هل وجدت مشروع استثماري مضمون الربح؟
المشروع الاستثماري مضمون الربح هو الذي يستحق منك إقامته والاستثمار فيه أيضاً؛ لأنه لا خسارة فيه! وكثير في الرِبح كذلك؛ ومتنوع في المكاسب وفي مضاعفتها أيضاً!
أفضل استثمار هو الذي تكون عوائده كبيرة ومكاسبه مضاعفة، وأيضاً يتميز بأنه لا وجود ولا وقوع للخسارة فيه؟ هل تعرف أو تعلم عن هذا المشروع الاستثماري؟ هل سبق لك وبأن قمت بالتجربة وإقامة مثل هذه المشاريع الاستثمارية؟ ألا تملك رأس المال؟ هل تخشى من عدم قدرتك على توفير رأس المال لإقامة هذا المشروع الاستثماري وإعداد الخطط التي تتوافق وكذلك والتي تتوافق مع احتياجاتك وتتماشى بحسب إمكانياتك؟
وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.
الآن بإمكانك البدء والانطلاقة بالالتحاق في هذا المشروع والاستثمار فيه، ودون أن يُشترط أو ضرورة توفر أي مما سيتم ذكره وفقاً لما يلي:
الأمر الأول:
لا يُشترط لهذا المشروع كذلك، أو لهذا النشاط التجاري أيضاً، وكذلك الاستثماري توفر رأس مال أيضاً!
الأمر الثاني:
لا يُشترط لهذا المشروع كذلك، أو لهذا اللنشاط التجاري أيضاً، وكذلك الاستثماري وجود أي نوع من الخبرة!
الأمر الثالث:
لا يُشترط لهذا المشروع كذلك، أو لهذا النشاط التجاري أيضاً، وكذلك الاستثماري المعرفة، أو الإلمام بأسس التجارة!
الأمر الرابع:
لا يُشترط لهذا المشروع كذلك، أو لهذا النشاط التجاري أيضاً، وكذلك الاستثماري التفرغ الكامل أو التام لهذا المشروع!
الأمر الخامس:
لا يُشترط لهذا المشروع كذلك، أو لهذا النشاط التجاري أيضاً، وكذلك الاستثماري تواجدك بنفس المكان في كل مرة!
الأمر السادس:
لا يُشترط لهذا المشروع كذلك، أو لهذا النشاط التجاري أيضاً، وكذلك الاستثماري إلى أيدي عاملة!
تمهيد:
في هذا الموضوع سنتعرّف على أحد أنواع الاستثمارات وأصنافها المهمة كذلك، وعلى اعتباره من حيث كونه أحد
المشاريع الرئيسة أيضاً، والداعمة في نفس الوقت كذلك، والمسانِدة أيضاً لكل مُستثمر أيضاً وطوال مسيرته وفي كامل سيرته كذلك، وبالإضافة إلى خلال وجوده أيضاً وأثناء تواجده كذلك في الحياة الدنيا، وأيضاً وفي جميع أوقات وكل لحظات سَيره وبقاءه فوق الأرض! ووفقاً كذلك ولحاجته وتوافقاً لاستمرارية احتياجاته وتناميها أيضاً، ويتناسب في نفس الوقت مع جميع مجالاته وجوانبها العلمية وكذلك مع كل مجالاته وجوانبها العملية أيضاً.
وكذلك ولِكل جوانبها وفي جميع تفريعاتها أيضاً وبكل تقسيماتها، وشاملة لمجالاتها كذلك، ومُحيطة بجوانبها المهنية أيضاً، والتي ومن حيث شأنها ونوعية تقبلها ومدى قابليتها أيضاً، فإنها لا تعرف ولا تعترف ولا تميل أيضاً ولا تحب الميل، وكما أنها وفي نفس الوقت ولا هي كذلك قد تستسلم ولا لأي
عامل وكما أنها أيضاً لا تعرف للاستلام مسلكاً ولا منهجاً، ولا تتأثر تحت أي مُؤثر ولا هي قد تنضغط تحت أي ضاغط قد يتواجد أو قد يحدث كذلك، ولا هي حتى فلن تضعف أو تتضاعف ولا لأدنى أي مُبرر من جميع المبررات أيضاً.
وتكره الضعف وجميع الطرق المؤدية إليه أيضاً، ولا تمرض بسبب أو مُقابل أي عِلَّة من العِلات وإن حدثت كذلك، ولا قد تتأثر ولو بسبب أدنى تحليل من تلك التحليلات المثبطة والسلبية أيضاً؛ ولو أدى ذلك أو أوحى لها مجرد إيحاء إلى الخسارة أو بمجرد تلميح كذلك! وفي المقابل فليس لها
مكان أيضاً قد تتواجد فيه؛ وحيث وبالإضافة وإلى أن جميع ما ستجنيه من الثمرات وستقطفه كذلك؛ وكل ما ستحققه من النجاحات أيضاً؛ والعديد مما ستناله من خلال
المضاربة كذلك، والكثير الذي ستحصده عن طريق المتاجرة في النشاطات التي تحبها الذات أيضاً.
وجميع المهارات والتي تميل النفس إليها كذلك؛ وكل أفرع يمكن الاستثمار فيه من خلال هذا النشاط وإقامة مشروع الاستثمار في الذات وتنميتها كذلك ورعايتها، ومن أجل تحقيق ذلك النمو ومواصلة التقدم في هذا المشروع أيضاً ويكون ذلك عن طريق الاستمرارية به كذلك؛ وهذا لا يكون إلا ومن خلال المحافظة والرعاية له أيضاً؛ والمتابعة له ومن كل جانب من جوانبه الكبيرة كذلك؛ ومن التخطيط والمراجعة أيضاً والمتابعة ولكل الخطط والتأكد منها كذلك؛ ولأجل وبأن تكون متوافقةً معها ومتناسبة وفي نفس الوقت ومتناغمة مع جميع حيثياتها ومُتفقةً أيضاً.
وكما أنها وفي نفس الوقت وحتى لأجل أن تكون متناسبةً كذلك معه وقابليتها وتناسقها أيضاً؛ ومن ناحية حجمه! فلا بد ومن الضرورة والتحقق وذلك من خلال النظر كذلك؛ ولأجل التأكد من إمكانية الإنتاج والوفرة وإتاحتها وإمكانياتها في مسألة التضاعف النوعي أيضاً؛ وفي نفس التوقيت وتزامناً من خلال النظر كذلك؛ ومن ثم بعد ذلك المعاينة عن قرب والتأكد والمتابعة والتقييم أيضاً؛ وإلى مدى اتساع نطاقه وما علاقته بشأن احتمالية ازدياده وقابلية تزايده كذلك، ومن ناحية شموليته أيضاً وبشكل عام! والمقارنة ومن ثم الموازنة والقياس لذلك والمعرفة لأي تباين أو لأي تفاوت قد يوجد كذلك وبشكل خاص.
وبالإضافة كذلك وإلى اكتسابِك الخبرة أيضاً، وإضافةً إلى إتْقانك للمعارف وإلى معرفتك للعلوم كذلك،
ومن ثم إضافةً وإلى تطويرك أيضاً للمهارات لديك، وأيضاً وإلى تحسينك وامتِلاكك كذلك للأدَوات المناسبة أيضاً، وحصولك على الوسائل الصحيحة والتي تستطيع كذلك ومن
خلالها الانطلاق والاستمرار إلى عالم التنمية أيضاً، وكذلك وإلى الرغبة في الاستثمار أيضاً، وكذلك وبالإصرار على التطوير وعلى الإبداع وعلى الإنتاج أيضاً،
وسيكون كل هذا ومن خلال شعارك الموسوم بالرغبة وبالاستمرار في هذا الاستثمار وعن طريق الإرادة وكذلك وعن طريق الثبات أيضاً، ومن خلال الصمود كذلك!
وحيث أنه سيتم تناول هذا الموضوع كذلك ومن خلال جوانب ثلاثة كما هو سَيُبَيَن وذلك وفقاً للسطور القادمة وكما على النحو التالي:
الجانب الأول:
تعريف لمشروع الاستثمار.
الجانب الثاني:
المنطلقات الصحيحة التي يقوم عليها كذلك هذا المشروع وبالصورة السليمة أيضاً.
الجانب الثالث:
ذكر بعضاً من الأمثلة للوسائل المُتاحة التي يُستفاد منها.
وفيما يلي ذكر لأهم الجوانب، وذلك من خلال التفْصيل غير الممل ولا بالاختصار المُخِل؛ مما يجعلك قادر على بناء وتكوين قاعدة انطلاقتك وذلك وفقاً لما في التالي:
الجانب الأول: تعريف لمشروع الاستثمار الناجح والمُربح والذي لا خسارة فيه:
وفي بداية الحديث وعن هذا الجانب كذلك، فينبغي وبأن نذكر وبأن نوضِّح أيضاً اسم هذا المشروع
الاستثماري والناجح كذلك، والمضمون في نفس الوقت للربح وقابليته أيضاً للتضاعف واحتمالية تضاعفه أضعافاً مُضاعفةً وقابلية نموه وبشكل مُضاعف كذلك؛ والبعيد كل البعد عن أية خسائر أيضاً، حيث أن هذا المشروع
يُسمى كذلك وأيضاً يُعْرَف (بمَشروع الاستثمار بالذات). والمعنى
والمفهوم هو بأن يكون مشروعك الأولي ومن ضمن مشاريعك المهمة كذلك وعلى راس أولوياتك وأيضاً وفي مقدمة مهامك ومهماتك في ضل مسيرتك الحياتية
والدنيوية أيضاً.
وكذلك العملية والعلمية أيضاً، وتكمن أهميته من جميع الزوايا ومن كل النواحي سواءً على المستوى
المادي أو على المستوى المعنوي؛ فإنه يجب عليك بأن تستثمر في ذاتِك؛ وذلك من
خلال الاستغلال والتوظيف لجميع السبل والوسائل وكذلك الأدوات حسب وجودها ووفقاً
لتوفرها. قد يبدوا هذا الكلام للبعض مُضحكاً، وقد يبدُوا للبعض مُستغرباً، وقد يبدوا
للبعض أمراً جديداً. وكذلك وفي نفس الوقت مفيداً ومُهماً! وعليه سَيَتَرَكّز
الموضوع على من بدا له أمراً جديداً ومُفيداً! وذلك أنه ومن المعلوم منطقاً
وكذلك ومن المعلوم أيضاً عقلاً.
ومن المعروف والمفهوم كذلك نقلاً، فإن جميع الأشخاص ليسوا سواسية كذلك، وليسوا أيضاً متشابهون أو مُتوافقون أو متطابقون كذلك وفيما بينهم! لذا
فإن الفرُوقات كثيرة وكذلك متنوعة؛ ولا حصر لها أيضاً ولا عدد لها كذلك، وحتى الصفات في حال وإن اتصف بها مجموعة من
الأشخاص مثلاً؛ إلّا أن الفَيْصل كذلك وفي هذا هو من خلال مُشاهدة التفاوت ومُلاحظة أيضاً الاختلاف، وكذلك ومُلامسة التنوع الحاصل أيضاً من شخص
لآخر كذلك، والمُختلف أيضاً ومن فرد إلى آخر! فتجد مثلاً بأن فلاناً من الناس لم يستثمر في ذاته أو يُطورها أو حتى أن
يحاول ولِمُجرد المحاولة على الإطلاق.
وستجد كذلك أيضاً وبأن فلاناً من الناس قد استثمر وطور في ذاته مدة معينة ثم
توقف ولم يستمر بتنمية ذاته ولا تطويرها باكتسابها واطلاعها على أدنى المستجدات
والتطورات، مع مقدرته واستطاعته! وهناك أيضاً من ستجد أنه كذلك قد استثمر في
ذاته وعمِل على تنمية وتطوير مهاراته. وما زال استثماره في ذاته وتنميتها
وتطويرها قائماً، وتحسينه لمَهاراته مُستمراً، وتنْويعه لأَدواته ملموساً
ومُشاهداً؛ والهمّة عنده بأعلى درجات مستوياتها وديدنها الاستمرارية. وعدم التوقف أو التفكير كذلك في التراجع أيضاً، أو الشعور بالتخاذل!
بل إن
الهمة تتضاعف يوماً بعد يوم؛ وليس لها سقف معين، وكذلك أيضاً ليس لها زمن أو
إطار محدد! فتجد أنه أيضاً وقد أصبح مُتزامناً ومتواكباً مع جميع المُستجدات
وأهم التطورات وكذلك أيضاً ومُطلعاً على ما يتوافق مع مجالاته ويتناسب مع منهجه
في تنمية وتطوير والاستثمار في ذاته! ولذا فإنهم ليسوا سواسية ولا بنفس
المستوى؛ وستكون الفروقات جليّة وواضحة. طبعاً لا بد أن نتذكر بأن "الشاذ من
القاعدة لا حكم له" وعليه الحذر كل الحذر أن تجعل مثل هذه شمّاعة ومُتكئاً
وتبني عليها كقاعدة؛ وإلا تُصبح مثل المُتبع لهواه بالضحك على نفسه وبِالتحايل
على ذاته!
الجانب الثاني: المنطلقات الصحيحة والمبادئ التي يقوم عليها هذا المشروع ووفقاً للمنهج الصحيح وحسب الصورة السليمة:
المنطلق الأول: الرغبة والجدِّية.
هناك الكثير من الأشخاص كذلك وبنسبة كبيرة أيضاً عندما قد يقرأ هذا الموضوع أو مثله كذلك، ففي تلك اللحظات قد تتولّد
الرغبة لديهم والإعجاب بهذا الاستثمار لحظتها، ومن ثم وبعد ذلك أيضاً وشيئاً فشيئاً ستجد وكذلك ستلاحظ التدني للهِمة في هذا الموضوع أو الجانب، وكذلك أيضاً ومن ناحية الدوافع ستجد وبأنها تقل أيضاً، وكذلك الرغبة تتناقص لديهم ومن تناقص إلى تناقص أيضاً، وحتى وإلى درجة أن تتهاوى كذلك، ومن ثم ووصولاً إلا أن تسقط أيضاً. وإلا أن تختفي منهم وكذلك وفي نهاية المطاف وإلى أن تَزُول عنهم تماماً.
وسبب هذا أنهم عندما أبدوا الرغبة
لديهم كانت فقط كردة فعل طبيعية في ذات اللحظة إثر النشوة التي ترتفع للحظات أو
لسَاعات أو لأيام أو لأشهر؛ ولانعِدام الجدية ولا وجود لها من الطبيعي جداً
المآل لهذه النتيجة! والشخص الذي تكون لديه الرغبة ومقرونةً بالجدية ومُغلفة بالإصرار، هو الذي
سيبدأ بالالتحاق ويأخذ بالاستثمار في هذا المشروع ومُتخذاً أولى الخطوات كذلك لديه. وذلك ووفقاً للخطوات الصحيحة أيضاً، وبناءً ثم توافقاً على النهج السوي والمنضبط كذلك ومن خلال التطابق والتناغم والتناسب أيضاً مع الفكر السليم.
وكذلك فكلما وجد في أثناء سيره في طريقه أو أثناء أيضاً تقدمه مُنعطفاً حاداً ربما، أو رأى أيضاً أمامه وتفاجئ كذلك وبلحظة وقد اعترضت له أيضاً إحدى العقبات
التي يخشى السقوط في هُوَتِها كذلك؛ ولكن قدرته على تخطيها والدافع أيضاً لِمورد طاقتها كذلك فإنما هو جِديته التي أيضاً وقد قُرِنت كذلك وإلى أن أصبحت مقرونة وبرغبته أيضاً، وكذلك الباعث بداخله عامل رئيس أيضاً، وبالإضافة كذلك وإلى الباعث وأيضاً الداعم المهم في شحذ
عزيمته كذلك وفي صقل تجربته أيضاً!
المنطلق الثاني: الإرادة والإصرار.
ثم كذلك وبعد ذلك فإنه يتولّد لحظتها عنده الإصرار وتتضاعف أيضاً الرغبة، ومن ثم تَقْوى الهِمَّة كذلك والمُضي قُدُماً والانطلاق أيضاً والخوض في غِمار التحديات كذلك؛ وإلى ذلك
الحين فإنه لن يعد يُبالي أو أيضاً ولن يهتم ولا حتى كذلك ولن يلتفت إلى الوراء أو بأن يتراجع للخلف أيضاً، ولا حتى كذلك فلن تُخِيفه العقبات ولن تُعِيقه أي من الصعوبات تلك أيضاً أو فلن تُؤثِّر فيه جميع المنعطفات كذلك؛ بل وإنها ستكون حينها جميعاً حال وإن وُجدت فإنها مفيدة وستنْفعه! وذلك ولأنها صارت بالنسبة له وكأنها عبارةً عن مورِداً لطاقته كذلك.
ومن ثم دافعاً أيضاً له ومُشْعِلةً لضوء التحدي وفي نفس اللحظة كذلك وباتجاه استمرَاريته وبالإضافة وإلى كونه عاملاً مهماً وذلك باعتباره دافعاً كذلك. وإضافة إلى أنه أداة من الأدوات الضرورية وذلك باعتبار وبأنه باعثاً لإيجابيتِه وجالباً لها وسبباً في إصابتها والتحقيق أيضاً لها، وفي الوقت ذاته ولكون أنه وباعتباره مُغَذِياً لرغبته وشاحذاً أيضاً لِتحديه
ومنمياً لإصراره ومُضاعفاً له ومُقوياً كذلك.
المنطلق الثالث: الثقة ودافع الثبات والاستمرارية.
ومن ثم وبعد ذلك أيضاً، فإن كل هذا أو جميع ما سبق كذلك، فإنه سوف يكون عاملاً رئيساً وكذلك سيصبح باعثاً على الضرورة أيضاً، وكذلك سيصبح مُسبباً هاماً ومُحْدِثَاً للأهمية أيضاً، وباعثاً كذلك له شُعلة التحدي أيضاً، وكذلك وفي نفس الوقت ومُنِيراً أمامه كل الضياء أيضاً، ومُشْعِلة له الطريق كذلك وبجميع المصابيح أيضاً، والتي لا شك فإنه ومن خلالها سيتقوى جانب الثقة لديه وأيضاً سيتضاعف كل من الطموح كذلك. وبالإضافة وإلى تزايد الإصرار عنده كذلك. والتي سيتضح ومن خلالها أيضاً.
ومن ثم وستظهر وعن طريقها الدوافع الحقيقية كذلك؛ وأي دوافع تلك؟ لا شك وبأنها الدوافع التي هي ستكون خالية من الإفراط كذلك؛ أو غير محتوية لأي نوع أو صنف قد يندرج تحت مسمى التفريط؛ وهذا الجزء لا
يصل إليه كذلك؛ إلا وقد تولدت وقد تحققت وقد تأكدت أيضاً؛ لديه الاستمرارية وفي نفس الوقت كذلك؛ فإنه لا يرى ولا يجد وأيضاً فلن يرضى بغيرها سِواها كذلك!
الجانب الثالث: من الأمثلة على الوسائل التي بالإمكان الاستفادة منها لسهولتها أثناء التعامل معها، وكذلك توفرها؛ إما بالحصول عليها أو لسهولة الوصول إليها:
ومنها مثالاً لا حصراً الاستفادة كذلك من أهل المعرفة والتعلم أيضاً من ذوي الخبرة وذلك يكون إما ومن خلال سؤالهم وإما من خلال التعلّم منهم وعن طريق الاستماع لهم وكذلك الإنصات إليهم؛ من أجل استخراج الدفين من المعارف أيضاً ومن المعلومات الذهبية التي
بداخلهم كذلك؛ إما عن طريق التساؤلات وإما عن طريق المناقشات أيضاً، كما يمكن وبأن يكون ذلك ومن خلال الحضور إلى مجالسهم إن أمكن.
الاستفادة من الدورات التدريبية والورش التعليمية والمحاضرات التأهيلية التي
تُقيمها المراكز المُجتمعية بالمجان أو بمبالغ رمزية. كذلك الاستفادة ومن خلال
الحرص والمتابعة على حضور وُرَش ونَدوات ومُؤتمرات التوظيف التي تُقيمها
وتُنظمها الجهات المجتمعية وبحضور الكثير من الشركات والمؤسسات الأهلية
والمنشئات.
كذلك أيضاً الاطلاع والتسجيل ومتابعة النشرات الإعلانية والدوريات التي تُصدرها
الجهات المنظمة للقطاعات الخاصة أو للشراكة بسوق العمل كونها الرابط وحلقة
الوصل بين القطاع الخاص وسوق العمل. إضافةً إلى أهمية التواصل والمتابعة مع بعض
الشركات الكبرى المعروفة بشراكتها المجتمعية وذلك لكثرة وأهمية البرامج والورش
التي تُقيمها بشكل دوري، سواءً التِي تُقدمها مباشرة ويُشترط لها الحضور
فعلياً.
أو تكون مثلاً كتلك التي تُقدمها إلكترونياً ويكون الحضور فيها عن بعد وبأي وقت وفي أي
مكان! وهناك الكثير الكثير من هذه البرامج في الوقت الحالي ومثلها ما سيكون
جديداً ومتطوراً؛ وكلما زاد حرصك على هذا المشروع الذي استثمرت فيه ذاتك
وطوَرتها كذلك يوماً بعد يوم، ولِتكون ذاتك أيضاً مُحافظة وفي نفس الوقت كذلك ومستمرة من حيث وأنها تتدرج في أهميتها وتتصاعد أيضاً، وتَتضاعف كذلك قيمتُها التي لا
تُقدر بثمن!
