لا تمد رجلك على قد لحافك؟
هل أنت ممن يرددون مقولة مد رجلك على قد لحافك؟ هل كذلك أنت تؤمن بهذا القول؟ وهل أيضاً أنت ممن يتقيدون به ويلتزمون كذلك بحذافيره وعلى إطلاقها؟
نعم صحيح لا تمد رجلك على قد لحافك؟ لأنك إن مددتها على قد لحافك! فستصبح حينها وقد اكتفيت أيضاً، وستكون وقد رضيت كذلك بحالك، ومن ثم تكون وقد اقتنعت بحالك؛ من الناحية السلبية! وسلبيتها هي وأنك لن تتحرَّك ولن تتقدم كذلك، ولن تبذل أي مجهود أيضاً وفي سبيل التقدم وذلك يكون الدافع له الرغبة في التحسين من وضعك؛ والإرادة الباعثة من حالك الراهن كذلك، وفي الاستعداد أيضاً لأجل التطوير لوضعك الحالي؛ هل تدري ما السبب؟ السبب هو لأنك مددت رجليك على قد لحافك! وهذا نتيجته تأثير إيمانك! كذلك وبتسليمك المطلق لهذا القول ومن خلال التقيد بكل كلماته ودون حتى وأن تشعر بذلك!
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
في هذا الموضوع سيكون الحديث عن إحدى تلك المقولات المأثورة، والاستعراض كذلك لأحد تلك الجُمل أيضاً، والاستعراض كذلك لأحد تلك العبارات المشهورة في مبناها والمنعدمة من الفائدة الإيجابية في معناها! حيث وبأنها تعتبر كذلك من أحد الأقوال المغمورة؛ وفي اللحظة هذه فكلنا أيضاً تمني وكذلك أمنيات، وأيضاً فكلنا رجاءً وبنفس التوقيت كذلك وبأن يكون ذلك القول وقد أصبح تحت التراب مدفوناً، كذلك وقد صار في العمق أيضاً وفي أسفله بين أكوامه المطمورة كذلك! وكما سبق أيضاً وتم ذِكره قبل قليل كذلك.
حيث كلنا أيضاً رجاء وبدرجة حارَّة هذه المرة وبأن يُسجَّل هذا الذي يُسمى بالأثر تارةً وبالقول تارةً أخرى كذلك ويكون ماضياً! ولا يُكتب له الحظ بالعودة كذلك، وعسى أن يَضِلَّ هائماً حتى يضيع أيضاً وإن كان له أو لأثره بقاء؛ فلعل هذا البقاء لأثر منه بأن يبقى كذلك ضِمناً، ويستمر مختفياً ولا تُكتب رُؤيا له أيضاً، ويكون مثله مثل باقي المقولات التي على شاكلته كذلك، ونفس نهاية العديد من العبارات والكثير من الجُمل أيضاً ومختلف الأقوال كذلك وبتعددها وتنوعها، وبالرغم من كل ذلك؛ إلا وأنها قد اندثرت وقد اختفت كذلك وحتى غابت ومن ثم غاب أثرها أيضاً.
وانطمست ملامحها كذلك وثم مُحِيَت. وأيضاً في مقابل انعدام الأمل وزوال زوله وزواله نهائياً كذلك. وبأن لا يتحقق أو يعود مثلاً أو قد تظهر في الأفق أيضاً، أو كذلك قد تلوح في الأفق راغبةً في الظهور كذلك وفي العودة على السطح أيضاً ومن جديد! ولكن لعل ما يلوح يكون سراباً وكذلك يبقى سراباً وكما هو أيضاً سراباً ليبقى كذلك وليكون بِمَعِيَّة الأحرف المنثورة تلك وبرفقتها أيضاً التي ذهبت معظمها أدراج الرياح كذلك، وحتى تلاشت ولم تعود أيضاً؛ واختفت وانعدم كذلك وجودها وزال أيضاً زولها وأصيب بزلزال لغوي كذلك.
يكون ذلك ضماناً ولو حتى أقلها الانعدام كذلك وعدم الوجود لأي احتمال ولا بصيص أمل أيضاً ولو احتمالاً فقط يُحتمل. وباعتبار كذلك وبأن حقيقة عودتها لزولها وظهورها ومن بعد زوالها كذلك، ومنذ لحظة انعدامها تماماً وانعداماً تاماً أيضاً وإلى الأبد كذلك زائلاً؛ ولم يعد باقٍ لها سوى نسيانها أيضاً، وليس بأن يكون كذلك لها ذِكراً البتة وبشكل مُطلقاً أيضاً؛ وأن لا يولد كذلك أو يصبح لها أدنى صيت أيضاً. ولا حتى أن يَظهر لها عنوان كذلك، وأن لا تجد أيضاً لها موقع! ولا يكون له كذلك حدوداً أو معلماً أيضاً، ولا ينمو لها مكاناً أو بيئةً كذلك!
وفي حال الوجود مثلاً فعساه أيضاً وبأن يبقى شاغراً ويظل كذلك ويثبت على ذلك ويسكن أيضاً وبلا أمل في الحِراك! وأما المقصود هنا وفي هذا الموضوع كذلك، وبالتحديد وعلى وجه الخصوص أيضاً، فإنه ومن تلك المقولات الغابرة تلك التي تُسمى بالمقولة والتي هي بذاتها قد أزعجت وكذلك فقد أربكت كياني ومزاحمة تفكيري أيضاً في فترة من الفترات التي سبقت! وخَيَّمَت على أفكاري كذلك، وحتى لدرجة وبأنها شاغلت وأشغلت مُخيلتي أيضاً؛ إلى أن باتت كذلك واستوت كاللوحة المرسومة أيضاً وفي منتصف فضاء خيالي.
كذلك وظهورها في سماء مُخيلتي، والتي تتمثَّل أيضاً ومن خلال أول مطلع لها كذلك، وهو في قولهم: مد رجليك على قد لحافك!والأمر الغريب هنا كذلك والمُستغرب ومما يبعث أيضاً على الدهشة والاندهاش كذلك، ويدفع أيضاً للاستغراب وفي ذات التوقيت يأخذك كذلك إلى حالة من العَجَب وإلى أيضاً صورة كبيرة من صور التَعَجُّب كذلك! ويتلخَّص ذلك وبأن معظم الذين يُرددون هذا القول كذلك، والبعض ممن يستشهدون أيضاً به، هو وبأنك ستشعر وفي اللحظة ذاتها كذلك، وبأن الكثير منهم أيضاً ستجد وستفاجئ أنهم لا يفقهون من هذا القول شيء.
وكذلك لا يدركون، بينما وفي المقابل ستلاحظ كذلك أن معظمهم لا يعلمون نهائياً لا من قريب ولا من بعيد أيضاً وبشكل مطلق، كما أن هذا وغيره سيظهر أيضاً وسيتجلَّى أمامك وبوضوح شديد أيضاً. كما أنه لن يخفى عليك وذلك بكونهم أيضاً لا يُدركون وبالإضافة كذلك فإن الكثير ليس قابلية وليس عندهم حتى مجرد استعداداً ورغبة في الفهم أيضاً؛ لا قليلاً منه ولا حتى كذلك البعض منه! ولا أيضاً مُعظمه؛ ولا القليل كذلك من معناه أو مبناه؛ ويشمل ذلك سواءً كان من ناحية الأثر مثلاً.
وسواءً أكان هذا إما من جانب المعنى أيضاً، ولا أثر حتى ومن ناحية المفهوم كذلك، ولا حتى مثقال ذرة كذلك، وبالأخص في مسألة المقصود أو أحد المقاصد أيضاً، والتي قد يكون استنتاجها ممكناً من تلك المقولة كذلك، ولا إلمام حتى ولو البعض من المعاني القصيرة كذلك لِكلماتها؛ ولا حتى أحد أجزاءها كذلك والتي يتضح أحد المرامي لِكلماتها وأيضاً دلالتها!
وهذا الجهل فهو قد كان واضحاً وكذلك ظاهراً وأيضاً وقد أصبح مُشاهداً وبات ملموساً! وما سبق قوله فإنه ومن كلتا الناحيتين التي سيتم ذكرها خلال السطور القادمة وتوضيحها بإيجاز وذلك وفقاً لما سيكون في التالي:
النقطة الأولى: من ناحية الجوانب الإيجابية:
وأقصد هنا كذلك ومن الناحية الإيجابية؛ فإن المقصود هو بأنهم يجهلون المعنى تماماً، وبالإضافة كذلك وإلا أنهم لا يعرفون حتى ما هو أيضاً مقصده وما هو مدلوله كذلك، وكما بأنهم لا يُدركون أيضاً المفهوم، ولا كذلك البيان المؤدي والموصل أيضاً وإلى فائدة ما؛ وكذلك وأنهم لا يفقهون أي من التفاسير أيضاً والمؤدية إلى نفعه كذلك، والمُوصِلة وعلى افتراض بأن تكون وإلى أقلها نسبة بإحدى منافعه؛ وحيث من خلال هذه النتيجة المُوصِلة أيضاً تكون وعلى سبيل المثال من إحدى الزوايا كذلك.
أو من إحدى زواياه الإيجابية أيضاً؛ وكما أنه أيضاً فالمقصود هنا هو وبأنه قد جعل منهم مجموعة وبأن يتمكنوا أيضاً، وبأن يكون كذلك وفي نفس اللحظة بمقدورهم فعل أكثر من ذلك. وعلى سبيل التمثيل وهو بأن ينظرون إلى هذا القول كذلك، ولكن تكون هذه النظرة من خلال منظار الإيجابية ومن زاوية سليمة أيضاً، أو مثال آخر وإلا ومن خلال زاوية تكون مُحققة ولو بأقلها درجة وأدناها مستوى كذلك، وهي في مقابل أن يتمكنوا من استعمال المقولة هذه وتوظيفها مثلاً عن طريق الإجراء الكثير من محاولات التركيب والتجريب كذلك.
والذي من خلاله قد يكون من الممكن أن تُتَاح أيضاً لهم إمكانية استخدامها الاستخدام الحَسَن، وفرصة استعمالها استعمالاً نافعاً كذلك، أو من خلال النظر من إحدى الزوايا المفيدة؛ والتي بحيث قد يُمكن وبأن يصبح بإمكانهم وعن طريق جعله مثلاً ينجح وأن يتمحور حول مدى الاستفادة ودرجة تحقيقها، ومعرفة إمكانية زيادتها كذلك، وعن كيفيتها أيضاً وفي التوقيت نفسه وكذلك القياس لِمدى أهميتها أيضاً، ودرجة فضلها ونوعية مناسبته وكميته كذلك. ولنفترض على اعتبار أنه تم العثور مثلاً، أو تم الوقوف كذلك على خيط من أحد خيوطها والإمساك به أيضاً.
فمن يعلم فهذا قد يقودنا ومن خلاله كذلك، ولو حتى وبأن نتمكن وبأي طريقة من تلك الطرق أيضاً، أو بأي أداة من الأدوات المتوافقة والتي قد نصل ومن خلالها إلى الكثير من النتائج الإيجابية لهذا القول أو كذلك وإلى العديد من النتائج التي يُمكن قياسها على ذلك القول، ولو أن نستخرج منه أيضاً، ونقف على أحد الدوافع الإيجابية كذلك، أو نصل إلى إحدى حوافزها أيضاً، وبحيث يكون كذلك بالنسبة لهم باعثاً على التشجيع أيضاً، حيث يكون كل ذلك وفي مقابل التمسك بالمبادئ الإيجابية والتشبث بالضوابط الأخلاقية كذلك.
ولكن للأسف فإنهم لم يتمكنوا من التوظيف الحسن لِهذه المقولة ومن تصبح دافعاً كذلك لهم، ولم يصنعوا حتى وفي الوقت ذاته وبأن يُوجِدوا عن طريق أيضاً تلك المقولة مُنطلقاً. وعلى اعتبار بأن قد يصير هذا أو ما توصلوا إليه كذلك، إنما هو هدفهم الرئيس أيضاً، والذي ومن خلاله وباتباع كذلك تأثيره والجمع أيضاً لأثاره الناتجة من محيطها وعلى أثَرِها المحفوظ بسبب وجوده داخلها؛ يكون حينها وقد تولدَّت فيهم الإرادة كذلك وتظهر فيهم الرغبة أيضاً وتتولَّد فيهم؛ مما سيحملهم ذلك وكذلك سيقودهم ثم يدفعهم إلى التنمية.
وسيوصلهم إلى بعض أدوات التطوير السليمة أيضاً، ومن ثم تكون احتمالية حصولهم على مجموعة من وسائل التحسين بنسبة عالية؛ وبعضاً من الموارد كذلك فإن ومن خلالها سيكونون قادرين لأجل الرفع أيضاً من مستوى وسائلهم ودرجاتها كذلك، وبالإضافة كذلك ومن أجل التحسين والرفع من جودة أدواتهم! مما يكون هذا مثلاً أو بعضاً منه كذلك دافعاً وتأثيره أيضاً يكون جاعلاً نُصْب أعينهم ومُزَيِّناً كذلك لهم صورة الاستمرارية ومُرَغِّباً عامل الإرادة فيهم كذلك، لِتمنحهم الطاقة وفي نفس الوقت والقوة أيضاً، وتبث من خلالها الباعث الذي يُحرك ذواتهم لتكون قادرة كذلك على إشعال طاقاتهم من أجل المُضي قُدُماً!
ومن ثم تقويتهم وهذه القوة إنما تتحقق وبذلك تنشط أيضاً عن طريق تعزيز عزيمتهم وتماسكها أيضاً وازديادها أضعاف عالية كذلك. لأجل تحفيزهم على تحقيقهم ومواصلتهم لأهدافهم تلك التي رسموها قبل ذلك! بُغْية الوصول أيضاً، وتحقيق نيلهم وكذلك نجاحهم من خلال حصول على غايتهم أيضاً؛ والذي لا يكون إلا وعن طريق إدراك جميع خطواتها وأيضاً بإكمال كل مستوياتها ومن أجل تحقيقها في النهاية؛ حيث بأن هذا التحقيق أيضاً، ومن ناحية إتمامه كذلك لإن هذا الأمر فتحقيقه لا يكون ولا يتم؛ إلا عن طريق أيضاً سعيهم الحثيث.
وكذلك عن طريق تقدمهم وضمان كذلك الوفرة في مقدرتهم، وفي نفس الوقت أيضاً المحافظة على مستوى قُدرتهم الطبيعي كذلك؛ والذي يُمكنهم أيضاً وفي نفس الوقت ويساعدهم على مُضاعفة فرصهم وزيادتها كذلك. وأيضاً تأخذهم إلى مستويات عالية وفي نفس الوقت كذلك وتدفع بهم صاعدةً ومُتعديةً لموضوع اللحاف ومن خلال أضعاف الدرجات والمُضاعفة كذلك. حيث أن كل ما سبق وتحقق كذلك؛ فإنما قد تسبب في حصول جميع هذا الموقف والتحقيق لأفضل الدرجات والوصول لأهم المستويات ومن مختلف هذا الحال ومن متنوع تفرعاته.
النقطة الثانية: من ناحية الجوانب السلبية.
وأقصد هنا وبالناحية السلبية كذلك، فإن المعنى وبأنهم وفي الوقت ذاته أيضاً، وفي لحظة الموقف نفسها والتي تتمحور حول أنهم كانوا لا يُدركون مدى السلبية وخطورتها كذلك، ولا يُحيطون بحجم التأثير للخطورة الحاصلة أيضاً، وعمق السلبية والمُترتبة كذلك من ذلك القول، والذي سينعكس أثرها وهذا الانعكاس الذي فد يقع أيضاً عليهم، ونوعية تأثيره كذلك على طاقاتهم، حيث وبأنه من الممكن اعتباره أيضاً وكأنه كالداءً ومثل الفيروس الذي قد يصيب إنتاجيتهم كذلك، ويُقلل من إرادتهم ويشككهم بفاعليتها أو يُضعفها أو يخلخلها.
ويُضعِف من إمكانيتهم ويُثبِّط قدراتهم كذلك، وفي غالب ميادين حياتهم أيضاً، وفي كل محيط أو بيئة كذلك من بيئاتهم ومحيطات أعمالهم. وهم لا يشعرون كذلك. ولا يستشعرون أن هذا إنما يكون هو عبارة عن عامل رئيس وأساس متين، وإضافة كذلك وإلى كون أنه يعتبر داعم وباعث أيضاً مهم؛ ولكن في الجوانب السلبية كذلك ومجالاتها؛ كمسألة التقاعس مثلاً أيضاً وكترغيبهم أو التزيين لصور الضعف كذلك وحثهم على اتخاذ الكسل وتصويره لهم أيضاً على أن هذا مهماً وكذلك من الضروريات؛ ومن ثم تأتي الرغبة التي تتولد أيضاً بداخلهم.
ومن ثم تنشأ حتى تكون كذلك جاهزة ومهيأة إلى التأثير وذلك بحملهم إلى التراجع واستعجالهم فيه أيضاً، وستعمل جاهدة على تحفيزهم أيضاً وتعزيز الباعث والدافع كذلك وتحسينه بأعينهم مما يعمل على إلهائهم وفي اللحظة ذاتها أيضاً يُبطئ من تقدمهم، وفي المقابل وعلى نفس المسار فإنه أيضاً يُسَرِّع من تراجعهم واستمرارهم بالرجوع إلى الخلف كذلك؛ إضافة إلى كونه يُقلل من حركتهم أيضاً؛ وذلك على اعتبار كونه سبباً رئيساً في إصابتهم كذلك، وعاملاً مهماً أيضاً على حثِّهم المتسارع والتشويش المتضاعف على التكاسل وعلى التريث كذلك!
كما أنه ومع كل ما هذا وما تقدم أيضاً، إلا إنهم وطوال الفترة تلك لا يشعرون كذلك، ولا وجود لأي شيء من شأنه تحفيزهم أو أيضاً تعزيز إحدى جوانب الرؤيا التي قد تجعلهم يستشعرون. أو التي قد تقودهم كذلك أو ترشدهم بأن تجعلهم يُلاحظون! ومع الأسف فلن يُلاحظون البتة حينها. أما وبالنسبة إلى تجربتي والانتقال إليها كذلك، وتوضيح مجموعة من المحطات وبعض مواقفي مع هذه المقولة، فإنها وبالنسبة إلي أراها كذلك وأستطيع أن أصفها بالتجربةً المريرة أيضاً وفي ذات اللحظة يُمكن وصفها أيضاً بالتجربة الرائعة من باب استعارة التعيبر المجازي الذي يقوم على التعبير الإيجابي.
كما أنني وفي تلك اللحظة أيضاً، فلم أترك الفرصة لهذه التجربة أو أهملها كذلك وفي نفس الوقت أيضاً، ولم أكن أمنحها التَّصرف المطلق كذلك، وأقصد هنا وعلى سبيل المثال التصدي والمنع أيضاً، مع الانتباه والمراقبة لتلك المقولة وبشكل عام كذلك، حتى لا تكون الشبهات الكثيرة لتلك المقولة أيضاً، وبأن يكون أحدها سبباً إما في تقييدي أو كذلك مثلاً التأثير من خلال الإضعاف أو التشويش أو إحداث ربكة ما داخل مُخيلتي وفي محيط تفكير وذلك من خلال التضييق والتسبب في خلق المحدودية في الأفق والإيهام والحث على الاكتفاء.
والدفع بمسألة التسليم المطلق لتلك المقولة، ولكن نتيجة لعدم يأسي أو إحباطي كذلك؛ أو توقفي عن طريق الشعور والتأثر لحظة من اللحظات بالضعف أو الاستسلام أيضاً، ولم أصبح مُتأثراً كذلك بنتيجة أحد آثارها السلبية، وكنت شديد الحرص والتركيز حتى لا أكون مُنخدعاً دون أن أشعر بذلك أيضاً، أو مُنقاداً كذلك أو مُتبنياً لمعنى أو مفهوم أيضاً من تلك المفاهيم المغلوطة حولها أو من المعاني السلبية تلك التي تدور حولها.
لكن وحتى أيضاً تتضح الصورة وتتجلى كذلك الرؤيا فسيتم إيراد التوضيح والإتيان بالموضوع أيضاً وعلى شكل مراحل موجزة، من خلال تقسيمها وعن طريق تجزئتها، وذلك وفقاً للأسطر والنقاط التالية:
المرحلة الأولى:
فبالرغم من أنني قد سمعت كذلك بتلك المقولة كثيراً، وقد مررت بالكثير ممن يُرددون صداها أيضاً وبشكل مستمر، وبالإضافة إلى ذلك فقد سمعت الكثير ممن يروجونها وكذلك يمارسون التسويق وبيان لأثرها كذلك [بناءً على رؤيتهم ووجهة نظرهم أيضاً]؛ لدرجة وحتى ظننت الاستمرار وفي نفس الوقت كذلك وبقاء الحال وكما هو أيضاً وعلى ما كان هو كذلك! حيث كنت أظن حينها وبأنه ولا وجود لأمل أو لبصيصه أيضاً وليكون من خلاله وقوع لأي نوع من الخلاص أو الفكاك منها كذلك.
ولكن للأسف فلم أنفك عنها حينئذ أيضاً؛ ولم أرى بريق أمل يدل على الخلاص منها كذلك؛ أو من خلاله قد يقع الخلاص! لكنه فقد استمر معي ويلازمني صداها طوال الوقت وفي كل اللحظات أيضاً! علماً بأني كنت فلا أزال وفي نفس التوقيت كذلك؛ وبذات اللحظات نفسها وتلك اللحظات أيضاً؛ فلم أكن قد وصلت أو يمكن القول كذلك وبأني قد قاربت على الفهم أو على وشك وبأن يقع وأكون قد لامست ذلك التفهم أيضاً، ولم أكن أعرف يا ترى ما المقصود أو ما هو المفهوم منها كذلك؟ وكما أنه فلم أتمكن حينها حتى من المعرفة لأدنى المعارف!
وبالرغم وإلى القيام بالكثير من المرات وإلى العديد كذلك من المحاولات المتنوعة تارة والمختلفة أيضاً تارة أخرى، والمتباينة كذلك تارة أخرى. إلا بأني بقيت على هذا الحال وبقي الحال ذلك ملازم لي أيضاً؛ وكأنه الظل في رابعة النهار من الظهيرة كذلك، ولكن دون أي فهم أو وعي ودون إدراك أيضاً؛ ولا لأي دلالة من الدلالات تلك والتي قد ترمي بأحد المعاني إليها كذلك أو قريب منها؛ ولم أقف أيضاً ولم أُلامس أو أستشعر كذلك حتى صحة وسلامة مسلكي أيضاً وطريقي. ولم أصل أولى مراحل البدايات كذلك.
وتكون من خلالها وأقل القليل كذلك قد تفتحت أو تكون وقد بانت في الظهور أيضاً مراميها. أو كان بالإمكان إما الإحاطة كاملة أو ببعض منها كذلك! والتمسك بطرف من الأطراف أو الوقوف والاقتراب أيضاً ولموضع من أحد المواضع الصحيحة أو منهج من المناهج السليمة كذلك، وأصبح حينها مُمْسِكاً وبأولى الخيوط إليها أو بأحد من خيوطها أيضاً والمتفرعة منها كذلك وإليها! ثم وبعد ذلك وبفترة ليست بالقصيرة أيضاً، وفي هذا الموضوع كذلك؛ ولأجل اتضاح الصورة وبروزها كاملة فقد كان من اللازم أيضاً تسميتها بالمرحلة الأولى.
ففي هذه المرحلة فقد بدأت تراودني أفكاراً كثيرة كذلك؛ وفي نفس التوقيت ومن تلك المرحلة تحليلات أيضاًً تتسم بالاختلاف وتتميز بالتفاوت كذلك. وبالإضافة وإلى الكثير من المعاني أيضاً حول قولهم: مد رجلك على قد لحافك! لكن ومع كل هذا كذلك؛ إلا أني لم أتوصل ولم أتمكن أيضاً من شيء يكون باستطاعتي منه أو حتى ومن خلاله كذلك؛ التوصل لأي نتيجة، أو ألامس لأي طرف من أطراف الحقيقة أيضاً أو المعرفة لأي معنى كذلك؛ من تلك المعاني الكثيرة أو من تلك المفاهيم المتناثرة أيضاً!
لكني وفي حقيقة الأمر فقد كانت الحقيقة المتوفرة كذلك حينها وهي بأن النتيجة الوحيدة تلك والتي وضعتها أمام عينَي أيضاً، فهي وأنها فقد كانت تتمثل وتتمحور كذلك حول أنني لم أكن أؤمن وذلك من خلال التسليم المجرد ولتلك المقولة أيضاً! وحتى ولم أقتنع حينها ولم أكن على قناعة ما منها كذلك، ولو يكن حتى أقلها مثلاً ذلك الحين وبأن تكون لدي أيضاً ولو فقط مجرد الاحتمالية وبوجود القابلية عندي كذلك؛ بأن يقع أو يحدث أيضاً ذلك الرجاء فقط ويكون قد تحقق كذلك؛ وفقط من أجل النقاش بهذا الحدث أيضاً أو حتى والمناقشة فيه كذلك؛ وإمكانية المحاورة ممكنة أيضاً؛ وفي نفس الوقت وبأن يكون الحوار متاحاً كذلك!
المرحلة الثانية:
أما وفي هذه المرحلة كذلك فقد انتقلت وتحولت من تلك الأفكار، ومن تلك التحليلات أيضاً والكثير كذلك من تلك المعاني؛ من خلال التوسع والتقدم أيضاً، والاقتراب إلى عدة تساؤلات وإلى الكثير كذلك من الاستفهامات التي راودتني، والتي جالت أيضاً في سنا عقلي، وحامت كذلك في واحة وآفاق فكري. حتى استقرّت في بستان مخيلتي أيضاً ولم تفارقه حينها. ومن تلك اللحظة كذلك وهي تجول وتحوم في خاطري أيضاً، وما زالت في جَوَلَانها كذلك وحومانها في نفس الوقت أصبح أيضاً يُرافقني! حتى أنني انغمست بداخلها كذلك وغُصت في أعماق محيطاتها أيضاً.
ومن هذه الأسئلة على سبيل المثال لا الحصر، ما يلي:
س: كيف وماذا حال لو لم يكن الشخص لديه لحاف من الأصل؟ هل سيضلون صامتين أيضاً؟ ولن يتشدقون أو يتفوهون بهذا المثل أمام أي شخص؟ أم سيبحثون مع ذلك الشخص أيضاً وسيساعدونه لإيجاد لحافاً له كذلك؟
س: ماذا لو مدَّ أحد الأشخاص اللحاف على قد رجليّه؛ ماذا عن الجزء المتبقي مكشوفاً من جسده؛ والذي لم يكفي ليُغطيه اللحاف؟
وبالإضافة كذلك وعلى غرار تلك الأسئلة السابقة أيضاً فإنها أضعاف مُضاعفةً من الأسئلة التي كنت أتساءل بشأنها؛ ولكن طبعاً وبحكم المرحلة كذلك، ومن خلال النظر إلى البيئة ومعاينة الظروف والوقوف عليها أيضاً؛ ونتيجة لعدم توفر الموارد كذلك، أو سهولة الوصول أيضاً إلى المصادر والمراجع كذلك غير متاحة؛ كما وبأنها فقد استمرت كذلك، وظلَت كل تلك التساؤلات أيضاً، لكن لم أجد من يشاركني كذلك، ولم أقابل أيضاً من يُناقشني حول تلك الأسئلة؛ ولو كانت تلك المشاركة منه ومن باب المجاملة.
المرحلة الثالثة:
وأما في هذه المرحلة كذلك ومن ثم شيئاً فشيئاً أيضاً، ومروراً بجميع المراحل التي سبقت كذلك! وبكل مستوياتها الأخرى والتي انقضت أيضاً، ولا أزال حينها في عراك ومستمر كذلك، ولا أزال في جدال أيضاً؛ ومع ذاتي تحديداً وكذلك بخصوص الأسئلة تلك وما حولها من المفاهيم أيضاً ومن المعاني كذلك، ولكن بالرغم من المعاناة الواقعة وأيضاً جميع المعوقات الحاصلة؛ فإن كل ذلك لم يزدني إلا شَوقاً وكذلك رغبةً مغلفة بجموح عال وأيضاً برغبة مضاعفة تقودني كذلك إلى المُضي والثبات بالمحافظة على الاستمرار في التقدم أيضاً.
وذلك بُغية المعرفة والإحاطة كذلك، ومن خلال الأدوات المتاحة والمساعدة كذلك على الوصول لأكثر عدداً من دلالاتها أيضاً، والتعرف كذلك على التنوع في إجاباتها ودرجاتها أيضاً؟ وهل لها إجابات محددة في الأصل؟ وهل يا تُرى سأحصل على تلك الإجابات بوضوح؟ إذاً وماذا سيحصل حينه إذا لم تقنعني مثلاً! أو كانت كذلك غير كافية ولا شافية أيضاً؛ أو كان يكتنفها أو يلفها الغموض مثلاً؟ وهذا الشعور وجميع التساؤلات كذلك فقد كانت وبالتزامن أيضاً مع بداية دخولي لهذه المرحلة ففي هذه المرحلة تولّد لديّ سؤال واحد فقط؛ لكن لحجمه الثقيل رأيت فيه أنه ولوحده في كفة والأسئلة السابقة في الكفة الأخرى، لكان الرجحان له! وبلا مجاملةٍ ولا مبالغة.
لهذا سأضع هذا التساؤل كما ورد في خاطري دون زيادةً أو نُقصان كما في التالي:
س: إذن لماذا بدلاً من أن: نمد أرجلنا على قد لٌحفنا كذلك وحسب! وفي المقابل أيضاً لماذا لا نعمل ولماذا لا نجتهد وما المانع في أن نتعمق بالتفكير في كيفية الزيادة من مساحة ذلك اللحاف، وتنميته؛ مع المحافظة على ثباته في النمو وعدم تراجعه، أو حتى نقصانه؟ مع الأخذ بعين الاعتبار في هذه اللحظة بأن نعرف أن هذا اللحاف ممكن استخدمه؛ لكن لا يتعدى كونه طارئاً؟ وفي الوقت ذاته نضع أمامنا خطةً واضحة المعالم، وممكنة التحقيق، ومن ثم نبدأ العمل على تحقيقها خطوةً بخطوة، لنُحَقق أهدافنا ونصل إلى غاياتنا؟
وإلى ذلك اللحين لا يمنع بأن نمد أرجلنا على قد اللحاف الحالي؛ لكن لا نجعل من هذه النظرية التي ليست على إطلاقها أن تكون قاعدةً ونسير عليها وننقلها لأجيالنا جيل بعد جيل. وفي لحظة ما؛ يعتقد الجميع بأن هذا مُسَلَّمٌ به، ولا يحتمل الخطأ، وهو الصواب! إلا أن تعتقد الأجيال اللاحقة بأن هذه هي الحقيقة! وللأسف مثل هذا كثير لا يُعد أو يُحصى. وستتوارثها الأجيال جيل عن جيل وفي هذه الأثناء تبدأ صورتها تتكون وتأخذ لها مكاناً في الثبات والاستقرار الذي للأسف يُكسِبها صفة الصواب ويُكسيها ثوب الصحة من الخارج؛ لكن هذا كله زائفاً ومُضللاً! لهذا قد تجد بأنهم يُعارضون، أو ويٌحاربون أي أحد منهم ومن حولهم يتحدث بمثل هذا ولو من باب السؤال أو الاستفسار أو الاستبيان.
وفي النهاية أتوجه لهم كذلك ولمن بقي منهم أيضاً بسؤال واحد قد ورد إلى خاطري وتسلل إلى مخيلتي أثناء كتابة هذا الموضوع؛ وتوضيح ذلك سيكون وفقاً لما سيأتي في التالي:
سؤال: ماذا إذن في حال لو أن شخصاً ما مثلاً كانت أرجله طويلة [أي أنها أطول من اللحاف] على فرضية تفكيرهم كذلك، وبناءً على مُعتقدهم أيضاً هذا وكيف سيجيبون عنه في ذلك اللحين؟
