📁 آخر الأخبار

#سَنَا_العَقْل_وَوَاحَةُ_الفِكِر_Sana_Alaqil_Wahat_Alfikir

كن أنت أنت وكما كنت أنت!

نعم فلتكن أنت أنت وكما كنت أنت! ووفقاً لما يصح كذلك وينبغي ويجب عليك اتباعه أيضاً!

لماذا ينبغي عليك وبأن تكون أنت أنت وكما كنت أنت عليه أنت؟ وهل ترى نفسك حالياً وبأنك لا تزال أنت هو أنت وكما كنت أنت عليه أنت؟ أم أنك لست أنت أنت؟ ولا كما كنت أنت عليه أنت! وهل أصبحت أنت أنت ليس كما هو أنت؟ وكما كنت عليه أنت! ولكن ستكون أنت أنت وفقاً لِما تريد أنت أن تكون عليه أنت؟ وليس أنت أنت وكما كنت عليه أنت؟

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

لكن فمهما ظننت أنت أيضاً، أو كذلك كنت تظن أنت، وبأن أنت لست كما كنت أنت كذلك؛ فإنك أيضاً ستكون أنت أنت وكما كنت عليه أنت كذلك! ومهما ستفعل أو كنت أيضاً وقد فعلت؛ وكذلك ومهما كُنت أنت وأيضاً ومهما ستكون أنت كذلك؛ فلا تنس! وبأنك أنت أنت وكما كنت كذلك أنت، وأيضاً فستضل أنت أنت وكما كنت عليه كذلك أنت! ولكن وفي نفس الوقت أيضاً؛ فإن أردت أنت كذلك وبأن تكون أيضاً أنت! ولكن ليس وكما كنت كذلك أنت هو أنت أيضاً! فلا بد وبأن تُدْرِك كذلك. وبأن تتذكَّر وفي نفس الوقت أيضاً.
فالبعض من البشر كذلك ومن أولئك الناس أيضاً، لا تظن وبأنها قد ترى وبأنك أنت أنت وكذلك أنت وكما تريده أيضاً أنت! وفي مقابل كذلك وبأن تكون أنت أنت ولكن وليس كما كنت أنت أيضاً! وخاصةً وعلى التحديد كذلك وبالذات أيضاً وعندما تتخذ أنت كذلك ومن ثم تتبنى وفي نفس اللحظة أيضاً صورةً مزيفة وليست كذلك صورة حقيقة أو أصلية أيضاً! وليست كذلك حتى وفي تطابُقها أيضاً، ولا أقَلُّها كذلك حتى وبأن تكون نسخة ولو متطابقةً كذلك أو مشابهة للأصل أيضاً! بل إنما كانت كذلك! وبأنها ستكون أيضاً وقد كانت كذلك.
وبالإضافة إلا أنها فقد توافقت وليس هذا أيضاً فحسب؛ بل وبأنها فقد تطابقت كذلك، وفي مقابل ذلك أيضاً وقد تشابَهت كذلك، وحتى وقد صارت ومن ثم شابهت كذلك؛ ومع ذلك حتى وأن صارت شكلاً من الأشكال المزيفة كذلك، ومن ثم وقد صارت وبعد ذلك أيضاً صورة من إحدى الصور المُحَرَّفة كذلك؛ وتتخذ وفي نفس الوقت أيضاً وتُشابه كذلك وتتشابه، وتَتَطابق أيضاً ومع شكل من أحد الأشكال، ومع هيئة كذلك ومن إحدى تلك الهيئات المعروفة أيضاً. وكالتي أخذت كذلك ومن ثم اتخذت لها، أيضاً شكلاً من أحد أشكال الأقنعة.
ولم يُكْتفى بذلك وحسب! كذلك واتخذت لها صورة من إحدى صُورها أيضاً. وكل هذا كذلك فلقد كان ولِمُجرد فقط وأيضاً في مقابل ولأن تكون كذلك أنت أنت ولكن لست أيضاً وكما كنت أنت هو أنت كذلك؛ وفي اللحظة ذاتها أيضاً وبأن تصبح كذلك ووفقاً وتوافقاً أيضاً ومع ما تُحب وكذلك وكما تحب أنت أيضاً وترغب! كذلك وطبقاً وفي ذات اللحظة أيضاً ومُطابقة، ووفقاً وتوافقاً ومُوافقتاً كذلك، وبناءً لِما ترغبه وتريده أنت أيضاً. وبالتناسب تَنَاسُباً كذلك؛ ومتناسِباً في النسبة أيضاً؛ ومُناسباً مع من تَوَد أن يراك كذلك.
وممن هم أيضاً حولك ومِن الآخرين كذلك وجميعهم حتى؛ وكل ذلك وجميع ما سبق أيضاً، فلقد كان وفي مُقابل كذلك وباعتباره أيضاً، وبأن تتحوَّل أنت كذلك وتتغيَّر، ولكن فبدلاً من أن تبقى كما كنت. وتكون أنت أنت كذلك؛ وكما كنت أنت عليه أنت أيضاً؛ لكن أنت فقد أصبحت مُصِراً كذلك، ومُتمسكاً برغبتك أيضاً وثابت عليها كذلك! وهي أنك لا تريد أيضاً ولن تبقى كذلك. وعلى ما كنت أنت عليه كذلك، وبحيث تكون وتبقى أنت أنت وكما أنت عليه أنت أيضاً. وليس بان تكون أنت أنت ولكن ليس كما كنت أنت هو أنت!
بل ترغب بأن تصبح أنت أنت وكما تريد أيضاً وتتمناه كذلك أنت! فلولا بقيت أنت أنت وكما كنت أنت عليه أنت! فيا تُرى ما هو السبب؟ وما الذي حدث أيضاً؟ وما الذي طرأ كذلك وحصل؟ بينما وقد كنت أنت أنت كذلك وما كنت عليه أنت! وثابتاً قوياً ومُتمسِّكاً أيضاً، ومُعتزاً وباقياً كما عليه كذلك أنت وكنت أيضاً لا تزال شامخاً وكما أنت أيضاً! وكذلك لأن هذا كله أيضاً؛ وفي الوقت نفسه كذلك فهو يُعتبر وبأنه أيضاً ضرب من ضروب الخيال كذلك! وأيضاً صورةً ومن كل هذه الصور أيضاً هي كالسراب كذلك؛ بل وإنما تكون هي أيضاً أشد من السراب ذاته وهو السراب كذلك نفسه! 
ذلك على اعتبار وبانها أيضاً شكلاً يبدوا كذلك وكأنه شكلاً؛ ولكنه أيضاً فقد خالف كل الأشكال وكذلك فقد تعارض وأيضاً عارض لجميع الأشكال وأيضاً ولكل الهيئات وجميع الملامح كذلك! وبات أيضاً ومن السراب كذلك، فقد أضحى أشد سراباً ومن السراب هو أقوى كذلك. وما دام وبأن الصورة أيضاً نفسها وهي ذاتها، والقناع هو كذلك ذاته ونفسه! ولكن وإنما هو أيضاً في المقابل وكما هو معلوم كذلك، ومعروف عنه أيضاً وبكونه عبارة عن تقليد مُزَّيف؛ وفي الوقت ذاته كذلك ومن خلال النفي المطلق أيضاً، ففي المقام الأول كذلك وفي المقام الأخير.
فإنه ومن خلال أدنى وجود أو تواجد كذلك، وبالإضافة ومع توفر المُسَوِّغ ومع الوفرة في المُسَبِب أيضاً؛ والذي به وعن طريقه كذلك، ومن خلاله فقد أصبحت تتوفر أيضاً، وتُتَاح إمكانية التأكيد كذلك، وفي نفس الوقت أيضاً تتواجد فرصة الإثبات. والدلالة كذلك وإضافة وإلى توافر إمكانياتها وكفايتها أيضاً، وإضافة إلى توافر مقدرتهما وعلى كفايتهما كذلك، وعلى الإثبات أيضاً وعلى التأكيد في نفس الموقف كذلك ومع المُصادقة لحظتها، وبذات التوقيت أيضاً ونفسه وبأنهما مُزَيَفتين! وليستا أيضاً حقيقيتين! ولا تمت كذلك للواقع من أي جانب من الجوانب.
ولا للحقيقة أيضاً ولا من أي جانب من الجوانب كذلك ولا بأي صلة؛ ولا يربط بينهما أيضاً أي رابط وبشكل مُطلق كذلك. وفي نفس الوقت وعلى إطلاقه أيضاً، وهذا التصَوُّر كذلك وهذا التوقع أيضاً فهو مُتوفر نفسه كذلك، ومنتشر بذاته أيضاً ومطابقاً له، وكذلك مُشابهاً عند الغير أيضاً لكن وفيما بينهم؛ لأنه حتى على افتراض وإن وجدت كذلك وفي نفس الوقت أيضاً. وبطريقة مباشرة ومع من تود أنت وأيضاً ترغبه، وترجوه كذلك وبأن يتحقق ومن ثم وبأن يقع! ومن خلال كذلك بأن يراك على أنك أيضاً وكذلك في نفس الوقت بأنك هو أنت أنت وكما كنت أنت هو أنت!
ولكن ففي الواقع كذلك. وفي الحقيقة أيضاً فإن هذا كله كذلك ومُجرَّد كذب مَحض وما هو أيضاً إلا تدليس وتضليل كذلك! وجميعه أيضاً وإضافة إليه كله فهو أيضاً إنما كان خِداع، وكذلك تزييف وتحريف أيضاً، ومناقض للحقيقة كذلك، وعلى عكس الواقع أيضاً! والصحيح هو كذلك وبأنك أنت هو أنت ولكن لست وكما كنت عليه أنت وبأن أنت أنت هو أنت وكما كنت أنت؛ وكما أيضاً أود أن أشير لك وكذلك أيضاً وأرغب بأن أهمس لك وفي أذنيك. لأقول لك بأنهم كذلك وفي اللحظة ذاتها. وأيضاً وبالنسبة إلى ما يتواجد كذلك وفي الباطن عندهم أيضاً، وفي الخفاء لديهم كذلك.
وما يعرفونه أيضاً فيما بينهم فهم يعلمون الحقيقة كذلك! وبالإضافة أيضاً وبكامل صورتها وبجميع معطياتها كذلك، ومُلمين ومُحيطين أيضاً وبجميع أركانها. إضافةً وإلى كونهم وفيما بينهم كذلك، فإنهم وللمعلومية أيضاً فهم يتضاحكون عليك في نفس التوقيت وفي ذات اللحظة ويضحكون منك كذلك! ولكنهم أيضاً وفي مقابل كل هذا فهم كذلك يُمارسون الاستغفال ويتقمصون أيضاً الاستغناء اتجاهك وفي نفس الوقت كذلك وعليك! وللعلم فإنك لديهم وفيما بينهم أيضاً، فإنك الآن لست أنت أنت وكما كنت أنت وتريد؛ لكن ولأجل مئاربهم كذلك وبشأن مخططهم أيضاً.
وبالإضافة وإلى النظر باتجاه أهدافهم أيضاً؛ ومن خلال سعيهم لأجل الاستمرار كذلك؛ ومن أجل المتابعة وتحقيقهم إلى وجهتهم أيضاً؛ وذلك من خلال وصولهم لِبُغْيتهم وتحقيقهم لها كذلك ومن ثم نَيلهم لِغَايتهم؛ هو ما يدفعهم بالاستمرار كذلك؛ وعلى نفس النمط الحالي أيضاً هو ما يجعلهم مُتَحَفظين كذلك؛ ومُتَكتمين أيضاً؛ وفي نفس الوقت فإنهم حريصين كذلك؛ وهذا يُستشف من خلال الترويج لك أيضاً؛ وكما أنه يتضح عن طريق قيامهم وحرصهم المتزايد على إقناع الجميع كذلك؛ وبأنك هو أنت أنت وكما كنت أنت ونفس ماكنت عليه أنت!
ولكن وكذلك فهما حققوا وأيضاً ومهما تمكنوا ومن خلال الترويج لك وعلى نطاقات واسعة. فكذلك أيضاً فإن هناك من يوجد وغيرهم فأيضاً فهم يرونك وعلى أنك أنت لست أنت وليس وكما كنت عليه أنت! ولكن هذا كله في الخفاء وليس في العلن في الوقت الحالي! وهذا التكتم إنما سببه هو تلك العمليات وكذلك أيضاً العديد من المفاوضات وكذلك أيضاً الكثير من الاتفاقات التي قام بها من يعملون على الترويج لك والتسويق أيضاً لصورتك الحالية وكما ترغب وليس كما الواقع ونفس الحال!
وكذلك أيضاً فإن الكم الهائل وأيضاً الحجم الكبير لتلك السعادة والخُيَلاء التي تشعر بها وكذلك وفي نفس الوقت تعيشها وبلحظتها؛ وكذلك أيضاً فإن الفرح وأيضاً السرور الذي يحدث لديك ومن تحت قناعك المزيف الذي وضعته على وجهك وأيضاً لم تخلعه منذ لحظة ارتداؤك له. وأيضاً من خلال محاولة تثبيته على وجهك وكذلك مقابل لحظات الخوف والفزع التي تُصيبك بين الفينة والأخرى! مخافةًً منك وبأن لا يسقط قناعك المزيف أيضاً من على وجهك. أو كذلك الخوف من أن يُخلع وأيضاً يُزال وبلا قصد وبدون عمد ولكن نتيجة لسهوك أو بسبب غفلة منك.
وهذا وما سبق قوله وبأن جميع مخاوفك تلك هي من الأسباب التي جعلت زيف هيئتك وكذب صورتك هو أمراً مكشوفاً وكذلك أيضاً وظاهراً وكذلك ملحوظاً من قِبَل أصحاب البديهة وذوي العقول الراجحة؛ وأي شخص أو فرد ومن الذين تظن بأنهم ولا أحد منهم يستطيع أن يلاحظ أو حتى أيضاً وبأن يكتشف حقيقتك ومن أنت وكيف كنت أنت، وأيضاً كذلك وما كنت عليه أنت. وكذلك أيضاً وفي الوقت هذا وأثناء اللحظة ذاتها ستُفاجئ بوجود من قد يجلس بجانبك أو يجلس حولك أو بالقرب منك وهو ينظر إليك حالياً وأيضاً وباعتبار أنه مُدركاً وعارفاً كذلك.
وفاهماً ماهيتك ونوعيتها وحقيقة أيضاً؛ وبأنك لست أنت أنت وكما كنت أنت أنت وما عليه أنت. ولكن ما يحول بينك وبين من هو قريب منك أو كذلك حولك أيضاً؛ وإنما الدافع لصمته وكذلك أيضاً السبب لسكوته فإنما هو أيضاً أثر نتيجةً للالتزام. وأيضاً وللاتفاق الذي حدث كذلك. ومن أجل الرغبة أيضاً والاضطرار إلى عدم مخالفته أو كذلك أيضاً وحتى كسره، ولكن ضماناً وأيضاً حفاظاً على كافة بنوده وكذلك تطبيقاً ولجميع شروطه أيضاً. والتي تم التفاوض عليها كذلك والتفاهم سابقاً أيضاً وبشأنها والاتفاق حولها كذلك ومن قِبَل أولئك الذين يُسَوِّقون لك أيضاً.
وكل ذلك هو فقط ومن أجلك ولأجلك كذلك؛ ولهيئتك الحالية المزيفة، وأيضاً وفي نفس الوقت كذلك فإنهم يروجون لك أيضاً ومن أجلك  كذلك ولأجل صورتك التي ليست على حقيقتها أيضاً! ولكن كل هذا وكذلك جميع ذلك وتلك الأعمال أيضاً، فإنما هي فقد كانت كذلك ولا تزال حتى اللحظة، أيضاً إنما كانت وصارت وفقاً لرغبتك أنت كذلك، وإن ضَلَّت أو أيضاً وإن حتى بقيت كذلك، فإنها وفي نفس الوقت أيضاً، وبالإضافة وإلى كونها وباعتبار أنها كذلك فقط وبناءً لإرادتك ووفقاً لرغبتك أيضاً أنت!

النتيجة التي ستكون هي بمثابة حلقة النهاية لهذه الإرادة المُزيفة لديك وبمرحلتها الأخيرة وتوضيحها سيكون وفقاً للأسطر القادمة وكما في النقاط التالية:

ولكن الفارق هنا أن هذه النظرة غير سوية وغير حقيقية؛ إما تكون تلك النظرة نظرةٌ فيها تفريط، أو نظرةٌ فيها غلو؛ وفي الحالتين أنت هو أنت وكما أنت، والصورة التي تكوّنت أولاً وأخيراً، فهي قد لا تُمثلك كذلك أيضاً لا من قريب ولا من بعيد، فالشخص الذي أراد أي نوع من الصورتين، فهذا ليس للصورة ذاتها! أو لذات صاحبها! واللحظات التي تمر والصورة ما تزال بحوزته، وكما ذكرت لك سابقاً، فحيازته لها ليس لذاتها أو لذات صاحبها؛ بل فقط من أجل بعض الاستخدامات والتحريرات والتعديلات التي بها يخدم فقط مصالحه وحسب.
وأيضاً يحصل على ما لا يجب الحصول عليه بدون هذا. ولكن بعد أن تنتهي مصلحته لن يدع كلتا الصورتين هكذا وشأنهما! بل سيعيدها إلى سَيرتها الأولى؛ خاصةً إذا كانت تميل إيجاباً؛ وقد يُزيلها أو قد يقوم حتى وبإتلافها؛ وإن أبقاها دون أن يفعل بها شيئاً؛ فهذا لا لشيء بل لكونه يظن بأنه قد توجد هناك أو تحدث أي فرصة سانحة أو طارئة ويجد نفسه كذلك وأيضاً ذاته التي لا تُمانع وقتها وفي لحظتها وذلك وبأن تمارس اتجاهك الاستغلال وكذلك أيضاً قد تمارس عليك أيضاً الاستفزاز؛ وذلك بحيث اعتبار وبأنها موسومة أيضاً وموصومة كذلك.
وعلى أيضاً شكل من أشكال الصورة السلبية، وكذلك وفي نفس الوقت أيضاً سيئة الصورة ذاتها وفي نفس الوقت ذاته أيضاً؛ ولكن قد يكون أحد أولئك الذين جاملوك! لكنك تُكر بأنك أنت أنت كما أنت تعلم أنك أنت! وهو كذلك كان يعلم أنت من أنت وكما كنت أنت أولاً وأخيراً؛ وإن لم يكن علمه هذا ظاهراً؛ لكن في باطنه هو كذلك تماماً!
لكن أنت وكذلك عندما تتظاهر أيضاً، عندما كذلك تتمايل من غير حاجةٍ أيضاً، ومن غير ضرورة كذلك أو سَبَب؛ سوى أن تجعل أيضاً ممن هم حولك ومن الأشخاص كذلك، وبأن يرون فيك أيضاً وبأنك لست أنت أنت كذلك هو أنت وأيضاً وكما كنت أنت هو أنت وكما كذلك كنت أيضاً عليه وكما أنت وعليه أيضاً كنت ولا زلت! بل يرون كذلك فيك وبأنك أيضاً فأنت لست كذلك، وكما أنت أيضاً هو أنت ولا زلت كذلك وكما كنت أنت عليه أنت! ولكن ليس أيضاً وكما كنت أنت؛ أي وفقاً لِما ترغبه أنت كذلك. وحسب أيضاً ما قد ترجوه كذلك!
وبأن تصبح عليه أيضاً أنت أنت ولكن وكما تحب وترغبه كذلك وفي نفس الوقت أنت أيضاً؛ ولكن فكل هذا أيضاً فهو ليس على حقيقتك كذلك ولا على الأصل وأيضاً ولا حتى يَمُت بِصلَة من الصِلات كذلك ولأساس المشهد أيضاً؛ والدليل هو وبأنك تكره أيضاً وبأن تكون أنت أنت وكذلك وكما كنت عليه أيضاً أنت! وكذلك وليس كما كنت أنت في الأساس كما أنت أيضاً. وفي الأصل كذلك وعندما كنت أنت هو أيضاً أنت، ولكن كذلك وفي ذات اللحظة نفسها وفي ذات التوقيت أيضاً؛ وهذا كذلك طبعاً وعلى اعتبار أيضاً وبأن كله زَيف كذلك.
وأنه وجميعه أيضاً كذب وزور وكذلك بهتان، ومنافٍ أيضاً للحقيقة ومُضاد كذلك لها، وأيضاً وعلى اعتبار بأنه كذلك ضد الصواب وعكس الواقع أيضاً؛ حتى كذلك وإن كان أيضاً وفي باطنك. وكذلك وفي داخلك أيضاً وبقرارة نفسك كذلك، وبأنك تعلم أيضاً من أنت وكذلك تعلم كيف كنت! وأيضاً تُدرِك وكيف كذلك صِرت وأيضاً وماذا ستصبح وكذلك وماذا أصبحت؟ وأيضاً وكيف كُنت ستكون أيضاً أنت! وفي ذات اللحظة كذلك فلقد كنت أنت وأيضاً وبأنك تعي وكذلك كنت أنت تُدرك بأنك لست أيضاً أنت هو أنت كذلك! وحتى وليس أيضاً أنت هو أنت وكما كنت كذلك ترغب.
وتريد تحقيق رغبتك أيضاً. وبأن تحصل على طلبُك كذلك؛ وبأن يتوافق كل هذا ومع جميع ما رسمته أيضاً؛ وخططت لذلك وما تكون أنت عليه أيضاً وكذلك وبالتوافق وبالتزامن أيضاً لِصورتك. وكذلك وتطابقهما في نفس اللحظات وأيضاً كما أنت ترغب وبأن يرونك كذلك! لكن؛ ربما وأن هذه الدوامة أيضاً وقد أنعشتك كذلك وتقول لك أيضاً ومخاطبة لك وإياك بِقولها كذلك ومع الرفع لصوتها أيضاً من أجل أن تسمع لحظة ندائها وكذلك أيضاً وأثناء لَفْظِها وتلفُظِها أيضاً وبقولها لك "بكفاك" وكذلك وبأن يصبح نظرك أيضاً مُتوافقاً ومُتَطابقاً وكذلك وعلى مستوى بصرها يكون بصرٌك حينها.
وكأنه وإنما عبارةً عن لوحة أيضاً؛ وقد رُسِمَت عليها كذلك. وقد كُتِبَت بوسطها كلمات أيضاً؛ وقد كان مفهوم وواضح وظاهر في كل معانيها أيضاً. وبالإضافة إلى التمام لِمقصدها والكمال لِمغزاها كذلك؛ وكأنه ينطق بها وبقوله أيضاً ومُعبراً عن رغبةً جامحة كذلك وفي ذات اللحظة ومحفوفة بما يكفيها من إصرار كذلك؛ ومع ما يسد حاجتها من إقبال أيضاً، وببعض من الرجاء على خوض تلك التجربة كذلك؛ ومخلوط مع القليل من نكهة استعطاف والممزوجة أيضاً؛ وقد تلوَّن وبِلَون الاسترحام وأصبح مُلتفاً حوله كذلك؛ راجياً ولو للحظات من تلك الثواني.
التي في سيرها تسير أيضاً رويداً رويداً؛ ومُلوحةً بمقدمة رأسها ولعدد من الِدقائق وفي نفس الوقت فهي معدودة كذلك؛ ، لأجل أن تُصدق فقط ومن خلالها أيضاً فحسب! وبأنك أنت أنت؛ ولكن لست أنت هو أنت! وكما كنت كذلك عليه أنت، ومن ثم ترى وبأنك أصبحت أنت أنت؛ وهذا بالطبع فهو أيضاً وبالطبع فإنه طِبقاً ومُطابقاً كذلك؛ ووفقاً وبالتوافق أيضاً؛ ومُتوافقاً أيُ تَوَافُقاً وبقليل من التناغم كذلك. وكل ذلك ومع الجميع من ذلك أيضاً؛ ومن أجل الوصف كذلك؛ وبُغية لِلتوصيف وضرورة أيضاً؛ ولِلتوضيح وثم حتى يتبيَّن حالك.
وتصويراً للكثير كذلك؛ من لحظاتك ورسماً لأهم الأوقات الذي يتضح من خلالها أيضاً؛ هيئة انتعاشك ومع قليل كذلك من الثواني الآنية والمؤقتة أيضاً؛ ومن ثم تكون قد اختفت وبمجرد أن قاربت الزوال أيضاً؛ وبخصوص ذاك الشعور وكذلك إن أمكن تحديداً! وإلا درجة وبأنك وبمجرد بلوغك أيضاً؛ ووصولك الحد ونهاية كذلك؛ المستويات من عقلك وتخطي كل درجاتها وتبلغ الحد وأيضاً تنال الأفق بها وأنت تكون حينها متصفاً كذلك؛ وصورتك ليست سِوى هيئة الثمالة أيضاً؛ ولن تكون ولغيرها كذلك؛ مُتَقَمصاً! فإنك وفي حينها ستعمل أيضاً.
وبكل ما أوتيت من القوة جاهداً؛ ولكن بلا أي اكتمال كذلك؛ وشريطة اكتماله هو الحضور لوعيك واستحضاره أيضاً. وبلا إدراك أيضاً وبدون شعور؛ وكما أنك أيضاً فستتصرف ووفقاً وبلا إرادة؛ وكذلك أيضاً رغبة منك في الإقناع كذلك تارة، وأيضاً وفي الخداع  تارة أخرى. وكذلك أيضاً سَتُوَّرُِث التضليل ثم ومن خلاله أيضاً، وكذلك وعن طريقه سَيُصبِح أيضاً وبسببه عقلك الباطني مُصاباً كذلك، وإدراكك اللآواعي أيضاً سيكون مُتَضرِراً، ومن أجل أن تُقِيمُه وتحمله كذلك على ذلك أيضاً وإن لم يكن بلا شعور أو وعي منه، أو كذلك أيضاً وأقلها حتى ولمجرد الموافقة منه والقبول.
ولكن كان ذلك جبراً وكذلك أيضاً غصباً وثم كذلك أيضاً وإكراهاً حتى يبلغ مرحلة التصديق والاعتقاد ظناً أنه يفعل ويتصرف بناءً على الصورة ومن خلال خلفية حقيقية!
ومن ثم كذلك وبلا شعور أو إحساس أيضاً، فسينقلب الحال رأساً على عقب؛ وكذلك ستصبح حينها أنت أيضاً وتحت تصرفه كذلك، وفي محيط دائرته أيضاً، وكذلك داخل مُستوى نِطاقه أيضاً، وكذلك وستكون تحت سَطْوَتِه أيضاً، وكذلك أمام سيطرته أيضاً، وفي الوسط من تحكمه كذلك، وبشكل كامل أيضاً، ولا يحتمل منك التفكير كذلك أو حتى  دون أن يحتمل الرفض أيضاً! فيؤثر فيك وأيضاً يؤثر ثم كذلك يؤثر حتى تتأثر! ومن ثم تقتنع إلى أن تُصدق أيضاً.
ثم سيكون داخلك وسيصبح مؤمناً، وكذلك أيضاً مُعتقداً، وجازماً على أن كل من حولك يرونك كما يُفترض أن يرونك منذ غابر وسالف الزمن! لكن الحقيقة التي لا تراها ولا تشعر بها أيضاً، وكذلك لن يكون بوسعك أيضاً إدراكها أو حتى فِقْهِهَا كذلك، أو أيضاً ولا حتى وعْيُها لحظتها أيضاً! وهي تتلخص في أن جميع من يراك وكل من يشاهدك يعرِف من الأصل وفي الأساس والحقيقة من أنت ووفقاً وكما كنت أنت أنت وكيف تريد أنت وترغب بأن تصبح أنت أنت! ولكي يرونك أنت أنت وكما أيضاً كذلك ما رسمتَ له أنت ولتكون أنت وليس كما كنت أنت.
لكن هذا لا يمنع البعض ممن حولك وبالأخص أولئك الأشخاص من ضعاف النفوس كذلك، والمُسْتَغِلين أيضاً ولأن يمارسوا كذلك وفي لحظتها وباتجاهك وأيضاً معك ما كان يخدم مصالحهم. وأيضاً كذلك ما يرون أنه ومن شأنه قد يُحقق وأيضاً قد يُلبي كذلك رغباتهم، وما إن تتحقق لحظتها رغباتهم وكذلك تتحصَّل المصالح لديهم وأيضاً، وإلى أن تصبح بين أيديهم كذلك، ثم وبعد ذلك ستُصبح أيضاً وبأنك لا تهمهم. وكذلك لا يهمهم من أنت وأيضاً ولا من تكون! وكذلك ولا كيف أنت وأيضاً ولا حتى وكيف كنت، وكذلك وماذا كنت عليه أنت، أو ماذا ستكون عليه أنت كذلك!
وأيضاً فكل الصور التي أمام أعينهم وكذلك بين أيديهم، سيقومون برميها وإلقاءها في سلة المهملات وبداخل برميل القمامة؛ ولكن وبالرغم من ذلك فإنك لا تزال وبأنك ترى فيهم أنك أنت أنت ولست كما أنت، وأنهم يرونك أنت أنت وكما كنت أنت وليس ما تراه أنت وتعرف من كنت أنت وكيف تريد أنت أن تكون أنت ولكن ليس وكما كنت أنت أنت!

فهل لا تزال أنت الشخص نفسه الذي أرى فيك: بأنك أنت أنت كما أنت أو لست أنت أنت وكما تريد أنت؟ وإن كنت أنت لا تدري من أنت فماذا ستفعل لتصبح أنت هو أنت وكما تريد أنت أن تكون عليه كما أنت؟

انتظر! انتظر! على مَهْلُك وعلى رَسلِك أيها الكريم! فلا تستعجل وكذلك فلتقف أيضاً ولا تتعَجَّل؛ وكذلك فإن وفي الوقت ما يكفي وأيضاً وفي ذاته ما يَسُد! فلا تُكن أنت كذلك مُستعجلاً ولا على عجلة أيضاً، وذلك وعلى وجه الخصوص وكذلك وبالتحديد أيضاً وفي الجواب كذلك خاصة، وعليك بالحياد كذلك وإياك أيضاً ومن المَيِل! ولا تكن كذلك حتى ولا مُوارياً ولا تكن أيضاً ولا مُداهناً حتى، وكذلك فتَنَبَّه بأن لا تكن مُخادعاً أو ظالماً، وأيضاً حذاري فلا تكن ولا حتى مُمَارِياً، ولا تكن كذلك ولو مُجاملاً!
وهذا فإن الدافع وأيضاً الباعث وكذلك الحامل والسبب الذي من أجله أيضاً وعن طريق كذلك قد يتحقق الجواب على هذا السؤال، وفي نفس الوقت كذلك فهو لا يهمني وبأن يكون؛ أو أيضاً وبأن قد يحدث أيضاً ولِمجرد الحدوث لذاته كذلك. أو وأياً كان أيضاً هذا الجواب أو كذلك ما كان نوعه أيضاً، فهو ولأنني أيضاً فلن أستفيد منه أو به ولا فائدةَ البتة! سواءً ونظيراً لِعينه كذلك أو أيضاً ولو كان لِذاته! فالذي هو المعنيٌ أيضاً بالسؤال! وكذلك ذاك المعنيٌ والمُلزَم بالجواب أيضاً. والشخص الذي يكون هو يتلمَّس دائماً وكذلك في نفس اللحظة ذاتها أيضاً.
فإنه قد يكون كذلك بحاجة قد توصف وتوصم بالماسَّة إلى الإجابة أيضاً؛ هي إنما تكون ذاتك التي تتواجد وتسكن كذلك أيضاً وبداخلك، وحتى وإن أجبتها فبإمكانك أيضاً وبأن تكون كذلك وفي إجابتك عليها أو أيضاً لها وبأن تكن أيضاً غير صريح أو كذلك أيضاً وغير صادق، وكذلك أيضاً ودون أن تكتشف ذلك. ولكن تذكر! فإن نتائج وعواقب هذا الجواب أيضاً ففي النهاية قد تكون كذلك وخيمة وغير سارَّة أيضاً.