فايروس covid-19 كورونا!
فايروس كورونا COVID -19 المارد الخفي، ماهي قصته؟ وكيف بدأت انطلاقته وانتشرت سيرته؟
فايروس كورونا covid-19 يعتبر من الفيروسات السريعة في الانتشار كذلك، ويُصنف كونه من الفيروسات التي تُصيب الإنسان أيضاً، ولكن قد تكون الإصابة غير ظاهرةً ولا غير محسوسة وكذلك قد لا يشعر المصاب بها في نفس التوقيت؛ لذا ففي ثنايا هذا الموضوع سيكون الحديث حول بعض الإرشادات وكذلك مجموعة من التعليمات المهمة والضرورية والتي يجب اتباعها والتقيد بها؛ وذلك من أجل الوقاية والسلامة والحماية من احتمالية التعرض أو الإصابة بهذا الفايروس! ولن يكون في هذا الموضوع أي حديث من الجوانب الصحية أو الطبية؛ وهذا ليس مكانها كذلك، وبالإمكان بخصوص المعلومات أو المستجدات أو التوصيات الصحية أو الطبية فيمكن الرجوع للجهة الصحية والمختصة في نفس البلد لكل شخص.
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
فايروس كورونا COVID -19 ذلك المارد الخفي الذي جعل العالَم كله يتفقون رُغم أنهم وعلى الدوام مُختلفون؛ نعم جعلهم يتفقون معاً ويقفون صفاً واحداً ضده؛ حقاً إن هذا ليوصف بالمعجزة! وكون أن هذا الوصف قد يبدو مميزاً وحصرياً؛ إلا أنه ومع ذلك لن يشفع له ما اتصف به، وكذلك تفرده بالفعل وانحيازه، وذلك لسرعة تنقله وانتشاره من خلال الزمن والمكان! وعلى النقيض وفي الطرف المقابل وبفعل من أفعاله وبهول من أهْواله، كافية بأن نسفت عنه هذه الصفة وجرّدته منها؛ فلم يحصل عليها بعدالة ولم يستحقها بجدارة!
وليس هنالك أيضاً أي تساوٍ أو تماثل في اللعبة! في هذا الموضوع سيكون الحديث عن الحالة الطارئة، وعن أحد المواقف الصعبة والتي تمس بتأثيرها العالَم كله من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه، وأيضاً تُلامس نتائجها طبيعة البشر جميعهم؛ مما أحدث وغيَّر وكذلك أيضاً قام بقلب الموازين الطبيعية والبيئية وحتى كذلك روتين الأفراد وأيضاً الدول والكيانات جميعاً! وكل هذا فقد كان السبب واحداً ألا أنه القاتل الصامت فايروس كورونا كوفيد- covid-19 لكن ليس من الناحية الطبية أو كذلك وحتى من الناحية الصِحِّية!
فهذا ليس مكانها وكذلك بالإمكان إيجادها في مضانها وعند ذوي الاختصاص، إنما من ناحية تثقيفية مدارها التذكير والتنبيه والأخذ بها تَحَوُّطَاً وحمايةً، وكذلك أيضاً أماناً ووقايةً، وأيضاً مضاعفةً لجانب الوقاية، وتطبيقاً لموضوع الأهمية والمطلب الضروري، والمُتَمَثِّل في البقاء داخل المنازل؛ حيث باعتبارها وكونها مربع الأمان؛ وكل هذا مناسب ونافع للصغير وللكبير للمتعلم وللجاهل للمتخصص ولغير المتخصص؛ لكن الأهمية تكمن في المُحصّلة بنهاية الأمر، فنفعها شامل للكل دون استثناء!
ومن تلك النصائح والتعليمات على سبيل التمثيل وليس الحصر، مع قابليتها التنقيح والتحرير؛ زيادةً لا نُقصاناً، وذلك وفقاً لما يلي من النقاط التالية:
أولاً:
الحديث عن هذا الفايروس لا بد أن يكون من مبدأ التعاون أولاً، ومن مبدأ التحذير والتذكير ثانياً؛ وليس من مبدأ أو من منطلق التخويف أو التهويل أو التكفير!
ثانياً:
عند الأخذ للمعلومات، أو الاطلاع على التعليمات، أو كذلك أيضاً المتابعة لجميع المستجدات، أو المعرفة بكل التطورات ومن باب الاحتياطات؛ يجب أن تكون من المصادر الموثوقة ومن الجهات التي تكون مضلَّتها الجهة الرسمية، وكذلك أيضاً معروف عنها الموثوقية ومعهود منها المصداقية! وفي نفس الوقت يجب أن نبتعد عن كل المصادر المجهولة، وأيضاً جميع الكيانات الغير معروفة؛ فإن الالتزام والتقيد بهذا عامل رئيس ومهم، وكما أن له أثر مضاد وأيضاً نتائج فعّالة ضد الإشاعات؛ والنتيجة في النهاية هي أنها سَتقتل في مهدها قبل أن ترى النور، وكذلك قبل أن تظهر على السطح أو تنتشر!
ثالثاً:
لا تقم بالنشر، أو حتى بالمشاركة، وكذلك أيضاً لا تُبادر بالإرسال أو بالمشاركة لأي رسالة؛ سواءً أكانت مكتوبة أو كانت مُصَوَّرة، أو كانت مسموعة؛ وبالذات تلك التي تصدر من مصادر مجهولة، ومن جهات غير معروفة، حيث أن كل ما قد يأتي منها فإنه وبالتأكيد خالٍ من الصحة، وكذلك أيضاً وعارٍ من السلامة ومُفتقداً كذلك لِحسن المقصد ولسلامة النية. وأيضاً فإنه كذلك يكون مُتَجَرِّداً من لباس الموثوقية وغطاءها؛ أيضاً كذلك كل ما يصل عندك سواءً كان مثل هذا، أو كان أيضاً مشابهاً له.
فالواجب عليك اتباعها وما ينبغي عليك فعله في هذا الموقف هو وفقاً للنقاط التالية:
النقطة الأولى:
ألا تقوم بتمريرها، أو إعادة نشرها.
النقطة الثانية:
أو الترويج لها.
النقطة الثالثة:
ولتكن نهايتها عندك؛ فهذا مما يساعد وَيَحُد من انتشارها!
رابعاً:
إن كنت تُحب أن يتم وصفك وتشبيهك بالمِعْوَل! فعليك ويجب أن تكون ذلك المعول البنَّّاء؛ لا أن تكون ذلك المعول الهدَّام؛ وتذكر ففي هذه الحالة يكون الفارق بين الهدم والبناء كالشعرة السوداء في الليلة الظلماء التي من المستحيل رؤيتها، ولا حتى تلمُسها وتحديد موقعها بيديك؛ وقولك لم أقصد أو بدون قصد؛ فهذا تبرير مُتوقع؛ لكن لا يشفع ولا ينفع؛ وإن كان ظاهره الصدق!
خامساً:
الاهتمام بالنظافة وخاصةً في الوقائع والأحداث الطارئة مثل: حالة فايروس كورونا كوفيد - covid-19 والذي أصبح حدثاً عالمياً وحديث العالم تلك اللحظة، فالواجب مضاعفة النظافة وعلى جميع المستويات، سواءً على المستوى الشخصي كالجسم، أو المكاني كالمنزل، أو السيارة، وهكذا. كذلك في مسألة التخلّص من النفايات، وذلك أول بأول، خاصةً فيما له علاقة سواءً كانت مباشرة أو غير مباشرة، وفي جميع الاستعمالات الوقائية والاحتياطات المانعة من العدوى، كذلك أيضاً مع الحرص أن يكون هذا من خلال الوسائل الصحيحة، وبالأدوات السليمة ووفقاً للطرق والإرشادات والتعليمات الصحيحة!
سادساً:
فيما يخص الكمامات التي توضع على الوجه وبالتحديد منطقة الفم وكذلك الأنف، إضافة إلى القفازات التي يتم لبسها على كفوف اليدين؛ فهذه لا بد من أخذ الاحتياطات والتعليمات؛ وذلك من خلال فهم ومعرفة التعليمات الطبية والطرق والإرشادات والوسائل الصحية في كيفية استخدامها، ومدى صلاحيتها. وكذلك أيضاً معرفة وفهم كيفية وطريقة التخلُّص منها وأيضاً إزالتها، وحتى مراحل إتلافها ورميها وذلك وفقاً وطبقاً للطرق الصحية والوسائل السليمة، وكما نصَّت وجاءت بها التعليمات والإرشادات الطبية الصحيحة الآمنة؛ وكل هذا لا يُؤخذ إلا من الجهات المعتمدة، ومن خلال المؤسسات الصحية والرسمية!
سؤال أورَدَهُ الخيال ثم أطْلَقَهُ في الفضاء، ووجهته غير معلومة ولا معروفة، وحدود التوقيت لكامل رحلته غير معروفة وبيانات وجهته ومساره مجهولة، والسؤال هو كالتالي: س: ما هي الدروس التي من الممكن الاستفادة منها جرَّاء ظهور هذا الفايروس وتفشيه بين البشر وانتشاره في بقاع العالم؟
للمزيد من المعلومات والمعرفة أو المصادر وذلك وفقاً للتالي:
الرجاء الضغط ⇐ هنــا ⇒ وفالكم التوفيق.
