كيف أستفيد من YouTube اليوتيوب؟
كيف أستفيد من منصَّة وتطبيق YouTube وموقع اليوتيوب؟
موقع وتطبيق ومنصَّة اليوتيوب YouTube بلا شك فهو من أشهرها على الشبكة العنكبوتية الويب وعلى مستوى العالم، حيث يستخدمه الملايين من الأفراد وبمختلف الأعمار وعلى مدار الساعة؛ وأصبح اليوتيوب يوماً بعد يوم يتربع في أعلى قمة الهرم وفي مقدمة المنصات العالمية لمحتوى الفيديوهات.
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
في هذا الموضوع سيكون الحديث عن إحدى المنصَّات كذلك، وعن التطبيقات المهمة والمفيدة أيضاً والنافعة كذلك وفي نفس الوقت، والمُتربعة وبأعلى القمة أيضاً، وفوق عرش المنصَّات كذلك، وفي مُقدمة المواقع الإلكترونية أيضاً، وكذلك وفي مقدمة التطبيقات الشهيرة والبرامج أيضاً، وعلى المستوى والنطاق العالمي كذلك؛ حيث وباعتبارها أيضاً فإنها إحدى الوسائل المتطورة، وبلا منازع كذلك وبلا مُنافس أيضاً، وعلى رأس التطور دائماً وفي المقدمة أيضاً؛ وكما بأن ذلك فإنه ملموس ومشاهد وفي نفس الوقت كذلك فإنه مُجرب.
فإن منصَّة اليوتيوب YouTube ومن خلال النظر إلى تميُزها فهي دوماً المتقدمة وفي المُقدمة أيضاً، كذلك وفي التزايُد وفي التضاعف أيضاً للأماكن المنتشرة فيها، وللخدمات المتطورة والمفيدة كذلك ولِميزاتها النافعة أيضاً، ونظير كل هذه الفائدة وجميع ذلك النفع كذلك، ليس هُما وحسب من أكسباها تلك الأهمية؛ وهنا فلا مجال للمقارنة أيضاً، ولا مجال كذلك للحصر وليس هناك مُتسع من الوقت وللرصد أيضاً. وكما تجدر الإشارة كذلك فإنه ومن خلال التذكير وبالإضافة أيضاً وإلى المناسبة في المقام لمثل ذلك.
فإن منصَّة YouTube اليوتيوب العملاقة أيضاً، فهذا الأمر ليس بمستغرب منها وليس بغريب كذلك عليها؛ وكما يُقال إذا عُرف السبب بُطل العجب أيضاً؛ وكما هو معروف كذلك ومن حيث الأخذ بعين الاعتبار أيضاً، فينبغي أن لا ننسى وبكونها كذلك جزء لا يتجزأ حيث أنها تابعة لعملاق من عمالقة التقنية أيضاً، وكذلك بكونها تحت مضلة هرم من أهرام التكنولوجيا وتقنيات النانو أيضاً. والمُتمثلة كذلك في الشركة العملاقة وصاحبة أكبر محرك بحث في العالم Google أيضاً؛ والمشهورة تحت المسمى Google والمعروفة بقوقل كذلك، وبجوجل أيضاً.⇒
أو حتى تحديد جميع المسوغات كذلك، ولا يُمكن حتى تصورها أيضاً، أو وبمجرد النظر لها ومن خلال زاوية مُحددة كذلك! بل وعلى العكس تماماً فإنه ومن خلال النظر لها ومن أكثر من زاوية فبلا شك حيث أنك ستجد وستشاهد وستلمس التنوع وأيضاً التعدد وكذلك التجديد وفي كل مرة خاصةً فيما يُميزها كذلك كمنصَّة وبحد ذاتها أيضاً، وكذلك مما تتضمنه من خدمات وأيضاً مما يتوفر فيها من آليات ومن خدمات ومن مميزات تتنوع وبشكل مستمر، وتتجدد وبشل ملحوظ كذلك في جودة ما تقدمه من الخدمات، وكذلك ما تتميز به ومن الإمكانيات المتاحة أيضاً!
وفي الكثير من الجوانب والتطورات والتحديثات والمستجدات الملموسة وأيضاً التنوع في العديد من المهام ونظير الكثير من المتعة وكذلك من الفوائد أيضاً. والتي تُعتبر أهمها بالنسبة لذاتها وأقلها بالنسبة لمثيلاتها. فعن طريق منصَّة اليوتيوب YouTube ومن خلال خدماتها وأيضاً وبكامل مميزاتها والتي تُمكننا حيث أننا نستطيع أن نقوم بتوظيفها وكذلك أيضاً بإمكاننا استعمالها ومن خلال اعتبار أنها كمورد رئيس يُمكن الاعتماد عليه وذلك ومن خلال استخدامه وفي جميع متطلباتنا وفي كل مناحي حياتنا وجميع مجالاتها أيضاً.
وعلى مستويات ودرجات أعمالنا وفي جميع تعاملاتنا اليومية؛ ومنها وعلى سبيل التمثيل وليس الحصر؛ فعن طريق منصَّة اليوتيوب ومن خلال خدماته. وكذلك أيضاً مميزاته وإمكانياته المتاحة، فبإمكاننا الضبط وكذلك الترتيب وأيضاً المحافظة وكذلك التنظيم لأوقاتنا وذلك من خلال استثمارها وفقاً للمتاح لنا وأيضاً وفقاً لكل ما يتوافق وجميع ما يتناسب ومع أولوياتنا اليومية، وكذلك ومع أعمالنا الروتينية، وأيضاً ومع متطلباتنا اليومية! أيضاً بإمكاننا أن نستفيد منه وذلك من خلال المعرفة في كيفية تطويعه وذلك عن طريق استغلاله ومن خلال كونه كأداة كذلك.
وذلك بجعله وسيلة تساعدنا وكذلك أيضاً تُمكننا ومن أجل أن تُتاح أمامنا ولنا كل الجوانب. وأيضاً أكثر الفُرَص التي قد تكون وبالنسبة إلينا إضافة مهمة في تقدمنا من خلال تعزيز قدراتنا وكذلك أيضاً التنويع من الأدوات التي يُمننا ومن خلالها مُضاعفة أرصدتنا من العلوم وأيضاً وبزيادتها وملئها بالمعارف وكذلك بتحسينها وأيضاً وبتجديدها عن طريق التطوير لذواتنا، وأيضاً عن طريق التنمية والتحسين لمهاراتنا، وكذلك وبالمضاعفة وبالتزود من خبراتنا، ومن خلالها أيضاً يمكننا كذلك وبأن نعمل على تحديث وتطوير أيضاً لكل أدواتنا!
وعلى التجديد والإبداع في عملية الاستخدام أيضاً وبالإضافة وإلى التوظيف السليم لمعظم وسائلنا وبالشكل الصحيح، وكذلك الرفع من مستوى ومن درجة مهاراتنا، وأيضاً من خلال الصقل والتطوير لمواهبنا! فهل فكرنا يوماً في كيفية تحقيق ذلك؟ وما مدى إمكانية الاستفادة من منصَّة اليوتيوب؟ والنظر لهذا الشأن كذلك وبنظرة جِدِيَّة والتفكير وذلك من خلال كيفية استغلال هذا الأمر؟ وماهي تلك الجوانب التي هي قد تكون متاحة ويسيرة وسهلة بالنسبة لنا، وأيضاً باستطاعتنا استعمالها وبإمكاننا القيام باستخدامها كذلك.
وأيضاً عن طريق دمجها ومن ثم التقليل منها كماً والمضاعفة لكل ما فيها من أهداف نافعة تعود علينا وغايات مفيدة نوعاً مع إمكانية تحقيقها؟ كما وأنه في هذا الموضوع سنتعرّف على بعض النصائح وسنتطرق لأمثلة من التجارب في نوعية وكيفية الاستفادة من موقع وتطبيق YouTube وفي جميع الأوقات وفي كل الأماكن!
ومن هذه المقترحات كذلك والبعض من التجارب في هذا الخصوص أيضاً وعلى سبيل المثال لا الحصر وذلك سيكون موضحاً وبإيجاز وفقاً للأسطر القادمة وكما يلي:
أولاً: في الطرقات التي تكاد يخنقها الازدحام المروي وتشل حركتها كثرة السيارات وما في حكمها!
لا يخفى على الجميع الواقع الحاصل والحال المشاهَد، وكذلك أيضاً كمية المعاناة التي نعيشها تقريباً ونشعر بها كذلك وبشكل شبه يومياً وبالتحديد على الطرقات وأيضاً وفي الشوارع، وكذلك وعلى وجه الخصوص هو ما يتعلَّق بالازدحام المروري والذي ومن خلاله تكتظ منه الطرقات وكذلك تغص به الشوارع أيضاً وكذلك تمتلئ منه الميادين؛ حيث أنه وفي معظم الأوقات وإلى درجة كبيرة أيضاً قد يؤدي ذلك الأمر وفي أوقات الذروة خاصةً وعلى وجه التحديد إلى أن تُصاب الحركة في الطرقات بالشلل أيضاً، والميادين كذلك بالإقعاد الشبه
تام!
ومقابل هذا لا مفر من حدوث ذلك الهدر من الكم الهائل للأوقات، وكذلك الشعور بالتعب الجسدي،
وبالإرهاق النفسي أيضاً؛ ولكن أليس بإمكاننا كذلك وبأن يكون بمقدورنا وكذلك وبإمكاننا أن نُحوّل هذه المحنة إلى منحة أيضاً؟ وذلك
من خلال استغلال كل هذه اللحظات التي تأخذها منا ازدحام الطرقات وفوضى الشوارع المرورية ونقضيها من
أعمارنا في الشوارع وعلى الطرقات، وأيضاً بالتفعيل وذلك عن طريق المبادرة ومن خلال الاستغلال لكل ما من شأنه وكذلك والتوظيف لجميع ما من شأنه أيضاً وبأن تكون الفرصة والنتيجة وكذلك الاحتمالية المتوقعة ذات النسبة العالية للفائدة.
والتحقيق وبجلب العديد من الآثار الإيجابية أيضاً؛ والحصول من خلال اكتسابنا للكثير من المهارات وعلى مجموعة من القدرات النافعة أيضاً! وكل ذلك هو يمكن تحقيقه ومن خلال القيام وذلك بأن نعمل على تجهيز وأيضاً على إعداد مجموعة من المقاطع وأيضاً من الصوتيات، ومن ثم أيضاً ستكون لدينا قائمة مُتعددة وكذلك ومتنوعة من مقاطع الفيديوهات وأيضاً ومن الصوتيات المفيدة، وكل ذلك يتم العمل عليه وكذلك تجهيزه وإعداده إنما يكون ذلك وفقاً وبناءً على الميول وأيضاً وعلى الرغبات وكذلك وفقاً للاحتياجات أيضاً؛ وهذا الأمر قد يكون مُختلفاً كذلك ومتنوعاً أيضاً.
ومُتفاوتاً بين الأشخاص أيضاً؛ وذلك إنما هو عائد في المقام الأول وفي المقام الأخير أيضاً إلى التنوع والتفاوت والاختلاف ومن جوانب عديدة أيضاً، كالجوانب العملية مثلاً، وكذلك وكالجوانب التعليمية مثلاً، وأيضاً وكالجوانب الفكرية وكذلك مثلاً كجوانب الميول الثقافية وأيضاً وبجميع درجاتها وبكل التنوع وكذلك التفاوت بكل مستوياتها أيضاً.
وعلى سبيل المثال كذلك في ما تُسمى أيضاً: [بالمفضلة] أو كذلك بالإمكان أن يتم إما حفظها أو تخزينها أيضاً في
الذاكرة والتي يُطلق عليها الحافظة USB أو في المخازن السحابية! وأثناء فترة استقلالنا
السيارة أو لأي وسيلة من وسائل النقل كانت؛ يمكننا تشغيلها والبدء في
الاستماع إليها، أو المُشاهدة لها! مع الأخذ بعين الاعتبار الأولوية هي
اتخاذ واتباع التدابير والتعليمات المرورية لأجل السلامة؛ والتقيد بهذا
الأمر. وذلك بعدم التفريط به، أو التهاون فيه، أو التجاهل له على حساب هذا
الموضوع فلا ضرر ولا ضِرار!
كما ينبغي وفي نفس الوقت كذلك بأن نتنبه إلى عدم
الوقوع بسبب المخالفة أيضاً لأمر من هذه الأمور؛ خاصةً في تلك الأمور التي قد
تكون فيها أذى أو مُضايقة للغير!
ثانياً: في أوقات المواعيد وفي لحظات المراجعات الروتينية الشبه دورية!
وهذا الأمر كذلك فهو منتشر، وأيضاً وباعتباره شائعاً وكذلك موجوداً وفقاً لطبيعته أيضاً، وكذلك فليس بذاك الأمر ولا بذاك الفعل الغريب، أو بذاك الوضع المستغرب أو أيضاً وليس بذاك الموقف أو الحال المستغرب كذلك! فهذا واقع وكذلك حال البشر أيضاً، مما يتحتم علينا وذلك فقد نعيشه جميعاً وأيضاً قد يمر به كل واحد منا؛ وبلا
استثناء وكذلك دون أي اختلاف أو أي تفرقةً أيضاً؛ خاصةً في المدن والأماكن المكتظة، وفي الميادين التي تشتهر
باكتظاظها وبازدحامها، وذلك بسبب كثرة ساكنيها والنشاط الكبير وعلى النطاقات الواسعة لِمرتاديها أيضاً.
ولأنه وباعتبارها فهي تُعد مكاناً حيوياً. وكذلك ومن المعلوم أيضاً وبأنه فلا يوجد أحد منا تقريباً إلا وقد عاش أو مرّ بمثل هذا أيضاً ومثال ذلك وأيضاً وعلى جميع ما سبق وقد مر بنا كذلك، وإما كان ذلك المرور بنا أيضاً أو بأحدنا سواءً كان في
الأمور الطبية والتي تندرج كذلك وعلى اعتبارها جانب رئيس من الجوانب الصحية وأيضاً الطبية، ومثالها كالمراجعات للمستوصفات أو للمستشفيات أو للمجمعات الطبية أيضاً، أو كذلك مثلاً كالزيارات
الدورية سواءً كان إما للعيادات الخارجية أو إما للمراكز الصحية وما في حكمها أيضاً.
كذلك وأثناء
مواسم العُطل وأيضاً أوقات الإجازات، وبالأخص كذلك عندما نكون إما متواجدين في صالات المطارات،
أو نكون متواجدين في مكاتب الحجوزات أيضاً! فكذلك بإمكاننا القيام بعمل وأيضاً بالتطبيق لِنفس الأمر ووفق الحال أيضاً ومثل الذي مرَّ معنا
في السابق وبسياقه أيضاً.
ثالثاً: الأوقات أو اللحظات التي يكون حدوثها طارئاً، وبلا ترتيب أو علم مسبق!
كذلك ومن السهولة وأيضاً فإن الأمر يسير وبالإمكان أن نكون قادرين وذلك بناءً على التجارب مثلاً وأيضاً ووفقاً لخبراتنا التي تم تحقيقها أيضاً ومن خلال ما تم القيام به في سبيل الحفاظ على أوقاتنا واستغلالها في كل ما من شأنه نافعاً وكذلك في جميع الجوانب التي بالإمكان وأن تتحقق بها أو من خلالها أيضاً أو كذلك وعن طريقها الفائدة، وما علينا سوى بأن نكون بنفس الرغبة وأيضاً وبمستوى الإصرار وكذلك بقوة وبكمية الطاقة التي تمنحنا الدافع وأيضاً تبعث في ذواتنا وبدواخلنا العزيمة وكذلك الإصرار، وأيضاً الاستشعار والإدراك كذلك.
والذي يجب أن نأخذ به وبأن نجعله أيضاً وبعين الاعتبار وفي الحسبان أيضاً؛ وذلك إنما يكون وعن طريق إيماننا بأوقاتنا وأيضاً بمدى أهميتها وكذلك بعظمتها وذلك بأن نحفظها وكذلك بأن نهتم بها؛ وبأن لا نجعلها أن تُهْدَر، أو أن تذهب سُدى وبأن تمضي وبلا أي نفع. وكذلك بأن لا نكون سبباً إما في هدرها أو كذلك وإما في ضياعها أيضاً، وكذلك وبأن نكون على حذر وأيضاً على الحرص وذلك بأن لا تنقضي أو أيضاً تنتهي وبدون أدنى فائدة أو بلا أقل نفعاً يُحقق! ولو تحت أدنى ذريعة كذلك أو حجة أيضاً؛ لِنصنع منها ونجعلها شماعةً أيضاً.
ومن ثم نقوم بتعليق جهلنا كذلك فوقها، ومن ثم ننأى وبأنفسنا عن اللوم أيضاً وعن التقصير وكذلك عن التسبب لهذا الحدوث؛ وذلك من خلال وبأن نكون على أتم الاستعداد وأيضاً وعلى أقصى درجات الجاهزية عن طريق تزودنا الدائم كذلك والمستمر أيضاً، وبجميع ما منه فائدة وكذلك وبكل ما فيه نفع، وأقلها أيضاً وكذلك وأدنى صورها وهي قيامنا بالمراجعة كذلك، وأيضاً المسارعة إلى الإعادة وكذلك إلى التكرار أيضاً ولِكل ما مضى ولجميع ما فات وذلك ومن خلال الاطلاع كل مستجداته، وأيضاً التحديث وكذلك التطوير ومن التفعيل كذلك.
والبدء وعدم التأني وكذلك الحذر من التهاون ومن الكسل أيضاً. بحيث نكون حينها وقد أصبحنا مُلمين كذلك، وأيضاً ومُطلعين لهذا الفعل ولِمثيله من التجارب! فبعد أن نتمكن وكذلك نُحقق ونُكمل أيضاً خطتنا، وكذلك وبان نعيش لحظات نجاحنا عند استعراضنا أيضاً لكل التجارب ولجميع خبراتنا السابقة وكذلك أيضاً وبمجرد تحقيقها وبدافع الإرادة وعن طريق باعث الإرادة، وأيضاً ومن ثم وبعد اكتمالها وتخطيها؛ سنكتشف كذلك سريعاً وبمدى حاجتنا الملحة أيضاً وإلى تخصيص أوقاتاً يسيرة، وكذلك إلى استغلال اللحظات المشابهة ولمثل هذا الأمر.
فعندما أن نقارن بين الفترات السابقة وكذلك ومقابل الفترات الحالية؛ حتماً ودون أدنى شك سيكون الناتج أيضاً فارقاً وواضحاً! فحصيلتنا وجميعها التي كذلك استطعنا وجمعناها بكل تلك الفترة أيضاً. سنجد وكذلك ستُفاجئ وبأنها أيضاً وبالفعل فهي عبارة عن مكاسب ذهبية؛ لأنه وكذلك فمن خلالها سنتلمس وأيضاً سنشاهد كل ما صنعته وكذلك ما نحن صنعناه من الفوارق وأيضاً ما حققناه نحن من المكاسب! وكذلك وما أوجدناه وأيضاً ما حصلناه أو ما قد جمعناه من الفوائد! فالمهارات التي حصلناها والمعلومات التي عرفناها كذلك.
وجميع المستجدات التي اطلعنا عليها حتماً بأنها ستُأثر بنا، وستُحدث فارقاً كبيراً وإيجابياً؛ وبشكل لا يُمكن تصوره ولا حتى تخيله! وإضافة على ما سبق يجب التنويه والتأكيد على كل ما جنيناه، أو كذلك ما سنجنيه، أنه وبالرغم من كونه وفي المقام الأول سُيحسّن وأيضاً سيرفع وسيزيد وسيضاعف من مستوانا، وأيضاً سيُحسَّن ويصقل وينمي ويطور من قدراتنا ومعارفنا وأدواتنا! وكذلك أيضاً سينمي مَلَكَة النقد الإيجابي والتفكير الإبداعي.
وذلك على أمرين:
الأمر الأول:
كذلك الإيمان والاعتزاز وأيضاً الافتخار بقُدراتك وبرغباتك وكذلك بنجاحاتك، وبالطبع فليس هذا وباعتباره من باب الكبرياء أو كذلك من منطلق التعالي أيضاً أو من باب الرياء كذلك! وإنما وعلى اعتباره ومن باب ومنطلق واحد؛ وهو ذلك الباب وذلك المنطلق أيضاً والذي من خلاله يجعلنا ثابتين ومُستمرين وكذلك قادرين على الإبداع والسير على خُطى التميز وعلى سُلَّم التقدُّم ومن خلال تخطي العقبات وصعودها، وكذلك التغلُّب على جميع الصعوبات وبواسطة عزيمتنا وكذلك عن طريق الإصرار الذي سيوصِلُنا إلى أعالي القمم ومن ثُم بُلغوها، وكذلك الاحتفال والفرحة أثناء تَرَبُعنا للقمة أيضاً.
وكذلك الرُّقي ومن خلال عزيمتنا وعن طريق الارتقاء، وكذلك الترقِّي والتخطي لجميع الخطوات، والرُّقِي لكل درجة من درجات السلالم أيضاً، وبرغباتنا الثابتة والصادقة المدعومة بالإرادة القوية وبالإصرار الممتلئ بالطاقات العالية ومن ثم الوصول إلى القمة وكذلك بلوغ أعاليها والنيل بتحقيقنا للفوز وبحصولنا على النجاح ولا تزال طاقتنا آخذة في التضاعف وكذلك إشعاعها يسطع نوراً من قوة لمعانه، وأيضاً السير نحو الغايات وذلك بتحقيق جميع الأهداف التي بها ننال الفوز وكذلك النجاح الدائم.
وأيضاً مجابهة لكل الصعاب التي تقف أمامنا أو تلك التي قد تعترض طريقنا، وكذلك وعلى هاماتها يكون تحطيم العقبات وحتى يتم محوها. والتكسير لكل العوائق وأيضاً التدمير والهدم لجميع الحواجز وإزالتها من أمامنا وكذلك طمسها وحتى تتم بالأرض تسويتها ومن ثم المرور من فوقها وهذا هو الداعم الرئيس لنا، وكذلك هو الباعث على بقاء الإشعاع لِسِرَاجنا وإمداده بالطاقة والحِفاظ على درجة سطوعه وعلى مستوى وَهَجَانه وفي جميع النواحي وكذلك وبكل المراحل التي نمر بها أو تلك التي تمر بنا أيضاً. وكذلك في جميع نواحي وكل جوانب حياتنا العملية كذلك.
وفي أثناء مسيرتنا العلمية وتقدمنا، وكذلك ومن خلال ثباتنا ومع الإضافة أيضاً وعن طريق التقوية من صلابة وكذلك من المتانة لِدوافعنا. وكذلك التعزيز الداعم أيضاً والذي وبسببه وكذلك وعن طريقه سيكون هو بمثابة القاعدة وقوته الكامنة خلف الكواليس والتي ومن خلالها يستمد الطاقة كذلك، وأيضاً وبمثابة الأرضية الجامدة والثابتة وأيضاً الصلبة؛ وكذلك المُتكئ والدعامة أيضاً والتي ومن خلالها وبها ستصبح كالقواعد المتينة والمتماسكة والتي تتحمل أيضاً ومُقابل ثباتها وذلك ومن خلال مَقدِرَتِها كذلك.
وأيضاً قوتها ومدى تَحَمُلِها على مُساندة إصرارنا وفي مُقابل تقوية دعائمه وذلك نظير الحث وكذلك بالتذكير على صلابة وعلى متانة ركائزه وعلى بقاءها وعلى ثباتها وبشكل دائم أيضاً، وعلى مستوى واضح ومن خلال خطى ثابتة، وكذلك وبنهج واضح وبخطوات مستمرة وبإرادة وفقاً لِعزائمنا الثابتة أيضاً.
الأمر الثاني:
يجب التنويه وكذلك التحذير أيضاً من الفئة والنوعية البشرية والذين عُرِف عنهم كذلك واشتُهر فيهم؛ وذلك من خلال تصنيفهم ضمن الذين يسرقون الأحلام، وأيضاً من الذين يقتلون الأماني ويسلبونها أيضاً، وكذلك يُكَسِّرُون مجاديف الإلهام ويُثَبِّطون أيضاً من التفاؤل والبشرى، وكذلك يُقَلِلون من الرغبة، وأيضاً يُعَرْقِلون دافع الإرادة، وكذلك يكبحون جِماح الاستمرار والتقدم أيضاً؛ وتلك الفئة والنوعية بالذات فإنهم موجودون من حولنا ولذا تجدهم بكثرة أيضاً وكذلك وبشكل دائم! ولا عمل لهم سوى أنهم يتفننون في التثبيط.
وأيضاً في ثني العزائم، وكذلك فإنهم يتقنون كل أنواع الكلمات والعبارات والتي تُؤثر سلبياً والتي كذلك تكون كالسهام القاتل أيضاً، وكذلك فهي كالرصاص المُصيب وأيضاً المُدمر؛ حتى وإن لم يُصب فإنه وبلا شك سَيُسبب دوشةً وكذلك سَيُحدث جَلَبَةً، وأيضاً قد يصنع ارتباكاً! وكذلك فستلاحظ وبأنهم لا يَمَلُّون ولا يَكَلُّون أيضاً. ولكن وبالرغم من كل ذلك أيضاً وجميع ما تقدم وفي نفس الوقت كذلك؛ فلا يتأثر بهم أو كذلك يتأذى منهم؛ سِوى كل شخص يتضح وبأنه قد يعاني أو يشعر أيضاً وبداخله شيئاً من النقص أو من الضعف، وكذلك بالبعض من الانهزامية أو انعدام الثقة في الشخصية أيضاً!
وإلا فإن الواثق من نفسه ومن ذاته أيضاً، وكذلك المؤمن بقدراته وبإمكانياته، وأيضاً وكذلك المُتطلِّع لمستقبله والراسم لأهدافه وأيضاً المُرَكِز على تحقيق أهدافه، وكذلك من وضع نُصْب عينيه وأيضاً لا يُفارق ولا يَزيغ عن ناظريه طريق النجاح؛ ما دام أن همه تنفيذ أهدافه وإكمالها بُغيةً وكذلك تَطَلُّعاً إلى الوصول وتحقيق نجاحاته من خلال تحقيقه لغاياته وأيضاً وعن طريق قطفه لِثمار إنجازاته وكذلك تخطيه لجميع مساعيه؛ فهذا لن يستطيعوا وكذلك لن يقدروا على التأثير عليه أيضاً، وكذلك ولن يتمكنوا من تكسير مجاديفه، أو حتى إضعافها أيضاً. أما ومن ناحية التصرُّف الصحيح أيضاً معهم والعلاج الفعَّال اتجاههم والنافع كذلك والمفيد أيضاً فهو يتلخَّص في الأسطر القادمة.
كيفية التعامل مع سارقي الأحلام وسالبي الأماني وقاتلي الرغبات وكاسري الإرادة تنحصر في عدة نقاط وذلك وفقاً لما سيتم توضيحه في التالي:
النقطة الأولى:
عدم السماع كذلك لهم، وعدم الاستماع أيضاً إليهم، والحذر والحرص وذلك بعدم الإنصات لهم أو من خلال منحهم الفرصة بمثل ذلك.
النقطة الثانية:
كذلك عدم الاكتراث لكلامهم، وبالإضافة وإلى تجاهل أحاديثهم ومقاطعة أماكن تواجدهم أيضاً وكان ذلك ممكناً ومتاحاً أمر تجاهلهم شخصياً؛ وذلك من خلال عدم الاكتراث أو الألتفات لهم أو الجلوس خصيصاً ومن أجل الاستماع لأحاديثهم أو الحرص على الحضور والتبكير لجلساتهم.
النقطة الثالثة:
كذلك وبعدم التأثر بكلامهم؛ وبعدم منحه الفرصة وبأن يكون مؤثراً علينا؛ ويكون ذلك من خلال تحويله إلى طاقة إيجابية كما أنه يمكن كذلك عن طريق اعتباره دافعاً من دوافع التحدي وباعثاً من بواعث الأمل وأيضاً بأن نجعله عاملاً من عوامل مُضاعفة الرغبة وأيضاً باعثاً من بواعث الإرادة.
النقطة الرابعة:
كذلك بالابتعاد عنهم وأيضاً عدم مُخالطتهم أو مُجالستهم وبقدر الإمكان، كذلك بعدم مشاركتهم نجاحاتك وأيضاً لا تجعلهم يطلعون على خِططك أو ما تقوم به الآن أو ما ستنوي القيام به.
النقطة الخامسة:
كذلك الاختلاط بالأشخاص الناجحين وأيضاً الأشخاص الذين لا يوجد لديهم سِوى الطاقات الإيجابية وكذلك الدوافع الحماسية وأيضاً الذين تستمد منهم ومن مُجالستهم ما يحثك وما يُشجعك على المُضي قُدماً وأيضاً يجعلك تستشعر الهِمَّة وتعيشها.
رابعاً: كذلك أثناء التواجد في المطبخ خاصةً في أوقات الإعداد أو التجهيز للطعام أو الوجبات وخلافه!
بإمكاننا أيضاً اتباع ما سبق ذكره، وذلك من خلال تفعيل الجانب الإيجابي وعن طريق التوظيف لطاقتنا من خلال تسخيرها في الأمور التي تأخذ بها إلى الأمام؛ وذلك وفق ما يتناسب وأيضاً لِما يتوافق مع إمكانيات ومع قدرات كل منا، وأيضاً وحسب أدواته المتوفرة، وكذلك حسب وسائله المُتاحة. ولنتذكر جميعنا بأن الوقت الذي يُقضى وخاصةً في مثل هذه الأماكن، فإننا لو قُمنا فقط بحسابه أو برصده أيضاً لوجدنا أنه ليس بذلك الوقت القليل، وكذلك وليس بذلك الوقت الذي يُمكن وصفه بالهيّن أيضاً؛ بل إننا سنُفاجئ وكذلك سَننصدم بكمية هذا الوقت.
وهذه الأوقات التي علمنا بها وعرفناها وأيضاً أدركناها؛ سنلاحظ وبان تلك الكمية من الأوقات التي كانت مُهدرة وكذلك ولم تكن في الحسبان وأيضاً ولم يُلقى لها البال! وبأنها مُجتمعة سنجد أنها تقتطع نسبةً كبيرة وكذلك تستولي وأيضاً تستنفذ جزءاً كبيراً وكذلك سيظهر لنا وبأنها تقضي وتفتك على جانباً من جوانب الإنسان العظيمة؛ حيث كونها تستهلك أوقاتاً وتهدر ساعات وأياماً وكذلك تُنْقِص سنيناً عديدة من حياة الإنسان وعلى وجه التحديد وخاصةً من عُمْر الإنسان! ومن هذا المنطلق أيضاً، وكذلك وبالإضافة إلى أهمية الحفاظ على الوقت كذلك.
وأيضاً استغلاله في كل ما فيه النفع والفائدة؛ وكذلك تجنب الوقوع والحذر من جميع الأشكال ومن كل الصور التي قد يكون بأحدها أو في جزء منها صورة من صور الهدر للأوقات أيضاً، أو بها شكل من أشكال الإضاعة لأوقاتنا. لذا وأيضاً ومن خلال ما سبق، كان لزاماً علينا كذلك وواجباً يفرض علينا أيضاً الإسراع وكذلك المُبادرة. من خلال عمل كل ما من شأنه وعن طريق يمكن تحقيق الاستفادة من ذلك الوقت وكذلك استغلاله أيضاً في كل الأوجه النافعة وبجميع الاتجاهات وأيضاً المسارات المفيدة؛ وكما تجدر الإشارة ونظراً لأهمية المعرفة كذلك.
الإحاطة أيضاً إلى أن كل هذا ومما سبق فإنه لن يَتَأتى وكذلك فإنه لن يتحقق؛ إلا ومن خلال إدارته جيداً ومن بعد التخطيط المناسب له وكذلك الممكن وأيضاً القابل للتطبيق وحسب قدراتنا الممكنة وأيضاً وبما يتوافق مع أدواتنا المتوفرة؛ ومن ثم كذلك إمكانية التوظيف وأيضاً سهولة التفعيل ومن ثم البدء في الاستخدام لتطبيق وموقع ومنصَّة اليوتيوب أيضاً، وكذلك وبما يتساوى مع حجم التوقعات التي تم تَصَوُّرها، وكذلك الكم الذي سيتم تحصيله وأيضاً المنفعة والفائدة التي سيتم تحقيقها والحصول عليها. ومثل هذا فهناك الكثير من الوسائل التي يمكن توظيفها واستغلالها لصالحنا.
لزيارة موقع ومنصَّة YouTube اليوتيوب الرجاء الضغط ⇐ هنــا ⇒ وفالكم التوفيق.
