📁 آخر الأخبار

هل تنسخ وتلصق المعلومات وكل ما تسمع؟

#سَنَا_العَقْل_وَوَاحَةُ_الفِكِر_Sana_Alaqil_Wahat_Alfikir

هل تنسخ وتلصق المعلومات وكل ما تسمع؟

هل تقوم بنسخ واللصق للمعلومات وكل ما تسمعه لأي حديث أو تستقيه من كلام؟ أم أنك تستخدم أداة للفلترة كذلك؛ ما بين أذنيك وعقلك قبل أن تقوم بالنسخ واللصق وبشكل مباشر أيضاً؟

لا مشكلة بأن تسْمَع لأي حديث أو تستمع كذلك للعلوم حتى النهاية، وأيضاً لا مانع بأن تقرأ أي مكتوب؛ ولكن وفي نفس الوقت أيضاً لا تَمْلَأ ذاكرتك، وكذلك لا تحشُ رأسك بكل شيء؛ ولا تكن كحاطب ليل تجمع كل ما تجده وتأخذ جميع ما تراه أمامك أو ما تسمعه! ولكن اجعل بين كل ما تسمعه أو تتلقاه من معلومات وبين أذنيك وعقلك وعاء للفلترة؛ وهذا الوعاء أملأه بما شئت ابتداءً؛ ومن ثم بعد ذلك قم بالفلترة؛ وما تُصفيه املأ به عقلك!

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

في هذا الموضوع سيكون الحديث عن مسألة مهمة وكذلك وعن جزئية مُعتبرة وعن فعل وممارسة أيضاً ضرورية في حياتنا العُمرية وكذلك الدنيوية، وذات أهمية قصوى أيضاً؛ وأهميتُها كذلك وبالإضافة إلى ضرورتها فإنها تَستَمِدُّها من مُنطلق موقعها وأيضاً من مكانتها وبالنظر كذلك إلى فعاليتها؛ وذلك وإنما يكون من خلال أيضاً دورها الرئيس، وكذلك وعن طريق فعاليتها المؤثرة وعن طريقها الفعَّال أيضاً.
والتي تقوم وكذلك تنهض وتتقدم وتُمَثِّل أيضاً وتُكوِّن كذلك. وبالإضافة وإلى كونها أصل مهم من ضمن الأصول الرئيسة تلك أيضاً. والتي تعمل كذلك وبشكل أساس وكركن ثابت ومن خلال تأثيرها وأثرها الفعَّال على رفع وثم على تثبيت وتقوية صلابة الأرضية وثبات لقواعدها وبالإضافة وإلى كونها تعمل أيضاً على تكوين وعلى تهيئة وكذلك وعلى تبلوُّر الشخصية وتصويرها من خلالها كذلك، وعن طريقها تُسقِط الذوات وتزول قيمتها وتذهب هيبتها أيضاً.
وكذلك تُربك الشخصيات وعن طريقها أيضاً قد تُوجد الخلل، وكذلك قد تُحدِث النقص لبني الإنسان وتتسبب في وقوع التردد أيضاً، وبها كذلك ومن خلالها وبسببها أيضاً يحصل الانعدام في التوازن ومن خلال الوزن والميزان. وكذلك قد يحدث عن طريقها إخلال في الاتزان أيضاً، وفي المقابل كذلك فإن ومن خلالها أيضاً. وعن طريقها كذلك فإنها تُبنى للأفراد حياتهم، وكذلك تُساعد في وبحيث لكونها تتبلوَّر بها ومن خلالها تظهر شخصياتهم أيضاً.
وكذلك فمن خلالها تنمو الدوافع وكذلك تنشأ البواعث التي ترتسم بها ومنها خارطة دُنياهم أيضاً، وكذلك تستقيم بها ومنها آخرتهم ويكون ذلك وفقاً وتوافقاً مع كل مسوغاتها أيضاً وبجميع مُسبباتها كذلك! وكما أنه وبهذه الاستقامة التي تستلزم صحتها أيضاً، وتتطلَّب كذلك وتشترط سلامتها وذلك بأن تكون موافِقَةً وفي نفس الوقت ومُتوافقةً أيضاً مع كيفية التفاعل. وبالإضافة كذلك ومع نوعية التعاطي أو مستوى درجة التعامل.
وهذا لا يتضح إلا وعند استعماله السليم وأيضاً المتوافق كذلك مع الحيثيات ومع أيضاً الكيفيات لذلك التعاطي أيضاً! وصُلب هذا الموضوع تحديداً فهو يتمحور كذلك في مسألة المعلومات وأيضاً في كمية وفي نوعية البيانات أو ما في حُكمها كذلك، والتي أيضاً يستقيها أو كذلك كالتي يتلقاها أو كالتي يستمع إليها أيضاً، وسواءً أكان ذلك وأيضاً جميع ما سبق ذكره؛ فإنه إما وأن يكون كل ذلك وبشكل مُباشِر.
أو أيضاً وإما إنه قد يكون كل ذلك أو كذلك بعضه، إنما قد كان أو سيكون عن طريق أي جهاز ناقل سواءً بالصوت أو بالصوت والصورة معاً. وهذا التلقي أو الاستماع المقصود منه تلك المادة التي تكون محور ذلك الحديث أو الكلام لِذاتها وأصلها، وأيضاً من خلال مفهومها، وكذلك من خلال قائلها وناقلها! وهذا التقسيم سيأتي معنا في اللاحق وبإيجاز، وهذا التقسيم هو وبالتحديد لكل ما تتلقاه أو تستقيه أو تتلقفه أُذنيك كذلك.
أو ما تتلقاه مسامعك أيضاً. سواءً من المعلومات وكذلك ومن الأحاديث أو من الكلام أيضاً، وأياً كان أو يكون نوعها وأيضاً تفسيراتها، وكذلك سيكون الحديث عن صحة التلقي والاستماع لكل شيء وليس هناك أدنى تأثير أو مضرة من هذا! لا تجعل بين ما تسمع وما تتلقاه من معلومات إلى مسامعك وأُذنيك مُبَاشَرة وبلا صِلَة؛ بل لا بُد ومن الضروري أن تجعل رابطاً يتوسط تلك الصِلَة! حتى يكون ذلك الرابط بمثابة الفَلْتَر والمُمنقي.
وتكون وظيفته وينحصر عمله وتخصصه في الأداء إنما يكون من خلال الاستقبال والإرسال كذلك؛ ولكن النقطة المهمة هنا وهي أنه لا يقوم بعملية الإرسال إلا بعد استكماله كذلك لعملية الفَلْتَرة، ومن ثم التنقية بعد ذلك أيضاً ولِما استقبله، ومن ثم بعد هذه العملية يعمل على وظيفة الإرسال.

جميع المعلومات التي تتلقاها وكل الأحاديث التي تستمع إليها وبصفة عامة كذلك؛ أرى بأنه ينبغي بأن لا تخرج ولا أن تخالف أو تُعارض أيضاً؛ لأي وعاء من الأوعية التي سَتُذكر خلال السطور القادمة وذلك وفقاً للتالي:

الوعاء الأول:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف كذلك؛ وبالإضافة إلى جميع ما أتلقاه من المعلومات أو مختلف ما أستقبله من البيانات أيضاً؛وجميع ما أستقيه أو أتلقاه سواءً أكان ذلك عبارة عن أحاديث كذلك؛ أو كان ذلك عبارة عن البعض من الكلام أيضاً؛ حيث وبأنها جميعاً وبالنسبة لي كذلك؛ فقد تكون كُلها صواباً حتى إلا أن أستطيع إثبات عكس ذلك أيضاً؛ أو بأن أقف على أثر ما قد يدل على إمكانية عدم الصحة في ذلك.
أو قد يظهر من خلاله كذلك؛ أي أمر يقود إلى احتمالية حصول خطأ ما أو قد يُنبئ بوجود خلل ما أيضاً! كما وأنه في المقابل لما سبق فإن هذا الرأي أو هذا الاعتقاد لم أبنيه كذلك؛ وفي ذات اللحظة ولم أتبناه ولم أقم باتخاذ شعاراً وبواسطته أيضاً؛ بأن أتعمد توظيفه مثلاً وأجعله بناءً على الشخص المُلقي له أو الصادر منه، أو الشخص المُتكلم به كذلك أو الشخص الناقل دون أن يكون متبنياً لما ينقله أيضاً.
وهذا الشيء فهو ليس على إطلاقها، وليس على الإطلاق كذلك؛ وفي ذات النسق ينبغي التأكد بأن لا يكون مثلاً وبكونه أيضاً؛ إما نتيجةً لأجل التعنت أو إما نتيجة للكِبِر أو العناد كذلك! أو باعتبار أنه فقد يكون حصيلة ناتجة عن فعل وتَزَمُّت أيضاً؛ وبالإضافة إلى أنه من الممكن بأن يكون الدافع والقصد فيه من ذلك هو سيء كذلك؛ وبنفس التوقيت وبأنه مُبيَّت ومعلوم أيضاً؛ ومخطط لمثل هذا أو مُعد وبشكل مُسبق كذلك.

الوعاء الثاني:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف أيضاً، أو كذلك وجميع ما أتلقاه من المعلومات ومن البيانات، وكذلك أيضاً وجميع ما أستقيه سواءً أكان عبارة وعن أحاديث كذلك، أو كان كلام أيضاً، فإنها وجميعها لدي وكذلك وعندي كُلها تكون خاطئة وليست صواباً؛ وحتى أستطيع أن أُثبت كذلك، وأتمكن أيضاً وبأن أقف وعلى عكس ذلك! وهذا الرأي أيضاً وهذا الاعتقاد كذلك لم أبنيه وكذلك ولم أتبناه أيضاً ولم أتخذ منه شعاراً كذلك.
وبناءً على المُلقي له أيضاً، أو المُتكلم كذلك أو المٌتحدث به أيضاً؛ وليس هذا وعلى إطلاقها كذلك. وليس على الإطلاق أيضاً وبأن يكون مثلاً وعلى كونه نتيجةً للتعنت وباعتبار أنه حصيلة تَزَمُّت كذلك.

الوعاء الثالث:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف، أو كذلك جميع ما أتلقاه من المعلومات، وكذلك أيضاً جميع ما أسْتقيه سواءً من أحاديث أو كلام فإنها جميعها لدي قد تكون خطأ وليست صواباً ولا كذلك أيضاً يعني بأنها صحيحة؛ ولو كانت وفي نفس الوقت عند غيري هي ذاتها ويرى ويعتبرها صواباً وأيضاً كذلك يميل وينحاز إلى كونها صحيحة!

الوعاء الرابع:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف، أو كذلك جميع ما أتلقاه من المعلومات، وكذلك أيضاً جميع ما أستقيه سواءً من أحاديث أو كلام فإنها جميعها لدي تكون صواباً وصحيحة؛ حتى ولو كانت عند غيري هي نفسها يعتبرها خطأً وأيضاً كذلك يرى بأنها غير صحيحة وليست بصواب! وهذا ليس من باب التعنت والتفرد أو المُخالفة؛ ولكن فكما هو معلوم أن المفهوم لدى كل شخص يختلف عن شخص آخر، وكذلك ليس بالضرورة أن يتفق شخصان على مفهوم مُعيَّن بذاته؛ ولو كانا مُتشابهان في غالبية المفهوم! حتى ولو كانت النسبة كبيرة. 
كما أنه ينبغي التنويه والإحاطة إلى مسألة مهمة جداً وبالغة في الأهمية! وهي مسألة فهم الواقع أو كذلك يُسمى بفقه الواقع وهذا بحد ذاته يُعتبر من الأشياء ومن المسببات التي قد تُحْدِّث تأثيراً كبيراً؛ وفي بعض الأوقات يعمل الجهل به إلى حَرْف المفهوم عن المعنى وكذلك أيضاً إزاحته عن المقصد! والتي من خلالها وأيضاً كذلك ومن منطلق صحتها وبالإضافة وإلى سلامة توظيفها والتي من خلاله نتمكن ويكون باستطاعتها أيضاً.
وبأن تُوصلنا إلى الناتج المبني على المفهوم الصحيح ومتوافقاً مع المعنى المقصود ومن أي حديث يُقال أو كذلك حتى ولأي معلومات كانت تُسْتَقى أو كلمات تُسْمع.

الوعاء السادس:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف، أو كذلك جميع ما أتلقاه من المعلومات، وكذلك أيضاً جميع ما أستقيه سواءً من أحاديث أو كلام فإنها جميعها لدي تكون مُبهمة وفي حكم المجهول، ولا أقوم بتصنيفها لحظتها حتى أقوم بعرضها على ميزان التجربة، وكذلك أيضاً أقوم بِتَقْيِّيِّسها على المقاييس، ومن مُنطلق الأحوال التي تكون عادةً ناتجة من خلال البعض من الأمور أو من المواقف أو من الأحداث المعاصرة والمُستجدة، أو كانت أيضاً إما على علاقة أو إما على ارتباط بها.

الوعاء السابع:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف، أو كذلك جميع ما أتلقاه من المعلومات، وكذلك أيضاً جميع ما أسْتقيه سواءً من أحاديث أو كلام فإن ذلك يستلزِم وكذلك يتطلَّب في معظم الأوقات واللحظات أيضاً، وهو بأن يكون كل ما سَمِعته أو جميع ما تلقَّيتَه هو صواباً من ناحيته كقول أو من ناحيته كحديث؛ ومعنى هذا هو أي أن يكون صواباً وهذا التصويب وفقاً لذات وأصل الكلام أو الحديث أو المعارف!
وكذلك أيضاً وفي نفس الوقت فإن المُراد منه خطأً وأيضاً وفي نفس الوقت وغير صحيحاً كذلك. وإنما الوجه الذي حَمَلَ هذا القول أو الحديث أيضاً أو هذا الكلام يختلف تماماً! وكذلك أيضاً لكونه مُغايراً ومُختلفاً وليس مُطابقاً لذات القول ولذات الحديث أو لذات الكلام! وكما أن الضابط كذلك أو القاسم أيضاً، والفَيْصَل بينهما أيضاً، يكاد يكون غير واضحاً البتة، وكذلك ليس معلوماً ولا مفهوماً؛ ومن الوهلة أو اللحظات الأولى.
بل كذلك وإلى درجة يكاد أن يكون أيضاً مُنعدماً! وبالرغم من وجوده ولكن لصعوبة هذا الأمر يظن الشخص أنه ليس له وجود ومن ثم يستعجل في إصدار المعنى وتصدير المفهوم. ولكن هذا الاستعجال والاطمئنان يقود إلى النتيجة الخطأ وغير السوية وغير السليمة؛ وذلك نظيراً للتحليل والاستنتاج الملفوف بالغموض. ولأنه بُنيَ وفقاً لمنهج غير مناسب كذلك، وليس بصحيح أيضاً؛ وهو يكاد يكون شبيه كذلك.
ومتشابه بمثل الشكل لتلك الشعرة السوداء المَلسَاء الدقيقة وفي ليلة دامسة سوداء؛ ولذا لا يُميزُها ولا يقع عليها أو يكون عارفاً ومُتأكداً بعدم وجودها ومُتيقناً؛ إلا صاحب مُكْنَة وذو ممارسة وخِبْرة وفي نفس الوقت يكون على دراية وعلى اطلاع مُستمر بمَثيلات وشبيهات هذه المواضيع، أو الحالات المُشابهة كذلك، أو المتناغمة أيضاً.

الوعاء الثامن:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف، أو كذلك جميع ما أتلقاه من المعلومات، وكذلك أيضاً جميع ما أستَقيه سواءً من أحاديث أو كلام فإنها جميعها قد تكون صواباً في ذاتها وفي أصلها؛ ولكن وبسبب فهمي وتحليلي القاصر وبناءً على المعنى الناتج من ذلك، فقد أصبح التصوُّر النهائي، وكذلك الناتج الأخير لديَّ وخاصةً وفي هذا الأمر إنه خاطئاً وليس صواباً.

الوعاء التاسع:

كل ما أسمعه من العلوم أو المعارف، أو كذلك جميع ما أتلقاه من المعلومات، وكذلك أيضاً جميع ما أستَقيه سواءً من أحاديث أو كلام فإن هذا كله خاطئاً وليس صواباً لِذاته كذلك، أو صحيحاً في أصله؛ ولكن وبسبب فهمي أيضاً وتحليلي كذلك، وأيضاً وبناءً على المعنى أو كذلك المفهوم الناتج من ذلك، فقد أصبح التصوُّر النهائي أيضاً، وكذلك الناتج الأخير لديَّ وخاصةً وفي هذا الأمر أنه كذلك صواباً، ولا يحتمل أيضاً الخطأ.

كذلك هناك مجموعة من العوامل التي ينبغي إخضاعها لحظة التفكير في المفهوم وفي المعنى أو المقصود من الحديث أو الكلام بعد سماعه أو أثناء التلقي للمعلومات ومن هذه العوامل ما سيتم توضيحه في التالي:

العامل الأول:

ينبغي الإشارة هنا وفي هذا العامل كذلك؛ إلى ضرورة المعرفة وثم بعد ذلك ينبغي ضرورة الإدراك أيضاً؛ وإلى أن كل عامل من هذه العوامل وذلك من خلال النظر إليه وبأنه كذلك؛ من المؤثرات الضرورية ومن الأدوات التي تكون قادرة أيضاً؛ على إحداث التغيرات وعلى إعمال الفروقات المهمة كذلك؛ بل وإلى كون أنه وباعتباره ومما يُمكن عده أيضاً؛ ولكونه يمكن تصنيفه وبالإضافة وإمكانية تضمينه وإدخاله كذلك.
وجعله من ضمن العوامل التي إذا ما أحسن توظيف أحد العوامل فقد يقوم بمقام له نتائج بارزة مما تجعل وجوده مهماً وإلى أنه يصل إلى درجة قد يعتد بأنه رئيساً. وباعتباره كركيزة من إحدى الركائز الأساسية، والتي ومن خلالها كذلك ستكون البداية الواضحة والسليمة أيضاً، وكذلك المرحلة الصحيحة للانطلاق والمتوافقة في الأمور والمتطابقة أيضاً مع المعاني، وكذلك المتوازية والمُتزنة في المقاصد والمُعتدلة والمتوسطة في المفاهيم أيضاً.
كذلك والمتجانسة في التفاسير الجانبية أيضاً وعدم الشذوذ كذلك. حيث وبأن هذه العوامل أيضاً، والتي يُمكن أن نُشبهها كذلك بالنقاط المهمة وبالركائز الرئيسة، وأيضاً بِمدى أهميتها للحروف كذلك. فَبِها يكون كمالها ومن خلالها كذلك يتم، وعن طريقها أيضاً يتجلى وبالوضوح في بيانُها.
وبها كذلك يكون البروز لِمعَاِلمها وأيضاً صفاؤها وكذلك نقاؤها ووضوحها أيضاً. والعامل الأول كذلك فهو وأن مَدار المفهوم وأيضاً المعنى وكذلك المقصد وأيضاً صحته، وكذلك سلامة التفسير وأيضاً صحته، فقد تكون كذلك وبأن رؤيته واضحة أيضاً، وكذلك وبأن عقارب البوصلة أيضاً تُشير إلى أن القاعدة التي يُمكن البدء منها كذلك، فهي تتمحور بالنظر إلى ناحية القائل أيضاً، أو كذلك وإلى المُتكلم لذاته أيضاً.
وفي هذا الحال فإنه ينبغي النظر. وكذلك وفي اللحظة ذاتها لا بد ومن الاستحضار أيضاً ولكل الروابط الموجودة أو المتوقعة والمُحتملة أيضاً. ومن ثم بعد ذلك القيام بعمل تقييم لِمدى العلاقة الموضوعية ونوعيتها ومستوى تباينها أو تفاوتها كذلك، ومن ثم وفي ذات اللحظة لا بد من ضرورة الوقوف على الترابط التاريخي ومن خلال تسلسله وذلك عن طريق مقارنته تارة ومن ثم تجربته من ناحية تناسقه أو من جانب توافقه أيضاً ومدى تطابقها كذلك، والتي ومن خلاله أيضاً يتم الوصول إلى النتائج المُحتملة كذلك.

العامل الثاني:

وهنا وفي هذا العامل أيضاً، فقد يكون كذلك مَدَار المعنى أو التفسير أيضاً، أو كذلك المفهوم؛ وهنا المفهوم فهو ليس لذات الكلام كذلك، وكما أنه ليس الحديث نفسه أيضاً؛ بل قد يكون لذات المُتلقي أو المُستمع كذلك. وفي هذا المقام أو الحال ينبغي عند الرغبة في التحليل أو التفسير للمعنى أو للمقصد فهنا ومن الضروري والمهم جداً أن يكون حالة ونوع وصنف ووصف ومستوى ودرجة المتلقي.
أو المستمع بمعنى الجمهور المستهدف حاضراً بل لا بد وأن يكون على رأس القمة لجميع الأشياء التي يُراد القياس عليها لأجل الوقوف على التحليل أو المفهوم الذي نستطيع من خلاله الوصول إلى المعنى أو المقصد أو المغزى الصحيح والنتيجة المُرادة مما سبق. 

العامل الثالث:

وهنا أيضاً قد يكون مدار المعنى أو التفسير أو المفهوم ليس لذات الكلام أو الحديث نفسه، بل قد يكون لذات المعنى أو التفسير أو المفهوم الذي يُراد ويُقْصد من المتحدث أو من المتكلم؛ فهو قد يرغب في تفسير ما أو مفهوم محدد أو معنى معين، فيعمل على التوجيه للسامع أو للمتلقي وبأسلوب خفي غير ظاهر ولا محسوس؛ وذلك من خلال بعض الإيحاءات أو بعض الوقفات أو بعض من طبقات الصوت.
حتى يكون وبقدر المُستطاع الدفع وكذلك التوجيه والأخذ المعنوي أيضاً للسامع أو كذلك وللمُتلقي، وهو بأن قد يكون تفسيره كذلك أو فهمه أيضاً، أو كذلك المعنى الذي هو قد يتوصل له أيضاً، إنما يكون هو كذلك إما وفقاً لرغبة المتكلم أيضاً، أو إما بناءً لرغبة المتحدث كذلك.

العامل الرابع:

وبالإضافة هنا وإلى هذا العامل كذلك؛ حيث وبأنه فقد يكون مدار المفهوم، ونطاق المعنى أو محيط التفسير أيضاً؛ إنما هو قائم أو وقد يكون بأنه مرتبط إما بحَدَث ما أو قد يكون ذلك نتيجةً ولكون أنه على علاقة ما أو على ارتباط معين كذلك؛ بحدث ما قد يكون حصل أيضاً، وما زال قائم كذلك، أو أنه سيحصل أيضاً، وهذه العلاقة كذلك أو هذا الارتباط أيضاً؛ إما وأنه بشكل مباشر كذلك، أو إما وبأن تكون بشكل غير مباشر أيضاً.
أو أن تكون هذه العلاقة كذلك؛ ومن خلال هذا الارتباط أيضاً؛ سواءً أكان ذلك الارتباط إما وبشكل ظاهر أو مباشر! أو إما وبأن تكون كذلك وبشكل خفي وغير ظاهر ولا بشكل مباشر أيضاً.

العامل الخامس:

كذلك وقد يكون هنا أيضاً، أو في إحدى الحالات كذلك وعلى سبيل المثال، وبأنه كذلك فقد يكون مدار المفهوم أو الوضوح في المعنى أيضاً، أو كذلك وبالإمكان التفسير أيضاً وتحت أحد بنوده ومسوغاته، إنما هي كذلك قائمة وأيضاً ومُرتبطة بالكلام، أو كذلك مُتعلقة بالحديث الذي يُتحدث به؛ وهنا في هذا الموقف وفي هذا الحال فإنه ينبغي القياس وفقاً لما سبق؛ ولكن يكون القصد هنا إما لأجل إحداث نوع من التغيير.
أو إما لأجل صنع التشكيك وجلبه، أو إما لأجل تحقيق لأي نوع من التبديل، أو إما لأجل إيقاع التحريف وذلك عن طريق الإيهام في أصل المعنى للحديث أو للكلام.

العامل السادس:

كذلك وقد يكون هنا أيضاً وفي إحدى المواقف، أو كذلك وقد يحدث وفي إحدى الحالات أيضاً، وهو وبأن مدار المفهوم أو كذلك المعنى أيضاً، أو كذلك التفسير ومسوغاته أيضاً، إنما هي قائمة ومرتبطة بالكلام أو بالحديث الذي يُتحدث به؛ ولكن يكون القصد هنا إما لأجل إحداث نوع من التغيير، أو إما لأجل صنع التشكيك وجلبه، أو إما لأجل تحقيق لأي نوع من التبديل، أو إما لأجل إيقاع التحريف وذلك عن طريق الإيهام في أصل الحديث وذاته أو لذات الكلام نفسه.

كما أنه كذلك فإن من الآثار السلبية والمترتبة على اتباع طريقة النسخ ومن اللصق وبشكل مباشرة لكل ما يتم سمعه ولأي من المعلومات يتم استقاءه أو لأي من الأحاديث بأنواعها وأيضاً لمجمل ما يحصل من الكلام أثناء حضوره؛ وذلك عن طريق ذكر بعض منها كما في التالي:

الأثر الأول:

إضعاف لِملكة الفكر وإفقار ومن ثم بعد ذلك مُولداً افتقار إلى ميزة التفكير وكذلك اختفاء ومن النسيان لقوة التركيز وزوال القدرة على إمكانية التحليل أو التفسير.

الأثر الثاني:

تنامي صفة التبلد كذلك؛ وهذا يكون ممكناً وبأن يتحقق ويصبح واقعاً وفي نفس الوقت يكون حقيقةً وذلك من خلال تقويتها المترتب على نموها واستمرارها وبشكل عكسي وبنمط سلبي؛ وفي مقابل وعلى حساب مهارة التفرد والقدرة على القيام بدور المبادرة والإنجاز وحل المشكلات أيضاً؛ ومن إلى عدم الاستطاعة على موضوع القيادة.

الأثر الثالث:

الرضى بالموجود كذلك؛ ويكون هذا ومن خلال الاكتفاء بالحال القائم والذي هو يكون عليه ودون أن يتحرك أو حتى وبدون أن يتقدم مثلاً وعن طريق التطوير أو التحديث بالاطلاع على المستجدات.

الأثر الرابع:

الإضعاف من مستوى المبادرة والتقليل من أثرها والتناقص بكل مستوياتها وبشكل تدريجي وكذلك شيئاً فشيئاً وإلا أن تختفي تماماً ومن ثم يكون لا وجود لها ولا أثر على تواجدها.

الأثر الخامس:

غياب عامل التأثر كذلك؛ وعليه فمن الطبيعي أنه لن يكون في المقابل أية أفعال أو مُبادرات مُؤثرة؛ مما أنها ستنعكس للغير وبشكل إيجابي! كذلك وفي نفس التوقيت انعدام القابلية والاندثار لأي بادرة من البوادر التي قد تدل على إمكانية ذلك الشخص واحتمالية قدرته وتمكنه على إحداث التأثير اتجاه الغير من الأشخاص ممن حوله بالإضافة وإلى زوال الشعور أيضاً بها وذلك عن طريق السكون الثابت والدائم.

الأثر السادس:

التراجع الملموس والعودة إلى الخلف كذلك؛ وذلك من خلال تنامي الركون والاعتياد على المكوث والبقاء وعدم التقدم أو القيام بفعل أو بعمل يبعث على السير ويدفع كذلك على المضي إلى الأمام وعدم التوقف أو التقهقر.