📁 آخر الأخبار

كل صور الدعم تندرج تحت سبعة أقسام!


#سَنَا_العَقْل_وَوَاحَةُ_الفِكِر_Sana_Alaqil_Wahat_Alfikir

كل صور الدعم تندرج تحت سبعة أقسام!

جميع صُوَر الدعم وكل أشكال المساعدة أيضاً وإن تنوعت كذلك مسمياتها أو كَثُرت أيضاً أوصافها؛ فإنها تندرج تحت سبعة أقسام!

كل صُوَر الدعم فهي تندرج تحت سبعة أقسام! سواءً كانت تُسمى بالعون أو بالمساعدة أيضاً؛ أو سواءً كانت تُوصَف كذلك بالفزعة، أو بالمساندة، أو وإلى غير ذلك من المسميات وأيضاً من الأوصاف، وكذلك مهما تنوعت أو كثرت، أو أيضاً ومهما تعددت صُوَرها، وكذلك ومهما تنوعت أو تباينت أشكالها؛ إلا وبأنها وفي النهاية تندرج تحت سبعة أقسام! من منا أيها الكرام لا يُحب المُساعدة أو مد يد العون؟ سواءً كان ذلك ومن خلال المبادرة بها، أو ومن خلال مبادرة الأفراد وتقديمها أيضاً للآخرين، أو الإسراع في التلبية كذلك، ولكل من يدعوهم أو يطلب أيضاً دعمهم أو كان بحاجة لمساعدتهم كذلك، وعدم التواني في تلبية الإجابة أيضاً.

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

في هذا الموضوع سيكون الحديث كذلك عن أحد المواضيع المهمة، وبالإضافة إلى البيان لأحد الأفعال أيضاً؛ وكما سيتم التوضيح لذلك وإيرادها بإيجاز كذلك؛ وذلك سيكون ومن خلال صُّوره الكثيرة وأشكالها المختلفة أيضاً؛ وهيئاتها المتنوعة وبالإضافة إلى صيغها المتجددة كذلك؛ ودرجاتها المتفاوتة والمتباينة وباعتباراتها المتشابهة أيضاً؛ وبكل مستوياتها المتعددة وبالإضافة إلى تلك الفوارق الواضحة وغير الواضحة كذلك.
والظاهرة تارة وغير الظاهرة منها تارة أخرى أيضاً؛ وكل لك فإنه يتم ويتحقق من ناحية مباشرتها أو القيام بها كذلك. عن طريق عملها حتى إتمام ذلك! وهذا نتيجته فإنها تتجلَّى وذلك نظراً إلى ضرورته القائمة أيضاً؛ والحاجة المُلحَّة وبجميع احتياجاتها كذلك؛ التي ولكون أنها تُعتبر تتمة لأي نوع من الاحتياجات الأساسية أيضاً؛ وهذا يعود إلى كون أنها تتفرع من أساس الحاجات وتندرج كذلك؛ في المقدمة وبأعلى القمة.
وبرأسها الدافع لأي حاجة أو الباعث على احتياجه لنوع ما من أحد الحاجات الضرورية والتي في الغالب أيضاً؛ يحتاج إليها الإنسان طيلة حياته الدنيوية كذلك؛ ولكل شخص أيضاً؛ والتي تنشأ من خلال تواجده وبشكل رئيس كذلك؛ ومن خلال جميع الجوانب أيضاً، والمتوفرة لديه بنفس التوقيت. والمرتبطة به وكذلك لكون علاقته المتينة والقوية أيضاً، وذات الأرضية الصلبة والقادة الثابتة كذلك، وباعتبار أنه يُعَد ركيزة أيضاً.
ومن ضمن تلك الركائز الأساسية والظاهرة كذلك من خلال كل فقراته ومن جميع تفرعاته أيضاً، وبالإضافة إلى اعتبار وبأنها ضرورية جداً كذلك؛ وذلك يكون عائداً وإلى كون أن الموضوع وبالنسبة إليه أيضاً. فهو ملازماً لوصفه بالركيزة كذلك؛ حيث وبأن هذا التلازم لا ينفك عنه أيضاً؛ بل ملاصقاً له وفي كل موضع يتموضح كذلك فيه أو يكون متواجداً أيضاً؛ وكما أنه عائداً وإلى كونه موجوداً كذلك.
وفي أساسياته، ومن منطلق ذاته أيضاً، ومن خلال أصالة الموضوع كذلك؛ حيث وبأن ذلك فإنه يكون ومن خلال النظر أيضاً إلى كل تبعاته، ومن الناحية الأخرى وعند النظر كذلك من زاوية علاقته أيضاً؛ وذلك يكون تحقيقه ومن حيث القيام بقياسها وكذلك تقييمها ومن ثم بعد ذلك من الممكن تقويمها أيضاً في حال دعت الحاجة إلى ذلك! وكما أنه يتأكد ذلك أيضاً؛ حيث وأن كل ما سبق ذكره كذلك؛ فإنه يعد ممكناً ويعتبر متاحاً.
ومن خلال الملاحظة أو المشاهدة أيضاً، فسيكون حينها ظاهراً وتحديداً وعلى وجه الخصوص ومن خلال هذا الجانب كذلك. فإن ذلك يتم عن طريق رؤية الوضوح في تلك العلاقة كذلك؛ وكما أن ما تتميز به تلك العلاقة كذلك، ارتباطاتها المتينة في نفس الوقت والمترابطة والوثيقة أيضاً، ومن ثم بأنه وفي ذات التوقيت فستجد كذلك؛ وستلاحظ بوضوح أيضاً، وستشاهد بأن العلاقة تبدو واضحة كذلك؛ وذلك لكونها دون وسيط بينهما أيضاً.
بل أنه تكون مباشرة أيضاً. وكما أن ذلك فإنه يعود إلى أحد أسبابه الكبيرة كذلك؛ وكما أن وجودها فهو أيضاً؛ من خلال روابطها المتكررة كذلك والمتداخلة وبالإضافة إلى كونها أيضاً مُتشعبة وبذات النسق ومتفرعة كذلك. وكل هذ فإنه يحدث ويحصل أيضاً؛ وبشكل شبه يومي تقريباً. لذا فإنه يُعتبر من ضمن العوامل كذلك، كما أنه وبكونه يعتبر ركيزةً مهمة أيضاً، وإضافة إلى كونها تعتبر ومن ضمن الركائز الأساسية كذلك،
وبالنظر إلى وجودها داخل مستوى النطاق الأصل أيضاً. وهذا مما أكسبها موقعاً متميزاً! لذلك ومن خلال تميزها عن طريق موقعها كذلك؛ والذي جعلها وبأن تكون وفي نفس الوقت أيضاً. لتصبح ذات أهمية كذلك؛ وذلك لكون أنها تُصَنَّف وتعتبر من ضمن الأوائل أيضاً. والذين يمثلون بدورهم كذلك ومن خلال موقعهم أيضاً؛ الجوانب الرئيسة والمجالات الضرورية أيضاً. حيث أن تلك الضرورة فهي تعود إلى الكثرة وبالإضافة إلى التنوع كذلك.
والتميز في معظم المهام التي يكون تنفيذها عن طريق التعامل المستمر وبواسطتها كذلك، أو يكون إتمام الكثير من العمليات الناجحة ولا تصح وتكتمل إلا من خلالها أيضاً، أو قد يكون التعامل وفي البعض من الأمور المهمة والأشياء الضرورية كذلك، وإتمامه وتنفيذه وبشكل سليم وبصورة صحيحة أيضاً؛ فلا يكون إلا عن طريق إحدى فروع هذا الموضوع كذلك. أو قد يكون ممكناً ويصبح متاحاً أيضاً، فإنه يتم ومن خلال جزئية مُتفرعة كذلك.
وهذا التفرع من أجزاءه التابعة لأحد الفروع المتفرعة من الأصل أيضاً! وبناءً على كل ما سبق ذكره؛ فإنه ومن حيث النظر وكذلك التدقيق المصاحب لوضع التركيز أيضاً، فسنجد ومن ثم سنلاحظ كذلك وبشكل واضح وملموس أيضا؛ وكما تم التنويه فيما سبق والتعليل كذلك له وذلك باعتبار أنه يُستعمل ويستخدم بشكل كثير ومُستمر أيضاً، وتلك الكثرة فهي ولكونها كذلك عامل رئيس وفي نفس الوقت أيضاً.
فهو يُعتبر ولكونه أداة من ضمن الأدوات الضرورية كذلك في تواجدها وتوفرها أيضاً. ولتكون متاحة وجاهزة كذلك؛ وعلى وجه التحديد أيضاً، وذلك خلال البدء في إجراء تعاملاتنا وإتمام عملياتنا كذلك. والقيام بالأمور اللازمة لذلك أيضاً، ومن ثم فإنه يكون كذلك وبكل مرحلة من المراحل تلك أيضاً؛ وكل ذلك وجميع ما سبق أيضاً؛ فهو لأجل تحقيق النتيجة وكذلك لضمان الانجاز ومن ثم الوصول أيضاً إلى النجاح!
لأن ذلك النجاح فأهميته أيضاً، وفي نفس الوقت وبالتزامن كذلك والتوافق مع عامل الوقت أيضاً؛ نظراً إلى ضروريته كذلك والحاجة المُلحة والقائمة أيضاً؛ وذلك الإلحاح في الحاجة والقيام بمسألة الضرورية كذلك. حيث فإن كل ذلك يعود وإلى كونه أيضاً؛ وعلى اعتبار أنه داخل وكذلك ومُرتبطاً ارتباطاً وثيقاً جعل منه أيضاً؛ بأن يكون من ضمن تلك القواعد كذلك! ومن ثم لكونه إذاً ومن ضمن الأركان الرئيسة.
ومن الثوابت المهمة أيضاً؛ التي ومن خلالها نتمكن من تسير حياتنا اليومية أيضاً، ومن ثم وبالإضافة فإنه وعن طريقها كذلك تستقيم الأمور، وتستقر أحوال الجميع أيضاً عن طريقه! حيث بأن هذا الاستقرار الذي يحصل كذلك؛ فإنه ومن خلال نتائجه والتي تتمثل في كونها تقوم بأدوار ضرورية أيضاً؛ فمنها ما يستخدم كأدوات ومنها كذلك ما يتم استعماله كذلك. وذلك من خلال توظيفه الذي يكون مُشابهاً بل ومطابقاً كذلك.
لدور العجلة التي تسير وفي نفس الوقت محافظة على سيرها كذلك؛ وفي نفس الوقت وبدون حدوث أي انقطاع أيضاً. وبالإضافة كذلك ولضمان عدم حدوث تفاوت أو تباين أيضاً في مقياس نسبة السرعه ونتائجها، والانتباه كذلك وأخذ الحيطة والحذر من التفوات أو التنوع أيضاً أو الاختلاف الحاصل مثلاً أو المتغيرات كذلك والتي قد تحدث أو قد تطرأ في عملية السير! مما ومن الممكن فإن ذلك فقد يتسبب ذلك وينجم من خلاله أيضاً ويحدث البعض من الأعطال والتي من شأنها أيضاً وبأنها قد تتحول.
وفي نفس الوقت فقد تتسبب كذلك في البعض من عوامل الإرباك الطارئة الحدوث أيضاً؛ مما سينتج عنها مجموعة من العراقيل والتي كذلك قد تكون سبباً رئيساً وفي مضاعفة الأعطال الحاصلة أيضاً. مما سيكون ذلك حينها مؤثراً وضاراً كذلك؛ وقد يكون سبباً جسيماً في وقوع الكثير من الخسائر تلك والتي ستكون باهضة التكلفة! كما أن ذلك حتماً فإنه سيوقف السير لِعجلة الحياة اليومية للأفراد أيضاً، مما سينتُج عنه تخلّفاً وتفاوتاً كذلك.
سيكون مُحدِثاً إرباك في السرعة وأيضاً سيترك خللاً في عملية الضبط وكذلك في مُؤشرات الوزن. أو نسب الاتزان ومقاييس مستوياتها ودرجات التفاوت والتباين السرعة في السير ونسبتها؛ وذلك وفقاً لما يتناسب مع الحال ويتوافق مع البيئة أيضاً؛ لكن وفي حال ضبطه والتحكم في عمله وبصورة صحيحة كذلك ووفقاً للخطوات السليمة من خلال اتباعها أيضاً والتقيد بها! كما أن كل هذا وما سبق فإنه سَيُولد الثقة ويُنَمي الإيجابية كذلك.
وسيكون باعثاً على التفاؤل كما أنه وفي نفس الوقت أيضاً؛ فسيصبح دافعاً على التركيز ومحافظاً كذلك وثابتاً على جميع مُستوياته الطبيعية عن طريق مُؤشراته الصحيحة واتزانها أيضاً. وذلك من خلال التوافق والتناسب مع الدرجات السليمة كذلك؛ نظراً ولكونها من العوامل المُؤثرة والرئيسة في معظم عمليات التأثير والتأثُر بأي نتيجة من النتائج في التقدم أيضاً، وبالإضافة على ما سبق كذلك فإنه ومن خلاله تستمد طاقتها.
والتي حتماً وبلا شك سَتُعِينها أيضاً على الثبات. وهذا وكما أُشِير إليه في السابق كذلك فإنه سَيُمكنها على العمل وعلى الاستمرارية والإنتاج وعدم التوقف أيضاً. وأي احتمالات لوقوع الاضطراب وكذلك أي توقعات بحصول خلل ما أو حدوث عطل ما أيضاً؛ ومن شأنها فقد تُخَلِّف ارتباكاً! فإن كل ذلك سيكون أمره مُستبعداً وشبه كلياً كذلك. كما أنه وفي المقابل أيضاً لذلك؛ فإنه وفي حال التساهل والكسل والتراجع كذلك.
وعدم المتابعة أو عدم الاهتمام والحرص أيضاً؛ فإن كل هذا سيكون مَدْعَاة وفي نفس الوقت كذلك سيكون جاذباً للأمور السلبية وللأشياء الغير جيدة أيضاً. والتي قد تحدث أو تحصل أو تنشأ! مِما قد يسبب حصولها نوع من أنواع الإعاقة والعرقلة أو الإرباك كذلك؛ ومما ستكون النتيجة حينها سيئة وذلك نظراً لكل الآثار التي ستظهر نتيجة لتلك الأسباب التي تم ارتكابها أو تم الوقوع فيها أيضاً؛ ونظراً لعدم تلافيها.
أو الابتعاد عن كل مسبباتها والحذر من إهمال التصدي لها كذلك وبكل ما هو ممكناً وفي ذات اللحظة ومناسباً كذلك وقادراً على مكافحتها أيضاً؛ لكنا وقد تجنبنا لأي طارئ ولأي أمر من الأمور التي تكون سبباً رئيساً وكذلك عاملاً مهماً في المعاناة! وذلك نتيجة للعراقيل والتي ستكون إصابتها أشبه بالإعاقة أيضاً والتي بمجرد أن تقع فستبدأ حينها مُخَلِفة آثارها والكثير كذلك من تبعاتها والمعاناة من سلبياتها التي ستنجُم.
وهي إما التأثير وبشكل مباشر علينا؛ أو وإما التأثير لكن وبشكل غير مباشر أيضاً؛ حيث وبأن هذا الشكل الغير مباشر. فإنه يكون أمر حدوثه ذو نسبة عالية كذلك؛ ولكن مسألة حدوثه فإنها وفي بعض اللحظات تتم وتقع أيضاً ولكن بدون أن يشعر بهذا الحدوث أي شخص في لحظته؛ والسبب كما تمت الإشارة إليه سابقاً؛ وذلك لأنه غير مباشر! ولكن وفي أثناء اللحظات تلك كذلك ومما لا شك فيه؛ فإن ذلك التأثير المتروك ستكون نتائجه عظيمة.
وستصبح أيضاً عواقبه وخيمة؛ وذلك يعود سببه ولكونها في الغالب قد تتكاثر وقد تتضاعف كذلك ومن ثم وإلى درجة يُحتمل وبأن تتفاقم أيضاً، وقد يجعلها هذا التفاقم كذلك بأن تأخذ جانباً من جوانب التفرع وتَنْحَاه.
وقد تستمر في عملية التمدد أيضاً والتراكم؛ وإلى درجة قد يصبح الأمر لحظتها مُستحيلاً! وذلك من ناحية السيطرة عليه والتحكم من خلال احتوائه ومحاصرته كذلك؛ وفقدان التركيز على اتخاذ الحلول اللازمة أو القيام أيضاً ببعض من تلك الإجراءات الضرورية، أو حتى العمل ببعض من الخطوات المهمة كذلك وإنجازها وتحقيقها بنجاح؛ وأن نصبح ذلك الحين متأكدين وبأن هذا المُشكل العارض أيضاً قد تم تلافيه.
أو أقلها وبأن يكون كذلك قد تمكنا من التحجيم والتقليل من احتمالية انتشاره أيضاً. أو قد تم التصدي له وبشكل مؤقت وذلك بالمنع لأي مضاعفات مُتَوَقعة لخطورته أو محتملة كذلك؛ وبالإضافة إلى النجاح وذلك من خلال تحقيق إبعاده والتأكد أيضاً من عدم وجود أدنى التوقعات أو كذلك أقل الاحتمالات في مقابل مثلاً إمكانية الحدوث لأمر ما من أحد الأمور الشائعة أو الوقوع لشيء ما من تلك الأشياء أيضاً.
ولم تكن في الحسبان كذلك. ومن خلال مستواها العادي وبوضعها الروتيني العادي وأيضاً وعند أدنى الدرجات من التعامل وكذلك وعند أقل مُستوى من مستويات نشاطاتنا المعتادة واليومية؛ وخاصة وعلى وجه التحديد وفي ظل تعاطينا مع مَن حولنا من الأشخاص. وأيضاً ومن خلال هذا الموضوع وبجميع أقسامه كذلك، وبكل فقراته التي سيتم ذكرها لاحقاً فإنه وعلى هذا الأثر أيضاً والذي من خلاله فسنجد كذلك.
وبأنه قد لا يمر يوماً ما إلا وكان هذا الموضوع أو كانت إحدى فقراته هي متواجدة ومن ضمن تعاملاتنا باتجاه أي شخص كان. وبأي جانب من الجوانب أو وفي أي نوع أو ضمن أي مجال من المجالات كانت تلك المعاملة! وكذلك وفي المقابل أننا سنشاهد التعاملات في ما بين الأشخاص سواءً أولئك القريبين أو كانوا ممن هم حولنا؛ حيث وأن هذا الموضوع فهو يتحدث وفي نفس الوقت فهو يحتوي أيضاً ويتكون من عدد من الأقسام.
ومن خلال تلك الأقسام كذلك تتفرع منها مجموعة من الصُوَر المتنوعة والبعض أيضاً من تلك الأشكال أو الهيئات المتعددة كذلك، ومن ثم بعد ذلك فإنه ومن خلال كل ما تفرع منها أيضاً؛ سَتَتَوَلَّد مجموعة من الأمثلة كذلك؛ والتي هي تندرج ضمن ما يُسمى أو يُعرف بالمساعدة أو وبالعون أيضاً أو بما قد يُسمى أحياناً بالفزعة ويطلق عليه تارة ويسمى بالدعم وكذلك يعرف بالمُساندة، وكل ذلك وبجميع أشكاله أيضاً.
وبكافة أنواعه وبما تنوع من صُوَرِه أو كانت كذلك شاملة ولمُختلف مُسمياتها أو تنوعاتها أيضاً! وسواءً كَثُرَت أو كذلك وفي المقابل قَلَّت؛ ومهما تعددت ومهما تشكَّلت أيضاً، وإن تباينت مسمياتها أو تقاربت كذلك أوصافها! ومهما يُستجِد أو مهما يطرأ عليها من طارئ أيضاً؛ أو أي من تلك الألقاب الحديثة أو كان خلاف ذلك أو مُشابهاً له أو كان قريب منه كذلك؛ إلا أنه ومن خلال ما سبق ذكره أو سياتي أيضاً ذكره لاحقاً.
وبناءً عليه، فأنه وفي نفس الوقت كذلك فلا يخرج ولا يكون مُتَعدِياً للأقسام السبعة أيضاً؛ ولن يكون خارجاً عنها أو مخالفاً لها كذلك أو مُختلفاً عن إحدى تلك البنود التي سيتم إيرادها أيضاً. وبالإضافة إلى ذلك فإنه لن يكون مُعاكساً أو متعارضاً لأي منها كذلك! حيث وبأن جميع تلك الأقسام التي سيتم ذكرها لاحقاً ومن ثم إيضاحها أيضاً؛ وذلك سيكون من خلال إيراد البعض من رؤوس الأقلام ومن ثم شرحها وبإيجاز كذلك،
كما سيأتي ذلك وسيتضح معنا لاحقاً وأيضاً من خلال ثنايا تقاسيم الموضوع كذلك وبجميع فقراته؛ وبحسب موقع أو مكان كل عنوان أيضاً يتضمنه صُلب هذا الموضوع كذلك؛ أو كان يندرج أو يتبع أيضاً لإحدى فقراته، وكل ما سيرد سيكون بحسب مناسبته كذلك!

ولكن وقبل أن ننتقل إلى التقسيمات والفقرات لموضوع حديثنا، نَوَد التنويه إلى بعض الإيضاحات وكذلك بعض التنبيهات والإشارات وذلك وفقاً لما سيرِد في النقاط التالية: 

النقطة الأولى:

من الضرورة كذلك الإشارة هنا ومن ثم التنويه أيضاً، إلى أن مبدأ التعاون وبكل صُوَرِه كذلك وبجميع مُنطَلقاته وحيثياته؛ وبالإضافة إلى كل أدواته وإلى جميع وسائله أيضاً، فإنه ومن حيث مسألة المساندة ذاتها وإلى جانب كل صُوَر الدعم كذلك، وإضافة إلى ما يكون مثلها وإلى ما قد يُقابلها أيضاً، أو بما قد يُسمى أو قد يُعرف بالمساعدة كذلك؛ فإنه ومن خلال ما سبق وأن تم ذكره أيضاً وتم توضيحه؛ فهو على اعتباره ولِكون أنه كذلك يُعد علامة وسِمة بارزة أيضاً من تلك السِمات الفِطْرية كذلك.
ومن ثم ولكونه يندرج وباعتبار أنه أيضاً داخل ومن ضمن الأعمال وتابع لها كذلك، وإضافةً وإلى كون أنه يُصنف بل ويتفرع أيضاً من جميع ومن كل تلك الأفعال التي جُبِل عليها البشر ومنذ بدء الخليقة كذلك! لِذا فإنه ومن خلال ما سبق ومن حيث المبدأ أيضاً، فإن الأصل وخاصةً وعلى وجه التحديد وكذلك وفي مثل هذه الأمور وكل نظائرها وأيضاً وجميع مثيلاتها من هذه الأفعال. فإنه والمقابل فلا يُمكن عَدُها كذلك ولا يُمكن وفي نفس الوقت جَعْلُها أيضاً، ولا حتى يُمكن تصنيفها على أنها مثلاً كذلك.
أو على اعتبار أنها مثلاً فقد تُصبح من تلك الأعمال أو من تلك الأفعال أيضاً، أو من تلك الصفات السِلبية أو من تلك التصرفات السيئة كذلك. وكما هو معلوم فليس جميعها قد يكون كذلك؛ أو حتى وعلى أنه قد يُضَمَّن أو يكون داخلاً أو مُصنفاً حتى وأقلها أيضاً، ولو على أنه يُسمى أو يتصف كذلك وبكونه أمراً مَعيباً. أو الظن ولمجرد الظن حتى وأيضاً ولو الافتراض ولمجرد الافتراض كذلك؛ وعلى بأنه قد يكتنفها ما يكتنفها أيضاً! أو حتى الظن وبأنه قد يدخلها أمراً ما كذلك، أو قد يشيبها أو تشيبها شائبة ما.
أو كأن يعتريها خلل ما أيضاً. أو الافتراض أو التوقع بأن قد يُصيبها نقصاً كذلك، وهذا النقص الذي قد يصيبها أيضاً إنما وباعتبار أنه يكون ولذاته أساساً؛ أو بأن يتم اتهامها أو إلصاق التهم فيها جُزافاً كذلك، وبأن يتم وصفها مثلاً وبأي وصف أيضاً، أو مثلاً وقد يتم رميها أو رجمها رجماً بالضعف كذلك؛ أو قدحاً أو تعريضاً لما من شأنه أن يكون به مهانةً لها أيضاً أو في جزء من أجزاء أصلها، أو في أساس من أساساتها أو بعين من أعينها والتابعة لها كذلك! 

النقطة الثانية:

كذلك وعندما يتم التطرُّق لمثل هذه المسألة، أو كذلك أيضاً الحديث عن هذا الموضوع وما شابهه؛ فينبغي التَنَبُه إلا أن هذا الأمر ليس فقط أن يتم النظر له من الناحية الضيقة، أو الاكتفاء بالنظر له من منظار مُعَيَّن، أو كذلك أيضاً من زاوية مُحددة وضَيِّقة! وذلك أيضاً وحتى لا ينحصر أو كذلك يُحشر المعنى من خلال فهمه وعن طريق دائرة ضيقة أو جعلها فقط والسماح بدورانها حول الجوانب المادية البحتة وكذلك أيضاً والمُجردة، ومن ثم وبلا أدنى شعور أو إدراك وشيئاً فشيئاً ومن خلال التهاون وإلى أن يتم فَصْلِها وكذلك أيضاً عزلها عن الجوانب المعنوية.
وكذلك أيضاً ومن ثم تحييدها أو إقصائها أو تنحيتها عن الجوانب الاجتماعية أو أيضاً كذلك وعن المجالات الإنسانية! ومن ثم ومن خلال ما سبق ففي حال أن تحقق أو وقع؛ فسنكون لحظتها وأيضاً حينها قد جانبنا الصواب، حتى انزاح عنا؛ واقتربت منا الأخطاء وأحاطت بنا السلبيات! وبالأخص وأيضاً وعلى وجه التحديد إذا وصل بنا الأمر وَحتى بَلَغ؛ إلى درجة أن نُصبح وبأننا أيضاً نبتعد درجة درجة وخطوة خطوة!  نتجاهل وَحتى نُغِّيب ميزان الحِيَاد والشفافية وكذلك أيضاً المصداقية إلى أن نتجاهله وبشكل مُطلق. 

النقطة الثالثة:

لا وجود في الحقيقة البتة ولا كذلك شيئ من هذا القبيل يكون موجوداً على أرض الواقع، وبأن هناك من قد يَدَّعِي أو قد يَزْعُم بأنه ليس بحاجة أيضاً لأحد أو بشكل مُطلق ولِغيره كذلك! أو بأن يعتقد مثلاً وبأنه لن يحتاج أو لن يكون أيضاً محتاجاً لأحد ما ممن حوله ومهما كانت كذلك نوع الحاجة تلك أيضاً في كل عمره أو طوال مسيرة حياته؛ لأنه وبكل بساطة فهذا الادعاء وذلك الزعم كذلك فهو غير صحيح على إطلاقه!
وكما أنه وفي نفس الوقت أيضاً وغير واقع البتة وعلى إطلاقه! وإنما كل ذلك فهو وفي الأساس يعود ولأسباب كثيرة كذلك؛ وفي نفس الوقت وقد تكون مختلفة. ولكن أهمها سبباً؛ والمتربع على رأسها من الأسباب وأيضاً والمنفرد بالجلوس بأعلى قمتها كذلك، وأولها ذاك السبب المُتَرَبع على رأس الهرم وفوق أعالي قمته؛ وذلك أيضاً ولأن هذا وباعتباره ولكونه يتنافى وأيضاً بل ويتعارض وكذلك يتصادم مع الفِطرة الإنسانية.
وكذلك أيضاً استحالة أن يستقيم حال من يتبناه! وكذلك لأنه يستحيل وبأن يتوافق أو أيضاً وبأن يتناسب مع الجِبِلَّة البشرية وأيضاً مع الفطرة الإنسانية. 

النقطة الرابعة:

كذلك أيضاً فإنه ليس كل من امتنع عن دعمك، وامتنع كذلك أيضاً وعن مُساعدتك، أو حتى كذلك وعن مُساندتك، أو أيضاً حتى إن امتنع أو صدَّ عن الوقوف بجانبك على حد زعمك وتوقعك! فإنه ومباشرة سيكون تَصَوُرُك وبشكل مُتسرع على أنه شخص سيئ ولا يصلح لتبادل أي معروف معه! كما أنه ومن الطبيعي وأيضاً المُتوقع سيكون تَصَوُرك في حال دعمه لك ومساندتك أو الوقوف بجانبك ومساعدتك والوقوف.
هو عبارة عن تصور إيجابي وقد يصل لدرجة المُبالغة! وهنا وفي الصورة الثانية لم تُفَرِّق بين فعله وشخصه وذاته! وكذلك في المقابل وعلى العكس تماماً في الصورة الأولى عندما كان تصورك عنه سلبي وسيء؛ ودون أن تُمانع حتى عندما قمت بالجمع وبالخلط والتوحيد ما بين ذاته وشَخْصِه وبين فِعْله؛ وذلك بأن جعلته وأيضاً اعتبرته شيئاً واحداً! ولم تُكلِّف نفسك حينئذ ولو للحظات من التفكير والتَّعَقُل من خلال التماس العُذر له.
وأيضاً حَمْلَه على المحمل والجانب الحَسَن! بالرغم وبأنك وفي كلتا الصورتين ستصل إلى وستعرف الحقيقة وبِعينها المُؤكدة؛ ومن ثم تَبني مُلخصها على حُكمك وتصورك الإيجابي؛ فتكون حينها وقد خرجت بنتيجة عادلة ومُرضية وسليمة وصحيحة! بدلاً من أن تخرج بنتيجة ظالمة وغير عادلة وفي نفس الوقت ليست مُرضية، ومدى الأسف أو الندم الذي ستشعر به بداخلك! لكن في هذه الحالة وبكلتا صورتيها.
فإن كنت ولا بد من أن تُبدي تَصَوُرك وتوقُعك وتحْليلك؛ فأقلها وأدناها أن لا تتسرع بالجمع؛ وبأن تُفَرِّق بين فِعله وبين ذاته وشخصه. ثم وليكن تحليلك وتصورك واقعياً ومنطقياً ومُحايداً، وعلى إثر هذا ولحظة حكُمك عليه أقلها إن لم يكن صائباً فلا يكون ظالماً أو مُجحفاً! وإن وُجد قليل من مسحوق القساوة فذلك لا يمنع؛ لأنه من السهل أن يُغتفَر. وحتى لا تقسو أيضاً في لومه، وكذلك لا تَشْدُدْ عليه ساعة عتابه!
كان يجب عليك أن تنظر إلى فعله وإلى ذاته وشخصه وكل على حِده ابتداءً! وفي هذه الحالة إن لم تكن على صواب خير لك بأن تكون في حكمك أو تصورك ظالم إلى أن تتضح الصورة وتقف على الحقيقة. وقد عرفت حينها المانع الذي منعه وأيضاً الحابس الذي حبسه، وكذلك في اللحظة ذاته تكون راغباً ومُتلهفاً إلى أن تعرف؛ لهفة وِدَاد ورغبةً منبعها الحياد. ونصيحتي لك بأن لا تتسرَّع في مُقاضاته.
وأيضاً لا تتعجل في مُحاكمته! خاصةً عندما يكون دافعك وباعثك فقط ولأجل أن تتلذذ بِعِقَاِبه وَفي ذات اللحظة تَحْرص على أن تَصُم آذانك. بالإضافة أيضاً وَتَسُد مسامِعك عن الإصغاء وكذلك عن الاستماع والإنصات لأعذاره. كذلك وفي المُقابل ليس من كل من ساعدك أو ساندك أو قام بدعمك، أن صنيعه هذا وكل ما قام به اتجاهك هو في الأصل أن تكون مُساعدته لذات المساعدة ومُساندته أيضاً لِذات المُساندة ودعمه أيضاً لِذات الدعم!
وفي نفس اللحظة لا تجعل هذه الأمر كقاعدة ثابتةً في ذهنك أو كذلك أيضاً لا تقم بزرعها في مُخيلتك وفي مُقدمة ذهنك؟ حتى لا تقطف منها وكذلك لا تستند إليها وفي كل موقف ومع كل حالة. وفي نفس الوقت تعاهدها بـالسِقاية بين الفينة والأخرى؛ وإياك وإهمالها! فقد يأتي الوقت أو تحين اللحظة التي تحتاج وتضطر إلى القطف منها؛ ولا تجد حينها سِوى وبأنها كذلك يابسة أغصانها وقساوة تُربتها! والأهم من ذلك فُقدانك وخَسارتُك لِبذورها!

جميع صور الدعم أو المساندة أو المساعدة وبكل أشكالها، والمقدمة لك من الآخرين، مهما تنوعت وكذلك أيضاً مهما تعددت وتَشَكَّلت؛ إلا أنها تندرج تحت أحد سبعة أقسام ولا تخرج عنها، وهذه الأقسام السبعة سيتم توضيحها وفقاً لما سيأتي في النقاط التالية:

القسم الأول: تقديراً وإجلالاً لذاتك واحتراماً لشخصك.

وهو أن الدافع كذلك أو أيضاً المُسوِّغ الذي قد يقف وراء فعله لك أو أيضاً مُبادرته اتجاهك؛ إنما هو كذلك يكون ناتج وأيضاً نابع كذلك عن تقديره لك، أو كذلك أيضاً ولإجلاله لذاتك وأيضاً أو احتراماً كذلك لشخصك؛ ودون وجود لأي تأثير أو كذلك وبدون أي تدخُل أو دافع خارجي! بل وإنما فِعْله لِهذا أو عمله الذي قام به إنما هو في الواقع وكذلك أيضاً وفي حقيقة الأمر ولِكونه موافقاً ومُتَوافقاً لإرادته وبناءً على رغبته ووفقاً لأهْلِيته وكذلك وبكامل دِرايته.

القسم الثاني: تقديراً وإجلالاً واحتراماً لغيرك.

والمقصود بهذا القسم ومن حيث المفهوم كذلك؛ فإن الدافع أو المُسبب والمُسَوِّغ الذي يقف وراء فِعْله أو عمله لمثل هذا لك أيضاً؛ أو حتى ومُبادرته اتجاهك بهذا الفعل أو بذاك العمل كذلك؛ فإنما هو يكون إما ناتج أو يكون وإما نابع عن تقديره أو نظير إجلاله لك أيضاً؛ أو كان فعله أو عمله نَظِير احترامه لأحد الأشخاص الذين يهمهم أمرك كذلك! وهذا التقدير وهذا الاحترام الذي يكنه لذلك الشخص ؛ إنما هو من يدفعه أيضاً.
ويبعث بداخله روح المبادرة التي تحمله على القيام وتحمله كذلك؛ بالمبادرة وتقديم المساعدة أو أياً كانت تسميتها أيضاً! وكما ذكرنا في ما سبق وقلنا بأن من يُنَمي هذه المبادرة هو الارتباط الذي بينه وبين ذلك الشخص الذي يهمه أمرك والعلاقة التي بينهما كذلك؛ والتي بدورها في النهاية أدت إلى الوقوف بجانبك وذلك بواسطة دعمه لك أيضاً؛ وأياً كان نوع ذلك الدعم.
وفي المقابل فإنه لا يُعتد مثلاً وبسبب وجود إما إحدى الصور أو شكلاً من أشكال الروابط كذلك؛ والتي تربط بينه وبينك وتُقَوِّي وفي نفس الوقت وتنشئ علاقة متينة ونقاط ثابتة بينكما أيضاً؛ وأياً كان نوعها! فإن هذا في الواقع وفي الحقيقة فهو لا يهم كذلك؛ بقدر ما يهم وفي مقابل ذلك هو وجودها أيضاً؛ وعلى اعتبارها ولكون أنها قائمة وباقية بينكما كذلك، وإنما الرابط وبالإضافة إلى الداعي في هذه الحالة أو بهذا الموقف أيضاً؛ إنما هو قائم على أحد أولئك الأشخاص، أو كما نستطيع ويُمكن بأن نُطلق عليه وبأن نُسميه كذلك؛ بالطرف الثالث.

القسم الثالث: باعتبار أن ذلك مبدا من المبادئ الإنسانية أو الدينية لديه والتي يؤمن بها.

وهنا قد يكون المقصد واضحاً وكذلك أيضاً فإن المعنى وبإيجاز مداره ومفهومه هو أن الشخص القائم بالفعل لأي صورة من صور الدعم أو المساعدة، هو أن دافعها وباعثها لديه على فعل مثل هذا هو قد يكون فقط أنها من ضمن المبادئ الراسخة لديه وإيمانه واعتقاده والتزامه واحترامه لذاك المبدأ. ولأن هذا الفعل أو العمل الذي يقوم به مما يحث عليها ذلك المبدأ ويبعث في داخله ونفسه التشجيع والإصرار والالتزام بالقيام بمثل هذا الفعل؛ وأياً كانت صورته! شريطة سلامته وصحته وعدم مُخالفته أو تعارضه أو تضاده أمام مثله.

القسم الرابع: اتقاءً ووقاية كذلك من شَّرِّك وأيضاً من بطشك أو كذلك ظلمك.

وهذا ليس من نسج الخيال؛ بل هو واقع ولكن وقوعه ليس على إطلاقه، كما أنه وفي المقابل كذلك أيضاً لا يُمكن نفيه ولا حتى أيضاً تجاهله! وتاريخ البشرية مليء بالأمثلة والشواهد على ما جاء في القسم الرابع؛ فهناك من تجد أنه قد وصل وبلغ به السيل الزبى وبلغت به تلك اليد مبلغاً؛ وليس أمامه ولكي يتقي شره ويتجنب بطشه ويسْلَم من بطشه وتجبره، فليس أمامه من الأمر أن يتخذ إلا وإن لزم الأمر فلا ضير بأن يسنده ويدعمه ويساعده وفقاً لإرادته وبناءً على قدرته وفي محيط استطاعته مخافة شَرِّه، ودرأً لسطوته.

القسم الخامس: لإحداث الضرر فيك أو لإلحاق الأذى بك أو لإيقاعك بمصيبة.

وهذا المعنى لعله واضحاً، وبشكل موجز فهو يُقصد به وكذلك يعمد من خلاله أي فعله للمساعدة وتقديمه للدعم أو مبادرته للمساندة، والتي تكون صورتها وهيئتها متماثلةَ وليس فيها ما يوحي ابتداءً بسوء الظن؛ فالظاهر عليها أنها من الأفعال الطبيعية بل ومن الأعمال التي تندب إليها الإنسانية، وتحث عليها كل الأديان السماوية! ولكن في حقيقتها التي تكون غامضة وغير ظاهرة والمُتمثلة في كونها تتخفى كذلك.
وفي باطنها السوء وغلافها المكيدة، أو دافعها الكبير هو الانتقام! وبالإضافة إلا أنه وفي نفس الوقت وبأن الغاية والقصد كذلك. من وراء ما يعمله صاحبها فتجد أنه حريص جداً بأن تسير الأمور وفقاً لظاهرها، وعندما تحين ساعة الصفر، فإن صاحبها هو من سيكشف عليها وذلك بمجرد أن يُحقق غايته من خلال الحصول على ما أراد وتحقيق أهدافه التي بنى وسار عليها.

القسم السادس: لتحقيق مصلحة شخصية أو لجلب منفعةً مادية أو معنوية.

وهذا أيضاً واضح وجلي من سياقه، ولا يمنع توضيح وشرح مُوجَز ففي هذا القسم فإن بيان القصد والباعث على فِعله، وكذلك أيضاً الداعم وإصراره هو الدافع! إنما لكونه يرجو ناتج فعله ومبادرته إما يكون لجلب منفعةً، أو لتحقيق مصلحة، أو الحصول على على أمر موعود وموقوت ومشروط من السابق. وأما النقطة المهمة والعلامة البارزة في هذا القِسِم أن كل هذا هو بالتراضي وكذلك أيضاً باتفاق كلا الطرفين.
وكذلك أيضاً تخرج من هذا القسم جميع المعاني أو الخطط السيئة أو النوايا بين الطرفين بحيث أن كل منهما لا يحمل ضغينة ضد الطرف الآخر، أو كذلك أيضاً لا وجود للتمني أو التربص فيما بينهما.

القسم السابع: باعتبار أنه مَدِين لك بمعروف سابق، أو أخْذِه بمقولة هذه بتلك.

والمعنى هنا هو أن من ضمن البواعث والدوافع وكذلك والمسببات أيضاً، هو المعروف من ناحية فعله لذاته، وكذلك المعروف من ناحية حفظه والإقرار به وعدم نسيانه أو نُكرانه، وأيضاً المعروف عندما يُرَد أو يُقابل بالمعروف، إضافةً إلى الندب الذي يحث على فعل المعروف ابتداءً، وكذلك أيضاً فعل أو عمل الحسنة مقابل الحسنة أو عملها وفعلها لذاتها. وفي بعض المواقف وأيضاً بعض من الحالات إنما يكون الباعث والدافع كذلك.
على هذا الفعل أو العمل، إنما هو فقط من منطلق الإنسانية المُجردة، أو كذلك أيضاً قد يكون من منطلق المبادئ. وكذلك قد يكون من منطلق القِيَم الأخلاقية التي قد يكون الباعث عليها أو الدافع لها هو البيئة أو المجتمع المُحيط؛ وذلك من خلال تأثيرها المباشر على الشخص وعندما يتأثر نتيجة لهذا التأثير؛ يصبح هذا التأثير بالنسبة لهذا الشخص هو الدافع وكذلك الباعث له باتجاه لهذا الفعل أو العمل.