📁 آخر الأخبار

ذاتك هي مشروع استثمارك الأول!


#سنا_العقل_وواحة_الفكر_Sana_Alaqil_Wahat_Alfikir_Yourself_is_first_project

ذاتك هي مشروع استثمارك الأول!

فلتكن ذاتك هي مشروع استثمارك الأول دائماً والمهم كذلك؛ لأن إقامتك لمشروع استثماري بذاتك من خلال تطوير قدراتها وتنمية مهاراتها أيضاً؛ لأن هذا يُعتبر وبالنسبة إليك هو بمثابة رأس مال حقيقي!

ورأس مالك الحقيقي كذلك، لأنه رأس المال الوحيد الذي يتضاعف ويتزايد أيضاً، وفي الوقت نفسه فهو كذلك لا يتناقص؛ إلا إذا تخليت عنه أو تركته أيضاً وبمحض إرادتك! حيث وأنه لا يتناقص هكذا من تلقاء نفسه كذلك فحسب؛ بل فهو على العكس تماماً سينمو وسيكبر أيضاً، ويستمر محافظاً على النمو كذلك، وكما يمكن موازنته على وتيرة غير متغيرة وفي مستويات ثابتة ومن خلالها يكون متوازناً في مراحل الصعود كذلك، وسيكون مُتَّزناً في كل مستويات تقدمه أيضاً وذلك عن طريق سَيَره المُتزن، والمُتجه كذلك إلى الأمام؛ ومن ثم أثناء ذلك ستلاحظ بأنه لا يكل ولا يمل أيضاً، وليس أمامه سِوى القمة كذلك وبلوغها ومن ثم الوصول إليها والوقوف بأعلاها.

وإن كان لا يوجد ما يدعو للقلق كذلك! ولا حتى شعور بأي أثر من الآثار الباعثة أو الجاذبة للسلبية أيضاً! فلتهَوِّن عليك كل قلق كذلك؛ ولتكن ومن أمرك أيضاً مُتأنياً، ولتجعل من تفكيرك بأن يكون هادئاً كذلك ومن الذهن لديك وبأن يكون أيضاً صافياً، والتأكد كذلك من مكان جلوسك وبأنه هادئاً؛ وأيضاً خالياً ومن أي إزعاج أو أيضاً ومن أي تشويش كذلك! ولتكن مطمئناً وبأنه أيضاً على ما يُرام، وإن كان كل شيء كذلك؛ وفي نفس الوقت أيضاً فكلنا رجاء وبأن يكون كذلك! ومن ثم وفيما بعد! فأدعوك وأشْرُف أيضاً بدعوتك، وأُقَدِّر كذلك قبولك لِدَعْوَاي، وأُكْبِر أيضاً فيك رُقِي ثقافتك وكذلك سمو ذائقتك التي تستحق الشكر والإطراء أيضاً؛ وفي اللحظة هذه كذلك فإنه يُمكنك حال رغبتك أيضاً، وبأن تبدأ في الاطلاع والقراءة لهذا الموضوع كذلك، ابتداءً بمقدمته ومروراً بمتنه أيضاً، ووصولاً كذلك وانتهاءً عند خاتمته أيضاً، وكلي رجاء كذلك بأن يكون المكتوب على مستوى تذوقك للمعرفة وبجميع محتوياته أيضاً، كذلك وبتوافق ارتقاءه إلى درجة ومُستوى إعجابك أيضاً، بمضمونه وبتقسيماته كذلك؛ وتشجيعكم ودعمكم بحد ذاته هو فخر واعتزاز كذلك ووسام على صُدورنا أيضاً، وتاج فوق رؤوسنا كذلك.

وإياك أن تتجاهل أو تتناسى أو تتغافل كذلك عن هذا الأمر المهم وعن هذا الموضوع أيضاً، وذلك لكونه يتربع على رأس الأولويات وفي مُقدمة الضروريات أيضاً؛ وكما هو معلوم فإن كل شيء قد يتأجل ويُمكن كذلك القيام به في أي مرحلة وبأي وقت أيضاً؛ لكن مسألة استثمارك في ذاتك وجعل كذلك منها مشروع قائم على تنمية مهاراتك وتطوير مهاراتك أيضاً، فإنه قد لا يسع تأجيله؛ وذلك بسبب أنه يتوافق ويتناسب كذلك، ولا يكون هناك تعارض فيما بينه وبين أولى المراحل وفي بداياتها أيضاً، لأن ذلك ولكونه يُعد أمراً طبيعياً! فهذا المشروع عندما يكون في أولى المراحل وبداياتها كذلك، فإن هذا الأمر ينتج عنه التوافق وأيضاً ضرورة وأهمية التناسب الذي سيكون المشروع قائم عليه ومنطلق منه أيضاً، وكل هذا سيكون على تناغم وتناسق كذلك بينكما! ومن ثم وستكون نسبة نجاحة كبيرة أيضاً، وكذلك تكون درجة إتمامه ومُستوى إتقانه عالية! وأما في حال التسويف أو التأجيل أو التجاهل وعدم المبالاة أيضاً، ومن ثم على افتراض لو سلمْنا بأنه فيما بعد كذلك سَيُقام هذا المشروع فقد يكون من الصعب جداً وفي تلك المرحلة أيضاً، وذلك بأن يكون هناك تناغم وتناسب وتوافق كذلك، فيما بينك وبينه؛ لأن الربح في هذا المشروع والمكسب أيضاً وإنما هو قائم عليك وكذلك عائد إليك! وخلاف أي من هذا فإن ذلك يكون ناتج عنه ومتأثراً كذلك منه؛ وذلك لأنه يقود إلى لا شيء وكذلك يتجه نحو السراب؛ وحتى أيضاً أقلها فإنه لن يصل إلى ذلك السراب.

المميزات أو الخصائص أو الفوائد أيضاً؛ الناتجة والعائدة من خلال إقامة مشروع الاستثمار في الذات كذلك؛ عن طريق استمراريته ومدى مراحل تقدمه ومستويات الدرجات في تطوراته أيضاً؛ كما سيتضح بإيجاز وذلك وفقاً لما سيذكر في التالي:

الأولى:

التميَُز على المستوى الشخصي ونعني هنا بالتميُّز وعلى المستوى الشخصي كذلك؛ أي بذلك التميُّز الحقيقي وليس التميُّز الصُوَري أو التميُّز الشكلِّي أيضاً؛ ذلك التميُّز السلبي الذي يكون أشبه بالديكور كذلك وليس بالتميز الورقي فحسب! كما أنه أيضاً ليس المقصود به التميز الفارغ؛ وإلا لأصبح هذا الشيء ينطبق عليه التوصيف الشبيه بالمبنى الذي بلا معنى! حيث أن التميز الشخصي هو ما يكون كذلك من سماته الجد والاجتهاد والمثابرة أيضاً، وذلك من خلال التقدم والاستمرار والثبات والإنتاجية أيضاً.
وكذلك فإن التميز هنا لا بد وأن يكون لذات التميز؛ بل أن التميز هو ما يُكتسب من العلوم والمعارف ومن المهارات أيضاً؛ وكما أنه في نفس الوقت كذلك وما تُتقنه الذات الشخصية وذلك من خلال استطاعته وبتعلمه لكل ما اكتسبته الذات وأيضاً جميع ما تعلمته الشخصية؛ وبمعرفته بالكيفية كذلك؛ والتي تجعله قادراً على تنفيذ ما تعلمه، ويستطيع تطبيقه أيضاً على أرض الواقع!

الثانية:

التميُّز كذلك على المستوى الاجتماعي وهذا التميُّز يكون من خلال الحفاظ على على مشروعه الاستثماري وذلك عن طريق التخطيط الجيد له وكذلك التنظيم المتوافق والترتيب المتناسب أيضاً وبشكل عام مع مشروع الاستثمار في الذات بمنظور كلِّي دون أي تعارض كذلك؛ وبلا أي خلل أو إخلال في عملية التدرج الصحيح الذي يتم عن طريق الوسائل المناسبة كذلك وفي نفس الوقت أيضاً أن تكون متناسقة وإن لم تكن متطابقةً فلا بد وأن تكون متوافقة مع الاحتياج وكذلك مع الحرص والتركيز بأن لا يكون هناك احتمال وجود خلخلة ما من ناحية التسلسل مثلاً أو التراتبية أيضاً!
من خلال إصلاحه حال كان موجوداً! أو كذلك حال كان وجوده مثلاً قد يُتوقع أو يُحتمل حدوثه أيضاً! من خلال المراجعة والتدقيق ومن مبدأ الضرورة للوقاية وكذلك من مُنطلق الأهمية لأخذ الاحتياط والانتباه وأيضاً التوخي بالإضافة إلى الحذر كذلك؛ ومثال ذلك هو بأن يصبح أحد المتَطلَّبات التي يكون الشخص بصدد تَعَلُّمها أو التدريب عليها كذلك! ومن ثم بعد ذلك يُفاجىء في تلك الأثناء بأنه لا يستطيع القيام بالتدريب عليها أو بِتَعَلُمها أيضاً؛ والسبب هنا هو ولأنها مُرتبطة بِأحد المُتطلبات التي قبلها!
ولا بد من إتمامه من خلال تعلُّمه أو التدرُّب كذلك وإنجازه عن طريق إتمامه وإتقانه أيضاً، وإضافة إلى القدرة على تطبيقه أو عمله وذلك بتنفيذه على أرض الواقع وبشكل حقيقي! حيث وبهذه اللحظة يُصبح قادراً وكذلك مُتأهلاً حال أراد الالتحاق أيضاً بالمُتطلَّب التالي والذي يكون كذلك على علاقة وارتباط تسلسلي أيضاً. ولتلافي مثل هذه المتعارضات أو مثل البعض من الأخطاء كذلك، فإنه يكون من خلال الحرص والتركيز والمراجعة أيضاً للمُخطط المرسوم وضمان سلامته وكذلك التأكد من صحته والاطمئنان إلى كونه مُتطابقاً ومتوافقاً أيضاً مع مشروعه الاستثماري في الذات. 

الثالثة:

يجعل جانب الثقة بالنفس لديك قوياً ومتماسكاً كذلك؛ وهذا يكون من خلال الثقة بالقدرات والاعتزاز بالمهارات أيضاً؛ والإيمان بكل ما من شأنه بأن يجعل من ذاتك طموحةً وقادرة على مضاعفة كل ما لديها كذلك؛ وشغوفة في جانب التحسين لجميع ما تمتلكه من إمكانيات، وبالإضافة إلى ما سبق الرفع من كفاءة المعارف والزيادة في مجال رصيدها من المعلومات أيضاً.

الرابعة:

المساهمة والمشاركة من خلال الارتقاء والتنمية في الجوانب كذلك؛ والتي تعمل على تعزيز التقدم المجتمعي وتطويره سواءً عن طريق الابداع أو بالتميز في الإنتاجية، أو في التطور بالابتكارات أيضاً والرفعة له بكافة المجالات وذلك بحسب الإمكانيات المتاحة ووفقاً للقدرات الموجودة.

الخامسة:

اكتساب الحفاظ على الوقت وإدارته من خلال النجاح في التخطيط له وذلك حتى تتحقق أعلى درجات الاستغلال النافع وأكبر المستويات للتميز والتفوق.

السادسة:

توليد النظرة المستقبلية والتفاؤل كذلك بها وإنماءها؛ وذلك يكون من خلال الاهتمام والجدية أيضاً في التخطيط المنضبط وعن طريق الوسائل المناسبة وكذلك ووفقاً للأدوات السليمة.

السابعة:

الوقوف على نقاط الضعف لدى الشخص واكتشافها ومن ثم تعيينها وذلك من خلال تحديدها أيضاً، ومن ثم العمل على تنميتها وتقويتها وتزويدها بالمهارات اللازمة، وتحسين جودتها.

الثامنة:

الوقوف على نقاط القوة لدى الشخص واكتشافها ومن ثم تعيينها وذلك من خلال تحديدها أيضاً، و ثم بعد ذلك يمكن العمل على تنميتها والرفع والمضاعفة من قوتها وتحسين جودتها.

كما أن هذا الموضوع بالتحديد فهو كذلك وعلى وجه الخصوص، حيث بأنه يُعتبر من الضرورات العلمية والعملية في الحياة الإنسانية، كما أنه يعتبر من المحطات المهمة في دورة الإنسان الحياتية؛ ويتميَز أيضاً وبأن ربحه ومكسبه مكسب كذلك! حتماً فإنه سيكون عظيم دون أدنى شك، وكما في المقابل كذلك فإن ضياعه وخسارته خسارة! وستكون كبيرة في التأثير ومن خلال التبعات! وتوضيح ذلك سيكون من خلال السطور القادمة وبإيجاز وذلك وفقاً للتالي:

الجانب الأول: فيما يتعلق بالقول أن مربَحه هو مربح! كذلك وأن مكسبه فهو مكسَب! وليس أي مكسب وسيكون عظيم.

وفي هذا الجانب فإن المقصود منه وباختصار موجز كذلك، فإن هذا يعني ومن خلال النظر إلى مشروع الاستثمار في الذات عن طريق تطوير قدراتها والرفع أيضاً من مستوى إمكانياتها، كذلك وعن طريق تنمية مهاراتها ومضاعفة أدواتها والتجديد أيضاً لوسائلها العملية؛ حيث أنه ومما سبق كذلك فإن هذا المشروع الاستثماري في الذات؛ يعتبر بأنه أعظم مشروع وأفضل مشروع استثماري أيضاً، وكما أنه وبالمقارنة مع الاستثمار بالمال كذلك، يُعتبر هو الأفضل والمُقدم أيضاً على الاستثمار بالمال!
لماذا؟ ذلك ولأن الاستثمار بالمال وفي المقام الأول فإنه مرتبط بمبدأ الربح والخسارة؛ وفي حالة الخسارة فقد يذهب المال ومن ثم ينتهي المشروع ويختفي أيضاً وبشكل نهائي؛ خاصةً عندما لا يكون هناك مصدر تعويض أو كذلك دعم بالمال للدخول في التجربة مرة أخرى! بينما الاستثمار في الذات فإنه مشروع يعتمد وفي المقام الأول أيضاً ويقوم على الربح وعلى المكسب سواء من الناحية المادية أو من الناحية المعنوية؛ كذلك فإن مشروع الاستثمار بالمال إنما هو يُعد فرعاً من فروع المشروع الاستثماري في الذات أيضاً.
وكما أن الأخير كذلك هو يعتبر بالنسبة إلى الأول المِظلة أو القاعدة الرئيسية أو نستطيع أن نُطلق عليه بأن الأصل كذلك؛ لأنه ومن خلاله ينطلق مشروع الاستثمار بالمال أيضاً، كما أنه كذلك يكون سبباً رئيساً وعاملاً مهماً أيضاً في مسألة تحقيق الربح وجني العوائد! وفي حالة مثلاً لو كُتب لهذا المشروع الظهور والنجاح أيضاً؛ فذلك سيكون نجاحاً ما بعده نجاح! باعتبار أنه فقط هو المشروع المهم وفي نفس الوقت الوحيد في حياة الشخص ولأنه لن يتكرر مرة أخرى؛ وأقلها وبنفس الإمكانيات وكذلك الفرص ستكون هي مشابهةً ومثل تلك الفرص الغابرة!
طبعاً كلاّ؛ وفي مقابل آخر لذلك؛ فهذا المشروع لو قُدِّر له التأجيل وكذلك التسويف تارة تلو الأخرى والتخاذل أيضاً في بداية عمر الفرد وفي أولى المراحل وأهم فترة زمنية؛ حيث أن هذه الأهمية فهي تتمحور حول التناسب وكذلك التوافق ما بين الأدوات المعرفية وإضافة للمهارات التي تكون الحاجة إليها مُلحة وذلك بتقديم كل من يكون عارفاً بها ومُتقناً لها وبالإضافة أيضاً وإلى الوسائل المعرفية المتقدمة والموجودة ولكن بأنها محدودة النطاق وأيضاً محكومة بجانب قلتها وكذلك النُدرة فيمن يُتقنها أو من ذوي الخبرة فيها!
وكما أنه أيضاً فإن الفُرص وفي كل وقت من الأوقات قد تكون ومن خلال توافرها ضئيلة جداً وفي نفس الوقت قليلة؛ ولكن ففي مقابل هذا كذلك فإنها وبالأخص ذلك الحين والتي تكون مُتوافقةً مع الفرد وكذلك ستكون ملائمة له وذلك وفقاً لذات المرحلة وما تتطلب من خلال ما هو متوفر ومتاح أيضاً؛ ومن ثم كذلك فإن الناتج سيكون عظيماً وذا قيمة ملموسة وفوائد محسوسة! وليس كما وعلى الجانب الآخر والذي يتمثل في حال أن كل ما سبق لم يتم الاستثمار عندما كان المشروع يستحق!
وذلك لأنه في قد بلغ ذروته وكذلك قد تجلَّت أهميته والضرورة أيضاً منه وإليه كذلك! ولكن ففي الوقت المتأخر وأيضاً وفي الأزمان البدل الضائعة فإن احتمالية وما قد يتم جنيُه منه لا تكاد تكون وحتى تُذكر، وكذلك ولا تكاد بأن تُرى أو حتى يكون لها ضرورة في ذلك الحين تستحق كل هذا في سبيلها كذلك واحتمالية ضُعف النتائج بشكل عام أيضاً وقد تصبح بلا قيمة لها لا من خلال القيمة المعنوية أو كذلك ومن خلال القيمة المادية وبجميع جوانبها!

الجانب الثاني: فيما يتعلق بالقول أيضاً أن عدم نجاحه فإن ذلك يعني موته سريرياً! وفي المقابل فإن خسارته هي خسارة! وأيُ خسارة تلك ستكون عليه آثارها وحجمها كذلك؟ مقارنة مع وقع خبرها المؤلم؛ فلا شك بأن النتائج ستكون كبيرة.

وفي هذا الجانب فإن المقصود منه وباختصار موجز كذلك، فهذا يعني بأنه ومن خلال النظر إلى مشروع الاستثمار في الذات عن طريق تطوير قدراتها وكذلك عن طريق تنمية مهاراتها، ففي حال أن الشخص عندما فكر في هذا المشروع العظيم ومن ثم بعد ذلك قرر وبأن يستثمر في مشروع تنمية مهاراته وكذلك تطوير قدراته، وكانت لديه رغبة في تنمية هذا الاستثمار وذلك من خلال مُضاعفته والعمل على استمراريته والحفاظ عليه كذلك؛ ولكن مثلاً لو أنه وفي لحظة من اللحظات ظهر على هذا الشخص التراجع وانخفاض في الرغبة كذلك.
وانعدام شبه تام في الجدية لديه أيضاً، وشيئاً فشيئاً وبمرور الوقت صار هذا الشخص غير مهتماً بهذا المشروع وبضرورة الاستثمار فيه كذلك؛ لِما له من أهمية وفائدة أيضاً ونفع كبير! ومع بالتقادم الكثير الذي حصل كذلك، ثم يُلاحظ بأنه هذا الشخص قد صرف النظر مثلاً عن هذا المشروع وعدم الاستثمار فيه، وقد تركه وأهمله أيضاً ولم يعد يهتم بمثل هذا لِدرجة بأنه ألقى بهذا الموضوع خلف ظهره! كما إنه من خلال ما سبق كله، وكذلك ما قام به ذلك الشخص مقابل هذا المشروع المهم وذلك الاستثمار العظيم أيضاً.
 فإنه يتضح وبشكل منطقي أنه هذا المشروع لم يستمر لِذا فإنه أيضاً لن يكون له أي نجاح قد يُذكر! مما يعني ذلك بأن هذا المشروع وكذلك بعدم نجاحه فإن ذلك بمثابة وفاته وأيضاً موته سريرياً. كما أن التبعات التي ستحصل وعلى هذا الأثر كذلك؛ فإنها وبلا شك أيضاً لا شيء غير الخسائر المتوقعة، وكذلك فوات الكثير من الفُرص والعديد من المميزات التي أُتيحت أو التي قد تتاح أيضاً؛ وعلى هذا فباستطاعتك القياس والتقييم كذلك.

كذلك من ضمن تلك المعوقات التي ستكون سبباً في ضعف هذا المشروع وكذلك نتائج الاستثمار فيه قد تكون ضعيفة أو ليست لها قيمة أيضاً وليست لها فائدة متعدية كذلك وهذا توضيحه من خلال المراحل القادمة وفقاً للتالي:

المرحلة الأولى:

بهذه المرحلة والمقصود فيها البدايات الأولى للشخص منذ انطلاقته في مسيرة حياته العلمية أو العملية كذلك؛ ففي هذه المرحلة ستكون هناك الكثير من الجوانب والعديد من المجالات المتوفرة والمتاحة أيضاً؛ وكان بإمكانه استغلالها وذلك بالاستفادة منها؛ في حال أنه قرر إقامة هذا المشروع العظيم وبدء الاستثمار فيه كذلك، ستكون هناك العديد من الجوانب التي سيتضمنها مشروعه أيضاً، بل ستصبح على رأس قائمة الأولويات وفي مخطط الاستثمار لديه كذلك! ولكن في حال أن هذا الشخص أيضاً وبالذات في هذه المرحلة كذلك.
والتي سُميت بالمرحلة الأولى حيث وبأنه لم يقرر بعد إقامة هذا المشروع وبدء الاستثمار فيه كذلك! لا شك أنه سيكون هناك مجموعة من الجوانب وعدة مجالات التي كانت متوفرة ومتواجدة أيضاً أثناء تلك الفترة التي لم يكن قد قرر إقامة ذلك المشروع ورأى كذلك أهميته وضرورته البالغة؛ لِذا فإنه من الطبيعي ستكون هناك البعض من تلك المجالات وكذلك مجموعة من الجوانب أيضاً؛ إما بأنها لم تعد متوافرة ولا متواجدة! أو إما كذلك فقد تكون أصبحت هناك صعوبة أيضاً أو عوائق عن ذي قبل حالت دون أن يتمكن من الاستفادة منها كذلك.
واستغلالها أيضاً؛ أو إما وقد صارت بلا قيمة لِذاتها وكذلك بلا فائدة؛ لأنها قد انتهت صلاحيتها أو بعدم مناسبتها لهذه المرحلة؛ وذلك إما بسبب انتفاء الحاجة إليها أو بسبب أيضاً البدائل التي استجدت وحلَّت مكانها؛ لكن في هذه اللحظة لم تكن الفرصة سانحة أو حتى متوفرة كذلك لمن أراد أن يستغلها وذلك من خلال الاستفادة منها واستثمارها في ذاته من خلال تنمية قدراته وتطوير مهاراته.

المرحلة الثانية:

أما هذه المرحلة فالمقصود فيها ومن مفهومها الدلالي كذلك، هو تلك الفترة المتوسطة التي يكون الشخص تقريباً قد وصلها وتحديداً لهذه الفترة المتوسطة أيضاً، فهي عُمْر الإنسان ولكن بالنسبة إلى مسيرته العملية أو مسيرته العلمية كذلك، وتُسمى منتصف الفترة أيضاً، والتي يُشار إليها هنا بالمرحلة الثانية كذلك؛ ففي هذه المرحلة وخاصةً عندما حديثنا هنا ومن ناحية مشروع الاستثمار في الذات! ومن خلال ما سبق أيضاً، فإنه ومن منظور كونه يعتبر ومن الطبيعي فستكون هناك الكثير من الجوانب كذلك.
وهناك العديد من المجالات أيضاً، فقد كان توفرها ووجودها خلال المرحلة الأولى كذلك. وذلك على فرضية أن شخصاً ما مثلاً لم يفكر بهذا المشروع وبضرورته أيضاً واستشعاراً لأهميته ذلك من خلال رغبته في إقامة هذا المشروع؛ ومن ثم البدء بالاستثمار فيه. حتى وإن كانت متوفرة في هذه المرحلة وكذلك موجودة؛ ولكن قد تكون لهذا الشخص أيضاً، وذلك من ناحية مدى استفادة منها فقد تكون نسبة الاستفادة منها ضئيلة جداً أو قد تَكاد بأن لا تُذكر كذلك! على خلاف إقامته لهذا المشروع مثلاً، والاستثمار فيه كذلك؛ لكن وفي مقابل بأنه يكون هذا ومنذ بدايات المرحلة الأولى!
أيضاً في هذه المرحلة وإن كان البعض من تلك الجوانب متوفراً؛ فقد يكون هذا الشخص لا يستطيع استغلالها وكذلك الاستفادة منها ومع رغبته الشديدة بذلك، بالإضافة وإلى كونها أيضاً مُفيدة جداً له وهذه الفائدة نسبتها كذلك عالية! وعدم استطاعته على تحقيق ذلك فقد يعود أيضاً ولأكثر من سبب؛ فمثلاً أن من هذه الأسباب المانعة له؛ هو ارتباطه الأسري وواجباته العائلية أو التربوية اتجاه عائلته! بينما لو أن هذا المشروع أيضاً قد بدأه منذ المرحلة الأولى والاستثمار فيه قائم كذلك.
فستكون فرصة استغلاله لمثل هذه الجوانب الموجودة وكذلك تسخير الإمكانيات التي قد تكون مُتوفرة أيضاً؛ ومن جانب آخر كذلك فإن نسبة الخيارات وتنوعها قد تكون كثيرة، أيضاً فالكثير من تلك الجوانب والعديد كذلك من المجالات قد تجد وبأن غالبيتها تكون غير محدودة بزمن مُعين، وهنا ستكون مسألة التخطيط أيضاً، أو التنظيم المُسبق من خلال الترتيب والتنسيق لها وجدولتها كذلك؛ لأن جانب الزمن أو التوقيت قد يكون المجال فيه سِعة! لكن ومن باب التفاؤل ثم وفي هذه المرحلة كذلك فكون وبأن الشخص عرف أهمية هذا المشروع!
ومن ثم صار مُستشعراً كذلك بضرورته وفضله وأيضاً حجم نفعه الكبير! وعلى هذا الأثر أقام المشروع ومن ثم بدأ الاستثمار في ذاته وكذلك الرفع من مستوى المعرفة لديه والمضاعفة أيضاً لرصيده العلمي واكتسابه لمهارات جديدة؛ فهذا وإن كان توقيته الفعلي وكذلك زمنه الحقيقي قد مضى عليه الكثير؛ إلا أنه ومن حيث الاعتبار فإنه وبلا شك يُعد أمراً إيجابياً وحدثاً رائعاً وتصرف سليم كذلك. 

المرحلة الثالثة:

ففي هذه المرحلة خاصةً وعلى وجه التحديد كذلك؛ وعندما يكون حديثنا هنا وبالذات عن أهم المشاريع في حياة الإنسان وعن أبرز الإنجازات بمختلف المجالات وفي الجوانب التي يجد ذاته تبدع من خلالها طيلة عُمره أيضاً، حيث وباعتبار كل ذلك وكما يمكن تضمينه من ضمن الاستثمارات الضرورية كذلك؛ وفي المقابل ولكون أنها تعتبر بذات النسبة العالية في المكاسب والكثيرة والعظيمة من ناحية العوائد أيضاً؛ وكما لا يخفى فإنه وعلى المدى الطويل فإن جميع العوائد منه لا تعرف سوى اتجاه واحد وهذا الاتجاه تصاعدي ونسبة المخاطر فيه قد تكون صفراً، ومن المؤكد كذلك فإن الأرباح من هذا المشروع إذا لم تعتاد على النقصان في أولى المراحل وبدايتها؛ فإنها ستستمر طويلاً في النمو وفي التضاعف أيضاً. بالإضافة إلى كونها ستضل كذلك.
وكما أنها ستبقى محافظة أيضاً على ثباتها؛ ولا تعرف للتناقص كذلك درباً ولا وجود في القاموس لديها أيضاً أي مصطلح للهبوط أو إما للنزول كذلك؛ ولا تعترف بالشماعة التي تقول أمر الخسارة وارد! لأنه ومن خلال الحديث عن هذا المشروع المهم كذلك ومن جانب ضرورة إقامته والاستثمار في الذات أيضاً، والمضاربة في كل ما من شأنه أو كان يُعتبر إضافة إلى ذات أي شخص كذلك، وفيه رفعة لذاته وتحسين لأدواته أيضاً، وتطوير لوسائِله كذلك! وبالنظر إلى جميع ما سبق وما تقدم أيضاً، فإنه ومن خلال القيام بالقياس ومباشرة بعد ذلك يكون القيام بالتقويم كذلك.
والذي يتم أيضاً تنفيذه عن طريق أدوات التقييم المناسبة وكذلك السليمة بتوافقها مع كل الحيثيات التي قد تكون إما أنها تتعلق أو قد تكون أيضاً إما بأنها ترتبط كذلك وبخصوص هذا المشروع وحوله كذلك؛ فإن كل شخص سواءً كان من المبادرين إلى الإقامة والتفعيل أيضاً لهذا المشروع، وكان من ضمن أوائل المستثمرين فيه أيضاً، ومنذ اللحظات وكذلك تزامناً وتوافقاً مع بدايات المرحلة الأولى. أو كان ذلك الشخص كذلك وحتى لحظة قراءته لهذا الموضوع! أو وإلى وصوله أيضاً المرحلة الثالثة وهو لا يزال بهذا المشروع الخاص بذاته حبيس الأدراج بالنسبة له!
وغير مُستشعراً لأهمية هذا المشروع أيضاً؛ ولا مُلتمساً لضرورته كذلك! وبالإضافة إلى عدم إقامته وزناً ولم يجعل أيضاً أي اعتبار لدوره الرئيس ولا لِمكانته كذلك؛ ولا لِجانب تأثيره الكبير أيضاً، كما أنه وفي نفس الوقت كذلك ومن خلال النظر أيضاً إلى الفارق الذي سَيحدث ويقع، وأياً كان هذا الفارق أو نوعه كذلك، سواءً النوع الإيجابي أو كان نوعه السلبي! وبدون شك فإن له أثر مُبين وأيضاً ذو تأثير عظيم؛ كما أنه وفي كثير من المنعطفات كذلك، وفي حياة أي فرد. فإن بمقدوره وبكل سهولة كذلك؛ على إحداث العديد أيضاً من التغييرات. وكذلك الكثير من الفوارق!
سواءً في المسارات أو أيضاً من تلك المنعطفات كذلك! كما أنه وفي المقابل فإن هذا التغيير المُتوقع الحدوث؛ والمعلوم منه الحصول كذلك؛ فإنه سيكون مبني على هذا المشروع الذي نتحدث فيه، كذلك فإنه سيكون وفقاً لمدى التقدم الحاصل في كل الخطوات من هذا الاستثمار ومن عدمه؛ كذلك، كما بأن ارتباطه قوياً وفي نفس الوقت ومتين أيضاً! حيث أن خطواته المُتخذة مُقابل تقييمه لنتيجة أي شخص وقياسها كذلك. كما أنه وفي المقام الأول والأخير أيضاً، فيستمده من خلال هذا المشروع وكذلك عن طريق المستويات كلها. والتي قام بها أو ارتكبها وقام بتنفيذها الشخص أيضاً.
وبتضمين جميع درجاتها التي أتمها كذلك، أو تلك التي توقف عندها!! وكما أنه ومن خلال ما سبق كذلك، فالشخص الذي يكون قد وصل إلى المرحلة الثالثة أيضاً وهو لم يلتفت لهذا المشروع العظيم؛ وكذلك لم يفكر في إقامته طيلة الفترات الماضية! وبناءً على ما سبق كذلك، فإنه يُمكن الوقوف أيضاً على أبرز ما يتضح أو أهم ما قد يُستنتج من موقفه هذا الذي اتخذه؛ وذلك وفقاً للقادم من السطور.

 فإن أهم ما تم استنتاجه كذلك وأبرز ما اتضح أيضاً فهو يكون أحد أمرين؛ ستوضَّح بإيجاز وذلك وفقاً لما سيأتي من السطور في التالي:

الأمر الأول:

إما بأنه شخص كذلك ذو نظرة قاصرة؛ كما أنه أيضاً صاحب أفق محدود وليس له أي طموح!

الأمر الثاني:

وإما أنه شخص يؤمن كذلك بالأحلام في اليقظة؛ كما أنه قد يشعر بأن تصديقه عال بمسألة تحقق الخوارق وحصول المعجزات كذلك.

بعض النقاط ومجموعة من المقترحات التي ستفيد كذلك وستكون فاعلة وناجحة؛ لأنها داعمة ومساندة للمشروع الاستثماري في الذات عند استخدامها جنباً إلى جنب من المشروع؛ وتوضيحها بإيجاز من خلال السطور القادمة وذلك وفقاً للتالي:

النقطة الأولى:

اقرأ ثم اقرأ ثم اقرأ! أيضاً ثم ينبغي عليك بكثرة القراءة كذلك في العلوم أو في المعارف أو في التخصصات التي تجد ذاتك تميل وتنجذب أيضاً إليها وتتناسب كذلك معها.

النقطة الثانية:

طَبِّق ثم طَبِّق ثم طَبِّق! ينبغي أن تقوم بتطبيق ما قرأته أو ما تعلمته كذلك وممارسة ما قد تدربت عليه أيضاً، وبأكثر من مرة وطريقة كذلك؛ حتى تألفه وتعتاد على القيام به أيضاً؛ ثم بالإضافة إلى أن تجد بأنك قادراً وكذلك مُتمكناً من إتقانه عملياً وعلى أرض الواقع أيضاً وبصورة حقيقية.

النقطة الثالثة:

راجع ثم راجع ثم راجع! أيضاً ومن ثم راجع ما سبق أن تعلمته أو معرفته كذلك أو تدربت عليه أيضاً؛ حتى بأن تكون مُطلعاً على ما قد يحصل من المستجدات كذلك، والتأكد أيضاً من إمكانيتك وفحص قدرتك على مدى إتقانها، وأنك واثقاً كذلك منها ومن نسبة أدائها عملياً.

النقطة الرابعة:

اكتب ثم اكتب ثم اكتب! اكتب كل أهدافك الحالية وفقاً للإمكانيات وكذلك القدرات المُتاحة، وثم راجع أيضاً أهدافك المستقبلية وخِطَطُك الكبيرة أو المتوسطة؛ وذلك بحسب نوعها وتقسيمها من مُنطلق رغباتك.

النقطة الخامسة:

عَلِّم ثم عَلِّم ثم عَلِّم! تعليم الغير ما تعلمته وكذلك شرح ما تتقنه من المهارات أو ما تدربت عليه من المعارف أيضاً! لأن هذه الطريقة ستستفيد منها كثيراً وكذلك ستنتفع عن طريقها نفعاً كثيراً؛ وأهم تلك الفوائد كذلك والأول على رأس قائمة المنافع الضرورية؛ وهي تتمحور في أنك تحافظ على ما تتقنه وما تعلمته أيضاً وذلك بعدم نسيانه وعدم فقدانه أيضاً؛ من خلال قيامك بتعليم ما لديك من معارف أو مهارات للغير وبحسب طاقتك وما يتوافق مع حالك.

النقطة السادسة:

التنويع ثم التنويع ثم التنويع! ثم كذلك التنويع من المصادر العلمية مثلاً ومن المعارف كذلك ومن التخصصات ومن العلوم أيضاً، بحيث يكون ذلك إلى جانب المجال الذي تميل أنت إليه وبشكل محدد أيضاً، مثلاً كأن يكون تخصصك الرئيس أو يكون كذلك الجانب الذي تجد ذاتك مبدعة فيه وتكتشف نفسك أيضاً تميل إليه.

النقطة السابعة:

تَدَرَّج ثم تدرج ثم تدرج! حافظ على قيامك بالتدرج السليم والمناسب والمتوافق مع قدراتك والمتاح وفق إمكانياتك أيضاً؛ لأن الفائدة الحقيقية والعائد الكبير فهي تكمن في المهارات والقدرات التي تكتسبها وتتعلمها كذلك؛ وبحيث في المقابل فإنها تكون ذات قيمة واضحة وملموسة؛ وذلك عندما تصبح إضافة مميزة في مشروع استثمارك في الذات! وهذه الإضافة تتمحور في إمكانية مضاعفتها من خلال كون أنها تُمثِّل قاعدة متينة وكذلك أرضية صلبة تساعدك في تعزيز الإمكانيات لديك عن طريق تقويتها، وتنمية قدراتك أيضاً من خلال تحقيق مزيداً من الأدوات الجديدة وذلك باكتساب الوسائل المتطورة حيث ستعود إليك بالفائدة؛ وستلاحظ نفعها عليك وستلمس كل ذلك وفي كل مراحل تقدمك واستمراريتك كذلك ووفقاً لرصيدك المعلوماتي ومخزونك الثقافي الذي يشتمل على العديد من المهارات الجيدة وفي نفس الوقت والمتنوعة كذلك.  

النقطة الثامنة:

استرح ثم استرح ثم استرح؛ لكن كذلك؛ لا تتوقف وإياك ثم إياك وبأن تمنح الفرصة للكسل أيضاً؛ أو بأن يجد مدخلاً أو منفذاً قد يكون ومن خلاله كذلك؛ قادراً على بث الرسائل المثبطة فيك وخلق العبارات السلبية والكلمات المشوشة في تفكيرك أيضاً! مما قد يُصورها لك وبالإضافة حتى وبأن يجعل منها وكأن الأمر يبدو عادياً وطبيعياً كذلك؛ ومن ثم قد يُصبح ذات قابلية وفي التوقيت ذاته ويكون مُتَقَبَّلاً عن طريق عقلك أيضاً؛ ومن حيث شكله العام! وذلك على اعتبار بأن يصير كل هذا مُمكناً.
وبالإضافة إلى أن يصبح من ضمن الأمور المُستساغة كذلك! إلى أن يقطع الكثير من المراحل ويتخطى العديد من الخطوات وفي معظم المستويات وأعلى الدرجات من المحاولات من حيث احتمالية نجاحها وبلوغها أيضاً؛ ومن ثم ووصولاً إلى المرحلة المتقدمة وإلى أخطر مستوياتها! والتي تتمثل في الحصول كذلك؛ وبإيجاد إحدى الطرق أو المسالك والتأكد من جاهزيته أيضاً! حيث أن المؤشر والعلامة الدالة على تحقيقه لذلك ونجاح تنفيذه كذلك؛ والذي فقط وبمجرد وبأن يلقى التهاون مثلاً أو بأن يجد أيضاً.
مدخلاً يتمكن من استعماله؛ حيث وبواسطته يستطيع أن يشق طريقه وبكل سهولة ويُسر إلى داخل عقلك وباتجاه ذاتك؛ وكل هذا من أجل أن ينجح في التأثير السلبي عليك ونشره ومضاعفته كذلك! بُغية السيطرة على تفكيرك وذلك من خلال قيامه بكافة المحاولات وبغالبية الطرق وبأعلى خطواتها أيضاً؛ وكل ما سبق إنما يكون في سبيل أن يُحقق هدفه والمُتمثِّل كذلك؛ في استطاعته وإمكانيته كذلك؛ ومن خلال تمكنه ونجاحه في إقناعك وتحقيقه لذلك وبواسطة مقدرته في القيام بتنفيذه أيضاً.
إنما يكون عن طريق وسائله في التضليل أو بإحداها كذلك؛ بالإضافةً إلى قيامه ومن خلال إحدى أدواته والتي يستعملها أيضاً؛ وبجميع أعماله في التشويش أو مناهجه التي يستخدمها وبكل أفعاله كذلك؛ وفي أمور التلبيس وبالإضافةً إلى ما قد يكون مُتاحاً أمامه ومع توفر إمكانية الاستعانة بأي واحدة منها ويظن أيضاً؛ بنفعها أو بفعاليتها مثلاً وبمعظم حالات التدليس التي قد خاضها أو نجح في عملها وتحقق له القيام بتنفيذها كذلك؛ لذا ومن خلال ما تم إيراده ثم وبناءً على ما سبق ذكره أيضاً.
فلا بد لك ومما ينبغي عليك فعله كذلك؛ والذي يكون مداره ولا يكمن تحقيق ذلك أو تنفيذه بشكل صحيح وبطريق سليم أيضاً؛ وبواسطة الوسائل الممكنة إليك والمتاحة أمامك والمتوافقة بحسب قدراتك كذلك؛ وحتى تتمكن من النجاح بذلك وتستطيع القيام بتحقيقه ومن خلال إتمامه أيضاً! فذلك ولكي تنجزه وتحقق جميع متطلباته والعمل بكل اشتراطاته كذلك؛ ووصولك ولمثل هذه النتيجة فإن مناطها يتمحوَّر وشرطها يتمثَّل أيضاً. في قيامك بالبدء في الكتابة والتنفيذ لعملية التخطيط كذلك؛ وبذات اللحظة ثم بالإضافة إلى الإتاحة لذلك.
الوجود لإمكانية تنفيذها وذلك بتوفر الفرصة بواسطة القدرة على تطبيقها وقابليتها دون أي عارض من خلال الاستفادة منها نظراً لأهميتها وإضافة إلى ضرورتها كذلك؛ عن طريق ضبطها لعامل التنظيم وفعاليتها ونفعها مقابل ذلك، وتناسقها وتناغمها أيضاً؛ بوجود خطة تكون واضحة ومُمكنة وبواسطتها تكون قادراً في إدارتك لوقتك وكذلك؛ في سهولة ويُسر تأدية لواجباتك أو تنفيذك لفروضك ولا يمنع وبأن تجعل لك أيضاً وبين الفينة والأخرى ومثال ذلك أن تُحدد الوقت المناسب لتستريح فيه وغير المتعارض مع تخطيطك لمخطط مشروعك كذلك.
حيث فإن ذلك ومن خلاله يُتاح لك الإمكانية وبأن تنظر إلى النتائج التي قد وصلت إليها أيضاً؛ وحققتها في مشروعك الاستثماري في الذات ومدى نجاحك في مقابل درجة تنفيذها كذلك؛ ومن ثم حتى تستطيع بعد ذلك من القيام مثلاً وعن طريق إلقائك نظرة شاملة تكون عبارة وفي نفس اللحظة أيضاً؛ عن عملية تقييم صغير؛ حيث ومن خلال تلك العملية التي أتممتها كذلك؛ أو قمت بالعمل عليها مقابل تقييمك لمشروعك الاستثماري في الذات! فإن كل ذلك تكون قد أتممته وأنجزته أيضاً؛ وفي أثناء قضاءك وقت استراحتك وراحتك!
وبينما أنت ومن خلال وضعك الحالي فإنه بإمكانك كذلك؛ وبأن تستجمع طاقتك وتُعيد قِواك عن طريق مضاعفة الإرادة وزيادة الدافع وتقويته أيضاً؛ وتكثيف العمل على مثل ذلك! حيث يُمكنك بأن تُفكر مثلاً وفي الكيفية التي بمقدورك نهجها ولديك إيمان قوي كذلك؛ وشعور جبَّار مقابل أنك ستبدع ومن خلال عدة اتجاهات، ومن ثم تتأمل وتعمل على المراجعة أيضاً؛ والتأكد على صحة ومناسبة وسلامة ما ستقوم بفعله ومن خلال عملك على تحقيقه وإتمامه، وبالإضافة كذلك وإلى إنجازه.
حيث كما يمكنك وكما سيتاح لك بعضاً من الوقت الذي تستطيع أيضاً؛ التفكير أو حتى التمكن من الاستلهام إلى ما قد تحتاجه وكذللك الاستذكار إلى ما من شأنه سيكون نافع لك؛ والاستحضار إلى البعض مما قد يلزمك وفي نفس الوقت أيضاً ترى أنه مفيد لك؛ ومع وجود أو توفر الإمكانية ووجود الدافع في مقابل الفرصة المتاحة كذلك؛ حيث أن ذلك قد يتم وبكل سهولة بواسطة قيامك بعملية إدراجه بمشروعك الاستثماري أيضاً؛ وتضمينه بنجاح عن طريق إضافته تحت أحد البنود التي يحتويها جدول أعمالك والمرسوم كذلك؛ بمخطط مشروعك الاستثماري في الذات.

همسة في الأذن الواعية وكذلك صوت لذوي الألباب التي تستشعر صدى الأصوات وتدرك كلماتها وتعي مفاهيمها أيضاً؛ وذلك وفقاً لما سيأتي ذكره في التالي:

كل البشر في هذه الدنيا وعلى هذه البسيطة أيضاً ومن فوق الأرض كذلك، فإنهم جميعاً إنما مُمَثلون ومُؤدون أيضاً؛ ولكن القاسم الوحيد والعلامة الفارقة كذلك، وبالإضافة إلى المقياس العادل أيضاً، وأمام كل هذا؛ وبينهم كذلك جميعاً؛ ومن خلال ما سبق فإن منهم من يُمثِّل وكذلك يكون تمثيله هذا وِفقاً للنص! والبعض الآخر منهم أيضاً فإنه يُمَثّل وكذلك يكون تمثيله هذا خارج النص! ومن خلال ما ورد وما سبق أيضاً فلينظر أحدكم ومن أين يستقي نصوصه وطبيعة مصدرها أو نوعية منشأها! لكن ينبغي كذلك الانتباه لحظة هنا والتركيز أيضاً!
لأن النظرة ولِوحدها كذلك فهي لا تكفي؛ وهذا الانتباه والتركيز أيضاً، وتحديداً فإنه في حال لم يكن أحدكم مدركاً أو عارفاً كذلك؛ وفي نفس الوقف لِكاتب النص ومُعده والقليل أيضاً عن خلفيته. ثم بعد ذلك فينبغي عليه وبأن يَعِي مفهوم النص أيضاً، وأن يفقه معانيه وعلى الخصوص من بين السطور كذلك! فقد يكون حينها مميزاً وكذلك عارفاً لِذاته وإضافة أيضاً تحت أي نوع هو يمارس التمثيل؟ ولكن فإن هذا أيضاً، ليس بالأمر الأكيد وللجميع كذلك! ومن عجز أو لم يتمكن من معرفة نوعه أيضاً!
فالمناسب له والمتوافق كذلك معه وهو بأن يستمر بالتمثيل كما كان أيضاً! ومن كان شاكاً أو كذلك متوهماً أو أيضاً غير متأكد! فإن هذا قد استراح وكذلك قد أراح نفسه! ومن كان عارفاً أو أيضاً وكان مُتأكداً من نوعه كذلك، ومميزاً له أيضاً وبدقة مُعتبرة؛ فعليه بأن يقرأ ويراجع كذلك تلك النصوص جيداً! لأنه وفي حال غروره أيضاً فقد ينتقل كذلك ويَتَحَّول للنوع الآخر وحتى دون أن يعرف! وهنا تكون الطامة وقد حَلَّت أيضاً، وتقع المصيبة كذلك مُدَوِّية! لماذا؟ ذلك ولأنه في اللحظة ذاتها لا يعرف أنه أيضاً لا يعرف كذلك! وهذا يُعتبر حالة كارثية ومدمرة أيضاً! كما أنه كذلك أصعب حالاً من الآخرين! لماذا؟ وذلك لأنهم أقلُها يعرفون أيضاً وبأنهم لا يعرفون كذلك تحت أي نوع هم يُمثلون أيضاً ويُؤدون.