أفعال بعض مندوبي المبيعات الحقيرة؟
هل تبحث عن الاستثمار الناجح والربح المضمون وعلى حساب المخاطرة؟
هل تريد الاستثمار والربح المضمون؟ هل ترغب في ربح وكسب الكثير من المال؟ هل تعاني من الأعباء المالية؟ هل تضاعفت مسئولياتك المادية وفي المقابل دخلك الشهري ثابت ولم يتغير؟ هل تفكر في دخل إضافي؟ هل أنت من المحظوظين الذين يقتنصون فرصتهم الذهبية وعلى الفور قبل أن تفوتهم وتختفي؟
هل أنت من ضمن القلائل الذين لا يترددون في اتخاذ الرأي وممن يعشقون المغامرة ويقبلون التحدي في مقابل اقتناصهم الفُرَص الاستثمارية الذهبية التي تُدِرُّ عليهم الأموال والأرباح وعوائد استثمارية مُذهلة؟
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
لطالما وقد مرَّت بنا كثيراً ومثل هذه العبارات السابقة وأيضاً الشبيهة والقريبة منها وإلى أحد معانيها أو أحد مراميها أو مقصد من مقاصدها، وعلى غرار وهيئة باقي الجُمل وكذلك التساؤلات، حتى وإن
لم تكن مثلها تماماً! ولكن وإن لم تُشابهها أيضاً حرفياً، فإنها وفي المقابل أيضاً لا
تُخالفها المعنى! فكل هذا الاختلاف الحرفي الحاصل أو الذي قد يحصل في
العبارات أو في الكلمات فهذا إنما عزاهُ وكذلك تفسيره لا يخرج عن كونه من الطرق والأدوات وأيضاً الوسائل الترويجية والتسويقية.
وكذلك وبمختلف أدواته الترويجية وبمتنوع وبتعدد أغراضه التسويقية أيضاً، وبالإضافة إلى تفاوت مستوياته كذلك وتباين درجاته وذلك وفقاً لوسائله الإعلانية أيضاً، وطِبقاً لكل صُوَرِِه وجميع هيئاته كذلك؛ وبمختلف أشكاله الدعائية وبكل نماذجها أيضاً والعديد من عيناتها كذلك؛ وكما
ذكرنا سابقاً فهذا إنما هو أيضاً يندرج تحت علم ويتفرع كذلك من إحدى الفنون الموجودة والمتضمنة أيضاً لأحد مجالات التسويق كذلك والتي تتبع وفي نفس الوقت أيضاً إما لأحد التخصصات الرئيسة؛ أو إما أنها قد تكون مُلحقة ومضمنة ضمن الملحقات كذلك.
وبأحد الفروع والتي تتفرع أيضاً أو أنها تكون كذلك إما متضمنة وإما مُندرجةً بشكل مباشر تحت القسم الذي قد يُسمى أيضاً بعلم الترويج وما شابهها كالدعاية وكذلك كالإعلان؛ والمقام هنا ليس مقَامها أيضاً. ومن كانت لديه الرغبة أو الباعث كذلك إلى مثل هذه التخصصات أيضاً، ويجد لديه دافع أو إرادة كذلك، وبشأن الاطلاع أو القراءة للمعلومات الكثيرة والدقيقة أيضاً لأجل الاستزادة والإحاطة أيضاً بالمختصرات من البحوث التي تكلمت عن مثل ذلك أو الثقافة بمثل هذه العلوم والتخصصات كذلك.
أو من يرى في نفسه فضولاً حول هذه النقطة والمتفرعة أيضاً من هذا الموضوع كذلك، وتحديداً وعلى وجه الخصوص أيضاً، فإنه سيجِدها ويستطيع الحصول على غزارة من الكم الهائل للشروحات والتوضيحات كذلك وهذا يكون من خلال عمليات البحث الصحيحة وأيضاً من خلال عمليات التفتيش السليمة كذلك، وسيجد أنها متوفرة وأيضاً متواجدة ومتنوعة وكذلك متباينة وكل هذا وأكثر فسيكون في أماكنها وفي مواقع مظانِّها أيضاً.
وهل تلك الأفعال الحقيرة، وجميع الممارسات المهينة كذلك، إضافة وإلى الكثير من السلوكيات القبيحة أيضاً، والتي يقومون بتنفيذها وذلك من خلال التوظيف لِشتى الوسائل لديهم وأقذرها قذارة كذلك، وأسقطها سقوطاً وأنتنها نتانةً أيضاً، فهل هي تنحصر من حيث ممارستها وكذلك من حيث نشاطها على أرض الواقع فقط، أم أنها تتواجد كذلك وعلى نطاق واسع أيضاً على أرضية العالم الافتراضي الإلكتروني؟
وكما أنه كذلك فإن كل ما سبق وأن تم ذكره، وجميع ما تم توضيحه أيضاً وتم شرحه أو بيانه وبإيجاز كذلك، فإنه ومن خلال النظر والمشاهدة أيضاً وعن قُرب؛ فهو لا يقتصر كذلك على اللقاء الجسدي ولا ينحصر أيضاً على أرضية الواقع؛ أي بمعنى، وجهاً لوجه وحسب؛ بل وإلى كونه صالح كذلك، وفي نفس الوقت أيضاً ومن حيث نه يُمكن توظيفه وكذلك كما أنه يمكن تفعيله أيضاً، وكما أنه يمكن كذلك استعماله حيث أنه يكون في الغالب يتصف بالمرونة في مثل ذلك أيضاً، ويكون هذا من خلال التوظيف المتعدد والاستعمال المتنوع كذلك.
وعن طريق الاستفادة أيضاً ومن جميع أدواته وبشكل كثير كذلك! وبأسلوب موسع وبكثافة منتشرة أيضاً، وله سوق مشهورة ولها رواج هائل كذلك لمثل ما سبق ذكره؛ حيث أنه على اعتبار البيئة المناسبة كذلك وفي نفس الوقت والمتوافقة أيضاً؛ فهذا يكون ومن خلال العالَم الافتراضي كذلك! وعن طريق معظم تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي أيضاً، وأكثر المواقع الإلكترونية والمتواجدة كذلك على الشبكة العنكبوتية الويب أيضاً، وتحديداً وبشكل خاص كذلك فإنه من الممكن القول كذلك وبأنه موجود ومتوفر بكثرة أيضاً.
وكما أنه يكون نشطاً كذلك وبشكل كثيف في المواقع الإلكترونية وفي المنتديات كذلك، كما أنه أيضاً يتواجد من خلال غرف الدردشات وأقسام المحادثات الموجودة على شبكة الويب الإنترنت أيضاً، وما تحتويه وما تتضمنه التقنية كذلك، وما توصلت إليه التكنولوجيا سواءً ومن التطبيقات أو البرامج أيضاً، بالإضافة وإلى المنصَّات كذلك وبأنواعها المختلفة أيضاً، وكما أنه ينتشر ومن خلال المنتديات المتخصصة كذلك، وفي المجموعات والقربات المحدودة أيضاً وكما يمكن القياس وإلى غير ذلك الكثير.
ثم بعد هذا سأُعرِّج إلى جانبين اثنين من جوانب هذا الموضوع؛ والتي أرى أهميتها! لأنها بمثابة الركائز والدعائم التي ينشأ من خلالها ويتكوَّن عن طريقها هذا الموضوع! باعتبارها الأساس الذي يُبنى بها مثل هذه العمليات التسويقية؛ وتتمحور حول النقطتين التاليتين:
النقطة الأولى:
ستكون من ناحية المُسَوِّقيِن وكذلك المُقَدِّمين لمثل هذه الخدمات والمنتجات أو بما يُسمون ويُعرفون بمندوبي المبيعات ومندوبي التسويق، كالشركات المنتجة وفي ذات اللحظة باعتبارها من الشركات المُسَوِّقة والمروجة لمنتجاتها، أو الجهات المُسَوِّقة والمروجة وبالإنابة ولجميع لخدماتها، أو كذلك عن طريق ما يُسمون بالوسطاء أو بمن يُعرَفُون كذلك أيضاً بالوُكلاء، أو كذلك أيضاً عن طريق الاستعانة (بالسَمَاسِرَة) وهنا يمكن تسميتهم بمندوبي المبيعات تجوزاً؛ لأن الفئة التي أقصدها في هذا الموضوع لا ينطبق عليهم وفي نفس الوقت كذلك أيضاً فهم لا يستحقون مثل هذه التسمية.
وكذلك أيضاً لا يليق بهم مثل هذا الوصف؛ وفي نفس الوقت فيعتبر أيضاً كثير عليهم وفي حقهم. أيضاً كذلك مسألة تسميتهم وأيضاً وكذلك مسألة وصفهم بالبعض من السماسرة! مع أن هؤلاء السماسرة ففي غالب الظن فإن البعض إن لم يكن الكثير منهم! لا يكون تحت مَضَلَّة المنشأة نِظامياً أو إدارياً! أو على النقيض تماماً وصراحةً والراجح قد يكون هو انتفاء الصفة الرسمية، وانعدام حتى لأقل درجات تمثيلها، وكذلك لأدنى مُستويات لروابط العلاقة! (مثل التعاقدية) وهذا يعتبر من أكبر العوائق إن لم يكن هو قِمَّتها وأعلى درجاتها.
وأقصد بكلمة العائق هنا، أي: العائق المادي وخلافه! وإلا لما كان المُقَابِل أو بما يُسمى بالعائد الشهري من المدخول المادي. بالنسبة للمنشأة لا تكون ملزمة به؛ ضماناً أو أداءً! لِذلك فإنه ومن خلال الملاحَظ والملموس كذلك والمشاهد أيضاً، على البعض من مندوبي المبيعات كذلك، أو بعضاً من المُسَوِقِين أيضاً؛ وهو عدم وجود مبلغ مادي ثابت أو معلوم في نهاية كل شهر! إنما هذا الأمر فهو قائم بالدرجة الأولى ومُعتمداً على حجم مبيعاتهم والكميات التي يُسوِقونها! فكلما زاد المبيع عندهم وكَثُرت لديهم عمليات التسويق ووفرة في العملاء الذين يتم جذبهم، أو إقناعهم. زادت مدخلاتهم وعوائدهم المادية!
والعكس كذلك صحيح؛ وذلك لأن العملية هنا تكون مُطَّردة ما بين مبيعاتِهم وبين المردود ومدخولِهم المادي! وفي المقابل أيضاً فإن الجهة أو المنشأة المالكة لهذه الخدمة سواءً كتفعيل أو كتشغيل، تكون العلاقة بينها وبين هذا الجزء من المُسَوِقون فقط تنحصر بأنها ضامنة للمنتجات أو وللأدوات كذلك أو وللمعلومات التي تُسلَّم لهؤلاء أيضاً! وغير هذا الضمان لا ضمان! وهنا المربط والشاهد. وكذلك بيت القصيد؟ فمن خلال التمهيد السابق، والتوطئة والتعريف بالمُسَوِّقين؛ وعلى إثره كذلك فمن خلاله تتمثَّل البداية وبوضوح في الصورة التي ستُسهِّل عملية الإيراد والاستعراض للأمثلة.
وذلك من خلال تسليط الأضواء وتحديداً على بعض من الصُوَر السلبية والتي قد تكمن سلبيتها إما في أدواتها، وإما في أساليبها وإما في وسائلها. والتي من خلالها يعمد البعض من المسوقين لاستعمالها في عملية التسويق أو الترويج لتلك الخدمات أو المنتجات بقصد التشويش والتضليل والخداع والاستدراج الناعم لفئة مختارة من العملاء!
ومن تلك الطُرق الحقيرة، وكذلك أيضاً الأساليب المُلتوية التي خَلُصت إليها، إما عن طريق الملاحظة، أو عن طريق التجربة كما سيوضَّح في التالي:
الأولى: المُسَوِّق الضبابي؛ وهو الذي يظهر كالضباب:
نعم فهو لا يظهر إلا كهيئة ضباباً، ويلفه الغموض؛ فبمجرد أن يقوم
بالعرض والاستعراض لما لديه وبيان مميزاته، ويدخل في التفاصيل والكيفية
التي يمكنك من خلالها الحصول على هذا المنتج؛ ويُصَوِّر لك أن الأمور
بسيطة، وأن المتطلبات سهلة، وأن سريان العملية بأكملها ليست معقدة؛ بل
وبعيدة كل البعد عن التعقيد وعن الروتين الممل القاتل! لكن وبمجرد أن
تُعْجَب وترغب في الحصول على ذاك المنتج وتقبل بناءً على ما سبق ذكره،
ظناً منك أن الأمر سهل وبدون تعقيدات كما قيل لك، أو أنت وبكونك شاهدت، أو كذلك وبكونك أيضاً رأيت!
ولكن عندما تبدأ في الإجراءات التي طُلبت منك فإنك وبهذا الحال ومع ذلك المقام ستفاجئ وأيضاً كذلك ستندهش، وكذلك أيضاً ستنصدم؛ ولكن فإن هذه الصدمة تتمحور في هذه العملية وبأكملها وأيضاً ومنذ لحظة بدايتها وحتى لحظة نهايتها؛ كذلك فهي وبلا شك بأنها ستكون مُغايرة وأيضاً ستكون مُختلفة تماماً وعن الرؤيا التي رسمها خيالك، وأيضاً نتيجة ولذاك التصور الذي كوّنته وفق رؤيتك المظلمة، وكذل أيضاً وبناءً على
ما تم إيضاحه، وبيانه، وشرحه، واستعراضه لك! وتُصبح المسألة أمامك
ضبابية جداً؛ وما خفي أعظم. وفي المقابل ستجد بأنه لا مانع في
الاستمرار والإكمال معك من ناحية وجهة نظر ذلك المُسَوِّق الضباب!
الثانية: المُسَوِق السرابي؛ وهو الذي يظهر كالسراب:
وهذا فإن ظهوره يكون بصورة عادية وبشكل طبيعي! لكن بمجرد أن يقوم بالبدء
والعرض والاستعراض لما لديه وبيان مميزاته، ويدخل في التفاصيل والكيفية التي
يمكنك من خلالها الحصول على هذا المنتج؛ ويُصَوِّر لك أن الأمور بسيطة، وأن
المتطلبات سهلة، وأن سريان العملية بأكملها ليست معقدة؛ بل وبعيدة كل البعد
عن التعقيد وعن الروتين الممل القاتل! لكن وبمجرد أن تُعْجَب وترغب في الحصول
على ذاك المنتج وتقبل بناءً على ما سبق ذكره، ظناً منك أن الأمر سهل وبدون
تعقيدات كما قيل لك، أو شاهدت، أو حتى رأيت!
وعندما تبدأ كذلك وفي الإجراءات وأيضاً وفي الطلبات والنماذج وكذلك المستندات التي طُلبت
منك سواءً كانت عبارة عن كونها تمويه وتورية وتمثيل؛ أو من أجل تحقق الفرصة وإمكانية ترشيحك متاحة وعن طريق الموافقة المؤكدة وبشكل مبدئي ومن المركز الرئيس والإدارة المسؤولة عن مثل هذه الطلبات؛ ولكن هذا قد يكون ليس ما يرمي إليه البعض من مندوبي المبيعات فكون تحقق أو لم يتحقق فإن أفعاله الحقيرة وطرقه الرخيصة ووسائله المهينة فإنه يقوم بتفعيلها وأيضاً بتوظيفها وذلك لأجل استغلالها وأيضاً لأجل الحصول من خلالها على تحقيق المراد.
وذلك يكون ومن خلال تنفيذ الهدف وعن طريق الوصول والبلوغ والإحاطة والفوز بالغاية الساقطة والغير أخلاقية كطالبها وتابعها والركض واللهث وراء نيلها وتحقيقها وبالطرق والأدوات والوسائل الغير مشروعة؛ وحتى تكتمل الخطة والتحديد للمنهج وللطرق؛ فإن هذا وفي هذه اللحظة لا يمنع أن يُطلب منك جميع الأوراق والنماذج والمتطلبات، وذلك من أجل تقديم البعض من تلك المستندات، أو التفكير من خلالهم في كيفية جعلك تقوم وتوافق وتقبل وبأن تدفع نسبةً معينة من المال
عربوناً لبيان الجِدِّية والاهتمام!
ستفاجئ وستندهش، وكذلك ستنصدم؛ وهذه
الصدمة تتمحور في هذه العملية بأكملها ومنذ بدايتها مروراً بالمسوق نفسه
والاستعراض للمنتج وما حوله من الأمور والمسائل وبلوغ نهايتها؛ ومن هنا تبدأ
لك صورته في الظهور وكذلك هيئته بالتشكل في مُخيلتك. ثم لتكتشف وبعد هذا كذلك وبأن جميع هذا إنما لقد كان سراباً ومجر أيضاً سراب مبني كذلك على الخيال والذي ومن خلاله ستكون الصورة كذلك والمتمثلة أيضاً والناتجة كذلك عنه، ومنذ اللحظة والوهلة الأولى وأيضاً وبدون أن تعرف أو كذلك حتى وبدون أن تتنبه!
وهذا قد يستمر كذلك وحتى نهاية هذا الأمر وتلك الحال ومن ثم أيضاً ومرة أخرى كذلك تُصدم وبأن الأمر صار سراباً؛ وقد عرفت حينها، وأيضاً وقد تنبهت لحظتها! ولكن بعد فوات الأوان؛ فلم يعد
بمقدورك ولا باستطاعتك التصرًف، أو حتى معرفة خصمك وتحديده! لأن السراب سيبقى
سراباً؛ ومآله إلى الاختفاء، ومن ثم سيصبح بالنسبة لك شيء كان من الممكن أن
يكون، ولكن ذلك الشيء أصبح لا شيء ولم يكون!
الثالثة: المُسَوِّق المُتَدَرِّج والمتلون؛ وهو الذي يظهر خلال صور وأشكال عديدة:
وتسميته بالمُسَوِّق المُتَدَرِّج، ليس لأنه سينتَهج معك أسلوب التدرج فيما
يخص المنتج الذي هو بصدد تسويقه وترويجه لك! وأنه سيبدأ معك شرح المنتج
وكيفية استخدامه وماهي مميزاته! طبعاً لا وألفُ لا منها؛ لكن المقصود بهذه
التسمية وكذلك أيضاً الهدف منها وفي مَقَامَيْها المقام الأول أيضاً المقام الأخير فهو وبكل سهولة وبكل وضوح إنما سيكون أنت! نعم فستكون هو أنت وبأن الهدف ذاتك وشخصك وبشكل مُحدد وظاهر الصورة، وليس
غيرك هو المقصود؛ وكذلك فإن هذا التدرج الغير محمود ولا المقبول أيضاً!
إنما الغاية منه فهي تتمثل وتتضح وتتأكد من خلال الأهداف المرسومة وعلى وضعية يكون من خلالها وعن طريقها إيقاعك في حبال المصيدة
وعلى حساب أن تنجح عملية التمثيل التي تتم بها مرحلة وفقرة التسويق، ومروراً بمرحلة التشويش والتزييف والتصنُّع والتمويه والإيهام ووصولاً للمرحلة الأخيرة التي وعلى إثرها وعلامة بلوغها والوصول إليها وهنا تكتمل القصة وذلك بالإتمام لآخر السيناريو وبنسخته المزورة والمقلدة. والتي يكون ظاهرها وكأنه عبارة عن كونه نائباً ومُمثلاً ومشابهاً للصورة الحقيقة أيضاً.
وبنفس ذاتها وبلمعانها كذلك، وبكامل شفافيتها من خلال لمعان حياديتها أيضاً، والتي يكون الوهم دافعاً به ويكون الباعث كذلك حاملاً له واتجاه محيطه ومستوى نطاق تواجده أيضاً وبأن ينظر إليه لِيُتَوارى وكأنه طوق من المصداقية يشع نوره وبصوته المدوي ومن لمعان في برقه وتداخلات بأصوات رعوده. وبناءً وقياساً على جميع ما سبق وبأن وظهر واتضح بفضل ذكره ومرات تكريره؛ فهذا الأمر وهذا الحال أيضاً، لا شك وذلك لكون وبأنه مُختلفاً وكذلك مغايراً، فهو يُعد وبكونه مخالفاً أيضاً.
وفي نفس الوقت كذلك فإنه حتى من الممكن وبأن يُوصف ويُوصم أيضاً بكونه معاكساً وبالإضافة إلى كونه كذلك مُضاداً للخافي وكل ما يكون أيضاً ببواطنها وجميع الأشياء صغيرها وكذلك كبيرها والمُتسترة أسفلها والمُندسة أيضاً تحت غطائها؛ وفي مقابل ذلك فهيئتها وحقيقتها أيضاً، وبالإضافة إلى سلامتها ومن ثم كذلك صحتها وبأكملها وكاملها أيضاً؛ فهي وبلا شك وبكون أنها كذلك تستدعي وبجميع ما تحمله أو ما ستتحمله أيضاً، إنما هو يكون مُغاير كذلك! وعلى غير ذلك الشق المموه أيضاً، والموضع المزيف كذلك والظاهر بعاليه أيضاً.
وعلى إثر هذا ومن خلال فكره الساقط وتخطيطه الغادر وفكره الماكر يكون ذلك المُسوِّق المتدرج قد أتقن وأقفل وأطبق قناع الزيف على وجهه ولباس الخداع الذي يُمكنه من السير ومن المضي ومن خلال تفعيله وتشغيله للممارسات الحقيرة وبشتى صورها الرخيصة التي قام بتجهيزها بُغية الشعور والإحساس بسهولتها والتمكن منها أثناء تطبيقها والبدء بها وتنفيذ نهج خطواتها ووفقاً وطبقاً لمبادئه أيضاً، ولمعتقداته غير الأخلاقية كذلك والتي تسببت بدورها وكما أنها حدثت كذلك جرَّاءً لِنتيجة ذلك الانعدام الحاصل للمرض الطاغي أيضاً.
أو للموت الذي أطبق على الضمير وقام بتغطيته كذلك؛ حتى أصبح مُخيماً عليه وجاثماً فوقه أيضاً؛ مما أدَّت نتيجته لذلك الفعل الذي أنهى كذلك حياته! لدرجة أنه يرى جميع الأفعال المستقبحة والممارسات الرخيصة والظاهرة عبر أدواتها والمنتشرة بسبب وسائلها الحقيرة وبأن كل أحاسيسها وجميع مشاعرها هي سوية وتتسم وتتصف بالصحة وبالسلامة! وأما فغيبوبة الفكر التي أُصيب بها وكانت ناتجة عن سبب الضعف الروحي وانفصاله عن روحه وانفصام روحه عن ذاته، وأيضاً وفي المقابل خلوه كذلك من كل الفوارق ومن جميع المفارقات أيضاً.
والتي من خلالها تتوفر الإمكانية أيضاً حيث وعن طريقها تُميِّز بها الجنس والنوع الحيواني كذلك عن الجنس والنوع الإنساني أيضاً، وتفوقه بسبب امتلاكه وتميزه للعقل الذي جعله يتسبب في عَطَّل وأوْقَفَ فِكْره وتفكيره الذاتي. الذي في نهاية الأمر كذلك وفي آخر المراحل من المطاف يكون أيضاً منصباً ومنهمكاً ومأمولا كذلك بأن يُتم هذه الصفقة ومن خلال ضحكه وتدليسه وتشويشه وتضليله كما قلنا سابقاً التمويه والتلاعب بعميله وبالمشتري المحتمل وبعميله الذي صنع منه الهدف المحدد كذلك؛ وركَّب الطُعم عليه ومن ثم قام برمي السنارة أمامه وباتجاهه كذلك!
والذي من شأنه ولكونه على أمل أيضاً، بأن قد تنطلي عليه إحدى تلك الأدوات جميعها والمستعمل منها تحديداًَ، وعلى وجه الخصوص والمُجرَّب كذلك والناجح منها في كل عملياتها التي تمت أيضاً وبنجاح في الوقت السابق كذلك! وما يناسبها أو يتوافق أيضاً معها من تلك الطرق الحقيرة كلها؛ وتحديداً الطريقة التي تمت كذلك تجربتها وكانت النتيجة لها مُكللة بالنجاح، وما يتوافق أو يتناسب كذلك معها من الوسائل المطبقة جميعها والمجرَّبة أيضاً وكانت تجربتها ناجحة، وفي نفس الوقت كذلك مع المراعاة بأن للرخيصة فالأرخص في التكلفة أيضاً!
وكل هذا فقط للتخلص ولتمرير ولإنهاء وإنجاح عمليته الترويجية وإقناع عميله على القبول والموافقة على الشراء! وبالرغم ومن
اتخاذه لمثل هذه الطرق المُضللة وصورها المخادعة كذلك، وجميع ألاعيبها المُشوشة وبكل الأدوات المُوهمة منها والحقيرة على وجه الخصوص أيضاً؛ إلا وبأنك ستجد أنه كذلك ومن خلال رؤيته السافلة والناقصة أيضاً والعمياء والتي تكوَّنت كذلك وكانت بناءً على وجهة نظره الساقطة ومن خلال نظرته السوداء أيضاً، وملامحها المُنكَرة والقبيحة كذلك ونتائج أفعالها المستقبحة والنكراء أيضاً!
يرى ويُصدق بل ويؤمن كذلك وأن كل أثر من آثارها وكذلك كل نتيجة تتحقق من نتائجها الوضيعة هو ينظر إليها أيضاً وباعتبار أن جميع نتائجها هي عظيمة وكذلك كل ما حققته هو مدعاة للفخر بالنسبة طبعاً له ولمن هم على شاكلته أيضاً، لكن في المقابل وبالرغم كذلك من التبعات الكثيرة كذلك؛ ومن كل العوائق وجميع الصعوبات أيضاً؛ والتي استطاع وبالإضافة إلى أن حالفه الحظ بِحِيَّله كذلك وبألاعيبه تلك والمدعومة من الشيطان أيضاً، وبجميع مراحلها وبكل خطواتها كذلك، وبالإضافة إلى العديد من مستوياتها أيضاً.
وبمختلف وبِتنوع درجاتها وتباينها كذلك وتفاوتها؛ وإضافة إلى تعدد وإلى تفرَّع مسالكها أيضاً، وفي معظم الأحيان والبعض من الأوقات كذلك؛ إلا وبأنه وفي كل مرة أو موقف أيضاً، وعند كل عملية أو مهمة كذلك؛ فإنه لا يستطيع التصديق على تخطيها ويُصدم حتى ومن إتمامها وإكمالها أيضاً، طبعاً فكل ذلك ودون شك كذلك هو من خلال تحقيقها والسعي الخبيث أيضاً، من أجل نجاحها الحقير أيضاً؛ وفي نفس اللحظة هذه تتأكد كذلك حقارتهم وتزداد حقارة على حقارة أيضاً وتكسُوها رائحة النتانة وكما أنه يفوح منها عبير الوقاحة كذلك!
طبعاً فهذا يكون من وجهة نظرة القصيرة! وبالإضافة هنا وإلى العامل الرئيس أيضاً، والذي يتمثل في سذاجة البعض من العملاء كذلك، ووجود مجموعة أيضاً ممن يمكن استغفالهم ومن ثم استدراجهم بعد ذلك! وكل ذلك المبذول من الجهد وكذلك المهدور من الوقت أيضا؛ إنما هو في سبيل تحقيق إيهَامك وكذلك إحداث التشويش عليك، إضافة إلى أنه وفي نفس الوقت أيضاً يتابع وصوله واقترابه كذلك وتقدمه من خلال خطواته، ومن أجل وصوله إلى الفوز وحصوله عليه كذلك؛ فلا بد أن يكون عمله القبيح أيضاً والمخطط الذي رسمه وقياسه وفقاً لِمقياس كذلك.
ليكون من خلال كل ما سبق بذلك هو هدفه الذي سيوصله أيضاً للغاية التي وضعها وركًّز عليها كذلك، وكما هو واضح وجلي كذلك ومعروف وكما هو ظاهر بعاليه أيضاً فإن الغاية هي بإنجازه لمهمته وبإدراكه لذلك وبإحاطته به، وبتمكنه منه كذلك؛ ومن ثم وباصطياده أيضاً، وثم بعد ذلك يكون بالقيام والزج به ورميه كذلك ظلماً وزوراً وبهتاناً وقذفه بداخل شباك مصيدته أيضاً، التي قد يكون الخروج من داخلها كذلك. أو يكون الخلاص منها والفكاك من حبالها أيضاً، والنجاة من جميع براثنها كذلك والخروج؛ فإن هذا الأمر هو يكاد يكون كذلك أشبه بالمستحيل، وكما أنه يكون أيضاً ومن الحلم أقرب!
ومن الآثار والتبعات لأسْلوب التدرج والتي تتسم بالخفاء وأيضاً بعدم الوضوح والالتواء وكذلك بالضبابية هي على النحو التالي:
الأثر الأول:
وهو لإيهَامك كذلك وهذا يكون ومن خلال تظليلك أيضاً وتشويش الصورة أمامك، كذلك ومن خلال الإيحاء لك وبحاجتك الماسة أيضاً، وكذلك الاقتناء الضَروري لهذا المنتج والإسراع في شراءه، وفي نفس الوقت يُصور لك الصعوبة في حال شعر وأحس باحتمالية تخليك وتراجعك ولمجرد وهلة ولحظة من لحظات التفكير. كذلك وفي نفس الوقت فإنه لا ينصحك بما يتناسب أيضاً، لدرجة أنه يُخفي الحقيقة عنك، ولا يُظهرها لك، وقد يقوم بجلب القصص الكاذبة والزائفة أو العرض لأي حالة أو لأي موقف يمكنه الاستشهاد به ولو كان من وحي الخيال وغير صحيحاً ولا كذلك أيضاً واقعاً.
الأثر الثاني:
لإشعارك ومن خلال أيضاً إيهامك والتورية لك عن طريق البيان والتوضيح بأن العملية وبأكملها وبجميع متطلباتها واشتراطاتها وكل سياساتها وبأن جميعها في صالحك وتصب في خدمتك وفي دائرة مصلحتك؛ وذلك أيضاً ومن خلال استعانته واستخدامه وتوظيفه للغة الجسد عن طريق إشعارك وعن طريق البث للرسائل في ثنايا مقابلتكما للبعض! كما أنه قد يقوم بالتجربة أو بالتطبيق العملي وعلى أرضية الواقع؛ ولكن وحتى يجعلك تُقدم ومن ثم تقبل وأيضاً توافق وتقوم بالتسليم له والانقياد إليه نتيجة للأثر في الممارسة والتمثيل والتدليس.
ومما قد يجعله يتمكن أيضاً وذلك من خلال قيامه التمثيل حتى ينجح كذلك؛ ويستطيع في أن يُصِّوِر لك المسائل ويحاول تظليلك أيضاً من خلال افتعاله بعضاً من أساليب التشويش كذلك، ومجموعة من حركات لفت الانتباه أيضاً، ومن ثم يتمكن بتوجيهك لاتخاذ القرار أو تنفيذ المطلوب؛ لا كما تريد أنت! ولكن كما يريد هو! وفي ذات اللحظة لا تشعر بهذا التوجيه؛ وتحسب حينها وبأن قرارك في الاختيار أو طريقتك في التنفيذ كذلك، هو وفقاً لرغبتك! ولكن هذا غير صحيح؛ فما تم اختياره وما تم تحديده أيضاً؛ فإنه حدث وذلك حسب ما يريد هو!
وبلا شك فهذا نتيجةً لأنه أخذ في ممارسة الكذب حقيقةً؛ وأقصد بالكذب حقيقة أي بمعنى أنه في ظاهره وكل من يراه يُتصوَّره وكأنه كلاماً دقيقاً وكذلك يراه حديثاً صادقاً! بينما أنه من الباطن فيكون كذباً صريحاً وممزوجاً كذلك بلباس التدليس والخداع أيضاً، وفي المقابل فإنه كذلك يكون في الأصل كذباً صريحاً وأيضاً نفاقاً ودجلاً ولباسه التدليس المغلف كذلك بالبعض من حركات التمويه ولغات التورية وكذلك التمثيل وإضافة إلى مجموعة من الأحرف وبالطبع فإنها لن تكون أيضاً من تلك الأحرف التي يعرفها الجميع!
ولكنها هي بحد ذاتها أحرف وفي المقام الأول كذلك فهي تعتمد لغتها بشكل رئيس على الجسد؛ ومن خلاله هذه اللغة الجسدية أيضاً؛ فإنه ومن خلالها يتمكَّن من أن يُواري عليك حيث يقوم جاهداً بالكثير من الحركات وكذلك بالعديد من الإشارات والتي عادةً ما تكون مترتبةً وأيضاً يقوم باستخدامها وبشكل منتظم وبأسلوب كذلك سريع؛ وفي نفس الوقت فإنه يكون مشوشاً وإضافة إلى أنه يكون غير واضحاً أيضاً! لكن وبسبب عدم الوضوح هذا فإنه يستطيع كذلك وبشكل خاص إيصاله إليك أيضاً!
وعلى وجه التحديد وبناءً على النغمة ووفقاً كذلك لمستوى معين من طبقة الصوت ودرجة محددة أيضاً لنوع النغمة ولمقياس الموسيقى المناسب عندما يصلك على شكل حديث أو على شكل كلام وكأنه فعلاً حقيقي ومنطقي وصادق؛ ولكن هو في أصله وكذلك في باطنه إنما يُعتبر كذباً ومخلوط بالزيف والبهتان وبالتدليس ومحاطاً بمجموعة من قول الزور التي تتناسب وفقاً للموقف كذلك، وتتوافق مع العميل المستهدف وتتناسق أيضاً مع شخصيته وتكون مُتراكبة مع هيئته وأسلوبه كذلك وطريقته في الكلام ومنهجه أيضاً في المفاهمة ونمطه عندما يقوم بالاستعلام كذلك.
وأيضاً تكون وبشكل عام نسبتها عاليةً جداً أو تقارب المطلوب كذلك؛ والذي من خلاله يتم تحقيق الفجور والنجاح الغير أخلاقي والمنعدم من الأخلاق أيضاً والمتنافي مع الآداب كذلك، وفي نفس الوقت يكون منافياً للقِيَم السليمة وللعادات الصحيحة والأساليب الراقية والنظيفة والسامية كذلك، والغير ملوثةً بالأوساخ، أو بالروائح المنتنة التي تفوح؛ ولكن ما تتميز به وبالرغم من نتانتها كذلك! هو أنها لا تكون ذات رائحة حقيقة! ولكن عندما نقول أو نذكر بأنها منتنة الرائحة أيضاً، وكما أن فوح عبيرها فهو كريه كذلك وكما أنه في نفس الوقت أيضاً لا يُطاق!
والمقصود بذلك هنا هو فقط ومن باب الاستعارة كذلك للمعنى المجازي والذي يكون وفي نفس التوقيت متوافقاً مع الموقف وأيضاً لأنه يكون متناسباً كذلك مع الوصف للحالة القائمة. كما أنك قد تلاحظ وبأنه أيضاً وحتى يصل إليك ومن ثم يتمكن كذلك من الاقتراب منك، سواءً أكان هذا الوصول أو أكان الاقتراب أيضاً على أرض الواقع وفي الحقيقة ؛ أو أكان في المقابل كل ذلك من خلال العالم الافتراضي من خلال الويب على شبكة الأنترنت العنكبوتية المعلوماتية. ومن ثم تجد أنه يُرسل إليك ومن ثم تجد بأنه يقوم تارة على حثك أو على ترغيبك تارة أخرى كذلك.
وثم ومن بعد ما أن ينتهي من ذلك أيضاً وبشكل صحيح [كما يراه هو] وبطريقة كذلك سليمة [وفقاً لرؤيته هو] وبالإضافة كذلك إلى أن يتمكن من إقناعك ومن ثم يقدر على موافقتك أيضاً، ويكون قد نجح بذلك؛ من خلال أنه يجعلك تقبل وذلك عن طريق الدفع بك وكذلك توجيهك كما يريد هو ولكن دون أن تشعر أنت بذلك أيضاً؛ وكأن مسألة كونك تصبح موافقاً تظهر وكأنها جاءت وفقاً لرغبتك وبناءً على حاجتك الملحة كذلك وشعوره باهتمامك الواضح والملاحظ أيضاً! وفي نفس الوقت يتحقق لديك أمر القبول كذلك.
وعدم الممانعة الذي يكون كذلك ممزوج بالرضى والرغبة المُلحة أيضاً؛ والتي تقوم ومن ثم وتُبنى أيضاً وبالتفصيل التام وبنفس مستوى القياس كذلك، ومن خلال المقياس المتوافق معك والمتناسب أيضاً لوضعك الحالي، والقائم بشكل كبير من باب الأهمية كذلك ومن منطلق الاعتماد على الحاجة أيضاً والإسناد كذلك والاستناد على مبدأ الضرورة والتي تكون أيضاً تكتسي ومن ثم تٌغلَّف بغلاف الأهمية والذي يكون محاطاً بالحالة المستعجلة كذلك! طبعاً ثم ومن بعد ذلك فكل ما يحدث إنما هو يكون حينها من أجل اطلاعك ومن أجل تعريفك أيضاً.
لكل ما من شأنه قد يصبح بالنسبة لك كذلك، فإنه ومن خلال تأثيره وعن طريق أيضاً نتائجه التي سيكون من خلالها فعَّال وناجح بمجرد استعماله معك وكذلك تفعيله ومن ثم يبدأ اللعب على أوتاره إن دعت الحاجة أو رأى أيضاً بأن الضرورة تُلح على سلوك وعلى اتخاذ كذلك واستعمال ما تدْعِي الضرورة إليه واستخدامه أيضاً، وفعل الطريقة التي تنص مؤشرات الأهمية على اتخاذه، وكل هذا وحسب من أجل تمكنه وقدرته. بُغية أن يأسرك ويلتف حواليك، ومن ثم ويجعلك كذلك تنقاد وبعد ذلك تنصاع له أيضاً؛ وتُجاريه وتُوافقه كذلك.
وتُصدقه لدرجة أيضاً حتى وبأنك قد تأمنه وتثق به كذلك وترى مصداقيته أيضاً، وتتصف بأنها ذات مستويات وكذلك لها درجات عالية حتى بأنك ستكون حينها قد سَلَّمت له بذلك؛ بينما أن الصحيح والسليم والموافق والمطابق لما يخفيه وأيضاً ولما يتواجد حقيقةً وفق صورته السوداء والمحاطة بأدواته المخادعة وبوسائله الزائفة! والصورة والنموذج الذي بدا به أمامك وأظهره وجعلك تراه وكأنه حقيقةً ويتمتع بالشفافية وبروح المصداقية وبالمبادئ الأخلاقية وعن طريق القيم الإنسانية.
الأثر الثالث:
لتشْتيتك من خلال قيام البعض من مندوبي المبيعات كذلك، وبالإضافة قيام البعض أيضاً من مندوبي التسويق، ويكون ذلك من خلال اتخاذهم للبعض من وسائلهم الحقيرة كذلك، واتخاذهم البعض أيضاً أو مجموعة من أدواتهم الرخيصة تلك والمهينة كذلك، أو سلوكهم وانتهاجهم للبعض أيضاً من تلك الطرق والمناهج كذلك الملتوية والغير سليمة والغير صحيحة أيضاً، بحيث أنها في الغالب تكون مُتضمنة أو يكون محتواها كذلك متضمناً أمراً ما من تلك الأمور المشبوهة أو يحتوي على الكثير من تلك الأدوات أو الوسائل أيضاً.
أو يتضمن مجموعة من تلك الأساليب المُظللة، والتي يكون في معظم الأوقات تنفيذها أو القيام بها أيضاً ومن خلال إما تطبيقها أو استعمالها كذلك، أو مثلاً توظيفها عن طريق مجموعة ما من تلك الأفعال الساقطة أيضاً، أو بعضاً من تلك الأعمال والتصرفات الهابطة كذلك، وكما أنهم ومن خلال نهجهم لمنهج التسارع أو لمنهج التداخل أيضاً، وممارستهم وذلك باتباعهم لأسلوب الإكثار وأداة الإلحاح كذلك، وقيامهم باستعمال ما يتناسب ممارسته وفي نفس الوقت ويكون يتوافق مع الاتجاه الذي سيتم من خلاله التعامل مع العميل وعند الاستخدام لبعض من أدواته كذلك فلا بد وبأن تكون ذات فعالية أيضاً، وفي نفس التوقيت تكون مؤثرة كذلك مع العميل المحتمل!
وتكون نافعة كذلك وبنسبة عالية عند استعمالها أيضاً مع المشتري المحتمل والذي قد يُستغفل كذلك وفي أي وقت وعند تمام أي لحظة أيضاً، ويكون ذلك في معظم الأحيان هكذا وبدون أي تخطيط مسبق أو كذلك وبدون أن يكون هناك أي تنسيق يُذكر أو قد تم إعداده وتجهيزه أيضاً سلفاً، وكل هذا لأجل أن القيام بالعمل وإلى أن يكون ناجحاً كذلك؛ وبحيث ينتج من هذا النجاح ما من شأنه أيضاً وبأن يتسبب أو يشارك في إنجاح الأمر بأن يتم مثلاً التأثير الفعال وكذلك إحداث التغيرات وتكون فعاليتها على العميل أيضاً تعمل وذات نسبة تكون مقبولة وفي نفس الوقت كذلك.
إما مثلاً إحداث أي نوع من أنواع التشتت كذلك، أو أي عامل من العوامل أيضاً تلك والتي معروف عنها فعاليتها وتأثيرها كذلك. إما وبعدم التركيز مثلاً أو إما بحصول فقدان الانتباه لدى العميل أيضاً. وذلك من أجل ضمان الحصول على أقصر الطرق كذلك، أو كالوسائل التي تؤدي بسلوك النهج الأرخص أيضاً؛ وفي نفس الوقت واستخدام كذلك لأحقر الأدوات أو بعضاً منها، أو والاستعمال لمجموعة من تلك الوسائل الوضيعة والفاعلة كذلك، ولو كان هذا كله ينبني على حساب غياب أو ضياع أو فقدان القيم الإنسانية أو الانعدام للمبادئ الأخلاقية!
طالما أن هذا قد يساعد أو كذلك قد يبعث أو قد يدفع أيضاً على مسألة الاستمرارية ويحث على المواصلة كذلك، وبذات النهج وبنفس المنهج ومن خلال الوسائل المحددة أيضاً وفي نفس الوقت وتكون متوفرة كذلك، وفي ذات اللحظة تكون أيضاً متاحة ووفقاً للأدوات المعينة أو المحدد كذلك بعينها أو بذاتها؛ وذلك ليتحقق النجاح ومن ثم الانتقال إلى بقية المراحل الحقيرة ليتم استكمالها من أجل الرفع والمضاعفة أيضاً من مقدار النسبة الكافية كذلك عند اللجوء إلى تفعيل وضع التشويش على العميل المحتمل، وفي نفس الوقت بأن يكون أيضاً، موثوقاً.
وبالإضافة إلى أن يكون مضموناً كذلك وبنسبة ضمان عالية وفي نفس الوقت تكون فعَّالة لديهم أيضاً ومع التأكيد على أنه لا وجود أي نسبة تكون نتيجة فعاليتها أو كذلك نسبة نجاحها مؤكدة أو عالية أيضاً، وبأن لا تحتوي النتيجة مثلاً على الاحتمالية ولا تحتوي أي نسبة توقعات كذلك لتلافي الوقوع في مسألة مثلاً كعدم شعوره. وعدم انتباهه أو وبِعدم كشفه أيضاً لهذه الألاعيب المشبوهة وغير الحقيقية ولا كذلك الأصلية، ومع ضرورة المعرفة أيضاً وبِحقيقة ضلالها، ومن ثم التأكيد على كذبها كذلك، ومع ضرورة التأكد وفي نفس الوقت أيضاً ومن كذبها.
وبالإضافة وإلى التأكيد على العدم وبالإضافة كذلك إلى ضرورة التأكيد على الانعدام أيضاً في مصداقيتها، وأهمية خلوها وذلك بعدم احتواءها كذلك على أي مبدأ من مبادئ الشفافية أيضاً، وفي مقابل احتواءها على الكثير من الأشياء الكاذبة كذلك، وتتضمن العديد من الأمور المزيفة تلك أيضاً، وفي نفس الوقت والبعض من المتغيرات المُحرفة كذلك، وبالإضافة وإلى المحتويات المزورة أيضاً، والتعليل الرئيس لذلك؛ وهو حتى لا تكون كذلك مُرَكِزاً أو تكون منتبهاً أيضاً، لتقف مثلاً أو تستوقفك كذلك البعض من تلك الأمور الروتينية والمعروفة أيضاً.
ومن ثم فقد يقود ما سبق مثلاً إلى استنتاج كذلك، أو يتسبب في حصول البعض من الاستفسارات وأيضاً حتى قد لا ينتج كذلك أي تأثير مثلاً حال وجود بعضاً من النقاط المهمة أيضاً.
النقطة الثانية:
الجمهور المُستهدف لهذه الخدمات ولتلك المنتجات من العملاء والزبائن
والجهات التي تحتاج لهذه الخدمات والمنتجات؛ ولن أتحدث عن هذا النوع من
المستهدفين؛ ففي الغالب لا خوف عليهم! ولكن حديثي سيكون تحديداً عن
ما بين هذه وتلك؛ فهناك ثُلَّة ممن قد يُستغَلُّوا أو قد يُلَبَس عليهم؛
نتيجة لأسباب عديدة وعوامل متنوعة؛ لأهداف وغايات مُتفاوِتة، سواءً منها
ما هو بشكل مباشر أو كان بشكل غير مباشر!
كذلك وفي نهاية هذا الموضوع فقد وجد مجموعة من الأنواع ومن رؤوس الأقلام كذلك ومنها ما يُهم وَيُفِيد أيضاً، وبالرغم من انتشاره الواضح ووجوده المشاهَد؛ وتوضيح ذلك وإعدادها بإيجاز وعلى شكل رؤوس أقلام وذلك وِفْقَاً لما سيكون في التالي:
القلم الأول: الجهل بأنواعه، ويندرج تحته نَوعين حسب التالي:
النوع الأول: جهل خاص:
والمقصود بالجهل الخاص هنا، أي: أن الشخص المستفيد فإنه كذلك وبشكل عام سيكون جاهلاً وأقلها أيضاً وفي أبسط
الأمور، وجاهلاً في أدنى البديهيات كذلك؛ بحيث سيُلاحظ وبأنه لا يُجيد أن يبحث لوحده فقط ولمجرد البحث أيضاً، أو عدم قدرته وعدم استطاعته كذلك وبأن ينتهج لوحده دون مساعدة مسار البحث السليم ومن ثم الوقوف على الحيثيات المطلوبة أيضاً في مسألة ما أو لأمر ما من الأمور، شريطة أن يكون ذلك عندما يقوم به؛ هو متوافقاً ومُطابقاً للصحة كذلك، وبالإضافة إلى عدم احتمالية تعارضه مع متطلبات السلامة كذلك.
حيث وبأنه أيضاً على اعتبار كونه شخصاً غير مُلماً، وكما أنه غير مُطَّلع ولا مُدرك كذلك! ولا يوجد لديه الأدنى من المعرفة أيضاً والتي من خلاله قد يتمكن كذلك من الحصول أو البحث أيضاً عن ما قد يجعله يكتفي اتجاه ذلك الغرض الذي هو بحاجته كذلك. فإنه سيكون ومن خلال ما لديه من المتطلبات التي ذكرت سابقاً، سيكون قادراً وباستطاعته أيضاً، وإضافةً إلى البعض من الخيارات المطروحة كذلك أو عن طريق الأدوات السهلة أيضاً، وفي ذات التوقيت أن تكون الخيارات ممكنة كذلك. وتكون مُتاحة وبالإضافة إلى أن تكون ومتوفرة أيضاً.
فإنه سيصبح ووفقاً لاستطاعته وبناءً على قدرته كذلك، والتي ستُمَكِّنْه من أجل التحديد لكل ما من شأنه قد يكون داعماً له أيضاً، وفي نفس الوقت كذلك باعتبار أنه يُشَكِّل إضافة رائعة وأيضاً لكونه يعتبر أنه أحدث تأثيراً كذلك، وليس أي تأثير! بلا شك فهذا التأثير أيضاً يُعد نقلة رائعة وفي نفس الوقت كذلك وباعتبار أنه فقد أحدث أيضاً تغييراً إيجابياً من ناحية مخزونه العلمي والمعرفي كذلك! وفي المقابل أيضاً فقد ضاعف رصيده الثقافي وزاد أيضاً في البعض من جوانب المهارات؛ وكما أنه كذلك في المقابل سيكون لديه القابلية ذو مستوى عال وبنسبة كبيرة أيضاً.
في حال أراد أو كان يرغب في تطوير بعض المهارات لديه، وكذلك في تنمية ذاته وذلك من خلال اكتسابه للبعض من المهارات والبعض من جوانب القدرات التي تتناسب معه، وكذلك تتوافق مع مخزونه العلمي والمعرفي أيضاً، وإضافة كذلك إلى كونها لا يوجد أي تعارض بين رصيده من المعرفة وأيضاً في مقابل التزود من الجانب المعرفي وفي مجال المهارات والأدوات أيضاً ووسائلها كذلك. من حيث وصل ومعين ومفيد ونافع ومساند في إحدى مسائله الخاصة به أو في إحدى المنتجات التي هو يكون محتاج إليها وكذلك أيضاً إلى اقتناءها.
والحصول عليها وبأبسط الطرق وبأقل ما يتم دفعه أو الالتزام به مقابل ذلك يكون الفرصة قائمة. وكذلك أيضاً وفي نفس الوقت متاحةً الحصول والاقتناء للمنتج نفسه وذاته والذي يكون بداخل محيط وحول دائرة رغباته، أو متوافقة مع إحدى الخدمات أو الأعمال الذي يحتاج له وإلى الحصول عليه من أجل حاجته الحقيقية، التي تُمكنه وبأن يستفيد منه وبأي صورة من صور الاستفادة؛ أو يكون بمقدوره أن يحدد الشخص أو المكان السليم الذي يُفضل الاستعانة به أو يرى ضرورة الاستشارة له وبهذا الشأن وكذلك أيضاً وفي غالب ومعظم احتياجاته وباقي أمور حياته.
النوع الثاني: جهل عام:
والمقصود بالجهل العام، أي: أن ذلك الشخص المستفيد وبشكل خاص، فإنه قد يكون يجهل بأبسط الأمور وكذلك أيضاً لا يُحيط أو لا يعلم بأدنى البديهيات والأشياء الصغيرة التي لا يكاد أن يجد أحداً وبدون أن يعرفها كلها أو يكون حتى لديه إلماماً وبعض الإحاطة حول تلك الأشياء والبديهيات من الأمور وبادناها، وهي مثلاً وبأنه لا يجيد أن يبحث لوحده وذلك بأن يسلك وينهج مسار البحث عن حيثيات ذلك الأمر أو حول ذلك الشأن ووفقاً ومُطابقاً للصحة وللسلامة ودون أن يتوه أو هناك احتمالية لوقوع أو حدوث مثل هذا كذلك.
وعلى اعتبار بأنه أيضاً غير مُلم، وكذلك وغير مُطَّلع ولا مُدرك ولو أقلها وبحصوله وتمكنه من الحصول كذلك ومن المعرفة للحد الأدنى وحسب؛ الذي ومن خلاله وكذلك أيضاً وعن طريقه أو من الفقرات التي وبسببها قد تكون لديه القدرة والثقة بنفسه والاعتزاز بمدى وبمستوى ودرجة قدراته؛ التي تكفي وتفي اتجاه ذلك الغرض. كونه جاهلاً في كيفية التعاطي، كذلك عدم إلمامه
بسلامة وصحة ونظامية ما قد يتخذه من الأمور أو يُقِرره من التصرفات؛ وكل
أفعاله وقراراته تصب في غير صالحه! ومُوقِعةً له في دوامة الخسَارة
ومُلحقةً به أشكالاً وأنواعاً من التبعات والسلبيات التي قد لا تكون لها
بداية وكذلك قد تطول النهاية!
القلم الثاني: الاستغلال:
وفي هذا القلم كذلك فيلاحظ وبأن ذلك سيكون من الأمر بالسهولة والمقدرة أيضاً على اصطياده؛ وذلك سيكون من خلال اللجوء الذي سيقوم باتخاذه بعضاً من مندوبي المبيعات وأيضاً البعض من مندوبي التسويق كذلك، والتي تتمحور وتدور أيضاً إلى نهج واتخاذ مجموعة وسلوكها بُغية استغلال العميل المستهدف والضحية وبما يُعرف هنا بالمشتري المحتمل؛ ولكن وليس أي عميل! بل وفي مثل هذه الحالات فإنه لا يقع الاختيار ولا يحدث التعيين هكذا وبشكل عشوائي ولأي شخص! بل لا بد من أن يقع الاختيار وذلك بعد الدراسة والفحص كذلك.
والنظر والمعاينة والمواجهة وجس النبض وكل هذا يتم عمله من السلوك الحقير والأدوات الرخيصة وكذلك أيضاً وللوسائل الحقيرة، وكذلك أيضاً التقييم لنوع العميل وعلى حسب المنتج وأيضاً كذلك وعلى حسب وبعد النظر إلى نوعية الفائدة المظللة ومدى كمية وكثرة المكسب الذي قد تكون احتمالية أن يتم تحقيقه فرصته متاحة وواسعة؛ وكما بينت وذكرت سابقاً. فكل ما له علاقة كذلك أو أيضاً كان على ارتباط إما بالمقصد أو كان ذلك الارتباط وإما بالهدف المرسوم؛ فإنه وفي حال كان الأمر كذلك، أي وبأنه ووفقاً لوجهته فيكون إنما هو فقط لأجل الاستغلال كذلك.
وإما لأجل الاستغفال أيضاً؛ فهنا يتم الاعتناء والتدقيق بأمر الفريسة التي ستكون عبارة عن عميل أو مشتري محتمل، وهذا لا يتم إلا بعد الفرائس التي وقع عليها الاختيار، ومن التحديد والاختيار النهائي والذي عادة ما يتم ولا يقع إلا على الفريسة الضعيفة والتي قد يمكن ويتاح أيضاً ويسهل كذلك أمر استغْفالِها ومروراً وتنفيذاً وتفعيلاً وتوظيفاً لجميع المراحل والتي عل أثرها ومن خلالها يتمكن ويُتاح الوصول وإمكانية اللقاء والالتقاء بذلك العميل والمشترى المحتمل والمستهدف في الوقت ذاته. ثم وبعد ذلك أيضاً يمكن التأكد وإلى مستوى عالٍ كذلك.
وقياس مدى الاحتمالية الكبيرة أيضاً، وذلك بمعرفة وتحديد لمستوى التناسب والذي يكون على توافق ولو حسب النسب المعقولة درجة مضمُونيتها، وعلى هذا الحال ومن خلال أيضاً أثر واحد فقط من آثار هذا الموقف كذلك، ومن ثم عن طريقه أيضاً يتم التحضير لجميع مراحل اللقاء كذلك ومن أوله وحتى الوصول إلى نهايته أيضاً؛ ومن ثم أهمية التقييم كالإجابة على التساؤل الذي يقول مثلاً ما نسبة المستوى من مدى الإمكانية كذلك؟ والتأكيد على سهولة تنفيذها وسلاسة تحقيقها أيضاً، والتي فمن خلالها كذلك وعن طريق الفحص أيضاً.
ومن ثم بعد ذلك القيام بتجربتها؛ وهذا أمر مهم أيضاً، وفي نفس الوقت أيضاً يعتبر من العوامل الرئيسة التي به تبني كذلك ومن ثم من خلاله أيضاً يمكن أن تتضح الرؤيا ومن ثم بعد ذلك يكون بمقدورهم الاستيضاح كذلك لها! وذلك لمعرفة وفهم أيضاً وبالإضافة كذلك والقياس إلى أي مستوى وإلى أي نسبة أيضاً يكمن النجاح بموضوع استغلالها وكذلك استعمالها وذلك بعد أن تتم عملية مراقبتها وتنتهي عملية التخطيط أيضاً. ومن ثم تحديدها وتقييمها والتأكد
منها وبأنها نافعة للاستغلال وصالحة كونها أيضاً للاستقطاب.
القلم الثالث: التفريط:
ومعنى هذا وباختصار هو أي، بسبب عدم الاهتمام، وكذلك أيضاً ضعف الأمر الذي من شأنه أن يكون دافعاً ويصبح كذلك وفي الوقت ذاته باعثاً ودالاً ومرغباً وكذلك أيضاً ومحبباً على الإقدام والسير وباستمرارية نحو الجدية ومن أجل تحقيقها وكذلك أيضاً وبدون وجود لأي انقطاع أو تراجع أو ضعف بأي جزء له علاقة وكان على ارتباط متين ووثيق بموضوع الاستمرارية وبمسألة الثبات أيضاً وعدم الاستسلام أو عدم الخوف من الانهزام؛ وكذلك التساهل بمثل هذه
الأمور، والتقليل أو الاستهتار بعدم حساسيتها، أو بعدم أيضاً كذلك وبخطورتها، وأيضاً كذلك عدم الاستشعار للأذى الذي قد تتسبب به أو كذلك أيضاً قد تُحدثه؛ وكذلك أيضاً عدم التنبه للضرر الذي قد تتسبب به أو كذلك أيضاً قد تُحدثه ومن خلال شكلها ومنظورها العام وبما يدور أو كذلك أيضاً وبما قد يتعلق بخطورتها.
القلم الرابع: الخبرة.
وكل الأمثلة التي قمنا بذكرها بعاليه، فهذا من باب التمثيل لا الحصر؛ وإلا
فهناك العشرات بل المئات منها وبنفس سياقها المُؤدي لذات المقصود وكذلك
المُوصِل للهدف المنشود في الأصل! والمُحقق للغاية؛ فالغاية بالطبع هي
نفسها ففي الغالب فهي ثابتة لا تتغيَّر؛ فكما ذكرنا فقد تختلف الطُرق وكذلك
قد تتنوع الوسائل وتتفاوت في ما بينها؛ إلا أن الوجهة واحدة، وكذلك الأهداف
معلومة؛ وكلٌ بحسب الحال والمقام وما يُناسبه! لكن ومع كل تلك الوسائل
والأدوات والطرق والمُغَلَّفة بمثل تلك العبارات والجمل والاستفهامات.
ومع
كونها تحمل في طياتها الكثير من المفاجئات ومن المواقف أيضاً وكذلك النتائج ومروراً بالنهايات
ووصولاً إلى القصص وإلى التجارب التي قد توحي للبعض بالطمأنينة والبِشْر. لكن مكمن حقيقتها
قد يكون أيضاً كارثياً وكذلك وفي نفس الوقت من الممكن احتمالية وأن ينتج عنه كوارث ومحن مُدمرةً. وكذلك أيضاً ستتنامى وتتكاثر وتتضاعف لِتُخَلِّف عواقبه مختلف الصور الوخيمة ومُتنوع تلك الوخامة حتماً سيصبح التنبؤ وبأن نتائجه ودون أدنى شك أنها سيكون ظاهرها مثل باطنها؛ ولكن الفارق هنا أن وقائعها تُصبح مُهلكة كذلك.
ويكون ضررها قد يصل إلى درجة أو يبلغ مستوى معين من المستويات التي قد يكون بلوغها قاتلاُ كذلك، ومن كل الجوانب ومن جميع الاتجاهات! فمن خلال كونه وباعتباره معنوياً؛ خاصةً عندما يكون الضرر مُتعدياً! أي بمعنى: أنه لا يكون هذا
الضرر ولن يكون مقصوراً ولا محصوراً على صاحبه! ومكمن تعديه هنا هو عندما
يكون مدار سيره إما مُستمراً ولا يتوقف؛ أو الدلالات أيضاً تُشير لذلك! وكذلك أيضاً في حال استمرت آثاره وفي الظهور وبالإضافةً كذلك أيضاً وبنفس الوقت فإنه يُلاحظ كذلك الابتعاد عن المسارات ومن خلال الدلائل والمُؤَشِرات أيضاً التي كان يُرجى ومن
خلالها كذلك، حيث نكون نستطيع عن طريقها التحقق ومن ثم تُسْتنْتَج علامات الاختفاء كذلك؛ وفي حال إن لم يتسنى لنا الحصول على جميعها فبالإمكان الاكتفاء ببعضها الذي أصبح أيضاً متوفراً، أو أقلها بداية الانحسار والانكماش كذلك الحاصل بأولى مراحله وبداياته أيضاً! وكما أن المناسبة لهذا الموضوع بالتحديد وعلى وجه الخصوص كذلك؛ فإن العلة والسبب الذي دعاني أيضاً إلى إيراد هذا الموضوع والكتابة حوله كذلك!
وهو أنه ومن خلال التركيز كذلك، على جُزئية تكاد لا
تكون أيضاً واضحة المعالم، أو أنها من الأساس قد لا تكون ظاهرة كذلك، أو بأن معالمها أيضاً فإنها قد تبدو وبأنها ليست تلك
المعالم الواضحة والظاهرة كذلك، بحيث تكون هناك الإمكانية متوفرة والتي من خلالها يمكن بأن تأخذ شكلاً أو كذلك صورةً معينة وفي نفس الوقت من الممكن وبأن تبدوا ظاهرة ولو أقلها أن يكون الظهور أيضاً يأخذ هيئة أو يكون كالمؤشر الذي يلفت الأنظار على التنبه، والتَحُّوط منها، والتأكد من سلامتها،
ومن صحة تواجدها! لكن الكثير من اللحظات وخاصةً في مثل هذه النوعية من
الاستثمارات وشبيهاتها من الاستثمارات الأخرى ذات الأسلوب والمِنهاج نفسه؛
فقد تكون مُغَّيبة؛ وقد يكون هذا الغياب لها مقصوداً! ومن هذا المنطلق، ومن
ذات المبدئ رأيت أن مثل هذه الجزئيات وخلافها، الصغيرة في حجمها وفي
كَمِها، والكبيرة في تأثيرها، والهائِلة في نتائجها كذلك.
والمُتَلَوِّنة في
تَبِعاتها؛ نظراً لكونها قد أصبحت تتكاثر وتنمو وتتشعب وتتفرَّع وتتطوَّر
وصارت من ضمن البُقَع التي لا يصلها الضوء، ولا تُسلَّط عليها الأضواء
ابتداءً! ولحساسية الموضوع وكون أن هذا الأمر أيضاً لم يعد مقتصراً على
نوعية مُحددة، أو بين فئة قليلة من الناس! أيضاً ومما لا يخفى ومعلوماً فقد أضحت أساليب الترويج لها متنوعة، بالإضافة
إلى أدوات التسويق لها فقد أصبحت مُتعددة ومُتطورة؛ وأقصد بالتطور هنا أنها
لكونها صارت تعتمد كثيراً بل وبالدرجة الأولى ينصب اعتمادها وبشكل مباشر إن
لم يكن كُلياً على التقنيات المتطورة كذلك.
أو من خلال التكنولوجيا الحديثة أيضاً، وما
غرف حالياً بالشبكة العنكبوتية الإلكترونية العالمية! فإن فضاؤها رحب
وواسع، وتداولها واستخدامها مهماً لدرجة أنه يُمكن أن يصل إلى درجة
الاعتماد الكلي عليها! وذلك نظراً لكونها تملك أيضاً مجالات واتجاهات واسعة واستعمالات للكثير من التفرعات وبالعديد من شتى صورها المتباينة والمتفاوتة في الدرجات وفي المستويات كذلك، وأيضاً ووفقاً لِطُرُقها وكذلك أيضاً ووفقاً لوسائلها، وأيضاً كذلك ووفقاً ولأدواتها المتاحة وكذلك والمُتعددة. وكذلك فإنها تحوي على الكثير من الميزات المتنوعة.
والعديد أيضاً من الخدمات العالية والراقية كذلك،
ففي المقابل فإن مستخدميها وكذلك أيضاً إن رُوَادها هم يبلغ تعدادهم بالملايين وأيضاً يتجاوز لهذا الرقم المذكور! وما سبق وغير ذلك أيضاً ومن
سِمَاتِها فقد يجعل التحكم بها أيضاً وكذلك أو السيطرة عليها مثلاً وبالأمر الصعب؛ ناهيك كذلك أيضاً وعن كونه قد يكون مُكلفاً في كلا الجانبين جانب العِدة وأيضاً جانب العتاد، وباهضاً مادياً ومعنوياً بجميع تفرعاته وأيضاً
في الأول والأخير فذلك يكون مَدْعَاةً من باب الاحتراز وضرورةً من أجل
الوقاية وهاماً في انتشار التوعية وتعميم الوعي والحث على الانتباه والحذر!
مع العلم ففي هذه المرحلة، والتي يُمكن تسميتها بالمرحلة الأولى، لا يُشترط
لها الكثير من الأضواء، ولا يُتطلب لها المزيد من الوقود أو الكثير من
الطاقة لتحقيق المطلوب وتنفيذ المجهود! بينما في المقابل ومن المعلوم
والمُؤكد فإن عكس ذلك سيُهْدر وبأضعاف مُضاعفة.
وذلك في ما يُمكن تسميته كذلك وبالمرحلة الثانية، والتي أيضاً يكون المُسبب له وكذلك، والباعث عليه والذي أدى في ظهورها وفي تَشَكُلها أيضاً، والدافع المهم الذي بسببه كان له الأثر الرئيس، والذي منه أيضاً نتج ومن ثم ولَّد، وكذلك عَمَل به على النمو وعلى التصور الذي وعن طريقه تتضح بوادره، وأيضاً ترتسم ومن خلاله ملامحه، ومن ثم تَكوُّن
صورتها وكذلك تُحدد أبعادها، وأيضاً وفي نفس الوقت تُميز أحجامها. والتي كذلك تتوافق وتتناسب وعلى وجه الخصوص وبالتحديد، هو ما كان يتعلق أو كان على صلة أو مرتبط ارتباطاً وثيقاً كذلك.
بإحدى أهم الجزئيات التي تنطلق ومن خلال التصديق أيضاً، والإيمان كذلك بأهمية وبضرورة التقيد والاتباع والتنفيذ لأحد أهم مبادئ المعالجة أيضاً؛ والتي تُمَكِّن كذلك من صحة ومن سلامة المباشرة، ثم أيضاً البدء وكذلك التفعيل لمرحلة البحث المهمة. والتي أيضاً ومن خلالها ستقود إلى إيجاد الحلول كذلك. وأيضاً وبالوقوف على الكثير من الفرص وعلى العديد من الخيارات المطابقة والسهلة أيضاً، وفي نفس الوقت تكون كذلك فعاليتها قويةً وأيضاً داعمة لتحقيق الأثر المحمود؛ وذلك وفقاً للهدف السليم والمنشود، وبناءً للطريق المباح أيضاً.
وكذلك المُعَبَّد وأثناء سلوكه؛ حتى الوصول وكذلك ومن ثم النَّيل وأيضاً الفوز وكذلك التحقيق والذي ومن خلاله أيضاً وصلنا إلى التحصيل وكذلك وعن طريقه وبكل يسر وأيضاً وبكل سهولة يُمكن التحديد وكذلك التعيين لِملامح وأيضاً الطريق إلى الغاية أيضاً! وحتى هذا الحين
وفي هذه المرحلة وبمجرد وصولها، فيكون معلوماً بأن الإشكاليات الناتجة ستكون كبيرة، وكذلك
النتائج ستصبح مُتفاقمة وذات واجهات مُتخمة؛ لأنه ومن المُحتمل جداً وكذلك ومن الطبيعي أيضاً أنه سيكون حينها
سواءً الخصوم أو المتضررين أطرافاً عديدة!
وبلا شك فإن الإهمال والتجاهل
وعدم الاهتمام بالمرحلة الأولى وبما تتطلب، حتماً سيؤدي ذلك إلى الوقوع
وتحقق المرحلة الثانية ومالها من التبِعات والنتائج التي تتطلب حينها
أضعافاً مُضاعفةً مما تحتاجه المرحلة الأولى. كذلك فلو لاحظنا فإن النتائج والتبعات المأمولة والمُتوقعة الحدوث في
المرحلة الأولى؛ فإن فوائدها وتأثيرها الإيجابي لن يكون محصوراً! بل شاملاً
للكثير من الأفراد سواءً المهتمين وغير المهتمين من له علاقة بهذا النوع من
الاستثمارات، أو من قد يخوض التجربة من خلال الدخول والممارسة لهذه الأنواع
من الأنشطة والاستثمارات!
أيضاً وفي المقابل فإن النتائج والتبعات التي
ستترتَّب يُمكن تحصيلها في المرحلة الثانية، فإن فوائدها الأصل فيها أنها
تكون محصورة؛ كذلك ما يتم قطفه من الثمرات وجَنْيُه ومهما بلغ أو تضاعف فمن
المعلوم أن الفائدة منه تكون محصورة بالأطراف ذوي العلاقة وأصحاب الشأن؛
وكما أيضاً أطلق عليها وأسميها بأُحادية المنفعة، أو كذلك يُمكن تسميتها بالمنافع الأحادية أيضاً.
