تصنيف الحمقى بالنسبة إلى غيرهم!
تَصنيف الحمقى عندما يتم استغلالهم من الآخرين!
هل تعرف الأحمق؟ هل سبق لك وأن تعاملت مع شخص أحمق؟ هل تعاني أو يوجد في محيطك وفي بيئتك بعض من أولئك الأشخاص الحمقى؟
هل مر بك موقف أو حالة ترى بأنها صورة من صور الاستغلال أو الاستعمال أو الاستخدام أو من خلال التوظيف لهم من الغير وذلك عن طريق تنفيذ البعض من أعمالهم أو القيام بمهمة من إحدى مهامهم وبلا وجه حق؟ ولكن لا شيء يدعوك حالياً وفي هذه اللحظة للقلق!
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
أما في هذا الموضوع فسيكون الحديث عن فعل من الأفعال كذلك، وعن عمل ومن الأعمال أيضاً، وعن أحد التصرفات كذلك؛ والتي تتبلور وتتمثَّل أيضاً؛ وكما أنها تظهر وتتضح كذلك؛ وتكون بارزة وفي نفس الوقت أيضاً؛ تتجلى وبوضوح كبير جداً كذلك؛ وكما أن بروزها بكامل هيئتها أيضاً؛ وبجميع ملامحها كذلك؛ والوضوح للعلامات المشهورة فيها والرئيسة أيضاً في تكوينها والمهمة في بناءها كذلك؛ وكما أنه وفي مقابل كل ما سبق حيث وبأن من ناحية الوضوح الكلي للصورة والظهور بالشكل الكامل أيضاً.
فإنه لا يتحقق إلا ومن خلال صورة من إحدى الصور السلبية كذلك، وكما أنها تظهر وتأخذ عند ظهورها أيضاً؛ شكل معين من كل تلك الأشكال السيئة كذلك، وكما أنها ومن ناحية الجانب الذي تمثله من خلالها أيضاً؛ والصنف التي تتقمص وتتخذ هيئته كذلك؛ وتتبناه وبشكل نهائي أيضاً؛ حيث وبأن الجانب ذلك التي تأتي عن طريقه فهو ذلك الجانب السلبي كذلك؛ والذي لا يتولد من خلاله إلا كل الصورة السيئة وجميع الأشكال القبيحة أيضاً؛ والعديد من مختلف الهيئات وكذلك الكثير من متنوعات الأحجام ومن متباينات الرموز القبيحة أيضاً.
والتي تكون في الكثير من المواقف كذلك، وفي العديد من الحالات أيضاً؛ بحيث أنها لا تُمثل إلا في الغالب تلك الأعمال الغير أخلاقية كذلك؛ وكما أنها في معظم الأوقات تتقمص في صور الكثير من الحالات أيضاً؛ ما يندرج وبنسبة عالية كذلك؛ ضمن كل التصرفات وجميع الأفعال ومختلف الأعمال أيضاً؛ ولكنها تكون معاكسة وفي نفس الوقت تكون كذلك؛ ومنافية للآداب ومُضادة لكل أمر حسن أيضاً؛ وكان من المحاسن أو كان كذلك؛ هو يندرج من ناحية المؤثرات الإيجابية، أو يتضمن أو يحمل أيضاً؛ لمعنى من المعاني الدافعة للإيجابية.
أو يتضمن لكثير من المفاهيم تلك والتي تتميز كذلك؛ وبكونها تتصف وتوصف أيضاً بالنماذج الباعثة على الفأل ومن خلال جميع جوانب الفأل وكذلك؛ كل المجالات وجميع التقسيمات أيضاً؛ والكثير من الإيجابيات والعديد من التفرعات لصفة التفاؤل ولكن فإنها وعلى الدوام أيضاً؛ وبشكل مطلق وبنمط معين وهو بأنه لا يتوافق أو لا يكون حتى بأنه قد يتناغم أو قد يتناسب! بل هنا فإن الثابت هو تعارضة الدائم كذلك؛ وعدم توافقه أيضاً؛ بل أنه وعلى طوال الوقت ومن خلال استمرار الأزمان كذلك؛ أو عن طريق تعاقبها أيضاً.
فلا شيء ينتج ولا نتيجة ستظهر كذلك؛ سوى وبأنه يتضاد مع أي خلق أو ضد كل تصرف حَسَن أيضاً! مجموعة من الأشخاص ضعاف النفوس كذلك، وبناءً على ما سبق فُيمكن القول أن جميع تلك الصور أيضاً، وكل تلك الأشكال فهي كذلك مرفوضة ومردودة وغير مقبولة أيضاً من كل الجوانب؛ سواءً إما كان ذلك وعند النظر مثلاً، أو كان كذلك ومن خلال التخلي عن الكثير من الآداب أيضاً. ومن ثم القياس لبعض من الصور أيضاً ومع مقارنتها كذلك وعرضها على ميزان الجوانب الأخلاقية ومقاييسها وضوابطها كذلك. أو بالنظر أيضاً والقياس على كل الجوانب الإنسانية وموازينها وكذلك وبكل ضوابطها.
والتي تتمحور كذلك؛ حول عملية التعامل الحاصل أيضاً؛ من قِبَل الغير ومع البعض كذلك؛ من أولئك الأشخاص الحمقى وإنما يكون ذلك ويحدث أيضاً؛ ومن خلال الممارسة والتي يتم تحقيقها كذلك؛ عن طريق الاستغلال لهم وعن طريق الاستهداف أيضاً؛ أو بواسطة عمل مجموعة من التصرفات والتي يكون فيها كذلك؛ صُور تُمثل التعدي على إنسانيتهم وفي نفس الوقت أيضاً؛ وعلى حقوقهم وضد إرادتهم كذلك؛ وعكس جميع رغباتهم وضد كل موافقاتهم أيضاً؛ وكما أن ذلك فقد يتم أو قد يحصل من خلال الأفعال أو الأعمال والبعض من الممارسات كذلك؛ والتي تكون في أحد صور الانتهاك لِحرياتهم أيضاً!
وبالإضافة فكما أن هذا الانتهاك كذلك فقد يكون وفي حالات متنوعة أيضاً؛ وقد يكون متخذاً أو مُتلبسِّاً لهيئة ما وقد تكون أيضاً؛ وعلى شكل من الأشكال أو كذلك؛ وعن طريق صورة من صور الاستغلال المختلفة أيضاً؛ حيث لكون أن مثل كل هذا ومن الممكن باعتباره كذلك؛ أنموذجاً من نماذج التعدي الكثيرة والمتنوعة أيضاً؛ والمتعددة والمختلفة كذلك؛ وعطفاً على ما سبق أيضاً، حيث وبأن جميع المُسوغات لذلك الفعل أو لذلك العمل كذلك؛ وكما أن كل المُبررات والعديد أيضاً؛ من تلك المُسببات وأياً كانت هيئتها كذلك؛ فإن هي وباعتبار وعلى أنها مخالفة ومتضادة أيضاً.
ومتعارضة وفي نفس الوقت كذلك؛ ولكل لأديان السماوية، وفي نفس الوقت فهي مُضادة أيضاً؛ للمنطق السليم، وكما أنها ومما تكرهها ومما كذلك؛ تاباها العقول السليمةوتلفظها لسوءتها أيضاً، وتكرهها وبالإضافة وتمقُتُها كذلك؛ جميع القلوب الصافية ولا تقبل بها أيضاً؛ كل الذوات النظيفة والأنفس السليمة كذلك. لأنها وبكل بساطة أيضاً؛ ولكونها وبكل سهولة كذلك؛ فهي ولكونها أيضاً؛ وتُعتبر تصرُّفاً ومن تلك التصرفات المُنحرفة كذلك. وباعتبارها أنها فعل وعمل أيضاً؛ من تلك الأعمال التي يندرج نوعها كذلك؛ ومن تلك الأفعال التي تتضمن معانيها أيضاً.
وكما أنها تحتوي مفاهيم كذلك؛ تتضمن مجموعة من مقاصد الأعمال الرخيصة وينتج عنها أيضاً؛ الكثير من التصرفات وإضافة إلى العديد من الإيحاءات الدنيئة أيضاً؛ كما أنها وعلى اعتبار التصريح أو التلميح كذلك؛ وكونها من تلك الناحيتان أيضاً؛ ففعل أي من جوانبها فإنه كذلك؛ وكل ما ينتج هو معنى صريح! ولكونه يعتبر ومن تلك الأفعال القبيحة أيضاً؛ ومن تلك الأعمال المُستقبحة كذلك؛ وبالنظر إلى ما سبق جميعه وبكل تفريعاته كذلك. فإنه ليس مبني وليس أيضاً هو يكون قائماً على وجه من أوجه الصحة كذلك؛ أو حتى فإنه ليس ناتجاً عن أحد المفاهيم أو تلك المعاني أيضاً؛ والمعتبرة.
وكما أن وباعتبار كون أرضيته تستحيل صلابتها كذلك؛ ويتنافى إمكانية ثباتها أو جمودها أيضاً؛ وقوتها وتحملها كذلك؛ ولكن في المقابل فإنها وللأسف أيضاً؛ وذلك لكونها تعتبر من تلك النوعيات من الأرضيات الرخوية وذات سطح متهالك وفي نفس الوقت كذلك؛ اتصافه الذي يعود بالنظر وإلى نسبة رخاوة أرضيته العالية أيضاً؛ ويمكن اعتبارها أو تسميتها كذلك؛ أو ووصفها بالمتهالكة، نظراً إلى أن وجميع قواعدها وكل أساساتها أيضاً؛ على اعتبار وبأنها خالية تماماً ولا تحتوي كذلك؛ أو لا تتضمن لأي أثر أو حتى ولا أيضاً؛ لأدنى جُزَيئات من الأجزاء يُمَثِّل كذلك؛ وجهاً من أوجه الحق.
أو وفي نفس الوقت فإنه أيضاً؛ ولا حتى كونه يُعبر كذلك؛ ولو عن مَلْمَح أو عن أدناه أيضاً؛ من تلك الملامح التي تكون كذلك؛ في تمثيلها لا تُمثِّل سوى الصَّواب. وكما أنه ومن خلال هذا الموضوع أيضاً؛ فلن يتم التطرق للحمقى بذاتهم كذلك؛ أو ولا حتى التعرض لشخصهم أيضاً؛ ولن يكون لأنفسهم البتة؛ وذلك فإنه مستحيل حدوثه كذلك؛ لا من قريب ولا من بعيد كذلك. ولن أتحدث عنهم كذلك؛ وحسب أو بشكل يكون على الإطلاق أيضاً؛ بل إنما سيكون الحديث مُتمحوراً كذلك؛ حول موضوع تصنيف الحمقى وليس لذواتهم أيضاً! وليس لشخصهم كذلك!
وكما سبق ذلم وبأن تم الذكر والتنويه أيضاً؛ وبهذا الخصوص سابقاً؛ ولكن فيما يخص موضوع الحديث كذلك؛ والذي سيتبلور أيضاً؛ وسيكون وبالتحديد وعلى وجه الخصوص كذلك؛ فإن هو متمحور أيضاً في المدار ومن خلال دوران الحديث كذلك؛ الأشخاص الحمقى وبالنسبة إلى غيرهم أيضاً؛ أي المقصود من ذلك تحديداً هو الموقف نفسه، أو هي اللحظة ذاتها. أو هو الحال عينه. وذلك عند تعامل الغير معهم على وجه التحديد؛ إما ومن خلال استغلالهم مثلاً! أو إما وعن طريق استعمالهم كذلك، أو إما وبواسطة استخدامهم أو من ناحية توظيفهم أيضاً!
وحيث بأن هذا هو سيكون الشاهد والأصل كذلك؛ ومن خلاله أيضاً؛ فإنه وباعتباره الأساس الذي سيكون كذلك؛ ومنه المُنطلق لبقية الفقرات أيضاً؛ واستكمالاً لجميع النقاط تباعاً أو تسلسلاً كذلك؛ ومن كل الفقرات التي يتضمنها صُلب الموضوع ومَتْنه أيضاً؛ وعن طريقه ستكون الروابط والتي من خلالها سيتم الربط والترابط التتمة التي وعلى أثرها يحصل الإيضاح وتُفْهَم الصلة كذلك؛ ومن ثم الظهور وبعد ذلك التجلي للصورة وبهيئتها النهائية أيضاً، وشكلها المكتمل كذلك. والتي ومن خلالها وعن طريقها ستتضح الرؤية وبثوبها الكامل أيضاً؛ والمُرصَّع بجميع فقرات الموضوع ذاته.
ومروراً بالحديث حول هذه التصنيفات كذلك؛ وذلك لضمان استكمالها ولأجل التحقق من الترابط أيضاً؛ بين جميع وكامل مستويات ودرجات مراحلها، ومن ثم وصولاً كذلك؛ للفكرة وبشكلها ومن خلال منظورها العام أيضاً!
أما من ناحية التعريف بالأحمق؟ ومن هو وكيف تكون تصرفاته وبعضاً من صُورها؟ فسيتم توضيح كل هذا وبإيجاز غير ممل ولا مُخٍل وذلك وفقاً للأسطر القادمة وكما في التالي:
تعريفي للأحْمَق هو: ذلك الشخص الذي يفعل الشيء ولكن وفي غير مَحَلّه كذلك؛ ووفق الطريقة الخاطئة! أيضاً؛ وهو ذلك الشخص الذي يفعل الشيء وفي محله كذلك؛ ولكن وفق الطريقة الخاطئة، وهو ذلك الشخص الذي يفعل الشيء أيضاً؛ ولكن وفي غير محله كذلك ولكن وفقاً للطريقة الصحيحة أيضاً.
والتصنيف للحمقى وبالنسبة إلى غيرهم، حيث وبأن هذا التصنيف فهو وفقاً للتعامل معهم؛ وعلى هذا الوصف كذلك ومن هذا الشرط أيضاً؛ فإنهم على ثلاثة أصناف وذلك وفقاً لما سيتم توضيحه وذكره كما في التالي:
الصنف الأول من تصنيف الحمقى بالنسبة لغيرهم:
وهذا الصنف كذلك فإنه يُطلق عليه ويُعرف أيضاً؛ ويُسمى بالأحمق الذي يُتعامل معه الغير كذلك؛ ولا كن غير مدركين أيضاً؛ وبأنه قد لا يضر وكذلك بأنه قد لا ينفع! وأنه وبشكل افتراضي وفي حال كونه نَفَع؛ فهذا النفع وإن كان في الحقيقة كذلك؛ فهو أمراً مُستبعداً أيضاً؛ وإنما في حال أنه صار مثلاً أو تحقق كذلك؛ ومن خلال محض الصدفة أيضاً؛ وحصوله إنما كان بلا قصد كذلك؛وبدون تخطيط سابق أيضاً.
الصنف الثاني من تصنيف الحمقى بالنسبة لغيرهم:
وهذا الصنف كذلك فإنه يُطلق عليه ويُعرف أيضاً؛ ويُسمى بالأحمق الذي يُتعامل معه الغير كذلك؛ وفي الوقت ذاته أيضاً؛ فإنهم يكونون معتقدين كذلك؛ وبأنه قد يضر أيضاً؛ وبأنه وفي المقابل وعلى العكس من ذلك قد ينفع كذلك!
الصنف الثالث من تصنيف الحمقى بالنسبة لغيرهم:
وهذا الصنف كذلك فإنه يُطلق عليه ويُعرف أيضاً؛ ويُسمى بالأحمق الذي يُتعامل معه الغير كذلك؛ ولكن! ظناً منهم أيضاً؛ إمكانية تَحَوَّل نفعه إلى مضرة كذلك؛ أو على عكس ذلك! وهي إمكانية تَحَوَّل مضَرَّته إلى منفعة كذلك؛ وكما أنهم وفي نفس اللحظة أيضاً؛ وفي ذات الموقف ونفس الحال كذلك؛ يُرجِّحُون صحة ذلك وبقوة! كما أن وفرصة النجاح له أيضاً؛ عالية جداً!
أما فيما يخص التوضيح المختصر والبيان المُوجز عن كل هؤلاء الأصناف من الحمقى وذلك وفقاُ للتعامل معهم؛ فإنه سيكون ومن خلال السطور القادمة وكما في سيأتي في التالي:
أما الصنف الأول للحمقى وذلك بناءً على أثر التعامل معهم:
فلا يَهُم وجُوده كذلك؛ وفي نفس الوقت ولا يُستغرب غِيابه أيضاً؛ والسبب بذلك! هو لأنه وكما أنه واضح في الأصل والمُسوغ ظاهر كذلك؛ ويتلخص في كون عدم الوجود ولا لأدنى مَنفعة مِنه قد تُرتَجى أيضاً! وكذلك؛ في كون عدم الوجود ولا لأدنى مضرَّةً منه قد تُتْقَى كذلك! فإن كان متواجداً أو كان وفي الوقت ذاته أيضاً؛ هو غائباً فالأمر هنا كذلك؛ وفي هذه الحالة وفي تلك اللحظة أيضاً؛ سِيَّان، وهنا توضيح صغير كي لا يكون هناك تشويش في الفهم للمعنى والبُعد عن المقصد الذي قصدته.
وبخاصةً في هذا الموضوع وهذا السياق تحديداً: "وهو أن لا يُفهم المعنى كذلك؛ وبأن لا يُعرف التفسير أيضاً؛ وذلك من خلال وضعه من غير منطق. أو القيام وبتحييده كذلك؛ ومن ثم القيام وبالنظر أيضاً؛ إليه ولكن تكون تلك النظرة كذلك؛ مُوجهة مثلاً وكأن تكون ومن خلال زاوية معينة ومقصودة بهذا التعيين! أو ومُحددة كذلك؛ ومقصودة بهذا التحديد أيضاً. وبأن تكون ذات رُؤيا ومن خلال دائرة ضيقة؛ وعن طريق منظار لا يعرف الحياد ولا يعلم بديهيات الشفافية؛ ومن ثُم الحُكم عليه ويكون ذلك الحكم مبني وقائم بسبب نظرة قاصِرة ولم تكتمل!
"حيث أن الحديث وبهذا الموضوع وبشكل عام، وكذلك أيضاً ومن خلال هذه النقطة وعلى وجه التحديد وبشكل خاص؛ فإنما هو كذلك أيضاً فإنه بعيد وكل البعد وبالذات عن الحمقى أنفسهم أيضاً. أو وعن الحمقى لذواتهم. فلم تكن الإشارة أيضاً لهم وفلم ولن تكن إليهم كذلك؛ بل كانت أو ستصبح الإشارة هي كذلك. وستكون مُوجهة وفي نفس الوقت ذاته أيضاً؛ ومُحددة ومُعيَّنة في الحديث كذلك؛ والذي تم حَصْرُه، ومن خلال جعله محصوراً أيضاً؛ وبداخل الإطار الذي سيكون المُنطلق لِمِحْوره كذلك؛ ولأولى فقراته أيضاً؛ فهي إنما ستكون تحت المسمى كذلك.
أو ستكون تحت العنوان الموسوم أيضاً؛ وذلك المعيَّن وفي نفس الوقت والمحدد بأصناف أو يحمل أنواع الحمقى بالنسبة إلى غيرهم كذلك؛ ومن خلال التعامل معهم، أي بمعنى أن الحديث أيضا؛ سيدور حول الأثر الحاصل أو الذي قد يحصل مع من يستغلهم كذلك؛ ويستخدمهم ويقوم بتوظيفهم أيضاً.
أو يُمارس التعدي عليهم كذلك؛ وذلك من خلال القيام بكل ما من شأنه يُعد أسلوباً سيئاً عندما ينتهك شخصياتهم أو يستغلها عن طريق توظيفها أيضاً؛ ومن ثم استعمالها أو استخدامها كذلك؛ وكما أن ذلك من خلال تسخيرهم لأهْداف أو غايات أو منافع أيضاً؛ أو مصالح خاصة كانت أو شخصية؛ سوءً كذلك كانت وإما جالبة لِنفع ما أو أيضاً كانت وإما ولِتحقيق مصلحة ما، أو كذلك وإما ولِإلحاق ضرراً ما بالغير أو أيضاً وإما ولإحداث الأذى بهم أو إيقاعه كذلك؛ عليهم، من خلال تعاملهم مع الحمقى أيضاً؛ واستعمالهم أو استخدامهم، وذلك عن طريق تشويه سمعتهم واستغلالهم وإشهارها والتشهير بها بالسوء وبالسلبية وبشكل عام.
وأما الصنف الثاني للحمقى وذلك بناءً على أثر التعامل معهم:
فهو من يُستغل حُمْقه كذلك ومن قِبَل الغير؛ ويكون ذلك ومن خلال القيام باستخدامه أو أيضاً؛ استعماله ويكون هذا ومن خلال توظيفه من قِبَل الغير؛ في سبيل إما يكون ولِجلب مصلحة ما كذلك؛ أو في سبيل وإما لِتحصيل نفعاً ما أيضاً! وكل ذلك وبلا شك فهو بدون وجه حَق. أو من خلال استخدامه أو من خلال استعماله كذلك؛ ومن القيام وبتوظيفه من قِبَل الغير أيضاً؛ واستغلاله؛ وإما يكون ذلك ومن أجل إلحاق ضرراً ما كذلك؛ أو يكون وإما لأجل إحداث نوع من أنواع الأذى أيضاً؛ ومن ثم إيقاعه؛ ويكون كل هذا الفعل بدون وجه حق بالنسبة لمن قام بالاستغلال وبممارسته في حق ذلك الأحمق كذلك!
وهذا التصرف أو الفعل هو بالنسبة للشخص الأحمق فهو صار وبدون وعي وبلا إدراك منه لماذا فعل؟ أو أيضاً ولماذا سيفعل؟ أو ماذا هو يفعل كذلك؟ أما وبالنسبة لذلك الشخص أيضاً؛ الذي قام وعن قصد كذلك؛ وعن تخطيط وعن سابق دِراية أيضاً؛ وعن اطلاع كذلك؛ وعن معرفة بذلك العمل وبفعله أيضاً؛ ومن خلال تنفيذه وتحقيقه بالاستغلال ومن خلال التوظيف لذلك الشخص الأحمق واستخدامه بإحدى مهامه، وباستعماله لِيُحَقق هدفاً من أحد أهدافه كذلك. وفي نفس الوقت وبالتعمد أيضاً؛ وبالاستعمال لذلك الشخص الأحمق كذلك.
ومن ثم التخطيط لعملية توظيفه أيضاً؛ ومن أجل القيام بالتنفيذ لأحد الأعمال كذلك. ومن خلاله وبواسطة استعماله كأداة أو استخدامه وكوسيلة أيضاً. بتنفيذه لما يريد ذلك الشخص المُسَتَغِّل وحيث كما يتم عن طريقه التأكد من إتمام وتحقيق إحدى مهامه وإكمالها. وذلك حتى يكون قادراً وأيضاً حتى يصبح مُتمكناً على التحقيق لإحدى رغباته السيئة وبلا أي وجه من أوجه الحق. وكذلك أيضاً إما يكون القصد أو الغاية من هذا الفعل وذلك الاستغلال وكما أشرنا سابقاً إما لجلب مصلحة أو أيضاً وإما لِتحصيل نفعاً، أو من خلال استخدامه كذلك واستغلاله.
أو استعماله أو كذلك أيضاً توظيفه من قِبَل الغير؛ مقابل هدف من أهدافهم أو نظير غاية من غاياتهم أيضاً. تتمحور وتدور إحداثياتها حول إما لإلحاق ضرراً. أو أيضاً حول وإما لإحداث الأذى وإيقاعه بأحد من الأشخاص. وبالإضافة كذلك وإلى كلاً من الدافعان. وإضافةً وإلى كلاً من الباعثان أيضاً؛ فمهما كانوا فهم وبكل تأكيد بدون أي مُبرر وبلا أي وجه من أوجه الحق، وبدون أدنى صورة أو تصوراً كذلك؛ من الصُور أو ولا حتى أيضاً؛ من تصورات الصواب. وهنا لن أتطرَّق إلى هذا الفعل وكذلك أيضاً لهذا الاستغلال ومن ناحية مشروعيته أو كذلك أيضاً لبيان أو توضيح حكمه.
ولا كذلك التطرق. أو إضافة إلى الاستعراض لأدلته أو البعض من أحكامها لا من وجودها أيضاً ولا في المقابل من عدمها كذلك. لكن الشاهد هنا هو وبأن ذلك الشخص الأحمق فهو ولكونه وباعتباره لا يعرف كذلك ولا يفهم. وأيضاً لا يَعي وكذلك أيضاً لا يَفقه وأيضاً لا يُدرك لكامل المجريات ولجميع تلك المراحل وبكل مستوياتها وبجميع درجاتها كذلك؛ والتي تم توظيفه وأيضاً استعماله وكما يعتبر وقد تم استغلاله في مثل هذه الأفعال كذلك؛ وفي مثل تلك الأعمال من قِبَل الغير أيضاً! ولنفترض جدلاً أنه وبغض النظر عن كونه لا يُدرك وكذلك ولا يشعر أيضاً.
وكذلك لا يعرف ولا يعلم بما قام بفعله أو بما سيقوم بفعله؛ لكن الأمر الغريب والشيء المُستغْرَب كذلك؛ هنا هو وبأن الأحمق نفسه قد يُعاقَب أو قد يُحاسب أيضاً؛ في حال ما تم الفشل للمهمة تلك. وكما أنه في المقابل فإنه ولن يُجازى على ذلك أيضاً ولن يُكافئ ممن قام باستغلاله أو عَمِد إلى استعماله وباستخدامه ومن ثم توظيفه كذلك؛ في حال النجاح المهمة واكتمالها؛ فإنه سيكون في المقام الأول وفي المقام الأخير أيضاً؛ لا يُعرَف بكل المجريات هذه. أيضاً لن يُعرَف بهذا الفعل أو عن هذا العمل كذلك.
ولا بكامل تفاصيله أيضاً، أو فقد لا يكون هناك حتى كذلك؛ ولو مجرد الاطلاع على تلك المجريات أيضاً؛ أو حتى الإلمام ولو بالقليل منها كذلك. ولو كان أقلها أو أدناها على شكل أو صورة أيضاً؛ وذلك من ومن باب الدِرَاية، ولا حتى الإحاطة لجميع مراحلها كذلك؛ أو ولأدنى مستوى أيضاً؛ ومن جميع مستوياتها ولا درجاتها كذلك؛ لا من قبل ذلك؛ ولا حتى ومن بعد ذلك! ولا حتى قد يحصل أو يكون وفيما بعد أيضاً!
وأما الصنف الثالث للحمقى وذلك بناءً على أثر التعامل معهم:
فهو ذلك الشخص الأحمق عندما يظن أو أيضاً عندما يعتقد من خلال وجهة نظره وكذلك أيضاً وعندما يرى أنه سيدعمك بالحق قولاً لأنك على حق وبأنه سيتمكن حيال ذلك؛ وكذلك أيضاً فإنه يضُرك في الترافع عنك فِعلاً - وبِفِعلِه - ولكن ذلك أيضاً إنما حدث أو سيحدث ولكن وبغير شعور منه، وكذلك أيضاً وبدون أي إدراك من جانبه أو حتى أدنى مستويات وأقل درجات الإحاطة وكذلك أيضاً الدراية. ولكن عندما يصبح الأمر وكذلك عندما تتضاعف الحالة. وتتطور المجريات أيضاً فإنه يُمكن تقييمها وبكل يسر كذلك؛ وبكل سهوله!
على أن حالتها أصبحت أقرب إلى أن يُطلق عليها أو كذلك أيضاُ يُمكن أن تُسمى وبكل سهولة ويسر بالحالة المتعدية أو توصف بذلك الموقف الذي ما زالت أحداثه جارية وتوالي انقساماته وسريان تفرعاته فهي لا تزال قائمة وفي الوقت ذاته مستمرة. في حال ما إن قام بتنصيب نفسه ناطق وبالنيابةً عنك وبلسانك، وليس هذا وحسب؛ بل إن هذا النطق فهو وباعتبار وبأنه أيضاً. وعنده كذلك يرى أنه نُطقاً شاملاً، أي أنه سيعقُبه فيما بعد تفاوضاً وكذلك أيضاً مُحادثةً ومن ثم أيضاً سيلحق بهذا إقراراً! وهذا ليس إلا من باب التعصب أولاً، وبكونك صاحب حق كما يراك هو ثانياً،
وعلى هذا الأثر يقوم هذا الأحمق وبمُباشرة تقديم الدعم لك، وبذلك لأجل الوقُوف معك جنْب إلى جنب. ولكن في لحظةٍ من اللحظات وبدون سابق أي أدنى معرفة منك؛ ولا كذلك حتى أيضاً ولو لِفكرة تدل على وجود أدنى اطلاع مُحتمل عن طريقك أيضاً. ولكن فقط وكذلك أيضاً ولمجرد أن هذا الشخص الأحمق وحَسْبْ حَسِب أنه يَحْسَب ولكن في الحقيقة فإنه لم يَحْسِب ولن يَحْسَب! وهو بالتأكيد فقد كان كذلك؛ وسيستمر كما كان أيضاً؛ وأنه سيبقى وقد يبقى كذلك وهو دون ذلك! لكن وبسبب حُمقه الذي أصبح كالغِطاء على عقله كذلك؛ وصار كالحِجاب وكالغمامة أيضاً؛ وكالغلاف الذي أطبق كذلك؛ وغطى على إدراكه أيضاً؛ ومن ثم قمام بالتشويش على تفكيره كذلك؛ والتغييب على كامل وعيه وجميع أحاسيسه أيضاً.
ونتيجةً ولهذا الأثر كذلك؛ وبالإمعان للنظر وبالتحديق عن طيق البصر أيضاً؛ اتجاه كل ذلك التأثير، فليس أمامه سوى أنه ولمجرد وهم وخيال في صورة سراب ظن أنه حقيقة وأمراً واقعاً؛ ووقوعه فقد كان طِبقاً ووفقاً كذلك؛ وللصورة الصحيحة وبجميع إجراءاتها السليمة أيضاً؛ وبأنها تمت وبكامل خطواتها الصحيحة ووفقاً وتطابقاً كذلك؛ ولِصحة ولِسلامة أيضاً؛ منطقيتها وبكل تسلسلاتها وبجميع مستوياتها كذلك؛ ولكن فإن كل ما سبق فإنه قد كان ومن منظار رؤيته أيضاً؛ وصار بناءً على ما ظهر له واتضح ومن خلال وجهة نظره كذلك؛ والتي توصَّل بها وأيضاً ومنها وإليها وكذلك؛ ولها انتهى وتوصَّل إليها حتى وَصَل!
وبعد ذلك ومن ثم وفي اللحظة ذاتها وعلى الفور قام بالأخذ بها، ومن ثم أيضاً بتبنيها ومباشرةً وعن طريقها قام أيضاً وفي نفس الوقت ذاته وذلك بأن نصَّب نفسه مُتحدثاً عنك كذلك وبلسانك صار عنها مُفَوضَاً وبها وعن طريقها ناطقاً! وبالرغم وكل تلك الكوارث، وأيضاً وبجميع كل الحوادث تلك إلا وأن كل ما عمله وقام به وكذلك وجميع ما تسبب بحدوثه وفي النهاية ليس وعن قصد منه أو تعمد "سِوى أنه ولِكونه كذلك. وإلا فهو شخصاً يُصَنَّف على أنه أحمقاً أيضاً؛ ويعاني من الُحمق الذي لم يستطع التخلص منه كذلك"
ولِذا فإن كل مُفاوضاته وجميع أقواله كذلك؛ والعديد من أفعاله التي صَدَرَت منه وقد قام بفعلها أو بعملها أيضاً، فإنه وبناءً عليها ومن خلال النظر إليها ومعاينتها كذلك؛ والتدقيق فيها وإمعان البصر والبصيرة من خلالها أيضاً؛ فإن جميع النتائج الصادرة والناجمة عن كل ذلك أيضاً؛ وكل الآثار الذي أحدثها وبجميع التَبِعَات وبكل الحيثيات أيضاً؛ والتي أوجدها وبأفعاله كذلك. ومن خلال تصرفاته وقيامه بأعماله وعن طريق مُبادرته وبكل خطواتها المتسارعة كذلك. وبجميع مراحلها المُتَعَجِّلة؛ وبكل مستوياتها والجميع لدرجاتها أيضاً؛ والتي قد تم إتمامها وبالإضافة وإلى تنفيذها وإنهائها كذلك.
وعلى عجل وبشكل مُتسارع كذلك؛ فإنه وحينئذ ومن خلالها وعن طريقها أيضاً، فإن ما حصل فإنه وقد حصل كذلك؛ وكل ما حدث فقد حدث أيضاً، وبلا شك فإن كل هذا وكل ذلك ما هو إلا نتيجة لأعماله كذلك؛ وفي نفس الوقت ومُقابلاً ونظيراً لكل أفعاله تلك أيضاً؛ وجميع التصرفات الناجمة عن أعماله كذلك؛ وكما أنه ومن المعلوم أيضاً؛ وكما أنه ومن المعروف كذلك؛ ومن المؤكد فإنها ستكون؛ سبباً رئيساً أيضاً. وستصبح عاملاً مهماً في قلب الطاولة أيضاً؛ وبجميع مواضيعها وبكل محتوياتها كذلك. وبكامل مضامينها وبمختلف محتوياتها أيضاً. وبكل أحداثها وأعقابها وتبعاتها كذلك؛ ولجميع مواقفها وكل آثارها ونتائجها أيضاً؛ فستقلبها رأساً على عقب كذلك؛ وقد حَدَثَ وتم ذلك؛ وقد قُلِبَت أيضاً وانقلبت؛ الطاولة رأساً على عَقِب ووقعت بكل ما بداخلها كذلك وبجميع محتوياتها!
حيث وبالعودة إلى البداية لكل هذه المراحل وكذلك أيضاً لجميع الحوادث والنتائج هي تعود إلى نقطتين لا ثالث لهما وذلك وفقاً للتوضيح التالي:
النقطة الأولى:
وهي تسرعه وتعجله كذلك؛ وذلك يتضح من خلال مُبادرته أيضاً؛ وعن طريق أخذه وتسلُّمه كذلك؛ لزمام المبادرة وبجميع حيثياتها أيضاً.
النقطة الثانية:
إيماناً منه واعتقاداً بِتَمَكُنِه كذلك؛ وبالإضافة بأنه إحساساً وفي نفس الوقت أيضاً؛ وشعوراً منه وبِقُدرته على جلب المنفعة كذلك؛ وكما وفي المقابل أيضاً؛ وبأنه يستطيع ويقدر كذلك؛ على فعل وعلى عمل كل أمر ما ومن شأنه بأن يُوصله كذلك؛ ويُمكنه من تحقيق المصلحة والحصول عليها أيضاً.
وبعد الانتهاء من الذكر والتوضيح لكلتا النقطتين في ما سبق؛ فحينئذ وبالإمكان المتابعة والاستكمال لبقية التوضيح التابعة للصنف الثالث وذلك وفقاً للتالي:
فيعد حصول ذلك وبعد حدوثه كذلك، وحتى أصبح واقعاً مشاهداً أيضاً؛ وملموساً وصار حقيقةً مشهودةً وموقفاً مرئياً كذلك؛ حدثاً ظاهرياً؛ ومن خلال مجريات التدقيق أيضاً؛ نتيجة لحيثيات التدقيق كذلك؛ وبناءً على المراجعة وتدقيق مُعطيات الفحص أيضاً؛ لعوامل التمحيص وظواهره؛ وكل ذلك فقط من أجل الوقوف كذلك؛ مع القدرة على المعاينة والقيام بالاستنتاجات أيضاً؛ وبجميع التحاليل وذلك من أجل الخروج وبجميع التوصيات كذلك؛ ومن عرضها وبكامل ملامحها أيضاً. وبجميع مخرجاتها، وتلخيصاً وإيجازاً غير مُخلاً ولا مُملاً كذلك؛ ولكل الأسباب التي يُمكن صياغتها وكتابتها أيضاً؛ وجعلها إما على شكل من الأشكال، أو إما وبجعلها كذلك؛ وعلى هيئة توصيات نهائية أيضاً.
كما يمكن من خلالها أيضاً؛ وعن طريقها وبأن تكتمل عملية الاستخراج والاستدلال كذلك. وذلك يكون عن طريق الوصول إلى الأسباب أيضا؛ ومن خلال كل الحيثيات وجميع الدواعي كذلك؛ والتي كانت سبباً أو كانت من ضمن الأسباب الرئيسة أيضاً؛ والتي ضاعفت وفي اللحظة ذاتها كذلك؛ وبأنه فاقمت الموقف وبأكمله أيضاً، وساعدت في المقابل على تأزيم الحال كذلك. ومن ثم وبعد ذلك صار التكبير للموقف أيضاً، وكان ذلك ومن خلال مضاعفاته التي أخذت كذلك؛ وفي الاستمرار وحتى استمرت وتواصلت في التتابع أيضاً؛ وفي التقدُّم حتى لحظة الوصول.
وبكامل الأمر كذلك؛ وبكل الحال وبجميعه وبرمته أيضاً؛ وإلى مراحله الأخيرة وإلى تتمة مستوياته كذلك؛ وبجميع درجاتها النهائية؟ وبالرغم من هذا التفاوض أيضاً؛ ومن هذا التصرف والفعل الغير مسئول كذلك، وبكل آثاره المُخلفة والجالبة للمضرَّة أيضاً؛ وبجميع نتائجه والمُحققة لكل تلك التوابع للخسارة كذلك؛ وكما هو معلوم وكما هو معروف أيضاً؛ فإن التبعات وبأكملها التي تم استعراضها كذلك. وتم التطرق إليها فيما سبق، أيضاً؛ ومما تسبب ذلك الشخص الأحمق كذلك؛ في وقوعها ومن خلال حدوثها أيضاً؛ وبالإضافة وإلى مُضاعفة المشاكل كذلك؛ ومن ثم بعد ذلك سبب التفاقم في المتاعب أيضاً.
فلا أحد هنا غيرك ولا هناك كذلك؛ وجود ولأي فرد هنا سِوَاك! وهو من سيواجه تلك النتائج وجميعها وبكل وقائعها أيضاً؛ والتي وقعت، وكما أنه فلا أحد هنا غيرك سيتحمل كذلك؛ وسيقوم بدفع جميع الفواتير تلك والتعويض أيضاً؛ مقابل كل الخسائر التي نجمت كذلك؛ والتي أصبحت وقد ترتبت ومن ثم تأكدت وإلى أن ثبتت أيضاً، والتي ومن خلالها فإنه سيتواجد الكثير من الأشخاص كذلك؛ ومن ثم سيُطالبون بالتعويضات أيضاً؛ مُقابل خسارتهم وفقدانهم لها ومقابل تبعات وحيثيات ما ترتب أو ما قد يترتب كذلك. وعلى إثر القليل مما سبق، فقد تستطيع أيضاً؛ ولو لم يكن الطمس وبشكل نهائي وكامل!
ولكل ما جلبه كذلك؛ وإنهاء لما أحدثه ابتداءً؛ فأقلها أيضاً؛ فإنه يُمكنك التقليل أو يمكنك التخفيف لنتيجة تهوره كذلك؛ من خلال تسرعه وعن طريق استعجاله أيضاً، وكما أن السبب الرئيس فإنه وبلا شك حماقته التي يُغذيها حُمقه كذلك، والتي أدت آثارها وتسببت نتائجها أيضاً؛ ولانعدام إدراكه، وكما أنها فقد أدت كذلك؛ وإلى غياب وعيه وزوال فهمه وانتفاءه أيضاً، ومما قد تسببت وفي زوال وإضافة وفي مغادرة وذهاب فِكره كذلك! ولكن ففي المقام الأول وفي المقام الأخير أيضاً؛ وكما أنه وبالرغم من كل هذا؛ إلا أنه كذلك؛ فقد وجب تذكيرك وتنبيهك ولفت انتباهك أيضاً؛ وإلى التنويه لك حيث وبأن كل ما سبق كذلك؛ فإنه حدث ولكن بدون أي قصد منه أيضاً؛ وإنه قد حصل ولكن بلا أي تعمد من قِبَلِه كذلك؛ أي وفي المقابل لكل ذلك أيضاً؛ فهو ليس عامداً لك، أو قاصداً أذيتك كذلك؛ أو ينوي خِداعك منذ البداية وحتى النهاية أيضاً!
