصل غير متاح.
في هذا النوع وكما يظهر كذلك هنا فإن مسألة التراجع معدومة تماماً، وفرصة الإلغاء أيضاً للتغيير الذي حصل فهي غير متاحة! وهنا نجد كذلك بأن الصورة واضحة في هذا النوع؛ لذا فإن التعامل مع الحال أيضاً سيكون وفقاً للتغيير الحاصل؛ وبناءً على ما سبق سنجد أن الحل الوحيد ولا شيء غيره وفي الوقت الراهن كذلك، حيث وبأن الحل الوحيد أو الفعل الممكن أو الطريقة كذلك المتاحة والتي تتمحور هي ومن خلال وسيلة التعايش.
وبالإضافة إلى الأدوات التي تُساعد على تحقيق التكيُّف أيضاً؛ ولو من خلال نسبة مُعينة! حيث كما وأنه وبمجرد لحظة التوقيت على مؤشر الوصول والدلالة عليه ومن خلال الانتقال إلى مرحلة التأقلم والتي تكون كذلك ومن إحدى علاماتها الرئيسة وأيضاً من أبرز سماتها المهمة والتي تكون وفي نفس الوقت ظاهرةً وبالإضافة إلى أيضاً كونها ملموسة ومشاهدة! فهذا ينتج من خلاله كذلك إحدى أهم التَبِعات وأبرز العوامل وأهم المؤثرات أيضاً.
التي تُشاهد وتكون أولى بوادرها وكذلك بدايات ظهور مرحلتها حيث يُعرف بالاندماج وغالباً فإنه يكون ذلك الاندماج يلي مباشرة مرحلة التأقلم والتي تكون كذلك قد حصلت وظهرت من بعد التعايش أيضاً. كما أنه ومن المهم ومن الضرورة فينبغي التنويه هنا كذلك. وعلى وجه الخصوص وبالتحديد أيضاً؛ فإن نجاح كل هذا وتم تفاعله بالإضافة وإلى التفاعل معه وبطريقة صحيحة كذلك؛ ووفقاً للأساليب المتاحة.
وبالإضافة وإلى الوسائل السليمة التي تم اتخاذها وذلك من خلال التقيد بها، والالتزام الحاصل والذي نتج عن طريق استخدام الأدوات الصحيحة وذلك بحسب المتوفر منها والمتاح بنفس التوقيت والناجحة أيضاً! كما ينبغي التنويه وفي ذات اللحظة يجب التحذير والتذكير كذلك؛ وذلك بخصوص مسألة الإكثار من اللوم أيضاً. وبالإضافة إلى موضوع الاستمرار في العتاب والتوجيه لأصابع الاتهام أو إطلاق عبارات التوبيخ أو رفع الصوت بكلمات التأنيب أيضاً.
من طرف إلى آخر أو كذلك من كل الأطراف وبين بعضهما البعض؛ فإن هذا الأمر إذا لم يتم التوقف عنه والتسليم كذلك بالأمر وعدم التطرق له أيضاً واستعماله بشكل مستمر! فإنه وبلا شك سيكون سبباً رئيساً وفي نفس الوقت كذلك وسيصبح عاملاً رئيساًَ في خلق فجوة واسعة ومُتسعة من ناحية عرضها أو من ناحية عمقها. وكلما أخذت هذه الفجوة في الاتساع المتزايد أيضاً؛ فستكون عقبة مانعة وكذلك فقد صار حجاباً صاداً عن التجربة.
وفي نفس الوقت وعن المحاولات في إيجاد الأساليب التي يكون من خلالها الوصول إلى كل ما من شأنه التعايش كأولى المراحل وكذلك مروراً بمسألة الاعتياد وأيضاً الارتياح مع الحال وفي الوضع الراهن؛ وذلك وفقاً للأدوات المتاحة وكذلك بناءً على الوسائل الممكنة والمتوفرة أيضاً ومتوافقةً مع القدرة! ويكون هذا تحقيقه ونجاحه هو منوط بتكاتف الأطراف وفي نفس الوقت كذلك وبتوافقهم وبتناغمهم وتشابههم.
من خلال الابتعاد والاجتناب عن كل أمر من شأنه أن يتسبب في إحداث الخلل أو حصول العقبات كذلك واحدة تلو الأخرى. حتى تجتمع ومن ثم بعد ذلك تُكَوِّن جبلاً عالياً قد يكون من الصعب إزالته أو كذلك قد تستحيل إزاحته أو إبعاده. ومن ثم أيضاً إذا قُدِّر وبأن حدث هناك أي افتراق بين الأطراف عن طريق نشوب أي خلاف أو تضاعف يكون عبارة عن تراكمات سابقة لم يتم الأخذ بها بعين الاعتبار فإن لحظتها تكون قد تم كتابة النهاية وكذلك تقديرها وأيضاً التأكيد بأن لا مفر منها كذلك، ولا بد من وقوعها أيضاً.
