ما معنى هياط في اللغة العربية؟
معنى ومفهوم كلمتَي الهياط والمهايط وأصلهما اللغوي والعربي؟
مفردتي الهياط والمهايط ومعناهما عند العامية، وكذلك دلالتهما في اللغة العربية، ومدى فصاحتهما وعربيتهما عند العرب قديماً!
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
هل تعرف معنى كلمتي هياط ومهايط لدى عامة الناس؟ هل تعرف معناهما في اللغة العربية؟ هل تعلم بأنهما من الكلمات العربية الأصيلة ومن الفصيح في اللغة؟
في هذا الموضوع سنتعرّف إلى مُفردتين من مفردات اللغة العربية، ومعناهما عند العامية وكذلك أيضاً مدى انتشارها بين عامة الناس، وبالإضافة إلى معناهما في اللغة العربية؛ وذلك من خلال الرجوع والوقوف على ما كتبه أهل اللغة والمختصين وذلك سيتم توضيحه وفقاً للتالي:
الأمر الأول:
معظمنا إن لم يَكُن جميعنا قد مرّت على مسامع أذنيَه هذه الكلمات، أو ممن قد استعملها؛ وهناك منا ممن يستخدمها وبشكل مستمر؛ لكن دون أن يُفكر بالمعنى اللغوي الفصيح وما الفرق عن معناهما بين عامة الناس! في الحقيقة فكلمتَي: الهياط والمهايط من الكلمات والمفردات الشائعة والمنتشرة؛ حتى صارت دارجة على ألسنة الناس، ويكثر استخدامها والاستشهاد بذكرها، وكذلك إدخالها في الجمل واستعمالها كتعبير ووصفاً لبعض المواقف، والمشاهد، والأعمال.
وبالأخص لا تكون حاضرةً إلا حال ما يكون الموقف تحت عدسة النقد "طبعاً مع كل البعد عن ميزان النقد العادل" وأقصد بقولي: حال ما يكون الموقف تحت عدسة النقد! أي: لغرض الذم والانتقاص والوصف لما يظهر أمامه، أو لما شاهده، أو لما سمعه ووصمه بالسلبية غالباً؛ ليس لذات الفكرة؛ لكن المقصود هو ذات صاحب الفكرة!
فيتم إطلاق كلمتي موضوعنا: (هذا هياط، أو هذا إنسان مهايطي، أو فلان مهايطي)! وعلى مثل هذا يكون المقياس، إما تُؤخر الكلمة، أو تُقدّم أو تُضاف إحدى الكلمتين! إما في الأول، وفي الآخر؛ أو بهما معاً. ما سبق ذكره هو تقديم وجيز للمعنى لهذه الكلمتين التي درجت على ألسنة الناس، وأصبحت شائعة بين العامة وبجميع المستويات. والأغراض التي تُستخدم فيها وباستعمال إحدى الكلمتين الغالب فيها؛ تكون في صور سلبية!
الأمر الثاني:
أما في معاجم اللغة العربية وقواميسها؛ فإن لكلمتي: الهياط والمهايط! معناً لغوياً واستخداماً فصيحاً؛ وكذلك أيضاً فقد كانت العرب قديماً تتداول وتتداول فيما بينهم هذا المعنى؛ وتستعمل كذلك أيضاً نفس الكلمتين.
وفيما يتعلق بذلك المعنى اللغوي، والاستخدام الفصيح؛ فلابد من بيانه ليتضح المعنى، ويُفهم المبنى، وذلك وفقاً للتفصيل والتوضيح التالي:
هيط: ما زال منذ اليوم يَهِيطُ هَيْطاً، وما زال في هَيْطٍ ومَيْطٍ، وهِيَاط ومِياطٍ في دُنُوّ وَتَباعُد. والهِياطُ والمُهايطةُ: الصِّياح والجَلَبة. قال أبو طالبٍ في قولهم ما زلنا بالْهِيَاطِ وَالْمِيَاطِ: قال الفرَّاءُ الْهِيَاطُ أَشَدُّ السَّوْقِ فِي الوِرْد، والمِيَاطُ أَشَدُّ السَّوْقٍ فِي الصَّدَر؛ ومعنى ذلك بالمجيء والذهاب! ويقول اللحياني، الْهِيَاطُ: الإِقبال، وَالمِيَاطُ: الإدْبَارْ.
وذكر غيره، فقال: الهيَاطُ: بمعنى اجتمع الناس للصلح، والْمِيَاطُ: التفرّق عن ذلك، وَقَدْ أميت فِعْلُ الْهِيَاطِ. وكذلك يقال: بينهما مُهايطة ومُمَايَطة ومُعَايَطةٌ وَمُسَايَطة، أي: كلام مختلف. والهائط: الذَّاهب، والمائِطُ: الْجَائِي. قال ابن الأعرابي: ويقال هَايَطَه إذا اسْتَضْعَفَهُ. وكذلك يُقال: وقع القوم في هِيَاط وَمِياط. وتهايط القوم تهايطاً إذا اجتمعوا وأصلحوا أمرهم؛ خلاف التَمَايُط، وتمايطوا تمايطاً، أي: تباعدوا وفسد ما بينهم؛ والله أعلم.
المصادر والمراجع فهي كالتالي:
اقتباس بتصرف من: ⇐ معجم لسان العرب، لابن منظور ⇒ وفالكم التوفيق.
